مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلأمس في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلأمس»
مدلول قولة «بٱلأمس» في القرءان: الأمس وقتٌ منقضٍ قريب، يُذكر ظرفًا لما وقع فيه ليُقاس به ما صار إليه الحال بعده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡأَمۡسِ» وجذرها «ءمس» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (4)
سورة يُونس ٢٤
﴿ إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة القَصَص ١٨
﴿ فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة القَصَص ١٩
﴿ فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة القَصَص ٨٢
﴿ وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
القَولة هي الجذر كلّه: ﴿بِٱلۡأَمۡسِ﴾ صيغته الوحيدة في مواضعه الأربعة، فحدُّها حدُّه: وقتٌ مضى قريبًا لا يفصله عن الحاضر إلّا ليلٌ أو نهار، يُستحضَر ظرفًا لفعلٍ وقع فيه.
استعمالها في الآيات
تأتي في مثل الحياة الدنيا (سورة يُونس ٢٤)، وفي قصّة موسى في المدينة (سورة القَصَص ١٨ و١٩)، وفي قصّة قارون (سورة القَصَص ٨٢)، وعدد وقوعها 4.
أثرها في السياق
تجعل الماضي القريب مرجعًا يُقاس به الحاضر: زينةٌ صارت حصيدًا، ومستنصِرٌ عاد مستصرخًا، وتمنٍّ انقلب اعترافًا.
عائلات الاستعمال
- أمسٌ في مثل الحياة الدنيا (1 موضعًا): زينة الأرض قبل أن يأتيها الأمر ليلًا أو نهارًا فتصير حصيدًا كأن لم تغن بالأمس (سورة يُونس ٢٤).
- أمسُ الواقعة المرويّة (3 موضعًا): يومُ واقعةٍ رواها السياق قبله: الوكز في سورة القَصَص ١٥ يعود عليه موضعا سورة القَصَص ١٨ و١٩، والتمنّي في سورة القَصَص ٧٩ يعود عليه موضع سورة القَصَص ٨٢.
ما يميّزها عن أخواتها
لا أخوات لها في جذرها، فهي صيغته الوحيدة. وتفترق عن ﴿تُمۡسُونَ﴾ (سورة الرُّوم ١٧) بالهمزة الثابتة وبأنّها يومٌ منقضٍ لا دخولٌ في طرف اليوم الحاضر، وعن ﴿ءَانِفًاۚ﴾ (سورة مُحمد ١٦) بأنّ بينها وبين الحاضر ليلًا أو صباحًا لا مجلسًا واحدًا، وعن «غد» بأنّها منقضيةٌ معلومة لا آتيةٌ مجهولة.
تحليل أعمق
في المواضع الأربعة يأتي ﴿بِٱلۡأَمۡسِ﴾ بعد فعلٍ وقع فيه: ﴿تَغۡنَ﴾ و﴿ٱسۡتَنصَرَهُۥ﴾ و﴿قَتَلۡتَ﴾ و﴿تَمَنَّوۡاْ﴾، والفاصل بينه وبين الحاضر مذكورٌ في سياقه: ﴿لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا﴾ في سورة يُونس ٢٤، والإصباح في سورة القَصَص ١٨ و٨٢. وفي القصص يعود الأمس على واقعةٍ رواها السياق قبله: الوكز في سورة القَصَص ١٥، والتمنّي في سورة القَصَص ٧٩.