مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بالهم في القرءان
المواضع (2)
سورة مُحمد ٢
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ ﴾
سورة مُحمد ٥
﴿ سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بالهم»
مدلول قولة «بالهم» في القرءان: حال المؤمنين وشأنهم الذي يتولاه الله بالإصلاح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَالَهُمۡ» وجذرها «بول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا بحال المؤمنين الذي يصلحه الله؛ فقيد القَولة أنها تأتي بعد تكفير السيئات أو الهداية.
استعمالها في الآيات
وردت مرتين في سورة محمد: أصلح بالهم، ويصلح بالهم.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الإيمان والعمل والهداية منتهية إلى صلاح حال لا إلى حكم مجرد.
عائلات الاستعمال
- إصلاح بعد التكفير (1 موضعًا): صلاح حال المؤمنين بعد تكفير السيئات.
- إصلاح بعد الهداية (1 موضعًا): صلاح حالهم بعد الهداية.
ما يميّزها عن أخواتها
القَولة الوحيدة لهذا الجذر في الدفعة، وتمييزها أن البال هنا مضاف إلى المؤمنين ومربوط بالإصلاح في الموضعين.
تحليل أعمق
الموضعان يجعلان البال مفعولا للإصلاح. في الأول بعد الإيمان والعمل وتكفير السيئات، وفي الثاني بعد الهداية. فمعناه القرءاني هنا هو الحال أو الشأن الذي يستقيم بإصلاح الله.