مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لذذ في القُرءان الكَريم — 3 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر لذذ في القرءان
دلالة جذر «لذذ» في القرءان: لذذ في القرءان: نعيم حسي صافٍ يحصل عند تلقي الحاسة لما يوافقها تمامًا، يرد في شراب الجنة وفي ما تلذ به الأعين… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «نَعيم الجَنَّة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لذذ من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·3
التَعريف المُحكَم لجَذر لذذ في القُرءان الكَريم
لذذ في القرءان: نعيم حسي صافٍ يحصل عند تلقي الحاسة لما يوافقها تمامًا، يرد في شراب الجنة وفي ما تلذ به الأعين من نعيمها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
لذذ مخصوص في القرءان بنعيم الجنة، ويجمع بين الذوق والبصر؛ فهو ليس طلب اللذة، بل تحققها في الحاسة عند تلقي النعيم.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لذذ
لذذ لا يرد في القرءان إلا في نعيم الجنة، بثلاثة مواضع: شراب لذة للشاربين في الصافات ومحمد، وما تلذ الأعين في الزخرف. فالجذر يصف موافقة الشيء للحاسة موافقة تامة تولد نعيمًا حاضرًا في التلقي.
في الشراب تأتي اللذة وصفًا للشراب نفسه: ﴿لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾. وفي الزخرف تنتقل اللذة إلى العين: ﴿وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ﴾. فالمعنى ليس شهوة الطلب، بل حصول النعيم عند تلقي الحاسة لما يوافقها.
الآية المَركَزيّة لِجَذر لذذ
سورة الزُّخرُف ٧١
﴿يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿لَذَّةٖ﴾ / ﴿لَّذَّةٖ﴾ | 2 | وصفٌ للمتع الحسيّة |
| ﴿وَتَلَذُّ﴾ | 1 | فعلٌ يدلّ على التمتّع |
تتوزّع الصيغ بين الاسم الدالّ على اللذّة والفعل الدالّ على التلذّذ، مع اختلاف الرسم في الاسم تبعًا للسياق.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لذذ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لذذ» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لذذ
إجمالي المواضع: 3 مواضع في 3 آيات.
- سورة الصَّافَات ٤٦ — ﴿بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾.
- سورة الزُّخرُف ٧١ — ﴿وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ﴾.
- سورة مُحمد ١٥ — ﴿وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾.
- الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَذَّةٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: لَذَّةٖ (1) وَتَلَذُّ (1) لَّذَّةٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: موافقة حسية تامة في نعيم الجنة؛ إما شراب يلتذ به الشاربون، أو منظر تلذ به الأعين.
مُقارَنَة جَذر لذذ بِجذور شَبيهَة
- شهو يصف انجذاب النفس إلى مطلوب، أما لذذ فيصف حصول النعيم الحسي عند التلقي.
- ذوق يصف مباشرة الأثر وقد يكون في العذاب أو الرحمة، أما لذذ فلا يرد إلا في نعيم الجنة.
- نعم أوسع في العطاء والحال، أما لذذ أخص بالمتعة الحسية الصافية.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدلت لذة في الصافات بشهوة لتغير المعنى من صفة الشراب إلى طلب النفس. ولو استبدلت في الزخرف بحسن لفاتت دلالة التلقي الحسي الذي تلذه الأعين.
الفُروق الدَقيقَة
المواضع الثلاثة كلها في الجنة، فلا يُبنى الجذر على لذة دنيوية ولا على ألم مقابل. كما أن موضع الزخرف يثبت أن اللذة ليست مقصورة على الذوق، بل تشمل العين.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: نَعيم الجَنَّة.
ينتمي لذذ إلى نعيم الجنة وزينتها من جهة السياق كله، وإلى الإحساس والإدراك من جهة تعلقه بالشاربين والأعين.
مَنهَج تَحليل جَذر لذذ
استُخرجت المواضع الثلاثة من قائمة المواضع الداخلية، ثم قورنت جهة الحس فيها: الشرب في موضعين والرؤية في موضع. حُذف كل ضد مرشح لأن القرءان لا يضع جذرًا واحدًا في تقابل نصي مع لذذ.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر «لذذ» ضد قرءاني مستقل؛ فهو لا يرد إلا في نعيم الجنة، مرة في الشراب ومرة في العين، ولا تأتي معه تسمية جذرية لطرف الألم أو الكراهة. في الصافات: ﴿بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾، وفي الزخرف: ﴿وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُ﴾، وفي محمد: ﴿خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾. وقد ترد في آية محمد صورة مقابلة بين أنهار النعيم وماء حميم، لكن الجذر المقابل هناك ليس ضدًا للذة ذاتها، بل وصف لمصير آخر. لذلك لا يصح استحداث ضد من خارج ألفاظ الآيات.
مواضع الجذر الثلاثة محصورة في نعيم يوافق الشارب أو العين، ولا يجتمع معها جذر يواجه اللذة مباشرة. ما يقابل النعيم في بعض السياق مصير أو شراب آخر، لا جذر ضد ثابت للذة.
نَتيجَة تَحليل جَذر لذذ
لذذ يدل على نعيم حسي صاف في 3 مواضع و3 آيات، بصيغتين معياريتين وثلاث صور مشكولة، ولا يثبت له ضد نصي صريح.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لذذ
- سورة الصَّافَات ٤٦ — ﴿لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾: وصف الشراب بلذته.
- سورة الزُّخرُف ٧١ — ﴿وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ﴾: انتقال اللذة إلى البصر.
- سورة مُحمد ١٥ — ﴿خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾: تثبيت اللذة في شراب الجنة.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لذذ
- موضعان من ثلاثة في الشراب، وموضع واحد في لذة العين.
- عدم ورود الجذر خارج الجنة يجعل دلالته القرءانية مقيدة بالنعيم الصافي.
- اجتماع الاشتهاء ولذة الأعين في الزخرف يفرق بين طلب النفس وحصول لذة الحس.