قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

تقابُل داخل الجذر نفسه · قَولات

قدد

التقابُل الداخليّ في جذر قدد

تَقابُل داخِليّفي آيات مُتَجاوِرَة

خلاصة مباشرة

قدد لا يثبت له ضد خارجي، لكن له تقابل داخلي قوي في قصة القميص: قدّ من قبل في مقابل قدّ من دبر. الجذر واحد، إلا أن جهة الشق تكشف الحكم على الواقعة؛ فالقَدّ ليس قطعًا مبهمًا بل فصل ممتد له اتجاه دال. وفي الجن يأتي طرائق قددًا، أي مسالك متفرقة، فيؤكد معنى التفريق ذي الجهات. لذلك تكون العلاقة الرئيسة تقابلًا داخليًا داخل الجذر نفسه، لأن النص لا يقابل قدد بجذر وصل أو رتق، بل يقابل اتجاهي القدّ ويوظفهما في كشف صدق طرف وكذب طرف.

الشاهد المركزيّ

يُوسُف — آية 26

﴿ قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

التقابُل الداخليّ كما يرسمه القرآن

قدد لا يثبت له ضد خارجي، لكن له تقابل داخلي قوي في قصة القميص: قدّ من قبل في مقابل قدّ من دبر. الجذر واحد، إلا أن جهة الشق تكشف الحكم على الواقعة؛ فالقَدّ ليس قطعًا مبهمًا بل فصل ممتد له اتجاه دال. وفي الجن يأتي طرائق قددًا، أي مسالك متفرقة، فيؤكد معنى التفريق ذي الجهات. لذلك تكون العلاقة الرئيسة تقابلًا داخليًا داخل الجذر نفسه، لأن النص لا يقابل قدد بجذر وصل أو رتق، بل يقابل اتجاهي القدّ ويوظفهما في كشف صدق طرف وكذب طرف.

مفهوم الجذر

جذر قدد

5 موضعًا في القرآن · الحقل: القطع والتمزيق | الانتشار والتفرق

قدد يدل على شق أو تفريق ممتد يجعل الشيء ذا جهات منفصلة؛ ففي القميص يكشف اتجاه القطع، وفي الطرائق يكشف افتراق المسالك. تقوم مواضع قدد الخمسة على فصل ممتد يكشف الجهة أو الطريقة. أربعة مواضع في قميص يوسف، حيث القَدّ ليس قطعًا مطلقًا، بل شق يُستدل باتجاهه من قبل أو دبر. والموضع الخامس في الجن يجعل الطرائق قددًا، أي مسالك متفرقة ذات جهات. القالب العددي: 5 وقوعات خام في 5 آيات، عبر 3 صيغ معيارية و3 صور رسم قرآني.

التحليل الكامل لجذر قدد

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة هنا تقابل داخلي لا تضاد بين جذرين؛ فالجذر واحد، والتقابل بين قَدّ القميص من قُبُل وقَدّه من دُبُر. في الشاهدين تصير جهة القَدّ علامةً للحكم: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾، و﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾. فليس التقابل بين القَدّ وعدمه، بل بين جهتي الشق وآثارهما في الحكم.

حَدّ جذر قدد في مواجهة قدد

حد الوجه الأول هو القَدّ من قُبُل؛ ففي الشاهد إذا كان قميصه قُدَّ من قُبُل صدقت وهو من الكاذبين. فالجهة علامة للحكم، ولا يكون التقابل بين القَدّ وعدمه بل بين جهتي الشق.

حَدّ جذر قدد في مواجهة قدد

حد الوجه الثاني هو القَدّ من دُبُر؛ ففي الشاهد إذا كان قميصه قُدَّ من دُبُر كذبت وهو من الصادقين. فالجهة علامة مقابلة للحكم، وبها يختلف هذا الوجه عن القَدّ من قُبُل.

قراءة مواضع التلاقي

تتجاور الآيتان في بناء شرط وجزاء، ويختلف فيهما موضع القَدّ والحكم الذي يليه: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾، ثم ﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾. وبهذا يكون التقابل بين جهتي الشق وآثارهما في الحكم، لا بين القَدّ وعدمه.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يمتاز هذا التقابل بأنه داخل الجذر نفسه: لا يقابل قدد بجذر آخر، بل يقابل القَدّ من قُبُل بالقَدّ من دُبُر. ويظل موضع الجن توسيعًا لمعنى الافتراق إلى المسالك، لا ضدًا جديدًا.

امتحان الاستبدال

يجري اختبار الاستبدال بين جهتي القَدّ الواردتين فعلًا في الشاهدين: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾، ويقابله ﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾. فاستبدال قُبُل بدُبُر ينقل العبارة إلى الشاهد الآخر وحكمه الآخر: صدقت وهو من الكاذبين، في مقابل كذبت وهو من الصادقين.

الخلاصة الميسَّرة

الجذر هنا لا يتقابل مع غيره، بل يتقابل داخله بحسب الجهة. فـ«قُدَّ مِن قُبُل» علامة لحكم، و«قُدَّ مِن دُبُر» علامة مقابلة، وباختلاف الجهة يختلف الحكم في الشاهدين.

شواهد التقابُل

يُوسُف — آية 27

﴿ وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

لطائف هذا التقابُل الداخليّ

  • التقابل ليس بين قدّ وعدم قدّ، بل بين جهتي الشق وآثارهما في الحكم.
  • طرائق قددًا توسع معنى الافتراق إلى المسالك، ولا تضيف ضدًا جديدًا.

أسئلة شائعة

ما التقابل الداخلي في جذر قدد في القرآن؟

قدد لا يثبت له ضد خارجي، لكن له تقابل داخلي قوي في قصة القميص: قدّ من قبل في مقابل قدّ من دبر. الجذر واحد، إلا أن جهة الشق تكشف الحكم على الواقعة؛ فالقَدّ ليس قطعًا مبهمًا بل فصل ممتد له اتجاه دال. وفي الجن يأتي طرائق قددًا، أي مسالك متفرقة، فيؤكد معنى التفريق ذي الجهات. لذلك تكون العلاقة الرئيسة تقابلًا داخليًا داخل الجذر نفسه، لأن النص لا يقابل قدد بجذر وصل أو رتق، بل يقابل اتجاهي القدّ ويوظفهما في كشف صدق طرف وكذب طرف.

ما مفهوم جذر قدد في القرآن؟

قدد يدل على شق أو تفريق ممتد يجعل الشيء ذا جهات منفصلة؛ ففي القميص يكشف اتجاه القطع، وفي الطرائق يكشف افتراق المسالك.

ما خلاصة التقابل الداخلي في قدد؟

الجذر هنا لا يتقابل مع غيره، بل يتقابل داخله بحسب الجهة. فـ«قُدَّ مِن قُبُل» علامة لحكم، و«قُدَّ مِن دُبُر» علامة مقابلة، وباختلاف الجهة يختلف الحكم في الشاهدين.