مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلإبل في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٤٤
﴿ وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الغَاشِية ١٧
﴿ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلإبل»
مدلول قولة «ٱلإبل» في القرءان: الإبل في الموضعين صنف مذكور من الأنعام أو مخلوق يوجّه النظر إلى كيفية خلقه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡإِبِلِ» وجذرها «ءبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا اسم جنس ظاهر في النص، والقَولة تحصره في الإبل ضمن الأنعام أو موضع النظر إلى الخلق.
استعمالها في الآيات
تأتي في جدل التحريم ضمن الأزواج، وتأتي في دعوة للنظر إلى الخلق.
أثرها في السياق
تربط الإبل مرة بالحلال والافتراء في التحريم، ومرة بآية الخلق المنظورة.
عائلات الاستعمال
- من الأنعام (1 موضعًا): الإبل ترد ضمن تعداد الأزواج في سياق نفي التحريم المفتري.
- محل نظر في الخلق (1 موضعًا): الإبل تدعى الأبصار إلى النظر في كيفية خلقها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أبابيل؛ فالإبل صنف معروف من الأنعام في الآيات، أما أبابيل فوصف لطير مرسل لا تفصل الآية هيئته.
تحليل أعمق
لا يحتاج المدلول إلى تفصيل نوعي خارج القرءان؛ الثابت أنها مذكورة ضمن الأنعام ومحل نظر في الخلق.