مُقابِلان سياقيًّا · قَولات
التقابُل بين جذر ءمن وجذر ءيه في القرآن
خلاصة مباشرة
الآية في الاستعمال القرآني علامة منصوبة تستدعي موقفا من الناظر والسامع، ولذلك لا يكون ضدها جذرا يدل على انعدام العلامة، بل يظهر التقابل في الموقف منها. القطب الأوضح هو التكذيب بالآيات، لأنه يعطل وظيفة الإحالة مع بقاء العلامة ظاهرة؛ ولهذا يتكرر اجتماع الآيات مع كذب وجحد وهزء واستكبار. وفي الجهة الأخرى يأتي الإيمان بالآيات لا بوصفه ضد الجذر نفسه، بل بوصفه الاستجابة التي تقابل التكذيب. الجذور المجاورة مثل تلاوة وتفصيل وبيان ونزول تشرح كيفية عرض الآية، وليست أضدادا. أما كذب فهو مقابل سياقي متكرر للآية من حيث الموقف: الآية تعرض، والتكذيب يردها. ويأتي الإيمان ثانويا لأنه يبين القطب الموافق للآية…
الشاهد المركزيّ
السَّجدة — آية 15
﴿ إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩ ﴾
التقابُل كما يرسمه القرآن
الآية في الاستعمال القرآني علامة منصوبة تستدعي موقفا من الناظر والسامع، ولذلك لا يكون ضدها جذرا يدل على انعدام العلامة، بل يظهر التقابل في الموقف منها. القطب الأوضح هو التكذيب بالآيات، لأنه يعطل وظيفة الإحالة مع بقاء العلامة ظاهرة؛ ولهذا يتكرر اجتماع الآيات مع كذب وجحد وهزء واستكبار. وفي الجهة الأخرى يأتي الإيمان بالآيات لا بوصفه ضد الجذر نفسه، بل بوصفه الاستجابة التي تقابل التكذيب. الجذور المجاورة مثل تلاوة وتفصيل وبيان ونزول تشرح كيفية عرض الآية، وليست أضدادا. أما كذب فهو مقابل سياقي متكرر للآية من حيث الموقف: الآية تعرض، والتكذيب يردها. ويأتي الإيمان ثانويا لأنه يبين القطب الموافق للآية لا الضد الجذري لها.
المقابل القرآني المحكم لجذر «ءمن» هو «كفر». فالإيمان في هذا الباب دخول في السكون الموثوق والتصديق العامل، والكفر ستر لذلك الحق أو استبداله بما ينقضه. الدليل ليس مجرد قرب إحصائي، بل قسمة لفظية متكررة: في البقرة 253 يأتي الناس بعد البينات «فمنهم من آمن ومنهم من كفر»، وفي البقرة 108 يصاغ الأمر تبادلا بين «الكفر» و«الإيمان». أما الجذور المجاورة مثل «عمل» و«صلح» و«سلم» فهي لوازم أو ثمرات للإيمان لا أضداد له؛ و«سوء» قد يجاوره في سياقات الجزاء لا في قطب الاعتقاد. لذلك يبقى «كفر» هو الضد الصريح، مع التنبيه إلى أن ضد مسار الأمن الحسي قد يكون الخوف في مواضع أخرى، لا أنه المقابل العام للجذر كله.
مفهوم كلّ جذر على حدة
جذر ءمن
879 موضعًا في القرآن · الحقل: الإيمان والتصديق
«ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد؛ يتفرّع في مسارَين متمايزَين: أمنٌ من الخوف الحسّيّ — ومنه الأمانةُ التي يثبت عندها الاعتماد، والأمينُ الموثوق — وإيمانٌ بالغيب والرسالات يُسكِن من الارتياب فيُثمر العمل. والجامع بينهما اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن النفس، لا يفشل هذا التعريف في موضعٍ من مواضع الجذر. يدور الجذر «ءمن» على سكونٍ موثوقٍ يرفع ما يُقلق النفس: الخوفَ، أو الارتيابَ، أو احتمالَ الخيانة. ومنه مساران متّصلان لا معنيان منفصلان. مسار الأمن: سكونٌ من الخوف الحسّيّ، فالبلدُ يكون ﴿ءَامِنٗا﴾، والقومُ ﴿ءَامِنِينَ﴾، ويُبدَّل الخوفُ ﴿أَمۡنٗا﴾؛ وعليه يُحمَل النُّعاسُ المُسكِّن ﴿أَمَنَةٗ﴾، والأمانةُ التي توضع حيث يثبت الاعتماد فلا تُخان، والأمينُ الموثوق على البلاغ أو الشيء. ومسار الإيمان: سكونٌ من الارتياب أمام الغيب والرسالات، فالمؤمن يركن إلى ما آمن به ركونًا يُثمر العمل؛ ولذلك يلازم ﴿ءَامَنُواْ﴾ قولَه ﴿وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ في خمسين موضعًا، ويُوصَف الإيمان فعلًا قلبيًّا يدخل القلبَ ويطمئنّ به. فالأصل ليس التصديقَ الذهنيّ وحده ولا السلامةَ الحسّيّة وحدها، بل اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن…
التحليل الكامل لجذر ءمن ←جذر ءيه
382 موضعًا في القرآن · الحقل: الآية والمعجزة والبرهان
الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله. الجذر «ءيه» في القرآن اسمٌ يدور على «الآية»: علامةٌ ظاهرة منصوبة لا تُقصَد لذاتها بل تنقل الناظر إلى مدلولٍ يتجاوزها. وحين يُستقرأ الجذر في مواضعه كلّها تنتظم تحت هذه الوظيفة الواحدة — وظيفة الإحالة — خمسةُ مسالك متمايزة الصورة متّحدة الجوهر. أوّلها الآيات المتلوّة: وحدات الكتاب المنزَّل، تفتتح بها سورٌ بعد الحروف المقطّعة كما في يونس 1 ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ وتُوصَف بـ«تُتلى» و«نتلوها» كما في الجاثية 6. وثانيها آيات الخلق والكون: ظواهرُ السماوات والأرض والزمن جُعِلت دلائل، وتتوالى مقطّعةً منظَّمة في الروم 20–25 بصيغة «ومِن آياته»، وتُجمَع في البقرة 164. وثالثها آيات الرسل: الخوارقُ المصدِّقة للرسالة، كآيات موسى التسع في الإسراء 101، وآية عيسى في آل عمران 49. ورابعها…
التحليل الكامل لجذر ءيه ←التحليل التقابُليّ العميق
جامِع التقابُل وحَدّاه
العلاقة بين «ءمن» و«ءيه» في القرآن ليست تضادًّا بين لفظين، بل مقابلةٌ سياقيّة بين علامةٍ منصوبة والموقفِ المُوافِق منها. فالآية دليلٌ ظاهر يُعرَض ليُحيل إلى مدلوله، والإيمان بها هو الاستجابةُ القابلة التي تتكرّر بحضورها، ويقابلها في الجهة الأخرى التكذيب. ولذلك يُوصَف هذا الزوج مقابلًا سياقيًّا لا ضدًّا محكمًا: قطبُ الآية أن تُعرَض، وقطبُ الإيمان أن يُقبَل ما تدلّ عليه، كما في ﴿إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا﴾ (السجدة 15) و﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ﴾ (الزخرف 69). ولا بدّ من تضييق النطاق: جذر «ءمن» يجري في القرآن على مسارَين — أمنٌ من الخوف الحسّيّ، وإيمانٌ يُسكِن من الارتياب — وهذا التقابل مبنيٌّ على المسار الثاني وحده، أي الإيمان بالآيات، لا على الجذر بكامل اتّساعه. أمّا مسار الأمن فلا يدخل هذا الاقتران دلاليًّا، وإنّما يجتمع مع لفظ الآية اجتماعًا لفظيًّا في موضعين لا صلة بينهما وبين الإيمان: ﴿فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَ﴾ ثمّ ﴿وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗا﴾ (آل عمران 97)، و﴿أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (فصلت 40) حيث الآمِنُ من عذاب القيامة لا المؤمن بالآيات. فبعد استبعاد هذين الموضعين يبقى جُلّ التلاقي على مسارٍ واحد: عرضُ الآية وقبولُها إيمانًا أو ردُّها تكذيبًا.
حَدّ جذر ءمن في مواجهة ءيه
حدُّ «ءمن» في مواجهة «ءيه» — بعد تضييقه على مسار الإيمان — أنّه الموقف القلبيّ القابل الذي تستدعيه العلامة: ركونٌ إلى ما دلّت عليه الآية يُثمر الانقياد والعمل، لا مجرّد إبصارٍ لها. ولذلك يُقرَن الإيمان بالآيات بالإسلام في ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ﴾ (الزخرف 69)، ويُحصَر أهلُه في الخاشعين الساجدين ﴿إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا﴾ (السجدة 15). فالإيمان هنا فعلٌ يتوجّه إلى الآية بوصفها مدلولًا يُقبَل، لا بوصفها لفظًا يُقابَل. وهذا التحديد يستبعد صراحةً مسار الأمن من الجذر: فالآمِن في ﴿وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗا﴾ (آل عمران 97) ساكنٌ من الخوف لا مصدِّقٌ بآية، فلا يدخل في هذا الحدّ وإن جاور لفظَ الآية في الآية نفسها. فحدُّ الطرف الأوّل إذن: القبولُ العامل لِما تُحيل إليه العلامة.
حَدّ جذر ءيه في مواجهة ءمن
حدُّ «ءيه» في مواجهة «ءمن» أنّها العلامةُ المعروضة، السابقةُ على الموقف منها والمستقلّةُ عنه: دليلٌ منصوب يُحيل إلى مدلوله، ويبقى قائمًا سواءٌ قُوبِل بالإيمان أو بالتكذيب. فهي المُعطى الذي يُعرَض، والإيمانُ أثرٌ لاحق لا جزءٌ من ماهيّتها. ويظهر استقلالها في أنّ العلامة الواحدة تلقى الموقفين معًا: تُتلى فتزيد قومًا إيمانًا ﴿وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (الأنفال 2)، وتُرى فلا يُؤمَن بها ﴿وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا﴾ (الأنعام 25)، وتأتي فيُقال ﴿وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ﴾ (الأنعام 124). فالآية لا تُلزِم بذاتها، وإنّما تعرِض؛ ومن ثمّ كان مقابلُها الأوضح في وظيفتها هو التكذيبَ الذي يعطّل الإحالة مع بقاء العلامة، بينما الإيمان بها هو القطب الموافق الذي يُتمّم وظيفتها. فحدُّ الطرف الثاني: العلامةُ القائمة التي تَدلّ ولا تَقهَر.
قراءة مواضع التلاقي
يجمع القرآن الجذرين في آيةٍ واحدة أربعًا وستّين مرّة، والبنية الغالبة أن تُعرَض الآية ثمّ يُذكَر الموقف منها قبولًا أو ردًّا. من ذلك صيغةُ العَرض ثمّ الإعراض في مطلع قصص الشعراء، تتكرّر لازمةً واحدة عقب كلّ خبر: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ (الشعراء 8) — فالعلامة قائمة والإيمان متخلِّف. ومنه المقابلة الصريحة بين ردّ الآية وقبولها في تمنّي أهل النار ﴿وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (الأنعام 27)، حيث يُجعَل التكذيبُ نقيضَ الإيمان في الموقف من الآية عينها. وكثيرٌ من المواضع يصوغ الآيات دلائلَ لقومٍ يؤمنون، أو يصف المعرضين بأنّهم ﴿وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ﴾ (الأنعام 124). فالاجتماع في الآية الواحدة اجتماعُ معروضٍ وموقفٍ منه، لا اجتماعُ ضدّين متكافئين. على أنّ موضعين من هذا الجمع لفظيّان لا دلاليّان: ﴿وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗا﴾ (آل عمران 97) و﴿أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (فصلت 40)، فالأمنُ فيهما سكونٌ من الخوف اجتمع مع لفظ الآية دون أن يتّصل به معنى الإيمان — فهما خارج القراءة الجوهريّة لهذا التلاقي.
موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ
يقع «ءيه» في حقل الآية والمعجزة والبرهان، و«ءمن» في حقل الإيمان والتصديق؛ والذي يميّز هذا التلاقي أنّه ليس ترادفًا داخل حقلٍ واحد ولا تضادًّا محكمًا، بل علاقةُ علامةٍ بموقفٍ منها عبر حقلين. فالآية تفارق ما يجاورها في حقلها — كالبيّنة والسلطان — بأنّها تَدلّ ولا تَقهَر، ولذلك احتاجت إلى موقفٍ يُتمّ وظيفتها. والموقف المُتمّ هو الإيمان، لا بوصفه ضدًّا للآية بل بوصفه القطبَ الموافق الذي يقابله التكذيب؛ ومن ثمّ صُنّف هذا الزوج مقابلًا سياقيًّا ثانويًّا لا قطبًا تقابليًّا أوّليًّا. ويتّضح الفرق حين يقترن الجحودُ بالآيات صريحًا في ﴿وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (العنكبوت 47): فالضدّ الوظيفيّ للآية جحودٌ وتكذيب، والإيمان هو نقيض ذلك الجحود، فالتقاءُ الإيمان بالآية التقاءُ الاستجابة بالعلامة لا التقاءُ متضادّين.
امتحان الاستبدال
الاستبدال هنا يكشف أنّ اللفظين يسمّيان شيئين مختلفين لا وجهين لشيء: «ءيه» تسمّي المعروضَ، و«ءمن» تسمّي الموقف منه. ففي ﴿وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (الأنفال 2) الآياتُ متلوّةٌ سببٌ، والإيمانُ أثرٌ متولّدٌ عنها؛ فلو وُضِع أحد الجذرين مكان الآخر لانهار هذا التركيب السببيّ، إذ يصير المعروضُ هو أثرَ نفسه، ويسقط تمايزُ العلامة عن الاستجابة لها. وكذلك في ﴿وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا﴾ (الأنعام 25): الرؤيةُ تقع على الآية بوصفها علامةً محسوسة، والإيمانُ ممتنعٌ بوصفه موقفًا؛ فلا يستقيم أن يحلّ لفظُ الموقف محلَّ لفظِ العلامة، لأنّ الضمير في «بها» عائدٌ على العلامة المرئيّة لا على الفعل القلبيّ. فبقاءُ اللفظين متمايزَين شرطُ استقامة الجملة، وهو دليلُ أنّهما مقابلان لا مترادفان.
الخلاصة الميسَّرة
«الآية» علامةٌ يعرضها القرآن لتدلّ على ما وراءها، و«الإيمان» هو قبول تلك العلامة والتصديق بما تدلّ عليه. فهما لا يتضادّان تضادَّ لفظين، بل يلتقيان التقاءَ العلامة بموقف الناس منها: منهم من يؤمن بالآيات ومنهم من يكذّب بها. على أنّ كلمة «آمن» تأتي أحيانًا بمعنى الأمن من الخوف لا الإيمان، كقوله عمّن دخل البيت الحرام إنّه كان آمنًا؛ وهذا معنًى آخر لا يدخل في مقابلة الآية بالإيمان.
مواضع التلاقي في آية واحدة (64)
البَقَرَة — آية 41
﴿ وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ﴾
البَقَرَة — آية 221
﴿ وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
البَقَرَة — آية 248
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
باقي مواضع التلاقي (56)
آل عِمران — آية 7
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
آل عِمران — آية 49
﴿ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
آل عِمران — آية 97
﴿ فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
آل عِمران — آية 118
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
آل عِمران — آية 164
﴿ لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾
آل عِمران — آية 199
﴿ وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾
النِّسَاء — آية 155
﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
الأنعَام — آية 25
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
الأنعَام — آية 27
﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
الأنعَام — آية 54
﴿ وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
الأنعَام — آية 99
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
الأنعَام — آية 109
﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ لَّيُؤۡمِنُنَّ بِهَاۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَا يُشۡعِرُكُمۡ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
الأنعَام — آية 118
﴿ فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ﴾
الأنعَام — آية 124
﴿ وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ﴾
الأنعَام — آية 150
﴿ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾
الأنعَام — آية 158
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴾
الأعرَاف — آية 32
﴿ قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
الأعرَاف — آية 72
﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
الأعرَاف — آية 126
﴿ وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ ﴾
الأعرَاف — آية 132
﴿ وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
الأعرَاف — آية 146
﴿ سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾
الأعرَاف — آية 156
﴿ ۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
الأعرَاف — آية 203
﴿ وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
الأنفَال — آية 2
﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ﴾
يُونس — آية 101
﴿ قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾
الرَّعد — آية 1
﴿ الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
الحِجر — آية 77
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
النَّحل — آية 79
﴿ أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
النَّحل — آية 104
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
النَّحل — آية 105
﴿ إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾
مَريَم — آية 73
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا ﴾
طه — آية 127
﴿ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ ﴾
المؤمنُون — آية 58
﴿ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ ﴾
النور — آية 58
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
الشعراء — آية 8
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
الشعراء — آية 67
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
الشعراء — آية 103
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
الشعراء — آية 121
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
الشعراء — آية 139
﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
الشعراء — آية 158
﴿ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
الشعراء — آية 174
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
الشعراء — آية 190
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
النَّمل — آية 81
﴿ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ﴾
النَّمل — آية 86
﴿ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
القَصَص — آية 47
﴿ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
العَنكبُوت — آية 24
﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
العَنكبُوت — آية 44
﴿ خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
العَنكبُوت — آية 47
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
الرُّوم — آية 37
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
الرُّوم — آية 53
﴿ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ﴾
الزُّمَر — آية 52
﴿ أَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
غَافِر — آية 35
﴿ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ ﴾
فُصِّلَت — آية 40
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
فُصِّلَت — آية 44
﴿ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ﴾
الزُّخرُف — آية 69
﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ ﴾
الجاثِية — آية 3
﴿ إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
إجمالي التلاقي 64 آية؛ تُعرض هنا أوّل 60.
لطائف هذا التقابُل
- الإيمان ليس ضد الآية، بل قبول دلالتها.
- النص يقرن الإيمان بترك الاستكبار، فيكتمل محور القبول والرد.
أسئلة شائعة
ما العلاقة بين جذر ءمن وجذر ءيه في القرآن؟
العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). الآية في الاستعمال القرآني علامة منصوبة تستدعي موقفا من الناظر والسامع، ولذلك لا يكون ضدها جذرا يدل على انعدام العلامة، بل يظهر التقابل في الموقف منها. القطب الأوضح هو التكذيب بالآيات، لأنه يعطل وظيفة الإحالة مع بقاء العلامة ظاهرة؛ ولهذا يتكرر اجتماع الآيات مع كذب وجحد وهزء واستكبار. وفي الجهة الأخرى يأتي الإيمان بالآيات لا بوصفه ضد الجذر نفسه، بل بوصفه الاستجابة التي تقابل التكذيب. الجذور المجاورة مثل تلاوة وتفصيل وبيان ونزول تشرح كيفية عرض الآية، وليست أضدادا. أما كذب فهو مقابل سياقي متكرر للآية من حيث الموقف: الآية تعرض، والتكذيب يردها. ويأتي الإيمان ثانويا لأنه يبين القطب الموافق للآية…
كم مرة يلتقي جذر ءمن وجذر ءيه في آية واحدة؟
يلتقيان في 64 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في البَقَرَة آية 41.
ما مفهوم جذر ءمن في القرآن؟
«ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد؛ يتفرّع في مسارَين متمايزَين: أمنٌ من الخوف الحسّيّ — ومنه الأمانةُ التي يثبت عندها الاعتماد، والأمينُ الموثوق — وإيمانٌ بالغيب والرسالات يُسكِن من الارتياب فيُثمر العمل. والجامع بينهما اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن النفس، لا يفشل هذا التعريف في موضعٍ من مواضع الجذر.
ما مفهوم جذر ءيه في القرآن؟
الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله.
ما خلاصة الفرق بين ءمن وءيه؟
«الآية» علامةٌ يعرضها القرآن لتدلّ على ما وراءها، و«الإيمان» هو قبول تلك العلامة والتصديق بما تدلّ عليه. فهما لا يتضادّان تضادَّ لفظين، بل يلتقيان التقاءَ العلامة بموقف الناس منها: منهم من يؤمن بالآيات ومنهم من يكذّب بها. على أنّ كلمة «آمن» تأتي أحيانًا بمعنى الأمن من الخوف لا الإيمان، كقوله عمّن دخل البيت الحرام إنّه كان آمنًا؛ وهذا معنًى آخر لا يدخل في مقابلة الآية بالإيمان.