مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أينما في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ٧٨
﴿ أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا ﴾
سورة النَّحل ٧٦
﴿ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الأحزَاب ٦١
﴿ مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أينما»
مدلول قولة «أينما» في القرءان: في أي موضع يقع الإنسان أو يوجَّه، يتبعه الحكم المذكور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيۡنَمَا» وجذرها «ءين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أينما المتصلة تجعل المكان شرطًا عامًا؛ الجذر يقرر أن الحكم يلاحق صاحبه في أي جهة.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع إدراك الموت، ومع الرجل الأبكم إذا وجه، ومع أخذ الملعونين وقتلهم.
أثرها في السياق
تجعل المكان غير منقذ: الموت يدرك، والعجز لا يأتي بخير، واللعنة تجلب الأخذ.
عائلات الاستعمال
- إدراك الموت في أي مكان (1 موضعًا): لا تمنع البروج المشيدة وصول الموت.
- عجز الموجه أينما وجه (1 موضعًا): الأبكم الكل لا يأتي بخير في أي جهة.
- أخذ الملعونين أينما ثقفوا (1 موضعًا): ملاحقة وعقوبة حيث وجدوا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فأينما لأن الفاء هناك نتيجة ملك الله للجهات، وهنا أداة شرط في أحكام مختلفة.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة ليست معنى واحدًا؛ الجامع هو عموم الجهة التي لا تغير الحكم.