قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وجب في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: السقوط والانكسار

جواب مباشر

معنى جذر وجب في القرآن

معنى جذر «وجب» في القرآن: وجب يدل على صيرورة الشيء إلى حال ثابتة منجزة بعد تمام السبب بحيث يترتب على هذا الثبوت ما بعده.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السقوط والانكسار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وجب من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر وجب في القران، معنى جذر وجب في القرآن، معنى جذر وجب في القرءان، تحليل جذر وجب في القران، دلالة جذر وجب في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر وجب في القُرءان الكَريم

وجب يدل على صيرورة الشيء إلى حال ثابتة منجزة بعد تمام السبب بحيث يترتب على هذا الثبوت ما بعده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحور ليس مجرد السقوط، بل الاستقرار الحاسم الذي يغلق مرحلة ويفتح التي بعدها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وجب

الجذر «وجب» جذر صيغة فريدة في القرآن الكريم: يَرد في موضع واحد فريد، صيغةً واحدةً، هي الفعل الماضي «وَجَبَتۡ» في قوله ﴿فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا﴾ (الحج 36).

المدلول الجامع: «وجب» يدل على صيرورة الشيء إلى حال ثابتة منجزة بعد تمام سببه، بحيث يترتب على هذا الثبوت ما بعده.

في الموضع الوحيد: البُدۡن تُذكر قائمةً «صَوَافَّ»، فإذا تمّ سبب سقوطها (الذبح بعد ذكر اسم الله) صارت جنوبها واقعةً على الأرض على هيئة مستقرّة، ففُتح بذلك حكمُ ما بعده: ﴿فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ﴾. فالجذر يُمسك لحظة الانقلاب الحاسم من القيام إلى الاستقرار الواقع، لا مجرّد السقوط الحسّيّ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وجب

الحج 36

﴿وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغة واحدة فريدة في القرآن:

- «وَجَبَتۡ» — فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح، متّصلٌ به تاء التأنيث الساكنة، والفاعل ظاهرٌ بعده: ﴿جُنُوبُهَا﴾.

لا يَرد للجذر مضارعٌ ولا أمرٌ ولا مصدرٌ ولا اسمُ فاعلٍ في القرآن. هي صيغة ماضويّة واحدة لحدثٍ منقضٍ في مشهد بعينه، لا قاعدةٌ مستمرّة.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر وجب — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وجب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 مَوضِع
وجبت ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وجب

موضع واحد فريد للجذر — مسلك دلاليّ واحد.

مسلك السقوط المُنجِز في النُّسُك: الجذر لا يَرد إلا في الحج (الآية 36)، موصوفًا به سقوطُ جنوب البُدۡن على الأرض بعد ذبحها. الحدث مرتبط بسببٍ سابق (ذكر اسم الله والذبح) وبأثرٍ لاحق (إباحة الأكل والإطعام)، فهو سقوطٌ مُنجِز لا مجرّد هويٍّ.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المعنى الجامع هو ثبوت حاسم يستقر به الشيء بعد تمام سببه، ولذلك يقبل القراءة من جهة الاستعداد المنجز ومن جهة الهيئة المستقرة على الجنب.

مُقارَنَة جَذر وجب بِجذور شَبيهَة

الجذر «وجب» ضمن حقل «الاعتداد والإعداد»، ويتمايز عن جذور الحقل بزاويةٍ مخصوصة:

- وجب ≠ عتد: «عتد» يصف التهيئة السابقة على الحدث (ما أُعِدّ واستُبقي للاستعمال)، أما «وجب» فيصف الثبوت اللاحق بعد تمام السبب — الفرق فرق زمنٍ: إعدادٌ قبل، ثم استقرارٌ منجَز بعد. - وجب ≠ جهز: «جهز» إعدادٌ مادّيّ يُصنَع بفعل فاعل ويبقى عُرضةً للأخذ والترك، و«وجب» انقلابُ حالٍ يقع بعد سببه فيستقرّ بلا تردّد. - وجب ≠ حمل: «حمل» احتمالٌ وإطاقةٌ لشيءٍ مُتوقَّع قد يقع وقد لا يقع، و«وجب» وقوعٌ متحقّق منجَز فُتح به ما بعده.

الفرق الجوهريّ: «وجب» وحده يُمسك لحظة الصيرورة إلى الحال الثابتة المنجزة التي يَترتّب عليها حكمُ ما بعدها.

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: عتد - مواضع التشابه: كلاهما يفضي إلى صلاحية ما بعده للعمل أو التصرف. - مواضع الافتراق: عتد يصف التهيئة السابقة، أما وجب فيصف الثبوت اللاحق بعد حصول السبب. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن الآية علقت الحكم على حال متحققة بعد الذكر والنحر، لا على تجهيز سابق.

الفُروق الدَقيقَة

حضور الجذر في «الاعتداد والإعداد» معتبر من جهة اكتمال الحالة المنجَزة المهيّئة للحكم الذي بعدها، وحضوره في «الوقوف والقعود والإقامة» معتبر من جهة الانتقال الحسّيّ إلى استقرار الجنوب على الأرض. الوجهان مأخوذان من الآية الواحدة: وجهٌ يَنظر إلى الأثر (إنجازُ ما بعده)، ووجهٌ يَنظر إلى الهيئة (الاستقرار الواقع).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السقوط والانكسار · الوقوف والقعود والإقامة.

يقع الجذر في حقل «الاعتداد والإعداد» لأن الآية تجعل هذه الحال منجِزةً لما بعدها — فبسقوط الجنوب يُفتح حكم الأكل والإطعام. ويقع كذلك في حقل «الوقوف والقعود والإقامة» لأن التحوّل الحسّيّ من القيام «صَوَافَّ» إلى الاستقرار الواقع جزءٌ ظاهرٌ من المشهد. فالإدراج في الحقلين قراءةٌ لوجهين في الآية نفسها، لا لموضعين.

مَنهَج تَحليل جَذر وجب

الجذر صيغة فريدة: موضع واحد وصيغة واحدة، فلا تَعدّد مسالك ولا تنوّع صيغ يُختبر التعريف عليه. أُدرج في حقلين لأن الآية الواحدة تَحمل وجهين متلازمين — استقرارٌ حسّيّ منجَز يُفتح به حكمٌ — لا لاختلاف مواضع. والحكم الدلاليّ هنا قائمٌ على المسح الكلّيّ لموضعٍ واحد، وهو يفسّره بلا شذوذ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر صفف)

وجب ورد مرة واحدة في انتقال البدن من هيئة القيام المصطف إلى وقوع الجنب بعد تمام الذبح. لذلك لا يثبت له ضد عام، لكن الآية نفسها تعطي مقابلة سياقية بين صواف ووجبت جنوبها: الأولى هيئة قيام واستعداد على القوائم، والثانية تحقق السقوط والاستقرار على الجنب، وبعدها يفتح حكم الأكل والإطعام. المرشحات الأخرى مثل بدن وقانع ومعتر وشكر هي أطراف الحكم أو المنتفعون به، لا أضداد. فالعلاقة مع صفف مخصوصة بصورة البدن في الآية، ولا ينبغي توسيعها إلى كل معنى الوجوب.

صففمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
الحج 36
﴿وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾؛ الاصطفاف حال القيام، ووجوب الجنوب حال الوقوع بعد تمام السبب.
  • الفاء في فإذا تجعل الوجوب مرحلة لاحقة لهيئة الصواف.
  • الحكم العملي يبدأ بعد الانتقال من القيام إلى الاستقرار على الجنب.

نَتيجَة تَحليل جَذر وجب

وجب يدل على صيرورة الشيء إلى حال ثابتة منجزة بعد تمام السبب بحيث يترتب على هذا الثبوت ما بعده.

ينتظم هذا المعنى في موضع واحد فريد (الحج 36) عبر صيغة واحدة هي «وَجَبَتۡ».

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وجب

الموضع الوحيد للجذر، ثم آيات الحقل الدلاليّ المرتبط (النُّسُك والهَدْي والبُدۡن، والسقوط والخرور):

﴿وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ — الحج 36

﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ — الحج 37

﴿وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ﴾ — الحج 36

﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴾ — المؤمنون 5

﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ﴾ — الكوثر 2

﴿وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩﴾ — ص 24

﴿فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ﴾ — النحل 26

﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ﴾ — سبأ 14

﴿وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ﴾ — يوسف 100

﴿يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ﴾ — الإسراء 107

﴿وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ﴾ — الإسراء 109

﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ﴾ — الحج 34

﴿فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ﴾ — الجمعة 10

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وجب

- انفرد الجذر بصيغة الفعل الماضي المؤنّث «وَجَبَتۡ»: لا مضارع ولا أمر ولا مصدر في القرآن. صيغة ماضويّة واحدة لحدثٍ منقضٍ في مشهد بعينه، لا قاعدةٌ تكليفيّة مستمرّة.

- الجذر صيغة فريدة مئة بالمئة في سورة الحج، وموصوفٌ به جنوب البُدۡن في سياق النُّسُك. والجذر لا يَرد في القرآن بمعنى «الواجب التكليفيّ» الذي اشتُهر به استعمالُه؛ بل بمعنى السقوط الواقع المُنجِز على الأرض.

- بنية ثلاثيّة ثابتة في الآية: قيامٌ ﴿صَوَآفَّ﴾ ثم سقوطٌ ﴿وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا﴾ ثم انتفاعٌ ﴿فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ﴾. الجذر يَفصل بين مرحلتين فاعلتين: قيامُ الذبيحة، وانتفاع الإنسان بها بعد سقوطها.

- تقابلٌ صرفيّ-دلاليّ داخل الآية الواحدة: ﴿صَوَآفَّ﴾ جمعٌ قائمٌ مصطفّ، و﴿جُنُوبُهَا﴾ هيئةُ الإفراد الواقع على الجَنب. الجذر هو نقطة الانقلاب بين الهيئتين.

- الجذر يكشف لحظة الانقلاب من القائم إلى الواقع، لا الموت في ذاته؛ فجاء في حدثٍ شعائريّ منضبط (نُسُك مرتبط بذكر اسم الله)، لا في وصف موتٍ طبيعيّ.

- «وجب» معلَّقٌ عليه حكمٌ بـ«إذا» الشرطيّة ﴿فَإِذَا وَجَبَتۡ﴾: لم يُبَح الأكل بمجرّد الذبح، بل بتمام السقوط والاستقرار — فالجذر هو الشرط الذي يُفتح به جواب الإباحة، تجسيدٌ لمدلوله: ثبوتٌ يَترتّب عليه ما بعده.

إحصاءات جَذر وجب

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَجَبَتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَجَبَتۡ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وجب في القرآن

  • - انفرد الجذر بصيغة الفعل الماضي المؤنّث «وَجَبَتۡ»: لا مضارع ولا أمر ولا مصدر في القرآن. صيغة ماضويّة واحدة لحدثٍ منقضٍ في مشهد بعينه، لا قاعدةٌ تكليفيّة مستمرّة.

  • - الجذر صيغة فريدة مئة بالمئة في سورة الحج، وموصوفٌ به جنوب البُدۡن في سياق النُّسُك. والجذر لا يَرد في القرآن بمعنى «الواجب التكليفيّ» الذي اشتُهر به استعمالُه؛ بل بمعنى السقوط الواقع المُنجِز على الأرض.

  • - بنية ثلاثيّة ثابتة في الآية: قيامٌ ﴿صَوَآفَّ﴾ ثم سقوطٌ ﴿وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا﴾ ثم انتفاعٌ ﴿فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ﴾. الجذر يَفصل بين مرحلتين فاعلتين: قيامُ الذبيحة، وانتفاع الإنسان بها بعد سقوطها.

  • - تقابلٌ صرفيّ-دلاليّ داخل الآية الواحدة: ﴿صَوَآفَّ﴾ جمعٌ قائمٌ مصطفّ، و﴿جُنُوبُهَا﴾ هيئةُ الإفراد الواقع على الجَنب. الجذر هو نقطة الانقلاب بين الهيئتين.

  • - الجذر يكشف لحظة الانقلاب من القائم إلى الواقع، لا الموت في ذاته؛ فجاء في حدثٍ شعائريّ منضبط (نُسُك مرتبط بذكر اسم الله)، لا في وصف موتٍ طبيعيّ.

  • - «وجب» معلَّقٌ عليه حكمٌ بـ«إذا» الشرطيّة ﴿فَإِذَا وَجَبَتۡ﴾: لم يُبَح الأكل بمجرّد الذبح، بل بتمام السقوط والاستقرار — فالجذر هو الشرط الذي يُفتح به جواب الإباحة، تجسيدٌ لمدلوله: ثبوتٌ يَترتّب عليه ما بعده.