مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأمل في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٣
﴿ ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأمل»
مدلول قولة «ٱلأمل» في القرءان: انتظار يمد الإنسان في الغفلة حتى يلهيه عن عاقبة ستعلم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَمَلُۖ» وجذرها «ءمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا بانتظار ممتد يلهي؛ فقيد القَولة أن الأمل فاعل إلهاء مع الأكل والتمتع.
استعمالها في الآيات
وردت في تركهم يأكلون ويتمتعون ويلهيهم الأمل.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الأمل قوة إلهاء تؤخر اليقظة إلى سوف يعلمون.
عائلات الاستعمال
- أمل مله (1 موضعًا): انتظار يصحب التمتع ويصرف عن العلم بالعاقبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أملا لأن الأمل هنا مصدر إلهاء، أما أملا فهو متعلق بتفضيل الباقيات الصالحات عند الرب.
تحليل أعمق
الآية تجعل الأمل مع الأكل والتمتع، ثم تعقبه بعلم مؤجل. لذلك فمدلوله هنا ليس رجاء محمودا، بل انشغال ممتد يحجب العاقبة.