قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

ثوب⇄ضيع

التقابُل بين جذر ثوب وجذر ضيع في القرءان

مُقابِل سياقيّفي الآية نفسهايلتقيان في 1 آية

خلاصة مباشرة

ضدّ «ضيع» الصريح هو «حفظ»، لا من جهة اجتماعهما في آيةٍ واحدة، بل من جهة المحور الدلاليّ: الإضاعة ترك ما ينبغي صونه حتى يذهب حقّه أو أثره، والحفظ صون ما لا ينبغي أن يضيع. تسعة من مواضع الجذر العشرة تنفي الإضاعة عن الله في الأجر والإيمان والعمل، كقوله ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾ (سورة الكَهف ٣٠)، فيكون نفيها إثباتًا لحفظ المستحقّ. وموضع مريم يثبت الإضاعة على من ﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ﴾ (سورة مَريَم ٥٩). وأقرب لقاءٍ بين الجذرين في سورة يوسف: وصف الحفظ في ﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٞ﴾ (سورة يُوسُف ٥٥)، ثمّ ﴿وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٥٦). أمّا فقد…

الشاهد المركزيّ

آل عِمران — آية 195

﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾

مدلول الآية

الآية تجعل الاستجابة جوابًا ربانيًا لدعاء سابق، لا وعدًا مطلقًا منفصلًا؛ فافتتاحها بـ﴿فَٱسۡتَجَابَ﴾ يربط الطلب بالجواب، و﴿رَبُّهُمۡ﴾ يجعل الجواب من جهة التدبير والرعاية. مركزها نفي ضياع العمل نفسه: «لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ»، لا مجرد تأجيل أجر، مع تفكيك العامل من داخل الجماعة: «مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ». ثم تنتقل الفاء إلى جماعة مخصوصة حملت آثارًا متسلسلة: هجرة، إخراج، إيذاء، قتال، وقتل. لذلك يأتي الوعد… التحليل الكامل ←

التقابُل كما يرسمه القرءان

ضدّ «ضيع» الصريح هو «حفظ»، لا من جهة اجتماعهما في آيةٍ واحدة، بل من جهة المحور الدلاليّ: الإضاعة ترك ما ينبغي صونه حتى يذهب حقّه أو أثره، والحفظ صون ما لا ينبغي أن يضيع. تسعة من مواضع الجذر العشرة تنفي الإضاعة عن الله في الأجر والإيمان والعمل، كقوله ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾ (سورة الكَهف ٣٠)، فيكون نفيها إثباتًا لحفظ المستحقّ. وموضع مريم يثبت الإضاعة على من ﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ﴾ (سورة مَريَم ٥٩). وأقرب لقاءٍ بين الجذرين في سورة يوسف: وصف الحفظ في ﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٞ﴾ (سورة يُوسُف ٥٥)، ثمّ ﴿وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٥٦). أمّا فقد ونقص وفرط فقريبة من جهة الذهاب أو التقصير، لكنّها لا تؤدّي وظيفة الحفظ المقابلة.

العلاقة الأقوى لجذر «ثوب» هي مع «ضيع» في آية آل عمران؛ فالثواب رجوع الجزاء على العمل، والضياع سقوط العمل عن الاعتداد. النص يصرح: لا أضيع عمل عامل، ثم يذكر الثواب من عند الله وحسن الثواب، فيجعل عدم الضياع شرطًا لرجوع الجزاء. وليست الجذور المجاورة «سندس» و«خضر» و«حلي» أضدادًا؛ فهي متعلقات فرع الثياب واللباس في الجنة. و«طهر» في المدثر والحج يتصل بفرع الثياب أو المثابة، لكنه يشرح صفة أو تكليفًا لا مقابلًا للجذر الجامع. لذلك فـ«ضيع» هو المقابل السياقي الأوضح: إذا كان الثواب رجوع الأثر إلى صاحبه، فالضياع هو انقطاع ذلك الرجوع وعدم حفظ العمل.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر ثوب

28 موضعًا في القرءان · الحقل: الثواب والأجر والجزاء | الملبس والزينة | الرجوع والعودة

ثوب = ملابسة الشيء صاحبَه أو محلَّه ولزومُه إيّاه أثرًا أو مكانًا أو لباسًا. - الثواب: جزاء العمل العائد إلى عامله، خيرًا أو غمًا أو جزاءً للكافرين. - أثاب / ثُوّب: أرجع الجزاء على الفاعل بما يناسب فعله. - المثوبة: هيئة الجزاء العائد من عند الله. - المثابة: موضع يرجع إليه الناس. - الثياب: ما يلابس البدن ويغشاه، ويظهر أثره سترًا أو زينة أو عذابًا أو طهارة. التعريف يستوعب 28 موضعًا خامًا، مع فصل 16 صيغة معيارية عن 20 صورة رسمية مضبوطة. الجذر «ثوب» يجمع في القرءان بين ملابسة الشيء صاحبَه أو محلَّه ولزومِه إيّاه. يظهر ذلك في 28 موضعًا خامًا داخل 23 آية: 1. الثواب والمثوبة والإثابة: جزاء يعود إلى العامل (19 موضعًا): الثواب يكون من عند الله، ويكون للدنيا أو الآخرة، ويعود على المحسنين والمؤمنين،…

التحليل الكامل لجذر ثوب ←

جذر ضيع

10 موضعًا في القرءان · الحقل: الترك والإهمال والتخلي

ضيع هو ترك الشيء الجدير بالصون حتى يفقد حقه أو أثره أو موضعه الواجب. لذلك تنفى الإضاعة عن الله في الإيمان والعمل والأجر، وتثبت على من أضاعوا الصلاة باتباع الشهوات. تدور مواضع ضيع على ذهاب ما له حق أو وظيفة بسبب ترك الصون والتعهد. تسعة مواضع تأتي في نفي الإضاعة عن الله: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ﴾، و﴿لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، و﴿لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ﴾، وما شاكلها في أجر المصلحين والمحسنين. وموضع واحد يثبت الإضاعة على قوم: ﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ﴾. فالإضاعة ليست مجرد فقد، بل ترك ما ينبغي حفظه حتى لا يبلغ حقه أو أثره.

التحليل الكامل لجذر ضيع ←

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين ثوب وضيع في الشواهد ليست تضادًا مطلقًا بين شيئين متباعدين، بل مقابلة سياقية داخل باب العمل وأثره. ثوب يثبت رجوع الشيء إلى صاحبه أو محله حتى يلابسه: عمل يرجع جزاء، وبيت يرجع إليه الناس، وثياب تغشى البدن. وضيع يقف عند الجهة المعاكسة في هذا الموضع: ترك ما له حق أو أثر حتى لا يبلغ موضعه. لذلك يجتمعان في آية آل عمران على بناء دقيق؛ يبدأ النص بنفي الإضاعة: ﴿أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم﴾ (سورة آل عِمران ١٩٥)، ثم ينتهي بإثبات الثواب: ﴿ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٥). فليس الثواب هنا مجرد عطاء منفصل، بل أثر محفوظ يعود على العمل، وليس الضياع مجرد غياب، بل انقطاع هذا الرجوع عن عمل كان له موضع اعتبار.

حَدّ جذر ثوب في مواجهة ضيع

حد ثوب في مواجهة ضيع أنه يثبت وصول الأثر إلى صاحبه وملابسته له بعد العمل أو المحل. في فرع الثواب يكون العمل غير متروك في العراء؛ يعود على عامله جزاء من عند الله. وفي فرع الثياب يظهر معنى الملابسة حسًا: شيء يغشى البدن ويصير عليه. لذلك لا يكون ثوب مقابلًا لضيع من جهة اللباس وحده، ولا من جهة الجزاء وحده، بل من جهة أعم: ما يرجع إلى موضعه حتى يثبت عليه. حين يقال في الشواهد: ﴿نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾ (سورة الكَهف ٣١)، فالثواب مقرون بمآل مستقر، لا بمجرد ذكر عمل سابق. وهذا هو الحد الذي ينفيه الضياع: أن يبقى العمل بلا أثر راجع ولا حق محفوظ.

حَدّ جذر ضيع في مواجهة ثوب

حد ضيع في مواجهة ثوب أنه لا يدل على مجرد فقد عابر، بل على ترك ما ينبغي صونه حتى يفوت حقه أو أثره. لهذا تغلب في الشواهد صيغ نفي الإضاعة عن الله في الإيمان والعمل والأجر؛ فالنفي لا يقول فقط إن الشيء لم يختف، بل يقرر أن حقه محفوظ وأن أثره لن يسقط. في مقابلة ثوب، يظهر ضيع كخطر انقطاع الطريق بين العمل ومآله: عمل موجود في الظاهر، لكنه لو ضاع لم يرجع على عامله ثوابًا. لذلك تأتي العبارة: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾ (سورة الكَهف ٣٠)، ثم يعقبها وصف الثواب والمرتفق في الآية التالية؛ فالإضاعة المنفية هي سقوط الأجر عن محسنه، لا مجرد نقص في مقدار المكافأة.

قراءة مواضع التلاقي

موضع التلاقي المباشر في آل عمران يجمع الجذرين في بنية واحدة: يبدأ بنفي الإضاعة، ثم يذكر الأعمال، ثم التكفير والإدخال في الجنات، ويختم بالثواب. ترتيب الآية مهم؛ فالثواب لا يرد أولًا، بل يجيء بعد نفي الإضاعة: ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾. والشاهدان المتجاوران في الكهف يعيدان البنية على نحو أوجز: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾، ثم يعرضان الجنات واللباس والثواب: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾. فالجمع بينهما يقرأ بوصفه انتقالًا من حفظ العمل من السقوط إلى رجوع أثره على صاحبه.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يمتاز هذا التقابل عن أزواج القرب المذكورة في الشواهد بأنه لا يوازن بين نوعين من الجزاء، ولا بين لباس ولباس، بل بين بقاء الصلة وانقطاعها. فثوب قريب من أجر وجزي من جهة مقابلة العمل، لكن الشواهد تجعل الثواب أخص في رجوع الأثر على العامل. وضيع قريب من الترك والإهمال، لكنه في هذا الزوج يمس مصير العمل نفسه: هل يحفظ حتى يرجع أثره، أم يسقط فلا يبلغ حقه؟ لذلك فالعلاقة هنا ليست بين عطاءين، ولا بين ستر وكشف، وإنما بين مسار كامل: عمل محفوظ ينتهي إلى ثواب، أو عمل يتعرض لمعنى الإضاعة لو لم يصن حقه.

امتحان الاستبدال

يبين ترتيب الشواهد موضع كل منهما في المقابلة: في آية آل عمران يرد نفي الإضاعة للعمل ثم يرد الثواب في ختام الآية: ﴿أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم﴾، ثم ﴿ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾. وفي الشاهدين المتجاورين في الكهف يرد نفي إضاعة الأجر قبل وصف الجنات واللباس والثواب: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾، ثم ﴿نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾. فالشواهد لا تضع نفي الإضاعة والثواب في الموضع نفسه، بل تجعل الأول حفظًا للعمل أو الأجر، وتجعل الثاني ختامًا لمآله.

الخلاصة الميسَّرة

ثوب يدل على أثر يرجع إلى صاحبه ويلابسه، وأوضح صوره الثواب. وضيع يدل على أن الشيء الذي له حق يترك حتى يفوته أثره. لذلك جمعتهما الآية: العمل لا يضيع، بل يرجع على صاحبه ثوابًا من عند الله.

لطائف هذا التقابُل

  • الثواب في الآية مبني بعد نفي الضياع، كأن الرجوع الجزائي لا يقوم مع سقوط العمل.
  • فرع الثياب يلابس البدن، وفرع الثواب يلابس العمل بأثره؛ الجامع هو الرجوع والملابسة.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر ثوب وجذر ضيع في القرءان؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). ضدّ «ضيع» الصريح هو «حفظ»، لا من جهة اجتماعهما في آيةٍ واحدة، بل من جهة المحور الدلاليّ: الإضاعة ترك ما ينبغي صونه حتى يذهب حقّه أو أثره، والحفظ صون ما لا ينبغي أن يضيع. تسعة من مواضع الجذر العشرة تنفي الإضاعة عن الله في الأجر والإيمان والعمل، كقوله ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾ (سورة الكَهف ٣٠)، فيكون نفيها إثباتًا لحفظ المستحقّ. وموضع مريم يثبت الإضاعة على من ﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ﴾ (سورة مَريَم ٥٩). وأقرب…

كم مرة يلتقي جذر ثوب وجذر ضيع في آية واحدة؟

يلتقيان في 1 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في آل عِمران آية 195.

ما مفهوم جذر ثوب في القرءان؟

ثوب = ملابسة الشيء صاحبَه أو محلَّه ولزومُه إيّاه أثرًا أو مكانًا أو لباسًا. - الثواب: جزاء العمل العائد إلى عامله، خيرًا أو غمًا أو جزاءً للكافرين. - أثاب / ثُوّب: أرجع الجزاء على الفاعل بما يناسب فعله. - المثوبة: هيئة الجزاء العائد من عند الله. - المثابة: موضع يرجع إليه الناس. - الثياب: ما يلابس البدن ويغشاه، ويظهر أثره سترًا أو زينة أو عذابًا أو طهارة. التعريف يستوعب 28 موضعًا خامًا، مع فصل 16 صيغة معيارية عن 20 صورة رسمية مضبوطة.

ما مفهوم جذر ضيع في القرءان؟

ضيع هو ترك الشيء الجدير بالصون حتى يفقد حقه أو أثره أو موضعه الواجب. لذلك تنفى الإضاعة عن الله في الإيمان والعمل والأجر، وتثبت على من أضاعوا الصلاة باتباع الشهوات.

ما خلاصة الفرق بين ثوب وضيع؟

ثوب يدل على أثر يرجع إلى صاحبه ويلابسه، وأوضح صوره الثواب. وضيع يدل على أن الشيء الذي له حق يترك حتى يفوته أثره. لذلك جمعتهما الآية: العمل لا يضيع، بل يرجع على صاحبه ثوابًا من عند الله.