مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أبابيل في القرءان
الشاهد
سورة الفِيل ٣
﴿ وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أبابيل»
مدلول قولة «أبابيل» في القرءان: أبابيل وصف لطير أرسله الله عليهم، ولا يبين الموضع كيفية هذا الوصف خارج كونه متعلقا بالطير المرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبَابِيلَ» وجذرها «ءبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة لا تحدد من الجذر إلا وصفا لطير مرسل، وسياقها يقصرها على هيئة الطير في الواقعة.
استعمالها في الآيات
ترد في خبر إرسال الطير على القوم في السورة.
أثرها في السياق
تجعل الإرسال بطير موصوف بأبابيل جزءا من مشهد الإهلاك.
عائلات الاستعمال
- وصف الطير المرسل (1 موضعًا): الطير المرسل عليهم جاء موصوفا بأبابيل دون بيان زائد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الإبل لأنها ليست صنفا من الأنعام ولا موضع نظر في الخلق، بل وصف طير في حدث إهلاك.
تحليل أعمق
لا يتحدد إلا بقدر السياق: طير مرسل عليهم، أما عدد الطير أو ترتيبها أو هيئة الكلمة فلا تفصلها الآية.