قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالإيمان والكفر والنفاق ‹ إن الدين عند الله الإسلام - الدين ‹ الإيمان والمؤمنون ‹ وصف المؤمنون

أعد

19 آية موثَّقة · 7 آياتٍ محوريّة · 12 آية ذات صلة
موضوع «أعد» في القرءان الكريم — 19 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: عدد

قراءة في الموضوع

الإعداد بين المسار والمصير

يقع «أعد» في وصف المؤمنين، لكن آياته المحورية تجعل السؤال أوسع من مجرد وصف: ما الذي يُهيَّأ لمن يسارع ويُحسن ويجتمع فيه البناء الإيماني؟ تبدأ الصورة بأمر الحركة نحو المغفرة والجنة: ﴿۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ سورة آل عِمران ١٣٣، ثم تعود بصيغة السباق وتعيين الذين آمنوا بالله ورسله سورة الحدِيد ٢١. فالإعداد في هذه الآيات يصل بين مسار ظاهر من الصفات والأفعال، ومآل قد استوفى ما يخصه. وفي الخلفية المقابلة تظهر النار والعذاب والسعير وجهنم معدة لأوصاف أخرى؛ فيتحول اللفظ إلى موضع تمييز بين طريقين لا إلى تسمية جزاء منفرد.

الحصر والاستيفاء في مادة العدد

خلاصة الجذر تجعل «أعد» دالًّا على الإحكام الكمي أو التجهيزي: استيفاء اللوازم وضبطها، لا مجرد الإخبار عن وجود الشيء. وهذا يضيء اقتران الفعل بما بعده في الآيات: فالجنة معدة للمتقين سورة آل عِمران ١٣٣، وللذين آمنوا بالله ورسله سورة الحدِيد ٢١، والمغفرة والأجر العظيم معدان لمن جمعتهم الصفات المتتابعة سورة الأحزَاب ٣٥. وتتحقق زاوية الحصر أيضًا في المقابل، إذ يرد أن العذاب أعد للكافرين سورة آل عِمران ١٣١، وللظالمين سورة الإنسَان ٣١. فالمادة تجمع بين إعداد المصير وبين تعيين من يتصل به، بما يجعل الجزاء في الآيات منضبطًا بحدوده ووصف أهله.

السباق والصفات والجزاء المهيأ

يبدأ المحور الأول من حركة المتلقي نحو ما أعد، لا من الوقوف عند الناتج. فالأمر بـ﴿۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ﴾ سورة آل عِمران ١٣٣ يقابله ﴿سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ﴾ سورة الحدِيد ٢١. تكرار المغفرة والجنة والإعداد يحفظ وحدة المقصد، بينما ينتقل التعيين من المتقين إلى الذين آمنوا بالله ورسله. ثم تختم الآية الثانية هذا المسار بالفضل، فيظهر الإعداد في فضاء العطاء لا في صورة استحقاق منفصل عن مشيئة الله.

والمحور الثاني أن الإعداد يتسع بقدر اتساع الأوصاف، ولا يختزل المؤمنين في وصف واحد. فالآية تجمع المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات، ثم تمضي في الصدق والصبر والخشوع والصدقة والصيام والحفظ والذكر، وتنتهي إلى ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ سورة الأحزَاب ٣٥. هذا الامتداد لا يعزل الصفات عن جزائها؛ بل يجعل المغفرة والأجر خاتمة سلسلة متوازنة تشمل الرجال والنساء في كل موضع منها. وفي سياق آخر يخص الإحسان بوجه مباشر: ﴿وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ سورة الأحزَاب ٢٩؛ فتظهر إرادة الله ورسوله والدار الآخرة طريقًا مذكورًا إلى الإحسان والأجر.

والمحور الثالث تنويع ما أعد مع ثبات الفعل. فقد أعدت جنات تجري من تحتها الأنهار، مع الخلود، في قوله: ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ سورة التوبَة ٨٩. ثم تتسع الصيغة بذكر السابقين الأولين ومن اتبعهم بإحسان والرضا المتبادل، ثم ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ سورة التوبَة ١٠٠. وبجانب الجنة والأجر والمغفرة يرد التكريم عند اللقاء: ﴿تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمٞۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا﴾ سورة الأحزَاب ٤٤. فليس التكرار إعادة لفظية؛ إذ يفتح كل سياق وجهًا من المهيأ: فوزًا، وخلودًا، وأجرًا كريمًا.

وفي المقابلة يظهر أن الإعداد لا ينفصل عن المسار المخالف: ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ﴾ سورة آل عِمران ١٣١، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا﴾ سورة الأحزَاب ٦٤. وتتنوع صور العذاب كذلك: مهينًا للكافرين سورة النِّسَاء ١٠٢، وأليمًا للظالمين سورة الإنسَان ٣١، وجهنم للمنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء سورة الفَتح ٦. فالتقابل لا يكتفي بنفي الجزاء الحسن، بل يعرض مآلًا مهيأً آخر بحسب ما تسميه الآيات من أوصاف.

حدود الإعداد مع الإيمان والوعد والفضل

يتمايز الموضوع عن «الإيمان» لأن الشواهد هناك تعرض أصل التصديق وما يتصل به من إقامة الصلاة والإنفاق: ﴿ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٣، بينما تجعل آيات «أعد» هذا الإيمان واحدًا من جهات تعيين ما هيئ للذين آمنوا سورة الحدِيد ٢١. ولا يستبدل «الوعد» به؛ فالشاهد يقول ﴿وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗا﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٨، أما «أعد» فيسمي الجنة أو الأجر أو العذاب مهيأً وأهله معينين.

ومع «فضل المؤمن على الكافر» تظهر المقارنة في اختلاف الموقف من الإيمان والكفر، كما في ﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ سورة البَقَرَة ١٠٨؛ أما «أعد» فيركز على ما يتبع هذين الطريقين من جزاء معد. وهو لا يطابق «التوبة» التي تعرض الرجوع والقبول في ﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ سورة البَقَرَة ٣٧، ولا «الشك» الذي يحدد موضع الريب والحق، بل يقرأ المآل الذي أعدته الآيات بعد تمييز المسارات.

مواضع الكثافة وتوزع الشواهد

تتكون المادة الموثقة من ثماني عشرة آية: سبع محورية وإحدى عشرة ذات صلة. وتكشف القسمة أن المحور يبنى على الإعداد المتصل بالمؤمنين، فيما تحفظ الآيات ذات الصلة سعة المقابلة بالعذاب. وأكثر السور حضورًا الأحزاب بست آيات؛ وهذا ظاهر في اجتماع الإحسان، وسلسلة الصفات، والتحية، ثم العذاب للأذى والكفر فيها. وتحضر آل عمران بآيتين والتوبة بآيتين والنساء بآيتين، بينما يثبت الحديد بآية واحدة محور السباق والفضل.

خيوط تفتح القراءة

يمتد «أعد» إلى الإيمان والتقوى والإحسان والذكر والصبر من جهة ما تعينه الآيات من أهل الجزاء، وإلى الكفر والظلم والنفاق وسوء الظن من جهة المقابل. كما يلتقي مع الوعد في المغفرة والفضل، ومع الهداية والشك في تمييز الطريق، لكن زاويته الخاصة تبقى إظهار المصير وقد استوفيت جهات إعداده وأهله.

المواضع في القرءان

7 آياتٍ محوريّة
سورة آل عِمران ١٣٣
۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٨٩
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١٠٠
وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٢٩
وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٣٥
إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٤٤
تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمٞۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا
مدلول الآية
سورة الحدِيد ٢١
سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ
مدلول الآية
12 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ٢٤
فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٣١
وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٩٣
وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٠٢
وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٨٤
فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٨
لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا
مدلول الآية
عرض 6 آيات أخرى
سورة الأحزَاب ٥٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٦٤
إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا
مدلول الآية
سورة الفَتح ٦
وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ١٥
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة الطَّلَاق ١٠
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا
مدلول الآية
سورة الإنسَان ٣١
يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة