مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بإسحق في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ٧١
﴿ وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ ﴾
سورة الصَّافَات ١١٢
﴿ وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بإسحق»
مدلول قولة «بإسحق» في القرءان: بشارة مخصوصة بإسحاق، يذكر فيها الاسم بعد فعل التبشير ليكون الموعود به ظاهرا لا مفهوما ضمنيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِإِسۡحَٰقَ» وجذرها «إسحاق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء في (بإسحاق) تجعل الاسم محمول البشارة نفسها؛ فالربط هنا ليس بسلسلة نسب عامة بل بإبلاغ مولود مسمى بعينه.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في موضعين كلاهما يصرّح بالبشارة: مرة للمرأة ومعها امتداد يعقوب، ومرة لإبراهيم ومعها وصف النبوة والصلاح.
أثرها في السياق
تحوّل القَولة الخبر إلى وعد محدد الاسم، فينتقل السامع من عموم البشرى إلى شخص معلوم داخل تدبير الذرية.
عائلات الاستعمال
- بشارة باسم محدد (2 موضعًا): إسحاق يأتي بعد فعل التبشير ليعيّن الموهوب ويُذكر معه امتداد أو صفة نبوية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق (إسحاق) المجردة لأنها لا تصف عطية واقعة فقط، وتفارق (وإسحاق) لأن العطف هناك يدمج الاسم في سلسلة، أما هنا فالاسم هو عين المبشَّر به.
تحليل أعمق
في هود تأتي البشارة ومعها ما وراء إسحاق: يعقوب. وفي الصافات تأتي البشارة ومعها وصف: نبيا من الصالحين. الباء تجعل الاسم عمدة الخبر لا مجرد تابع في تعداد.