قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بهل في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الدعاء والنداء والاستغاثة

جواب مباشر

معنى جذر بهل في القرآن

معنى جذر «بهل» في القرآن: ٱبۡتَهَلَ: تَضرَّع بمُبالَغة طالبًا اللَّعنة على الكاذب من المُتخاصمَين، في مَشهد جَمعيّ يَحضره الفَريقان وأَهلوهما — دُعاء مُتقابل يَفصل بَين المُحقّ والمُبطل بحُكمٍ إلهيّ.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الدعاء والنداء والاستغاثة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بهل من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر بهل في القران، معنى جذر بهل في القرآن، معنى جذر بهل في القرءان، تحليل جذر بهل في القران، دلالة جذر بهل في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر بهل في القُرءان الكَريم

ٱبۡتَهَلَ: تَضرَّع بمُبالَغة طالبًا اللَّعنة على الكاذب من المُتخاصمَين، في مَشهد جَمعيّ يَحضره الفَريقان وأَهلوهما — دُعاء مُتقابل يَفصل بَين المُحقّ والمُبطل بحُكمٍ إلهيّ.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

بهل في القرآن = التَّضرّع المُبالَغ فيه بطَلَب اللَّعنة. مَوضوعه: المُحاجّة العَقَدية بَعد العِلم. شَرطه: حُضور الأَهلين. نَتيجته: لَعنة الله على الكاذب من الفَريقَين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بهل

موضع وحيد في القرآن: آل عِمران 61 ﴿ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾.

المسح الداخلي يَكشف أن الجذر مَخصوص بضرب من الدُّعاء يَجمع: (أ) المُبالَغة (وَزن الافتعال)، (ب) الجَمع المُتقابل (ضمير «نَبتهل»)، (ج) النَّتيجة اللازمة (لَعنة الله على الكاذبين).

السِّياق سياق المُحاجّة العَقَديّة المُتطاولة بَعد بُلوغ العِلم «فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ». الابتهال خاتمة للمُحاجّة لا بدايتها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بهل

آل عمران 61

ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- نَبۡتَهِلۡ — مضارع مَجزوم على وَزن «افْتَعَل» (الثامن)، بضمير الجَمع المُتكلِّم.

صيغة وحيدة في القرآن.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر بهل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بهل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 مَوضِع
نبتهل ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بهل

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- آل عمران 61 — ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

تَضرّع جَمعيّ مُبالَغ فيه يَطلب اللَّعن على الكاذب.

مُقارَنَة جَذر بهل بِجذور شَبيهَة

- دعا: عام، يَشمل كل تَضرّع. - ابتهل: مَخصوص بطَلَب اللَّعنة في خِصام عَقَديّ مَجموع. - لَعَن: المَطلوب نفسه، أمّا الابتهال فالطَّلَب الذي يَستجلب اللَّعن.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل: «ثُمَّ نَدۡعُو فَنَجۡعَل لَعۡنَةَ ٱللَّهِ» لخَلا الكلام من معنى المُبالَغة في التَّضرّع. ولو قيل: «ثُمَّ نَلۡعَنُ» لانقلب المعنى من طَلَب إلى إنشاء حُكم. «نَبۡتَهِلۡ» يَجمع: مُبالَغة + تَضرّع + استجلاب للَّعن — لا يَنوب عنه لفظ آخر.

الفُروق الدَقيقَة

- ابتهل مقابل دعا: الابتهال دُعاء بمُبالَغة في التَّضرّع. - ابتهل مقابل ضَرع/تَضرَّع: التَّضرّع في غَير حُضور خَصم، أمّا الابتهال ففي مَشهد فَصلٍ بَين فَريقَين. - ابتهل مقابل استجار: الاستجارة طَلَب حِماية، الابتهال طَلَب لَعن.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الدعاء والنداء والاستغاثة.

حقل: «الدُّعاء والتَّضرّع». يَتقاطع مع: دعا، تَضرَّع، استَغاث، استَجار. يَتميَّز بأنه دُعاء فَصل بَين فَريقَين مع طَلَب لَعن.

مَنهَج تَحليل جَذر بهل

اعتُمد على المسح الداخلي للموضع الوحيد، مع تَحليل البِنية الصَّرفيّة (افتعال = مُبالَغة)، وضمير الجَمع، والتَّرتيب البِنائي للآية (إحضار الأَهلين ثم الابتهال ثم اللَّعن)، والسِّياق (المُحاجّة بَعد العِلم). لم يُستعَن بأي مَصدر خارج النص.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حجج)

بهل لا يرد إلا في آية واحدة: ﴿فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾. والسياق يضع الابتهال بعد المحاجة وبعد مجيء العلم، فهو ليس ضد المحاجة ولا بديلًا كلاميًا عاديًا عنها، بل خاتمة فاصلة لها حين يبلغ النزاع حدًا لا تنفع معه مراجعة القول. لذلك يكون حجج علاقة مكمّلة لا ضدًا؛ إذ يبدأ المشهد بالمحاجة ثم ينتقل إلى الدعاء الجامع الذي يطلب جعل لعنة الله على الكاذبين. أما دعو وجعل ولعن وكذب فهي عناصر في صيغة الابتهال نفسها أو نتيجته المطلوبة، وليست مقابلات مستقلة للجذر. فالعلاقة القرآنية المثبتة هي تدرج من حجاج إلى ابتهال، مع غياب ضد جذري صريح لبهل في الاستعمال القرآني.

حججمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
آل عِمران 61
﴿فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ وفيها يأتي الابتهال بعد المحاجة وبعد مجيء العلم، فيكون خاتمة فاصلة لا ضدًا لها.
  • الآية تنتقل من الحجاج إلى الابتهال بحرف الترتيب، فيظهر الابتهال نهاية للموقف لا مقابلاً لفظيًا له.
  • جعل اللعنة على الكاذبين يبين أن وظيفة الابتهال فرز الصادق من الكاذب بعد استنفاد المخاصمة.

نَتيجَة تَحليل جَذر بهل

تَحليل الجذر بُني على الموضع الوحيد (آل عمران 61) واستوعَب البِنية الصَّرفية، والتَّرتيب البِنائي للآية، والسِّياق المُحاجَجاتي. النَّتيجة: بهل = التَّضرّع المُبالَغ فيه بطَلَب اللَّعن في فَصل المُتخاصمَين عَقَديًا. عدد المواضع: 1.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بهل

الشاهد الأوحد (آل عمران 61): ﴿فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾

ترتيب مَحكم: مُحاجّة بَعد العِلم → دَعوة للحُضور بأَهل وأَنفس → ابتهال → جَعل اللَّعن. الجذر في خاتمة سَلسلة وَظيفية يُنتِج كلَّ ما قَبلها.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر بهل

1. الصيغة «نَبۡتَهِلۡ» على وَزن (افتعَل) بضمير المُتكلّمين: صيغة الافتعال للمُبالَغة في الفعل، وضمير الجَمع يَجعل الابتهال فعلًا مَجموعًا لا فَردًا. الجذر يَخصّ في القرآن دُعاء مَجموعًا بَين فَريقَين مُتخاصمَين، لا تَضرّعًا فَرديًا.

2. الجذر مَخصوص بسياق المُحاجّة بَعد بُلوغ العِلم: الآية تَأتي بَعد ﴿فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ﴾. الابتهال في القرآن لا يُؤمَر به في كلّ خِصام، بل يُحجَز للخِصام العَقَديّ بَعد بُلوغ العِلم — فيَكون شَرطُه الإلزامُ بالحُجّة قَبل الدُّعاء.

3. اقتران الجذر بنَتيجة لازمة بفاء التَّعقيب «فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ»: الفاء التَّعقيبية تَربط الابتهال باللَّعن مُباشرةً — الابتهال يُنتِج اللَّعن لا يَطلبه فحسب. الجذر في القرآن يَحمل بِنيةً سَببية مُحكَمة: ابتهال ⇐ جَعل لَعنة. الفعل «نَجۡعَل» يَنسب الجَعل إلى الجَماعة الداعية بإذن الله.

4. سَبَق الابتهال إحضار الأَهل والأنفس: ﴿نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ﴾ — التَّرتيب القرآني يَجعل الابتهال خاتمةَ مَشهد يَستحضر فيه المُتداعيان أَعزّ ما يَملكان (أبناء، نساء، أنفس). الجذر لا يَأتي مُجرَّدًا بل في بِنيةٍ تَستوجب أَعلى مَراتب الاستعداد للجَزاء — فمن جَزع عند ذِكر الأَهل تَبيَّن أنه يَخاف بُطلان دَعواه.

إحصاءات جَذر بهل

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَبۡتَهِلۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: نَبۡتَهِلۡ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بهل في القرآن

  • **الصيغة «نَبۡتَهِلۡ» على وَزن (افتعَل) بضمير المُتكلّمين:** صيغة الافتعال للمُبالَغة في الفعل، وضمير الجَمع يَجعل الابتهال فعلًا مَجموعًا لا فَردًا. الجذر يَخصّ في القرآن دُعاء مَجموعًا بَين فَريقَين مُتخاصمَين، لا تَضرّعًا فَرديًا.

  • **الجذر مَخصوص بسياق المُحاجّة بَعد بُلوغ العِلم:** الآية تَأتي بَعد ﴿فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ﴾. الابتهال في القرآن لا يُؤمَر به في كلّ خِصام، بل يُحجَز للخِصام العَقَديّ بَعد بُلوغ العِلم — فيَكون شَرطُه الإلزامُ بالحُجّة قَبل الدُّعاء.

  • **اقتران الجذر بنَتيجة لازمة بفاء التَّعقيب «فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ»:** الفاء التَّعقيبية تَربط الابتهال باللَّعن مُباشرةً — الابتهال يُنتِج اللَّعن لا يَطلبه فحسب. الجذر في القرآن يَحمل بِنيةً سَببية مُحكَمة: ابتهال ⇐ جَعل لَعنة. الفعل «نَجۡعَل» يَنسب الجَعل إلى الجَماعة الداعية بإذن الله.

  • **سَبَق الابتهال إحضار الأَهل والأنفس:** ﴿نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ﴾ — التَّرتيب القرآني يَجعل الابتهال خاتمةَ مَشهد يَستحضر فيه المُتداعيان أَعزّ ما يَملكان (أبناء، نساء، أنفس). الجذر لا يَأتي مُجرَّدًا بل في بِنيةٍ تَستوجب أَعلى مَراتب الاستعداد للجَزاء — فمن جَزع عند ذِكر الأَهل تَبيَّن أنه يَخاف بُطلان دَعواه.