مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة تأخذه في القرآن

تَأۡخُذُهُۥ
الجذر: ءخذ1 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «تأخذه» في القرآن: امتناع أن يستولي على الله نعاس أو نوم، لأن حياته وقيوميته لا يدخل عليهما انقطاع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «تَأۡخُذُهُۥ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

النفي يبيّن كمال القيومية: لا يدخل الله تحت أخذ سنة ولا نوم؛ فلا تغلبه غفلة ولا فتور.

استعمالها في الآيات

ترد داخل آية الملك والعلم والحفظ، فتجعل نفي الأخذ أساس دوام التدبير.

أثرها في السياق

يثبت أن حفظ السماوات والأرض لا يسبقه فتور ولا يعقبه غياب.

شاهد من القرآن

2:255

﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ﴾