مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إرم في القرءان
الشاهد
سورة الفَجر ٧
﴿ إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إرم»
مدلول قولة «إرم» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: إرم مذكورة مع عاد، موصوفة بذات العماد، ومتصلة بتفرد لم يخلق مثله في البلاد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِرَمَ» وجذرها «ءرم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بهذه القَولة تظهر في اسم قرءاني مقيد بوصف ذات العماد داخل خبر عاد.
استعمالها في الآيات
جاءت القَولة اسمًا موصوفًا في قوله ﴿إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة خبر عاد مشخّصًا بوصف عظمة ظاهرة، ثم تأتي العاقبة في سياق فعل الرب بالأمم.
عائلات الاستعمال
- اسم موصوف بالعماد (1 موضعًا): ذكر مرتبط بعاد وبوصف ذات العماد ضمن سياق الأمم المعاقبة.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يظهر شقيق جذري آخر؛ وتميّز الموضع في أنه اسم محمول على وصف لا فعل ولا حكم.
تحليل أعمق
المحيط يفتح بالسؤال عن فعل الرب بعاد ثم يذكر إرم ذات العماد، وبعدها صفة التفرد في البلاد. لذلك لا يثبت من القرءان وحده هنا أكثر من ارتباطها بعاد وبوصف العماد والتفرد.