قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر يبس في القُرءان الكَريم — 4 مَوضعًا

4 مَوضعًا4 صيغةالحَقل: الماء والأنهار والبحار

جواب مباشر

معنى جذر يبس في القرآن

معنى جذر «يبس» في القرآن: «يبس» هو خلو الشيء من الرطوبة أو الماء حتى يظهر جفافه أو صلابته، فيقابل الرطب والخضر ويظهر في طريق البحر اليابس.

ورد الجذر 4 موضعًا، في 4 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الماء والأنهار والبحار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر يبس من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر يبس في القران، معنى جذر يبس في القرآن، معنى جذر يبس في القرءان، تحليل جذر يبس في القران، دلالة جذر يبس في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر يبس في القُرءان الكَريم

«يبس» هو خلو الشيء من الرطوبة أو الماء حتى يظهر جفافه أو صلابته، فيقابل الرطب والخضر ويظهر في طريق البحر اليابس.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر قليل ومحكم: يابس مقابل رطب، ويابسات مقابل خضر، ويبسًا في البحر مقابل حال الماء. لذلك زاويته ليست الجفاف العام وحده، بل الجفاف حين يظهر مقابِلًا للرطوبة أو الخضرة أو البحر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر يبس

«يبس» يدل على زوال الرطوبة أو خلو الموضع من الماء حتى يصير صالحًا للمشي أو مقابِلًا للخضرة والرطوبة. يرد في أربعة مواضع فقط.

- يابس في مقابل رطب: ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾. - سنبلات يابسات في مقابل خضر: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ﴾، ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾. - طريق في البحر يبسًا: ﴿وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر يبس

الأنعام 59 — ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾

هذه الآية مركزية لأنها تضع «يابس» في تقابل نصي مباشر مع «رطب».

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية في : يابس: 1، يابسات: 2، يبسا: 1. أما صور الرسمية فهي أربع صور بعد احتساب الرسم والضبط وعلامة الوقف: يَابِسٍ في الأنعام 59، يَابِسَٰتٖۖ في يوسف 43، يَابِسَٰتٖ في يوسف 46، ويَبَسٗا في طه 77.

- يابس: مفرد نكرة في سياق الجمع بين الرطب واليابس. - يابسات: جمع مؤنث يتكرر في رؤيا يوسف ثم في طلب تأويلها. - يبسا: مصدر/وصف جامد للطريق في البحر، فينقل الجذر من النبات إلى موضع خال من الماء.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر يبس — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «يبس» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 مَوضِع
يبسا ×1
ب اسم نَكِرة
~3 مَوضِع
يابسات ×2 يابس ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر يبس

إجمالي المواضع من : 4 قَولات في 4 آيات، بلا تكرار داخل الآية الواحدة. ترتيب الصفوف هو: الأنعام 59 ثم يوسف 43 ثم يوسف 46 ثم طه 77. صيغ المعيارية ثلاث: يابس، يابسات، يبسا؛ وعدها 1/2/1. صور الرسمية أربع لأن موضع يوسف 43 يأتي بعلامة وقف في «يَابِسَٰتٖۖ» بينما يوسف 46 يأتي «يَابِسَٰتٖ» بلا هذه العلامة، ومعهما «يَابِسٍ» و«يَبَسٗا». لذلك لا يدمج العد الرسمي بين الرسمين عند الحديث عن صور ، مع بقاء صيغة واحدة هي يابسات في الموضعين.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: زوال أثر الرطوبة أو الماء. في النبات يظهر يبسه في مقابل الخضر، وفي الطريق يظهر يبس البحر حين يصير مسلكًا لا غمرًا.

مُقارَنَة جَذر يبس بِجذور شَبيهَة

- يبس يختلف عن جف: الجذر جف غير مستعمل في هذه المواضع، أما يبس فالنص يستعمله في تقابل مع الرطب والخضر والبحر. - يبس يختلف عن قحل: لا يرد هنا وصف أرض مقفرة، بل حالة شيء أو طريق خال من الماء. - يبس يختلف عن صلد: الصلادة صفة قسوة، واليبس صفة انعدام رطوبة.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل «ولا رطب ولا جاف» في الأنعام 59 لفات اللفظ القرآني الذي يقابل الرطب باليابس. ولو قيل «طريقًا في البحر جافًا» في طه 77 لفات معنى الطريق الذي صار يبسًا داخل البحر نفسه.

الفُروق الدَقيقَة

موضعا يوسف ليسا مجرد تكرار؛ الأول صيغة الرؤيا، والثاني صيغة طلب التأويل. أما طه 77 فينقل الجذر من النبات إلى الطريق، لكنه يحفظ معنى خلو المسلك من الماء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الماء والأنهار والبحار · أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

الجذر يتصل بحقل الرطوبة واليبس مباشرة، وبالماء والبحر في طه 77، وبالنبات والثمار في موضعي يوسف. هذا التعدد قليل ومنضبط بشواهد أربعة.

مَنهَج تَحليل جَذر يبس

استُعملت كل مواضع الجذر لشدة قلته، وثُبت التقابل النصي مع رطب لأن الجذر المقابل يحيل عكسيًا إلى يبس.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رطب)

يتضح تقابل يبس من أربعة مواضع قليلة لكنها حاسمة. ففي الأنعام يأتي اللفظ مع رطب في زوج جامع: ﴿۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾، فالرطب واليابس قطبان في حال الموجود من جهة النداوة والجفاف. وفي يوسف يرد يابس في مقابل خضر مرتين في صورة السنابل: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ﴾ و﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾، فيصير الجفاف هنا نهاية مقابلة للخضرة الحية. أما طريق البحر في طه: ﴿وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ﴾ فليس له ضد لفظي في الآية، لكنه يثبت أن اليبس خلو الموضع من الماء حتى يصلح للمشي. لذلك فالرطب هو الضد المحوري، والخضر مقابل ثان داخل صورة النبات، ولا يصح توسيع الباب إلى كل ماء أو بحر لأنه سياق تمهيدي لا جذر مقابل.

رطبضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
الأنعَام 59
﴿۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾ يجمع الرطب واليابس في زوج صريح داخل آية واحدة، فيثبت قطب النداوة والجفاف.
  • قرب اللفظين داخل تركيب واحد يجعل التقابل في الحالة لا في الموضع.
  • ذكر الرطب قبل اليابس يبرز انتقال النظر من الحي الندي إلى الجاف الساكن.
أَضداد ثانَويَّة 1
خضرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
يُوسُف 43
﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ﴾ يجعل السنبلات الخضر بإزاء أخر يابسات في صورة واحدة.
يُوسُف 46
﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ يعيد الزوج نفسه في طلب التأويل، فيثبت المقابلة النباتية.
  • الخضرة هنا ليست ضدًا عامًا لكل يبس، بل مقابل نباتي مخصوص للسنبلات اليابسة.
  • تكرار الصيغة في الموضعين يجعل الشاهد بنيويًا لا عارضًا.

نَتيجَة تَحليل جَذر يبس

«يبس» هو خلو الشيء من الرطوبة أو الماء، ويظهر في 4 قَولات ضمن 4 آيات فقط، عبر 3 صيغ موحدة و4 رسوم مصحفية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر يبس

- الأنعام 59: ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾ - يوسف 43: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ﴾ - يوسف 46: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ - طه 77: ﴿وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر يبس

- كل موضع من مواضع الجذر الأربعة يحمل صورة رسمية مختلفة، مع أن يدمج موضعي يوسف في صيغة معيارية واحدة هي يابسات. - موضعا يوسف يمثلان نصف الجذر، وكلاهما في تقابل خضر/يابسات، لكنهما ليسا تكرارًا سياقيًا تامًا: الأول داخل الرؤيا، والثاني داخل سؤال التأويل. - الأنعام 59 هو موضع الضد النصي المباشر: رطب في مقابل يابس، ولذلك يخدم قسم الضد أكثر من بقية المواضع. - طه 77 يثبت أن اليبس ليس خاصًا بالنبات؛ فقد يكون طريقًا في البحر، أي موضع ماء صار صالحًا للمشي بلا خوف درك ولا خشية.

إحصاءات جَذر يبس

  • المَواضع: 4 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 4 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَابِسٍ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَابِسٍ (1) يَابِسَٰتٖۖ (1) يَابِسَٰتٖ (1) يَبَسٗا (1)

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر يبس

  • خُضر لا رطب في رؤيا يوسف — دقة الاختيار رؤيا ملك مصر في يوسف 43 تُعيِّن «سنبلات خضر» في مقابل «أخرى يابسات» — ولا تقول «رطب ويابس» كما قد يُتوقَّع. «رطب» جذر مستقل يرد في القرآن في سياقَين: «رطبًا جنيًا» في مريم 25 (طعام الولادة) والأنعام…

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر يبس في القرآن

  • - كل موضع من مواضع الجذر الأربعة يحمل صورة رسمية مختلفة، مع أن يدمج موضعي يوسف في صيغة معيارية واحدة هي يابسات. - موضعا يوسف يمثلان نصف الجذر، وكلاهما في تقابل خضر/يابسات، لكنهما ليسا تكرارًا سياقيًا تامًا: الأول داخل الرؤيا، والثاني داخل سؤال التأويل. - الأنعام 59 هو موضع الضد النصي المباشر: رطب في مقابل يابس، ولذلك يخدم قسم الضد أكثر من بقية المواضع. - طه 77 يثبت أن اليبس ليس خاصًا بالنبات؛ فقد يكون طريقًا في البحر، أي موضع ماء صار صالحًا للمشي بلا خوف درك ولا خشية.