قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

ثوبضيع

التقابُل بين جذر ثوب وجذر ضيع في القرآن

مُقابِل سياقيّفي الآية نفسهايلتقيان في 1 آية

خلاصة مباشرة

المقابل السياقي الأقرب لجذر «ضيع» هو «حفظ»، لا من جهة اجتماع آلي في آية واحدة، بل من جهة المحور الدلالي: الإضاعة ترك ما ينبغي صونه حتى يذهب حقه أو أثره، والحفظ صون ما لا ينبغي أن يضيع. أكثر مواضع الجذر تنفي الإضاعة عن الله في الأجر والإيمان والعمل، فتجعل العدل الإلهي قائمًا على عدم تضييع المستحق، وموضع مريم يثبت الإضاعة على من أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. أما فقد ونقص وفرط فهي قريبة من جهة الذهاب أو التقصير، لكنها لا تؤدي وظيفة الحفظ المقابلة؛ فالفقد إدراك غياب، والنقص إخراج جزء، والفرط تفريط في الرعاية. لذلك تصنف العلاقة مع حفظ مقابلة مفهومية لا شاهدًا في الآية نفسها.

الشاهد المركزيّ

آل عِمران — آية 195

﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾

التقابُل كما يرسمه القرآن

المقابل السياقي الأقرب لجذر «ضيع» هو «حفظ»، لا من جهة اجتماع آلي في آية واحدة، بل من جهة المحور الدلالي: الإضاعة ترك ما ينبغي صونه حتى يذهب حقه أو أثره، والحفظ صون ما لا ينبغي أن يضيع. أكثر مواضع الجذر تنفي الإضاعة عن الله في الأجر والإيمان والعمل، فتجعل العدل الإلهي قائمًا على عدم تضييع المستحق، وموضع مريم يثبت الإضاعة على من أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. أما فقد ونقص وفرط فهي قريبة من جهة الذهاب أو التقصير، لكنها لا تؤدي وظيفة الحفظ المقابلة؛ فالفقد إدراك غياب، والنقص إخراج جزء، والفرط تفريط في الرعاية. لذلك تصنف العلاقة مع حفظ مقابلة مفهومية لا شاهدًا في الآية نفسها.

العلاقة الأقوى لجذر «ثوب» هي مع «ضيع» في آية آل عمران؛ فالثواب رجوع الجزاء على العمل، والضياع سقوط العمل عن الاعتداد. النص يصرح: لا أضيع عمل عامل، ثم يذكر الثواب من عند الله وحسن الثواب، فيجعل عدم الضياع شرطًا لرجوع الجزاء. وليست المرشحات «سندس» و«خضر» و«حلي» أضدادًا؛ فهي متعلقات فرع الثياب واللباس في الجنة. و«طهر» في المدثر والحج يتصل بفرع الثياب أو المثابة، لكنه يشرح صفة أو تكليفًا لا مقابلًا للجذر الجامع. لذلك فـ«ضيع» هو المقابل السياقي الأوضح: إذا كان الثواب رجوع الأثر إلى صاحبه، فالضياع هو انقطاع ذلك الرجوع وعدم حفظ العمل.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر ثوب

28 موضعًا في القرآن · الحقل: الثواب والأجر والجزاء | الملبس والزينة | الرجوع والعودة

ثوب = رجوع الشيء على صاحبه أو إلى محله حتى يلابسه أثرًا أو مكانًا أو لباسًا. - الثواب: جزاء العمل العائد إلى عامله، خيرًا أو غمًا أو جزاءً للكافرين. - أثاب / ثُوّب: أرجع الجزاء على الفاعل بما يناسب فعله. - المثوبة: هيئة الجزاء العائد من عند الله. - المثابة: موضع يرجع إليه الناس. - الثياب: ما يلابس البدن ويغشاه، ويظهر أثره سترًا أو زينة أو عذابًا أو طهارة. التعريف يستوعب 28 موضعًا خامًا، مع فصل… الجذر «ثوب» يجمع في القرآن بين رجوع الشيء على صاحبه أو إلى محله حتى يلابسه. يظهر ذلك في 28 موضعًا خامًا داخل 23 آية: 1. الثواب والمثوبة والإثابة: جزاء يعود إلى العامل (19 موضعًا): الثواب يكون من عند الله، ويكون للدنيا أو الآخرة، ويعود على المحسنين والمؤمنين، وقد يأتي في صورة غم كما في أحد: ﴿فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ﴾. وفي آخر السورة: ﴿هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾، فيظهر رجوع الفعل على فاعله. 2. المثابة: موضع يرجع إليه الناس (موضع واحد): ﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا﴾. هذا الموضع يكشف معنى العود المكاني المتكرر. 3. الثياب: لباس يلابس البدن ويظهر عليه (8 مواضع): الثياب تُستغشى، وتُلبس، وتوضع، وتُطهر، وتقطع لأهل النار. فهي ليست جزاءً،…

التحليل الكامل لجذر ثوب

جذر ضيع

10 موضعًا في القرآن · الحقل: الترك والإهمال والتخلي

ضيع هو ترك الشيء الجدير بالصون حتى يفقد حقه أو أثره أو موضعه الواجب. لذلك تنفى الإضاعة عن الله في الإيمان والعمل والأجر، وتثبت على من أضاعوا الصلاة باتباع الشهوات. تدور مواضع ضيع على ذهاب ما له حق أو وظيفة بسبب ترك الصون والتعهد. تسعة مواضع تأتي في نفي الإضاعة عن الله: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ﴾، و﴿لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، و﴿لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ﴾، وما شاكلها في أجر المصلحين والمحسنين. وموضع واحد يثبت الإضاعة على قوم: ﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ﴾. فالإضاعة ليست مجرد فقد، بل ترك ما ينبغي حفظه حتى لا يبلغ حقه أو أثره.

التحليل الكامل لجذر ضيع

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين ثوب وضيع في الحزمة ليست تضادًا مطلقًا بين شيئين متباعدين، بل مقابلة سياقية داخل باب العمل وأثره. ثوب يثبت رجوع الشيء إلى صاحبه أو محله حتى يلابسه: عمل يرجع جزاء، وبيت يرجع إليه الناس، وثياب تغشى البدن. وضيع يقف عند الجهة المعاكسة في هذا الموضع: ترك ما له حق أو أثر حتى لا يبلغ موضعه. لذلك يجتمعان في آية آل عمران على بناء دقيق؛ يبدأ النص بنفي الإضاعة: ﴿أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم﴾ (آل عِمران 195)، ثم ينتهي بإثبات الثواب: ﴿ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾ (آل عِمران 195). فليس الثواب هنا مجرد عطاء منفصل، بل أثر محفوظ يعود على العمل، وليس الضياع مجرد غياب، بل انقطاع هذا الرجوع عن عمل كان له موضع اعتبار.

حَدّ جذر ثوب في مواجهة ضيع

حد ثوب في مواجهة ضيع أنه يثبت وصول الأثر إلى صاحبه وملابسته له بعد العمل أو المحل. في فرع الثواب يكون العمل غير متروك في العراء؛ يعود على عامله جزاء من عند الله. وفي فرع الثياب يظهر معنى الملابسة حسًا: شيء يغشى البدن ويصير عليه. لذلك لا يكون ثوب مقابلًا لضيع من جهة اللباس وحده، ولا من جهة الجزاء وحده، بل من جهة أعم: ما يرجع إلى موضعه حتى يثبت عليه. حين يقال في الحزمة: ﴿نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾ (الكَهف 31)، فالثواب مقرون بمآل مستقر، لا بمجرد ذكر عمل سابق. وهذا هو الحد الذي ينفيه الضياع: أن يبقى العمل بلا أثر راجع ولا حق محفوظ.

حَدّ جذر ضيع في مواجهة ثوب

حد ضيع في مواجهة ثوب أنه لا يدل على مجرد فقد عابر، بل على ترك ما ينبغي صونه حتى يفوت حقه أو أثره. لهذا تغلب في الحزمة صيغ نفي الإضاعة عن الله في الإيمان والعمل والأجر؛ فالنفي لا يقول فقط إن الشيء لم يختف، بل يقرر أن حقه محفوظ وأن أثره لن يسقط. في مقابلة ثوب، يظهر ضيع كخطر انقطاع الطريق بين العمل ومآله: عمل موجود في الظاهر، لكنه لو ضاع لم يرجع على عامله ثوابًا. لذلك تأتي العبارة: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾ (الكَهف 30)، ثم يعقبها وصف الثواب والمرتفق في الآية التالية؛ فالإضاعة المنفية هي سقوط الأجر عن محسنه، لا مجرد نقص في مقدار المكافأة.

قراءة مواضع التلاقي

موضع التلاقي المباشر في آل عمران يجمع الجذرين في بنية واحدة: يبدأ بنفي الإضاعة، ثم يذكر الأعمال، ثم التكفير والإدخال في الجنات، ويختم بالثواب. ترتيب الآية مهم؛ فالثواب لا يرد أولًا، بل يجيء بعد نفي الإضاعة: ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾. والشاهدان المتجاوران في الكهف يعيدان البنية على نحو أوجز: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾، ثم يعرضان الجنات واللباس والثواب: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾. فالجمع بينهما يقرأ بوصفه انتقالًا من حفظ العمل من السقوط إلى رجوع أثره على صاحبه.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يمتاز هذا التقابل عن أزواج القرب المذكورة في الحزمة بأنه لا يوازن بين نوعين من الجزاء، ولا بين لباس ولباس، بل بين بقاء الصلة وانقطاعها. فثوب قريب من أجر وجزي من جهة مقابلة العمل، لكن الحزمة تجعل الثواب أخص في رجوع الأثر على العامل. وضيع قريب من الترك والإهمال، لكنه في هذا الزوج يمس مصير العمل نفسه: هل يحفظ حتى يرجع أثره، أم يسقط فلا يبلغ حقه؟ لذلك فالعلاقة هنا ليست بين عطاءين، ولا بين ستر وكشف، وإنما بين مسار كامل: عمل محفوظ ينتهي إلى ثواب، أو عمل يتعرض لمعنى الإضاعة لو لم يصن حقه.

امتحان الاستبدال

يبين ترتيب الشواهد موضع كل منهما في المقابلة: في آية آل عمران يرد نفي الإضاعة للعمل ثم يرد الثواب في ختام الآية: ﴿أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم﴾، ثم ﴿ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾. وفي الشاهدين المتجاورين في الكهف يرد نفي إضاعة الأجر قبل وصف الجنات واللباس والثواب: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾، ثم ﴿نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾. فالشواهد لا تضع نفي الإضاعة والثواب في الموضع نفسه، بل تجعل الأول حفظًا للعمل أو الأجر، وتجعل الثاني ختامًا لمآله.

الخلاصة الميسَّرة

ثوب يدل على أثر يرجع إلى صاحبه ويلابسه، وأوضح صوره الثواب. وضيع يدل على أن الشيء الذي له حق يترك حتى يفوته أثره. لذلك جمعتهما الآية: العمل لا يضيع، بل يرجع على صاحبه ثوابًا من عند الله.

لطائف هذا التقابُل

  • الثواب في الآية مبني بعد نفي الضياع، كأن الرجوع الجزائي لا يقوم مع سقوط العمل.
  • فرع الثياب يلابس البدن، وفرع الثواب يلابس العمل بأثره؛ الجامع هو الرجوع والملابسة.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر ثوب وجذر ضيع في القرآن؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). المقابل السياقي الأقرب لجذر «ضيع» هو «حفظ»، لا من جهة اجتماع آلي في آية واحدة، بل من جهة المحور الدلالي: الإضاعة ترك ما ينبغي صونه حتى يذهب حقه أو أثره، والحفظ صون ما لا ينبغي أن يضيع. أكثر مواضع الجذر تنفي الإضاعة عن الله في الأجر والإيمان والعمل، فتجعل العدل الإلهي قائمًا على عدم تضييع المستحق، وموضع مريم يثبت الإضاعة على من أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. أما فقد ونقص وفرط فهي قريبة من جهة الذهاب أو التقصير، لكنها لا تؤدي وظيفة الحفظ المقابلة؛ فالفقد إدراك غياب، والنقص إخراج جزء، والفرط تفريط في الرعاية. لذلك تصنف العلاقة مع حفظ مقابلة مفهومية لا شاهدًا في الآية نفسها.

كم مرة يلتقي جذر ثوب وجذر ضيع في آية واحدة؟

يلتقيان في 1 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في آل عِمران آية 195.

ما مفهوم جذر ثوب في القرآن؟

ثوب = رجوع الشيء على صاحبه أو إلى محله حتى يلابسه أثرًا أو مكانًا أو لباسًا. - الثواب: جزاء العمل العائد إلى عامله، خيرًا أو غمًا أو جزاءً للكافرين. - أثاب / ثُوّب: أرجع الجزاء على الفاعل بما يناسب فعله. - المثوبة: هيئة الجزاء العائد من عند الله. - المثابة: موضع يرجع إليه الناس. - الثياب: ما يلابس البدن ويغشاه، ويظهر أثره سترًا أو زينة أو عذابًا أو طهارة. التعريف يستوعب 28 موضعًا خامًا، مع فصل…

ما مفهوم جذر ضيع في القرآن؟

ضيع هو ترك الشيء الجدير بالصون حتى يفقد حقه أو أثره أو موضعه الواجب. لذلك تنفى الإضاعة عن الله في الإيمان والعمل والأجر، وتثبت على من أضاعوا الصلاة باتباع الشهوات.

ما خلاصة الفرق بين ثوب وضيع؟

ثوب يدل على أثر يرجع إلى صاحبه ويلابسه، وأوضح صوره الثواب. وضيع يدل على أن الشيء الذي له حق يترك حتى يفوته أثره. لذلك جمعتهما الآية: العمل لا يضيع، بل يرجع على صاحبه ثوابًا من عند الله.