قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وصل في القُرءان الكَريم — 12 موضعًا

12 موضعًا7 صيغالحَقل: الربط والعقد

جواب مباشر

دلالة جذر وصل في القرءان

دلالة جذر «وصل» في القرءان: وصل يدل على اتصال طرف بطرف أو بلوغه إليه. ويظهر ذلك في صلة ما أمر الله أن يوصل، وفي وصول قوم أو أيد أو خصوم أ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 12 موضعًا، في 7 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الربط والعقد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وصل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠7

التَعريف المُحكَم لجَذر وصل في القُرءان الكَريم

وصل يدل على اتصال طرف بطرف أو بلوغه إليه. ويظهر ذلك في صلة ما أمر الله أن يوصل، وفي وصول قوم أو أيد أو خصوم أو نصيب إلى جهة، وفي توصيل القول للناس. فالمعنى الجامع هو قيام علاقة أو بلوغ بين جهتين مع بقاء تمايزهما، وقد يرد مثبتًا أو منفيًا بحسب السياق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«وصل» اتصال الشيء بغيره أو بلوغه إليه. فمنه الأمر بالوصل: ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ (سورة الرَّعد ٢١)، ونقيضه ﴿وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧). ومنه البلوغ إلى جهة: ﴿ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٠)، و﴿أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ﴾ (سورة هُود ٧٠)، و﴿لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ﴾ (سورة هُود ٨١)، و﴿فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ﴾ (سورة القَصَص ٣٥). وفي سورة الأنعَام ١٣٦ يبلغ النصيب جهة دون جهة: ﴿فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ﴾ (سورة الأنعَام ١٣٦). ومنه ﴿وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ﴾ (سورة القَصَص ٥١)، و﴿وَلَا وَصِيلَةٖ﴾ (سورة المَائدة ١٠٣).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وصل

تتوزع مواضع وصل الاثنا عشر في عشر آيات بين إقامة صلة وبلوغ جهة. فالبقرة والرعد تقابلان وصل ما أمر الله به بقطعه، والنساء وهود والقصص تعرض بلوغ قوم أو أيد أو خصوم. وسورة الأنعَام ١٣٦ تعرض بلوغ نصيب مزعوم جهة دون أخرى، وسورة القَصَص ٥١ تعرض توصيل القول للناس. أما وصيلة في المائدة فترد في سياق نفي جعلها.

يدور المدلول في هذه الاستعمالات حول اتصال طرف بطرف أو بلوغه إليه، مع بقاء الطرفين متميزين. ويندرج الجذر في حقل «الربط والعقد».

القالب العددي: 12 وقوعًا خامًا في 10 آيات، عبر 7 صيغ معيارية و7 صور رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وصل

الشاهد المركزي: سورة الرَّعد ٢١ — ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ هذا المقتطف يجمع الفعل والمفعول المأمور بوصله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿يَصِلُونَ﴾3مضارع مسند إلى الجماعة
﴿يُوصَلَ﴾3مضارع مبنيّ للمجهول
﴿يَصِلُ﴾2مضارع مفرد
﴿تَصِلُ﴾1مضارع مفرد مؤنث في سياق النفي
﴿وَصِيلَةٖ﴾1اسم مفرد
﴿وَصَّلۡنَا﴾1ماضٍ مسند إلى المتكلمين
﴿يَصِلُوٓاْ﴾1مضارع مسند إلى الجماعة

تتوزّع الصيغ بين أفعال المضارع التي تعرض الصلة أو بلوغها في صور متنوّعة، وبين صيغة ماضية مشدّدة تدلّ على الإيصال المتتابع، واسم مفرد يرد في بناء مستقلّ. ويبرز اختلاف جهة الإسناد والبناء بين الفاعل والمفعول به، مع حضور النفي في بعض المواضع لتحديد ما لا يبلغ أو لا يتحقق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وصل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وصل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
يَصِلُ ×2
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~4 مواضع
يَصِلُونَ ×3
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~3 مواضع
يَصِلُوٓاْ ×1 وَصَّلۡنَا ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 2 مَجهول (فُعِّلَ)
~2 موضعين
تَصِلُ ×1
ه فِعل مُضارِع — الوَزن 4 مَجهول (يُفعَلُ)
~3 مواضع
يُوصَلَ ×3
و اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
وَصِيلَةٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وصل

إجمالي الوقوعات الخام: 12. عدد الآيات الحاوية: 10. عدد الصيغ المعيارية: 7. عدد صور الرسم القرءاني: 7.

المراجع المثبتة:

  • سورة البَقَرَة ٢٧ — يُوصَلَ
  • سورة النِّسَاء ٩٠ — يَصِلُونَ
  • سورة المَائدة ١٠٣ — وَصِيلَةٖ
  • سورة الأنعَام ١٣٦ — الوقوعات: 2 — يَصِلُ، يَصِلُ
  • سورة هُود ٧٠ — تَصِلُ
  • سورة هُود ٨١ — يَصِلُوٓاْ
  • سورة الرَّعد ٢١ — الوقوعات: 2 — يَصِلُونَ، يُوصَلَ
  • سورة الرَّعد ٢٥ — يُوصَلَ
  • سورة القَصَص ٣٥ — يَصِلُونَ
  • سورة القَصَص ٥١ — وَصَّلۡنَا

  • الصِيَغ: 7 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُوصَلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُوصَلَ (3) يَصِلُونَ (3) يَصِلُ (2) وَصِيلَةٖ (1) تَصِلُ (1) يَصِلُوٓاْ (1) وَصَّلۡنَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو اتصال أو بلوغ بين طرفين مع بقاء الطرفين متميزين. يرد ذلك فيما أمر الله به أن يوصل، وفي قوم، وجهة نصيب، وطعام، وشخص مهدد، وقول. ويحدد النفي في بعض المواضع ما لا يبلغ الجهة المقصودة أو لا يتحقق فيه الاتصال.

مُقارَنَة جَذر وصل بِجذور شَبيهَة

وصل يختلف عن جمع؛ فالجمع ضم أشياء في موضع أو حكم، أما الوصل فهو إقامة صلة بين طرفين مع بقاء تمايزهما. ويختلف عن بلغ؛ فالبلوغ انتهاء إلى غاية، أما الوصل قد يكون علاقة مستمرة. ويختلف عن خلط؛ فالخلط مزج، أما الوصل اتصال لا يلزم منه ذوبان الطرفين.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الرَّعد ٢١، لو استبدلنا «يصلون» بـ«يجمعون» لفات معنى إقامة الصلة بما أمر الله به أن يوصل. وفي سورة هُود ٧٠، لو استبدلنا «تصل» بـ«تبلغ» لفات تصوير امتداد الأيدي إلى الطعام. وفي سورة الأنعَام ١٣٦، لو استبدلنا «يصل» بـ«يخلط» لفات بلوغ النصيب جهة دون أخرى في حكمهم.

الفُروق الدَقيقَة

الوصل في البقرة والرعد مأمور يقابله القطع. وفي النساء يصل قوم إلى قوم ذوي ميثاق. وفي هود لا تصل الأيدي إلى الطعام ولا يصل قوم لوط إلى لوط. وفي القصص لا يصل الخصوم إلى موسى وهارون، ثم وصل الله القول. هذه الفروع ترجع إلى بلوغ طرف طرفًا أو إقامة الصلة بينهما.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الربط والعقد · المجيء والإتيان والوصول · القول والكلام والبيان.

يندرج وصل في حقل «الربط والعقد»، إذ يرد مع العهد والميثاق والقطع في ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧). وتظهر زاويته في إقامة صلة أو بلوغ بين طرفين، لا في مزجهما أو إذابة تمايزهما. ويندرج في حقل «المجيء والإتيان والوصول» من جهة بلوغ الغاية أو نفيه، كما في ﴿فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ﴾ (سورة هُود ٧٠). ويندرج في حقل «القول والكلام والبيان» في موضع القول وحده، إذ يقول ﴿وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (سورة القَصَص ٥١).

مَنهَج تَحليل جَذر وصل

اعتمد العد الخام من القالب الداخلي لأن سورة الأنعَام ١٣٦ تحمل وقوعين حقيقيين لصيغة يصل، وسورة الرَّعد ٢١ تحمل وقوعين: يصلون ويوصل. لذلك صار العدد 12 وقوعًا في 10 آيات، مع تسجيل اختلاف أداة العد بوصفه عائقًا إحصائيًا لا دلاليًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قطع)

يثبت لجذر «وصل» ضد قرءاني مباشر هو «قطع». يظهر ذلك في البقرة: ﴿وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧). وفي الرعد يرد طرفا الصورة: أهل الصلة ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ (سورة الرَّعد ٢١)، وأهل النقض والقطع ﴿وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ (سورة الرَّعد ٢٥). فالتقابل مقصور على ما ورد الأمر بوصله وقطعه صراحة، أما توصيل القول وبلوغ اليد أو النصيب فلا يثبت فيها هذا التقابل النصي.

قطعضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة البَقَرَة ٢٧
﴿وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾؛ القطع يواجه الأمر بالوصل في العبارة نفسها.
سورة الرَّعد ٢٥
﴿وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾؛ تكرار الصيغة يثبت الضد المباشر.
  • الرعد يعرض الصلة في آية 21 ثم القطع في آية 25 ضمن بناء واحد.
  • القطع هنا ليس مطلق فصل مادي، بل نقض لما أُمر أن يبقى موصولًا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: وصل ⟷ قطع ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وصل

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة البَقَرَة ٢٧ — ﴿وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾

وجه الدلالة: يظهر الوصل هنا بالمقابلة المباشرة مع القطع.

  • سورة الرَّعد ٢١ — ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾

وجه الدلالة: الشاهد يثبت الوصل المأمور به.

  • سورة الأنعَام ١٣٦ — ﴿فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ﴾

وجه الدلالة: الآية تحمل وقوعين حقيقيين لصيغة يصل.

  • سورة هُود ٧٠ — ﴿فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ﴾

وجه الدلالة: الوصل هنا بلوغ اليد إلى الطعام.

  • سورة القَصَص ٥١ — ﴿وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾

وجه الدلالة: يرد توصيل القول لهم مقترنًا برجاء تذكرهم في الآية نفسها.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وصل

سورة الأنعَام ١٣٦ تحمل وقوعين متقابلين: ﴿فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِ﴾ (سورة الأنعَام ١٣٦)، ثم ﴿فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ﴾ (سورة الأنعَام ١٣٦). وسورة الرَّعد ٢١ تجمع الفعل والمبني للمجهول: ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ﴾ (سورة الرَّعد ٢١)، و﴿أَن يُوصَلَ﴾ (سورة الرَّعد ٢١).

يتكرر تركيب «أَن يُوصَلَ» ثلاث مرات في البقرة والرعد، ويظهر القطع في مقابله: ﴿وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧). وتكشف صورة اليد عن البلوغ الحسي: ﴿فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ﴾ (سورة هُود ٧٠).

وتعرض الشواهد المذكورة فعل الصلاة بوصفه فعلًا مسمى موجّهًا إلى الله: ﴿أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٣)، و﴿إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ﴾ (سورة المَائدة ٦)، و﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ (سورة الكَوثر ٢)، و﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾ (سورة طه ١٤). أما مواضع وصل هنا فتعرض صلة أو بلوغًا بين طرفين، كما في ما يؤمر أن يوصل وبلوغ الأيدي. فلا يكفي اشتراك الحرفين «ص ل» لدمج الجذرين في مدلول واحد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وصل في القرءان

  • سورة الأنعَام ١٣٦ تحمل وقوعين متقابلين: لا يصل إلى الله، وهو يصل إلى شركائهم. وسورة الرَّعد ٢١ تحمل يصلون ويوصل في آية واحدة. لذلك يختلف العد الخام عن بعض أدوات الإحصاء، والعدد الحاكم هنا 12 وقوعًا خامًا.

  • • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (5). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (8).

  • • اقتران تَعليل: «أَن يُوصَلَ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين.

  • يَتجاوَر الجِذران ﴿صلو﴾ و﴿وصل﴾ في الحَرفَين الصامِتَين ﴿ص ل﴾ مَع اختِلافِ تَرتيبِهِما، فيَفتَرِقان في المَحوَر افتِراقًا تامًّا عَبر كُلِّ مَواضِعِهِما. الصَّلاةُ فِعلٌ مُسَمّى مَوجَّهٌ إلى اللَّه: تُقامُ ﴿أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٣)، ويُقامُ إلَيها ﴿إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ﴾ (سورة المَائدة ٦)، وتُفعَلُ لِجِهَتِها وَحدَها ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ (سورة الكَوثر ٢) ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾ (سورة طه ١٤). وفي مَواضِعِها التِّسعَةِ والتِّسعينَ لا تَقَعُ الصَّلاةُ قَطُّ صِلَةً بَينَ طَرَفَينِ مُتَمايِزَينِ؛ بَل غايَتُها جِهَةٌ واحِدَةٌ يُتَوَجَّهُ إلَيها. أمّا ﴿وصل﴾ فمَحوَرُه الرَّبطُ والبُلوغُ بَينَ طَرَفَينِ يَبقَيانِ مُتَمايِزَينِ: ما أُمِرَ بِهِ ﴿أَن يُوصَلَ﴾ صِلَةً قائِمَةً (سورة البَقَرَة ٢٧، سورة الرَّعد ٢١، سورة الرَّعد ٢٥)، وبُلوغُ طَرَفٍ طَرَفًا ﴿يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٠) ﴿لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ﴾ (سورة هُود ٧٠). ومِن هُنا لم يَرِد في القُرءانِ ﴿صَلاةُ الرَّحِمِ﴾؛ فالرَّحِمُ يُوصَلُ ولا يُصَلّى، ولِذا جاءَ الأمرُ بالمَصدَرِ المُؤَوَّلِ ﴿أَن يُوصَلَ﴾ — صِلَةً تُربَطُ، لا فِعلًا مُسَمًّى يُؤَدّى. ويَتَّسِعُ فاعِلُ ﴿وصل﴾ فيَشمَلُ اللَّهَ ﴿وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ﴾ (سورة القَصَص ٥١) والإنسانَ والقَومَ، بينما الصَّلاةُ فِعلُ العابِدِ المُتَوَجِّهِ وَحدَه. وسورة الأنعَام ١٣٦ تُجلي قُطبِيَّةَ الجِهَةِ في الجِذرِ الواحِدِ: ﴿فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِ﴾ بُلوغٌ مَمنوعٌ نَحوَ اللَّه، ﴿فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡ﴾ بُلوغٌ نافِذٌ نَحوَ الشُّرَكاءِ — فالفارِقُ في الوِجهَةِ لا في الفِعلِ.

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر وصل

  • قطع الصلة — تسلسل ثلاثي يتكرر في ثلاث آيات
    قطع الصلة في القرءان يأتي بتسلسل ثلاثي متكرر: ينقضون العهد، ويقطعون ما أمر الله به أن يُوصَل، ويُفسدون في الأرض. سورة البَقَرَة ٢٧ يُدرجها بالترتيب نفسه: «ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيث…

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر وصل

  • 12 موضعًا
    الجَذر «وصل» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر وصل

  • ﴿بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الرَّعد
  • ﴿ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الرَّعد
  • ﴿أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الرَّعد
  • ﴿مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الرَّعد

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وصل من المُصحَف

12 موضعًا في 7 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس