مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلماب في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٤
﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلماب»
مدلول قولة «ٱلماب» في القرءان: مرجع حسن عند الله بعد انكشاف زينة الشهوات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَـَٔابِ» وجذرها «ءوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المآب المعرف يقابل متاع الحياة الدنيا بحسن ما عند الله.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد تعداد محبوبات الدنيا.
أثرها في السياق
ينقل معيار الحسن من المتاع إلى العاقبة.
عائلات الاستعمال
- حسن المرجع (1 موضعًا): المآب الحسن عند الله لا في متاع الدنيا.
ما يميّزها عن أخواتها
المعرف مخصوص بحسن ما عند الله، والمنكر يتسع للحسن والشر.
تحليل أعمق
في ﴿وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ﴾ المآب جواب على فتنة المتاع.