قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إدريس في القرءان

1 موضعالجذر: إدريس

الشاهد

سورة مَريَم ٥٦

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إدريس»

مدلول قولة «إدريس» في القرءان: اسم علم لشخص يثبت له في موضعه وصف الصديقية والنبوة فقط.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِدۡرِيسَۚ» وجذرها «إدريس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذا علم لا يؤخذ منه حد جذري؛ فقيد القَولة أنه شخص مذكور في الكتاب موصوف بأنه صديق نبي.

استعمالها في الآيات

ورد في الأمر بذكره في الكتاب مع بيان صفته.

أثرها في السياق

تجعل القَولة ذكر إدريس شاهدا على صفة ثابتة في النص لا على خبر خارجي.

عائلات الاستعمال

  • إدريس الموصوف (1 موضعًا): علم مقرون بصفة صديق نبي في موضع الذكر.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وإدريس لأنها تفرده بوصف صديق نبي، بينما الأخرى تدرجه في جماعة الصابرين.

تحليل أعمق

لأنه علم، لا يزاد على ما أثبته الموضع: ذكر في الكتاب، وكونه صديقا نبيا. لا يحمل النص هنا نسبا ولا قصة مفصلة.

قَولات أخرى من جذر إدريس

المقارنات الدلالية لهذا الجذر