قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالسياسة والحكم والجهاد ‹ السياسة والحكم ‹ الحكم

أحكام الجاهلية

17 آية موثَّقة · 8 آياتٍ محوريّة · 9 آياتٍ ذات صلة
موضوع «أحكام الجاهلية» في القرءان الكريم — 17 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: جهل

قراءة في الموضوع

الحكم الذي يُسأل عن مصدره

يقع الموضوع في نظام الحكم، لكنه لا يعالج صورة السلطة أو إجراء الفصل ابتداءً؛ بل يضع سؤالًا سابقًا عليهما: أيُّ حكم يُطلب، وعلى أيّ علمٍ يقوم؟ فالاستفهام ﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ﴾سورة المَائدة ٥٠ يعقبه ميزان الحكم: ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾سورة المَائدة ٥٠. وتفصّل آيات الأنعام هذا السؤال في أحكام تُنشأ داخل الطعام والحرث والأنعام والولد، فتجعل الجاهلية اسمًا لمسارٍ عمليّ: دعوى، وتقسيم، وتحريم، ثم أثر واقع على الناس.

لذلك لا تقف مادة الموضوع عند لفظ الحكم في سورة المَائدة ٥٠؛ إذ تكشف الآيات المحورية كيف يصير الحكم الجاهلي فعلًا ينسب الأنصبة ويمنع المطعوم ويُفرّق بين الناس ويُلصق تلك الأقوال بالله. فالمقابلة ليست بين عنوانين مجردين، وإنما بين حكمٍ يوقن به قوم، وأحكامٍ تتكرر فيها الدعوى والافتراء وغياب العلم.

الجهل حين ينقلب إلى فعل حاكم

الخلاصة المعروضة للجذر تجعل الجهل نقصًا في العلم العملي يظهر في الفعل قبل الذهن؛ وآيات الموضوع ترسم هذا الامتداد في صور متباعدة متصلة. ففي الظن يظهر ﴿يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ﴾سورة آل عِمران ١٥٤، وفي الهيئة يظهر ﴿وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ﴾سورة الأحزَاب ٣٣، وفي القلب يظهر ﴿ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ﴾سورة الفَتح ٢٦. وهذه المواضع لا تذيب موضوع أحكام الجاهلية في غيره، بل تكشف أن الحكم أحد مواضع تحوّل هذا النقص إلى ترتيبٍ نافذ.

وفي آيات الأنعام يتحدد هذا التحول بعبارة العلم نفسها: ﴿قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ﴾سورة الأنعَام ١٤٠، ثم يتجه الخطاب إلى طلب علمٍ يمكن عرضه: ﴿نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾سورة الأنعَام ١٤٣. فليس الجهل هنا وصفًا معزولًا، بل فراغًا من العلم تتولّد منه أحكام تمسّ الرزق والأنعام والناس.

القسمة بالزعم: صناعة النصيب والمنع

تبدأ السلسلة بتقسيم ما ذُرئ إلى جهات متقابلة: ﴿هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ﴾سورة الأنعَام ١٣٦. ثم تتسع القسمة إلى إعلان حِجرٍ في الأنعام والحرث: ﴿هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ﴾سورة الأنعَام ١٣٨. وتبلغ التفريق داخل البيت نفسه: ﴿مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ﴾سورة الأنعَام ١٣٩.

هذا التدرج يكشف أن الحكم الجاهلي لا يقتصر على قول تحريم، بل يبني توزيعًا متصلًا: نسبةٌ أولى، ثم منعٌ للأكل، ثم تفضيلٌ لفئة على أخرى. وتلازم كلمة الزعم مع القسمة يدل على أن هذا البناء لا يُعرض ببيّنة، بينما تختم الآية الأولى هذا المسار بقوله: ﴿سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾سورة الأنعَام ١٣٦.

من الحكم المصطنع إلى الخسران والإرداء

لا تنفصل القسمة المصطنعة عن آثارها. ففي موضع واحد يُذكر تزيين قتل الأولاد بما يفضي إلى الإرداء ولبس الدين: ﴿قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ﴾سورة الأنعَام ١٣٧. ثم تجمع الآية التالية بين قتل الأولاد وتحريم الرزق، وتصف المآل: ﴿قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾سورة الأنعَام ١٤٠.

تربط الآيات بذلك بين الحكم على الأشياء والحكم الذي يقع على الأشخاص؛ فالذي يقرر نصيبًا أو منعًا بغير علم لا يبقى أثره عند حد الأنعام والحرث. ولفظ الخسران في سورة الأنعَام ١٤٠ يضع هذه الأفعال في حصيلة واحدة، فلا تُقرأ واقعة القتل منفصلة عن الافتراء في التحريم، ولا يُختزل الافتراء في مجرد تسمية لا تترتب عليها آثار.

الامتحان بالعلم والشهادة

تنتقل الآيات من عرض الأقوال إلى مساءلتها. فبعد ذكر الأزواج يأتي السؤال المحدد: ﴿قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾سورة الأنعَام ١٤٣. وفي الموضع التالي يتبدل طلب العلم إلى سؤال الشهادة: ﴿أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ﴾سورة الأنعَام ١٤٤.

هذه المقابلة تجعل العلم والشهادة حدَّين كاشفين للحكم المدعى. فلا تترك الآيات التحريم عائمًا، بل ترده إلى ما يثبت نسبته. ثم يرد أثر الافتراء في المجال العام: ﴿لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ﴾سورة الأنعَام ١٤٤. وهنا يتضح اتصال الجهل بالحكم: ليس نقصًا خفيًا في صاحبه وحده، بل طريقًا يضل الناس حين يتحول إلى قولٍ ملزم.

موضعه بين الحكم والتشريع والولاية

يفترق الموضوع عن «الحكم بما أنزل الله» من زاوية السؤال: فذلك الموضوع يبرز فعل الحكم بما أُنزل، كما في ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾سورة البَقَرَة ٢١٣، أما أحكام الجاهلية فتفصل هيئة الحكم المدعى حين يصنع تحريمًا وقسمةً بلا علم. لذلك تلتقي المادتان عند الحكم، لكن شاهد الجاهلية لا يستبدل بشاهد الحكم؛ لأنه يكشف الزعم والافتراء وآثارهما.

ويلتقي مع «التشريع» في سؤال الإذن، إذ يقول شاهده ﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ﴾سورة الشُّوري ٢١. غير أن موضوعنا يقرّب المشهد إلى صور تقسيم الرزق وتمييز المطعوم، ثم يمتحن الدعوى بالعلم والشهادة. أما «ولي الأمر» فيظهر فيه ردّ التنازع: ﴿فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾سورة النِّسَاء ٥٩؛ فزاويته ترتيب المرجع عند النزاع، لا تشخيص حكمٍ ينشأ ابتداءً بالزعم.

كتلة الأنعام داخل الخريطة

توثّق البيانات أربعة عشر آية للموضوع: ثماني آيات محورية وست آيات ذات صلة. وأشدّ ما يظهر من التوزع أن الأنعام تضم عشر آيات، بينما تظهر المائدة وآل عمران والأحزاب والفتح بآية لكلّ واحدة. فلا تبدو الكتلة المحورية مبعثرة؛ إذ تتجاور فيها القسمة والتحريم والسؤال عن العلم داخل سياق واحد.

وتكشف القراءة المتصلة في الأنعام أن الآيات ذات الصلة لا تقف خارج المحور: فقبل مساءلة التحريم يرد الأمر ﴿كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ﴾سورة الأنعَام ١٤١، ثم ﴿كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾سورة الأنعَام ١٤٢. بهذا تظهر القسمة الجاهلية على خلفية ما أُنشئ ورُزق، لا كمسألة منفصلة عن الرزق نفسه.

وتختم الكتلة نفسها بحدٍّ فاصل بين ما نُسب زعمًا وما ورد في الوحي فعلًا: ﴿قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾سورة الأنعَام ١٤٥. فهذا الحصر يفرز التحريم المذكور في الوحي عن كلّ منعٍ آخر نُسب إلى الأنعام والحرث بزعمٍ لا سند له، فلا تبقى كتلة الأنعام مكتفيةً بعرض القسمة والمنع؛ بل تضع لهما حدًّا نصيًّا يميّز المفترى من المذكور.

خيط الرزق وخيط القلب

يفتح الموضوع خيطًا إلى الرزق والأنعام؛ إذ تجعل آياته الحكمَ فعلًا يتدخل في المأكول والمنسوب والممنوع، ثم تقابله بما وُصف من الرزق. ويفتح خيطًا آخر إلى الظن والحمية والتبرج، حيث يجمعها الجذر المعروض في أنماطٍ يظهر فيها الجهل أثرًا في قولٍ أو قلبٍ أو هيئةٍ أو حكم. ومن ثمّ تقرأ أحكام الجاهلية بوصفها عقدة تصل الداخل بالفعل الذي يمتد إلى الناس.

المواضع في القرءان

8 آياتٍ محوريّة
سورة المَائدة ٥٠
أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٣٦
وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٣٧
وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٣٨
وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٣٩
وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٤٠
قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ
مدلول الآية
عرض آيتين أُخريين
سورة الأنعَام ١٤٣
ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٤٤
وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
مدلول الآية
9 آياتٍ ذات صلة
سورة آل عِمران ١٥٤
ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٤١
۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٤٢
وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرۡشٗاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٤٥
قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٣٨
وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٣٣
وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا
مدلول الآية
عرض 3 آيات أخرى
سورة الزُّمَر ٦٤
قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ
مدلول الآية
سورة الفَتح ٢٦
إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ٦
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة