مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتقن في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٨٨
﴿ وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتقن»
مدلول قولة «أتقن» في القرءان: إحكام صنع الله لكل شيء على وجه لا خلل فيه في سياق مرور الجبال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتۡقَنَ» وجذرها «تقن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يتصل بصنع الله لكل شيء، ومحددها إحكام الصنع مع خبرته بما يفعل الناس.
استعمالها في الآيات
جاءت وصفًا لصنع الله العام بعد مشهد الجبال في ﴿صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍ﴾.
أثرها في السياق
تجعل المشهد الكوني علامة على إحكام الصنع لا على الجمود الظاهر.
عائلات الاستعمال
- إحكام الصنع (1 موضعًا): إتقان الله لكل شيء في المشهد الكوني.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن الجمود الظاهر بأن الإتقان حكم على حقيقة الصنع لا على ما تحسبه العين.
تحليل أعمق
الآية تعرض جبالًا تحسب جامدة وهي تمر مر السحاب. وصف الإتقان يرد بعد هذا الانقلاب في الإدراك، فيربط الحركة الخفية بصنع الله المحكم.