مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أملا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٤٦
﴿ ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أملا»
مدلول قولة «أملا» في القرءان: رجاء متجه إلى ما عند الرب في مقابلة زينة المال والبنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمَلٗا» وجذرها «ءمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا بما يرجى عند الرب؛ فقيد القَولة أنه خير أمل مقرون بخير الثواب للباقيات الصالحات.
استعمالها في الآيات
جاءت في تفضيل الباقيات الصالحات خيرا ثوابا وخيرا أملا.
أثرها في السياق
تنقل القَولة الرجاء من زينة الدنيا إلى ما يبقى عند الرب.
عائلات الاستعمال
- أمل الباقيات الصالحات (1 موضعًا): رجاء ملازم لما هو خير عند الرب ثوابا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الأمل في أنها مضافة إلى جهة الخير عند الرب، لا إلى الإلهاء بالأكل والتمتع.
تحليل أعمق
السياق يقابل المال والبنين بزينة الحياة الدنيا، ثم يرفع الباقيات الصالحات في الثواب والأمل. فالقَولة هنا رجاء مأمون الوجهة لا إلهاء.