قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

سمعصمم

الفَرق بين جذر سمع وجذر صمم في القرآن

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 7 آية

خلاصة مباشرة

أقوى ضد لجذر «سمع» هو «صمم»، لأن السمع في القرآن ليس وصول الصوت فقط، بل استقبال ينتج عنه فهم أو طاعة أو قيام حجة، والصمم انسداد هذا الباب. يثبت التقابل في آيات تجمع الجذرين: مرة في مثل الفريقين حيث يأتي الأصم في مقابل السميع، ومرة في خطاب لا يسمع الصم الدعاء، ومرة في نفي قدرة المخاطب على إسماع الصم. ولا ينبغي جعل «بصر» ضدًا للسمع؛ فهو قرين إدراكي مكمّل، كما أن «عمي» يقابل البصر غالبًا لا السمع. لذلك يكون «صمم» هو الضد الرئيس، وسائر الحواس علاقات مجاورة لا أضدادًا للجذر.

الشاهد المركزيّ

هُود — آية 24

﴿ ۞ مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

التضادّ كما يرسمه القرآن

أقوى ضد لجذر «سمع» هو «صمم»، لأن السمع في القرآن ليس وصول الصوت فقط، بل استقبال ينتج عنه فهم أو طاعة أو قيام حجة، والصمم انسداد هذا الباب. يثبت التقابل في آيات تجمع الجذرين: مرة في مثل الفريقين حيث يأتي الأصم في مقابل السميع، ومرة في خطاب لا يسمع الصم الدعاء، ومرة في نفي قدرة المخاطب على إسماع الصم. ولا ينبغي جعل «بصر» ضدًا للسمع؛ فهو قرين إدراكي مكمّل، كما أن «عمي» يقابل البصر غالبًا لا السمع. لذلك يكون «صمم» هو الضد الرئيس، وسائر الحواس علاقات مجاورة لا أضدادًا للجذر.

الضد الرئيس لجذر «صمم» هو «سمع»؛ لأن الصمم في القرآن انسداد مسلك التلقي عن الدعاء والإنذار والحق، والسمع هو نفاذ هذا المسلك. يظهر التقابل في آيات تجمع الطرفين صراحة، مثل ﴿مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ﴾، وقوله: ﴿وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ﴾. وتأتي بنية «تسمع الصم» في مواضع الإنذار لتقرر أن المشكلة ليست مجرد أذن، بل انقطاع الاستجابة. أما «بكم» و«عمي» فهما قرينان في صورة الانغلاق الإدراكي، لا ضدان للجذر.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر سمع

185 موضعًا في القرآن · الحقل: الحواس والإدراك | الأمر والطاعة والعصيان | الفهم والإدراك والوعي

السَّماعُ القُرءانيُّ: استِقبالُ الصَّوتِ والمَعنى عَبرَ الأُذُن مع ما يَتَرَتَّبُ عليه مِن وَعيٍ أَو إِعراضٍ. ليس فِعلًا حِسّيًّا مَحضًا، بل مَدخَلُ الإيمانِ والكُفر: السَّماعُ المُتْبَعُ بِالطَّاعَة ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ (البَقَرَة 285) إيمانٌ، والمُتْبَعُ بِالعِصيان ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ (البَقَرَة 93) كُفر. والسَّمعُ آلَةُ شَهادَةٍ مَسؤولَةٌ (الإسراء 36). ضِدُّه البِنيَويُّ «صمم» (7… جذرُ «سمع» في القرءانِ يَدورُ على فِعلٍ إدراكيٍّ مَخصوصٍ: استِقبالُ الصَّوتِ والمَعنى عَبرَ الأُذُن، ثُمَّ ما يَتَرَتَّبُ عليه مِن وَعيٍ أَو إِعراضٍ. ليس مُجَرَّدَ التِقاطٍ صَوتيٍّ مَحض، فالقرءانُ يُفَرِّقُ تَفريقًا حاسِمًا بَين السَّماعِ الحِسّيِّ والسَّماعِ الإدراكيِّ: ﴿وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ﴾ (الأَنفال 23) — تَوَلٍّ مَعَ إِسماعٍ، فالإسماعُ هاهنا الإسماعُ المُوصِلُ إلى القَلب، لا مُجَرَّدَ بُلوغِ الصَّوتِ الأُذن. استِقراءُ الـ185 مَوضِعًا في 163 آيَةً فَريدَةً يَكشِفُ خَمسَ وَظائفَ مُتَّصِلَةٍ بِالأَصل: (1) السَّمعُ الإلَهيُّ — ﴿ٱلسَّمِيعُ﴾ مَع أَل (19 مَوضِع)، ﴿سَمِيعٌ﴾ بِالتَّنوين (15)، ﴿سَمِيعَۢا﴾ (3). الاسمُ الإلَهيُّ…

التحليل الكامل لجذر سمع

جذر صمم

15 موضعًا في القرآن · الحقل: الحواس والإدراك

صمم يدل على انغلاق مسلك السمع عن تلقي الحق والدعاء والإنذار، حتى يصير المخاطب كمن لا تنفذ إليه الدعوة؛ وقد يكون وصفًا لكفر وإعراض أو جزاءً بإصمام السمع عن الهدى. جذر صمم في القرآن يدل على انسداد مسلك السمع عن تلقي الدعاء أو الآيات أو الحق. لا يثبت من المواضع أنه عجز حسي مجرد؛ لأن أكثر السياقات تربطه بالكفر، وانعدام العقل، والإعراض، والعقوبة، ومقابلته بالسميع. القرآن يكرر بنية «لا تسمع الصم» أو «تسمع الصم» في سياقات الدعاء والإنذار، ويربط الصمم بالبكم والعمي في صور الانغلاق الإدراكي. وفي المائدة 71 يثبت النص وقوعين في آية واحدة: «وصموا» ثم «وصموا»، لذلك العدد الخام 15 لا 14. العدد الحاكم من ملف البيانات الداخلي: 15 وقوعًا خامًا في 14 آية. الصيغ المعيارية في الصيغ المعيارية = 7، والصور الرسمية المضبوطة في الصور الرسمية = 9.

التحليل الكامل لجذر صمم

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

في مواضع التلاقي، يتحدد التقابل في جهة تلقي الدعاء والإنذار: ﴿وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾. ويظهر الضد صريحًا في ﴿مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ﴾، حيث يقابل الأصم السميع، كما يقابل الأعمى البصير. أما اقتران الصمم بالبكم والعمي فيرسم هيئة الانسداد، بينما السمع هو الضد الخاص.

حَدّ جذر سمع في مواجهة صمم

حد سمع في مواجهة صمم أنه فعل نفاذ وتلقي، لا مجرد صوت عابر. حين يقال: ﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ﴾ (يونس 42)، فالفعل المطلوب ليس رفع الصوت إلى آذانهم، بل إيصال ما يسمع إلى عقل يقبل ويدرك؛ لذلك جاء التعليق بعده بانعدام العقل. وحين يثبت الجذر في وصف السميع في هود، يقابل الأصم لا لأن السميع يملك أذنًا فقط، بل لأنه الطرف القادر على التلقي في مثل الفريقين. فسمع هنا يثبت قناة الدعاء والإنذار والوحي حين تكون قابلة للنفاذ، وينفي أن يكون المخاطب كالصم الذين يحضر عندهم اللفظ ولا تنفتح به جهة الإدراك.

حَدّ جذر صمم في مواجهة سمع

حد صمم في مواجهة سمع أنه ليس مجرد غياب صوت، بل انسداد وجه السمع الذي ترد عليه الدعوة. في مواضع التلاقي يتكرر الصم في موقع من لا يسمع الدعاء: ﴿إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ﴾ (النمل 80). فالآية لا تصف صمتًا ساكنًا، بل تصف انغلاقًا مع إدبار؛ الدعاء موجود، والمخاطب موجود، لكن جهة النفاذ مسدودة. وصمم ينفي أثر السمع النافع، ويقابل السميع في هود لأنه يحوّل صاحبَه إلى طرف لا يستوي مع من يسمع. لذلك لا يكون الصمم هنا مقابلة للبيان أو البصر بذاتهما، بل للسمع من حيث هو مدخل تلقي.

قراءة مواضع التلاقي

اجتماع الجذرين في الآية الواحدة يأتي في صيغتين بارزتين. الأولى صيغة المثل والتقسيم بين فريقين، كما في هود: ﴿مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ﴾، ثم يأتي سؤال الاستواء بعد تصوير الطرفين؛ فالآية تجعل الأصم والسميع شاهدين على عدم استواء جهتين في الإدراك. والثانية صيغة نفي الإسماع، حيث يقرر النص أن جهة التلقي عند الصم مغلقة: ﴿وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾. وتتكرر البنية في النمل والروم مع ﴿إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ﴾، وترد في الزخرف: ﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾. وفي البقرة يتسع التصوير إلى هيئة مركبة: ﴿صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ﴾، فيلتحق الصمم بالبكم والعمي ليصير الانغلاق شاملًا لمداخل التلقي والبيان.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

هذا التقابل مخصوص داخل حقل الحواس والإدراك؛ فهو ليس تقابل السمع مع البصر، لأن البصر في حزمة سمع قرين إدراكي مكمل، ولا هو تقابل الصمم مع البكم، لأن البكم قرين انغلاق في البيان. السمع والصمم يتواجهان في قناة الدعاء والإنذار نفسها: تسمع أو لا تسمع، ينفذ الخطاب أو لا ينفذ. لذلك تذكر اللطائف أن السميع يقابل الأصم كما يقابل البصير الأعمى، وأن تكرار صيغة تسمع الصم يجعل التقابل وظيفيًا في تلقي الدعوة لا وصفًا حسيًا مجردًا.

امتحان الاستبدال

اختبار الاستبدال يوضح الحد في هود. لو وضع البكم مكان الأصم في قوله ﴿مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ﴾ (هود 24) لانكسر انتظام الزوج؛ لأن السميع لا يقابل البكم، بل يقابل من انسد عنده مسلك السمع. ولو وضع العمى مكان الصمم لضاع توزيع الحواس الذي صنعته الآية بين الأعمى والبصير من جهة، والأصم والسميع من جهة أخرى. وفي آية يونس، لو قيل في موضع الصم عمي، مع بقاء ﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ﴾ (يونس 42)، لاختل تعلق الفعل؛ فالفعل تسمع يحتاج ضدًا في جهة السمع، لا في جهة البصر. الصمم هو الذي يجعل نفي الإسماع دقيقًا.

الخلاصة الميسَّرة

سمع في هذا الزوج هو انفتاح باب التلقي للدعاء والإنذار، وصمم هو انغلاق هذا الباب حتى لا ينتفع صاحبه بما يبلغه. لذلك يجتمعان في آيات تنفي إسماع الصم أو تجعل الأصم في مقابل السميع، ليظهر الفرق بين من تنفذ إليه الدعوة ومن لا تنفذ إليه.

مواضع التلاقي في آية واحدة (7)

البَقَرَة — آية 171

﴿ وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

يُونس — آية 42

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

الأنبيَاء — آية 45

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴾

باقي مواضع التلاقي (3)

النَّمل — آية 80

﴿ إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ﴾

الرُّوم — آية 52

﴿ فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ﴾

الزُّخرُف — آية 40

﴿ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

لطائف هذا التضادّ

  • السميع في هود يقابل الأصم كما يقابل البصير الأعمى، فتتوزع الحواس في أزواج واضحة.
  • تكرار صيغة لا تسمع الصم يجعل الصمم نقيض السماع النافع لا مجرد وصف جسدي.
  • تكرار «تسمع الصم» يجعل التقابل وظيفيًا في تلقي الدعوة لا وصفًا حسيًا مجردًا.
  • اقتران الصمم بالبكم والعمي يرسم هيئة الانسداد، بينما السمع هو الضد الخاص.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر سمع وجذر صمم في القرآن؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). أقوى ضد لجذر «سمع» هو «صمم»، لأن السمع في القرآن ليس وصول الصوت فقط، بل استقبال ينتج عنه فهم أو طاعة أو قيام حجة، والصمم انسداد هذا الباب. يثبت التقابل في آيات تجمع الجذرين: مرة في مثل الفريقين حيث يأتي الأصم في مقابل السميع، ومرة في خطاب لا يسمع الصم الدعاء، ومرة في نفي قدرة المخاطب على إسماع الصم. ولا ينبغي جعل «بصر» ضدًا للسمع؛ فهو قرين إدراكي مكمّل، كما أن «عمي» يقابل البصر غالبًا لا السمع. لذلك يكون «صمم» هو الضد الرئيس، وسائر الحواس علاقات مجاورة لا أضدادًا للجذر.

كم مرة يلتقي جذر سمع وجذر صمم في آية واحدة؟

يلتقيان في 7 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في البَقَرَة آية 171.

ما مفهوم جذر سمع في القرآن؟

السَّماعُ القُرءانيُّ: استِقبالُ الصَّوتِ والمَعنى عَبرَ الأُذُن مع ما يَتَرَتَّبُ عليه مِن وَعيٍ أَو إِعراضٍ. ليس فِعلًا حِسّيًّا مَحضًا، بل مَدخَلُ الإيمانِ والكُفر: السَّماعُ المُتْبَعُ بِالطَّاعَة ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ (البَقَرَة 285) إيمانٌ، والمُتْبَعُ بِالعِصيان ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ (البَقَرَة 93) كُفر. والسَّمعُ آلَةُ شَهادَةٍ مَسؤولَةٌ (الإسراء 36). ضِدُّه البِنيَويُّ «صمم» (7…

ما مفهوم جذر صمم في القرآن؟

صمم يدل على انغلاق مسلك السمع عن تلقي الحق والدعاء والإنذار، حتى يصير المخاطب كمن لا تنفذ إليه الدعوة؛ وقد يكون وصفًا لكفر وإعراض أو جزاءً بإصمام السمع عن الهدى.

ما خلاصة الفرق بين سمع وصمم؟

سمع في هذا الزوج هو انفتاح باب التلقي للدعاء والإنذار، وصمم هو انغلاق هذا الباب حتى لا ينتفع صاحبه بما يبلغه. لذلك يجتمعان في آيات تنفي إسماع الصم أو تجعل الأصم في مقابل السميع، ليظهر الفرق بين من تنفذ إليه الدعوة ومن لا تنفذ إليه.