قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

تقابُل داخل الجذر نفسه · قَولات

كيد

التقابُل الداخليّ في جذر كيد

تَقابُل داخِليّفي الآية نفسها

خلاصة مباشرة

لا تعيّن مواضع الكيد المذكورة لفظًا واحدًا بوصفه ضدًّا له. وفي داخلها تقابل بين إرادة الكيد ووقوعه على مريديه؛ ففي سورة الطُّور ٤٢ يريدون كيدًا ثم يوصف الذين كفروا بأنهم المكيدون. وهذا تحوّل في موقعهم من الفعل، لا تسمية لضد معجمي. وفي سورة المُرسَلات ٣٩ يأتي التحدي بالكيد مشروطًا بأن يكون لهم كيد، ضمن خطاب يوم الفصل (سورة المُرسَلات ٣٨–٤٠). فلا يُنسب إلى الآية تصريح بلفظ العجز. وتُفصل هذه العلاقة عن انتفاء نفع الكيد المصرح به في سورة الطُّور ٤٦. فالعدّ عدّ مواضع الجذر، والشواهد المختارة تبين انتقال موقع الكائد أو التحدي به. ولا يضاف طرف مقابل لا يسمّيه الشاهد.

الشاهد المركزيّ

الطُّور — آية 42

﴿ أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ ﴾

مدلول الآية

الآية تقلب إرادة الكيد على أصحاب الكفر: إن أرادوا تدبيرًا للإضرار، فالحكم الناتج أن الذين كفروا هم الواقع عليهم التدبير. التحليل الكامل ←

التقابُل الداخليّ كما يرسمه القرءان

لا تعيّن مواضع الكيد المذكورة لفظًا واحدًا بوصفه ضدًّا له. وفي داخلها تقابل بين إرادة الكيد ووقوعه على مريديه؛ ففي سورة الطُّور ٤٢ يريدون كيدًا ثم يوصف الذين كفروا بأنهم المكيدون. وهذا تحوّل في موقعهم من الفعل، لا تسمية لضد معجمي. وفي سورة المُرسَلات ٣٩ يأتي التحدي بالكيد مشروطًا بأن يكون لهم كيد، ضمن خطاب يوم الفصل (سورة المُرسَلات ٣٨–٤٠). فلا يُنسب إلى الآية تصريح بلفظ العجز. وتُفصل هذه العلاقة عن انتفاء نفع الكيد المصرح به في سورة الطُّور ٤٦. فالعدّ عدّ مواضع الجذر، والشواهد المختارة تبين انتقال موقع الكائد أو التحدي به. ولا يضاف طرف مقابل لا يسمّيه الشاهد.

مفهوم الجذر

جذر كيد

35 موضعًا في القرءان · الحقل: المكر والخداع والكيد

الكيد تدبير أو فعل مقصود لبلوغ غاية؛ ولا يلزم أن يكون خفيًّا أو محكمًا أو مذمومًا. - كيد الله متين: ﴿إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٣، سورة القَلَم ٤٥)، ومنه ﴿كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَ﴾ (سورة يُوسُف ٧٦). - كيد الشيطان ضعيف: ﴿إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (سورة النِّسَاء ٧٦). - ومن أحكام كيد الخصوم: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (سورة الأنفَال ١٨)، و﴿أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ﴾ (سورة الفِيل ٢). وفي قصة يوسف: ﴿إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ﴾ (سورة يُوسُف ٢٨)، و﴿وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ﴾ (سورة يُوسُف ٣٣). وقال إبراهيم: ﴿لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم﴾ (سورة الأنبيَاء ٥٧)، ثم ﴿فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا﴾ (سورة الأنبيَاء ٥٨). فالصفة والمآل بحسب السياق. الكيد في القرءان تدبير أو فعل مقصود…

التحليل الكامل لجذر كيد ←

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التقابل هنا داخلي في الجذر نفسه: في شاهد الطور ترد إرادة الكيد ثم وصف الذين كفروا بالمكيدين: ﴿أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ﴾. وفي شاهد المرسلات يرد الشرط والتحدي: ﴿فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ﴾. فلا يقوم البيان على جذر آخر، بل على اختلاف جهة الكيد بين إرادته ووقوعه على صاحبه أو تحديه بالعجز.

حَدّ جذر كيد في مواجهة كيد

في شاهد الطور تظهر جهة الإرادة ثم جهة الوقوع على أصحابها في الآية نفسها: ﴿أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ﴾. فحد هذا الوجه هو انتقال اللفظ من إرادة الكيد إلى وصف الذين كفروا بالمكيدين، من غير حاجة إلى وصف زائد لا يحمله الشاهد.

حَدّ جذر كيد في مواجهة كيد

في شاهد المرسلات تظهر جهة التحدي المشروط: ﴿فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ﴾. فلا يثبت الشاهد نجاح كيد ولا يدعيه، بل يعلقه بوجوده ثم يواجه المخاطبين بالأمر؛ وهذا يميزه من وجه الإرادة والوقوع في شاهد الطور.

قراءة مواضع التلاقي

لا تسجل الشواهد تلاقيا فعليا في آية واحدة، فلا يصح جعل الشاهدين بناء متوازيا أو سردا واحدا. ويقتصر المقروء على أن شاهد الطور يعرض إرادة الكيد ووقوعه على الذين كفروا، وأن شاهد المرسلات يعرض الكيد في شرط وتحد. ومن هذين الشاهدين يظهر التقابل الداخلي في الجذر من غير دعوى اجتماع بين الموضعين.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

ينتمي الجذر إلى حقل المكر والخداع والكيد، لكن هذا الزوج لا يثبت مقابلة مع جذر آخر. وما تثبته الشواهد داخله هو إرادة الكيد ووقوعه على صاحبه أو تحديه بالعجز؛ لذلك فالفصل هنا بين جهات الاستعمال في الجذر نفسه، لا بين مادتين مستقلتين في الحقل.

امتحان الاستبدال

لا يعتمد هذا الزوج على نقل عبارة من شاهد إلى شاهد آخر، لأن الشواهد لا تعرض تلاقيا بينهما. واختبار الاستبدال الوارد في قسم الجذر يخص سورة يُوسُف ٧٦: لو استبدل كيد بمكر لالتبس فعل الله بتدبير السوء، بينما النص يقرر تدبيرا نافذا ليوسف. فلا ينسب إلى شاهدي الطور والمرسلات اختبار لم يرد فيهما.

الخلاصة الميسَّرة

يعرض الزوج تقابلا داخليا في كيد: في الطور ترد إرادة الكيد ثم وصف الذين كفروا بالمكيدين، وفي المرسلات يرد كيد في شرط وتحد. فالمثبت من الشواهد اختلاف جهة اللفظ داخل الجذر نفسه، لا ضد خارجي ولا اجتماع للشاهدين في آية واحدة.

شواهد التقابُل

المُرسَلات — آية 39

﴿ فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أنّ يوم الفصل لا يكتفي بإسكات المكذّبين، بل يحوّل ما كان يُظنّ حيلةً نافعة إلى شرط تعجيز ظاهر. ﴿فَإِن﴾ تجعل السؤال نتيجة مباشرة لما قبلها: جمعٌ وفصلٌ وانقطاع اعتذار. و﴿كَانَ﴾ لا تسأل عن ملك عابر، بل عن تحقّق حال يمكن أن ينهض بالفعل. و﴿لَكُمۡ﴾ تلزم المخاطبين أنفسهم بما يدّعون اختصاصه بهم. ثم تأتي ﴿كَيۡدٞ﴾ نكرةً بلا إضافة، فتفتح كل صورة تدبير خفي محتملة، ليغلقها الأمر ﴿فَكِيدُونِ﴾: إن كان هذا التدبير… التحليل الكامل ←

لطائف هذا التقابُل الداخليّ

  • الكيد يظهر في الشاهد نفسه بين إرادة الكائد ووقوع الكيد عليه أو تحديه بالعجز.
  • القوة الدلالية هنا من انقلاب الفعل داخل الجذر نفسه لا من جذر خارجي.

أسئلة شائعة

ما التقابل الداخلي في جذر كيد في القرءان؟

لا تعيّن مواضع الكيد المذكورة لفظًا واحدًا بوصفه ضدًّا له. وفي داخلها تقابل بين إرادة الكيد ووقوعه على مريديه؛ ففي سورة الطُّور ٤٢ يريدون كيدًا ثم يوصف الذين كفروا بأنهم المكيدون. وهذا تحوّل في موقعهم من الفعل، لا تسمية لضد معجمي. وفي سورة المُرسَلات ٣٩ يأتي التحدي بالكيد مشروطًا بأن يكون لهم كيد، ضمن خطاب يوم الفصل (سورة المُرسَلات ٣٨–٤٠). فلا يُنسب إلى الآية تصريح بلفظ العجز. وتُفصل هذه العلاقة عن انتفاء نفع الكيد المصرح به في سورة الطُّور ٤٦. فالعدّ عدّ مواضع الجذر، والشواهد المختارة تبين انتقال موقع الكائد أو التحدي…

ما مفهوم جذر كيد في القرءان؟

الكيد تدبير أو فعل مقصود لبلوغ غاية؛ ولا يلزم أن يكون خفيًّا أو محكمًا أو مذمومًا. - كيد الله متين: ﴿إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٣، سورة القَلَم ٤٥)، ومنه ﴿كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَ﴾ (سورة يُوسُف ٧٦). - كيد الشيطان ضعيف: ﴿إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (سورة النِّسَاء ٧٦). - ومن أحكام كيد الخصوم: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (سورة الأنفَال ١٨)، و﴿أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ﴾ (سورة الفِيل ٢). وفي قصة يوسف: ﴿إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ﴾ (سورة يُوسُف ٢٨)، و…

ما خلاصة التقابل الداخلي في كيد؟

يعرض الزوج تقابلا داخليا في كيد: في الطور ترد إرادة الكيد ثم وصف الذين كفروا بالمكيدين، وفي المرسلات يرد كيد في شرط وتحد. فالمثبت من الشواهد اختلاف جهة اللفظ داخل الجذر نفسه، لا ضد خارجي ولا اجتماع للشاهدين في آية واحدة.