مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إسحق في القرءان
المواضع (6)
سورة الأنعَام ٨٤
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة هُود ٧١
﴿ وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ ﴾
سورة مَريَم ٤٩
﴿ فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا نَبِيّٗا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأنبيَاء ٧٢
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٢٧
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١١٣
﴿ وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إسحق»
مدلول قولة «إسحق» في القرءان: إسحاق هنا اسم مذكور بوصفه موضع عطية إلهية وبركة وامتداد ذرية، يجاوره يعقوب غالبا أو تلحق به صفة النبوة والصلاح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِسۡحَٰقَ» وجذرها «إسحاق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصورة المجردة من الاسم تُظهر إسحاق طرفا مباشرا في الهبة والبركة والنبوة، لا تابعا نحويا لعطف سابق ولا مسبوقا بحرف بشارة.
استعمالها في الآيات
تجيء القَولة بعد أفعال وهبنا وباركنا وجعلنا، أو في تركيب يربط ما بعد إسحاق بيعقوب، فتخدم بيان استمرار البيت لا مجرد عدّ الأسماء.
أثرها في السياق
تجعل القَولة إسحاق علامة على انتقال العطاء من إبراهيم إلى عقب مبارك، وتمنع قراءة العطية كحدث عابر بلا أثر في الذرية والكتاب.
عائلات الاستعمال
- هبة وذرية ونبوة (4 موضعًا): إسحاق يعطى لإبراهيم ويذكر معه يعقوب، ثم يتصل ذلك بالنبوة والكتاب أو بالصلاح.
- بركة وامتداد بعد البشارة (2 موضعًا): الاسم يظهر في سياق البشارة المتجاوزة إلى يعقوب أو في بركة تشمل إسحاق وذريته.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كـ(وإسحاق) التي تلحق الاسم بسلاسل إقرار أو وحي، وليست كـ(بإسحاق) التي تجعل الاسم مفعول البشارة المقصود بحرف الباء.
تحليل أعمق
الأكثر في هذه الصورة أن إسحاق مقرون بيعقوب في نسق الهبة. وموضع الصافات يوسع الدائرة إلى البركة وفي الذرية محسن وظالم، فيظهر الامتداد مع بقاء التمييز الأخلاقي داخل الذرية.