مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱنبجست في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٦٠
﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱنبجست»
مدلول قولة «فٱنبجست» في القرءان: انبجاس اثنتَي عشرةَ عينًا من الحجر بعد أمر الضرب؛ فالعيونُ هي المنبجِسة، والحجرُ مصدرُ خروجها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱنۢبَجَسَتۡ» وجذرها «بجس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يدل على خروج العيون من الحجر بعد الضرب، ومحددها تحقق الماء مقسومًا على الأسباط.
استعمالها في الآيات
جاءت عقب الوحي إلى موسى بضرب الحجر في ﴿فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا﴾.
أثرها في السياق
تحوّل طلب السقيا إلى رزق موزع، حيث يعلم كل أناس مشربهم.
عائلات الاستعمال
- ظهور العيون (1 موضعًا): خروج عيون الماء من الحجر بعد الضرب.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن الاستسقاء بأنه طلب، وعن الضرب بأنه سبب، أما الانبجاس فهو ظهور الماء نفسه.
تحليل أعمق
السياق يبدأ باستسقاء القوم ثم أمر الضرب بالعصا. القَولة تصف نتيجة الضرب: عيون بعدد الأسباط، فينتقل المشهد من حاجة عامة إلى مورد منظم.