قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نبتهل في القرءان

1 موضعالجذر: بهل

الشاهد

سورة آل عِمران ٦١

﴿ فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نبتهل»

مدلول قولة «نبتهل» في القرءان: توجه جماعي بالدعاء الفاصل الذي يجعل اللعنة على الكاذب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَبۡتَهِلۡ» وجذرها «بهل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في هذه القَولة يتصل بدعاء جماعي بعد محاجة العلم، ومحددها جعل لعنة الله على الكاذبين.

استعمالها في الآيات

جاءت بعد دعوة الأبناء والنساء والأنفس في ﴿ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾.

أثرها في السياق

تنقل الخصومة من جدال بعد العلم إلى تفويض الحكم لله على جهة الكذب.

عائلات الاستعمال

  • دعاء الفصل (1 موضعًا): ابتهال يجعل لعنة الله على الكاذبين.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز عن الدعاء السابق بنداء الحضور بأنها لحظة جعل اللعنة معيار الفصل.

تحليل أعمق

الآية تحدد أن المحاجة جاءت بعد العلم، ثم تقترح حضور الأطراف كلها. الابتهال هنا ليس دعاء عامًا، بل فصل بين الصدق والكذب بلعنة الله على الكاذبين.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر