مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لحق في القُرءان الكَريم — 6 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر لحق في القرآن
معنى جذر «لحق» في القرآن: اللُّحوق: انتِقالُ المُتَأَخِّرِ إلى مَوۡضِعِ المُتَقَدِّمِ حَتَّى يَجتَمِعا. مَوۡضِعُه الأَكۡبَر في انتِقالِ الذُّرِّيَّةِ إلى الصالِحين والشُّهَداء، والضِّدُّ الصَّريحُ: الخَلۡف، أَي البَقاءُ في المُؤَخَّر.
ورد الجذر 6 موضعًا، في 4 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الاتباع والسبق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لحق من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر لحق في القران، معنى جذر لحق في القرآن، معنى جذر لحق في القرءان، تحليل جذر لحق في القران، دلالة جذر لحق في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر لحق في القُرءان الكَريم
اللُّحوق: انتِقالُ المُتَأَخِّرِ إلى مَوۡضِعِ المُتَقَدِّمِ حَتَّى يَجتَمِعا. مَوۡضِعُه الأَكۡبَر في انتِقالِ الذُّرِّيَّةِ إلى الصالِحين والشُّهَداء، والضِّدُّ الصَّريحُ: الخَلۡف، أَي البَقاءُ في المُؤَخَّر.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
سِتَّةُ مَواضِعَ تَدورُ على انتِقالِ مُتَأَخِّرٍ إلى مُتَقَدِّم. اللُّحوقُ المَطۡلوبُ بِالصالِحين، والمَوۡعودُ بِالآباء، والمُنتَظَرُ، والمُختَلَقُ بِالشُّرَكاء. الضِّدُّ: خلف.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لحق
اللُّحوق: انتِقالُ المُتَأَخِّرِ إلى مَوۡضِعِ المُتَقَدِّمِ حَتَّى يَجتَمِعا. حَضَرَ في سِتَّةِ مَواضِعَ: ﴿لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ﴾ (آل عِمران 170) في ذُرِّيَّة لَم تَنتَقِل بَعدُ إلى مَنازِلِ الشُّهَداء، و﴿وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (يوسف 101، الشعراء 83) طَلَبًا لِلانتِقالِ، و﴿أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ﴾ (الطُّور 21) لِانتِقالِ الذُّرِّيَّة، و﴿لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ﴾ (الجُمعَة 3) لِانتِظارِ اللُّحوق، و﴿أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ﴾ (سَبإ 27) في إلۡحاقٍ مُختَلَق. الجَذۡرُ يَفتَرِضُ ثَلاثَة: مُتَقَدِّمٌ في مَنزِلَة، ومُتَأَخِّرٌ خارِجَها، وحَرَكَةُ انتِقالٍ تَجمَعُهما.
الآية المَركَزيّة لِجَذر لحق
﴿وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ﴾ (آل عِمران 170). الآيَةُ المَركَزِيَّة لِأنَّها الوَحيدَة الَّتي تَجمَعُ في نَصٍّ واحِدٍ فِعۡلَ اللُّحوق ﴿يَلۡحَقُواْ﴾ مَع ضِدِّه الصَّريحِ ﴿مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ﴾ — اللُّحوقُ ضِدُّ البَقاءِ في الخَلۡف.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
أَرۡبَعُ صِيَغ على سِتَّةِ مَواضِع. (1) ﴿يَلۡحَقُواْ﴾ مَرَّتانِ — مُضارِعٌ بَعۡدَ ﴿لَمۡ﴾ (آل عِمران 170) و﴿لَمَّا﴾ (الجُمعَة 3)، كِلاهُما لِنَفۡيٍ لَم يَنتَهِ. (2) ﴿وَأَلۡحِقۡنِي﴾ مَرَّتانِ — أَمۡرٌ مِنَ المُتَكَلِّمِ في يوسف 101 والشعراء 83 طَلَبًا لِلُّحوقِ بِالصالِحين. (3) ﴿أَلۡحَقۡتُم﴾ في سَبإ 27 ماضٍ بِضَميرِ المُخاطَبِ لِلمُشۡرِكين. (4) ﴿أَلۡحَقۡنَا﴾ في الطُّور 21 ماضٍ بِنونِ العَظَمَة الإلٰهِيَّة. النَّمَط: المَنفِيُّ لِمَن لَم يَلۡحَقوا، والأَمۡرُ لِلراجي، والإثۡباتُ لِفِعۡلٍ واقِع — الإلٰهِيُّ بِنونِ العَظَمَة، والبَشَرِيُّ الزائِفُ بِضَميرِ المُخاطَب.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر لحق — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لحق» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لحق
سِتَّةُ مَواضِعَ مُفۡرَدَة في سِتِّ آيات: آل عِمران 170، يوسف 101، الشعراء 83، سَبإ 27، الطُّور 21، الجُمعَة 3. ثَلاثَةُ مَواضِعَ تَدورُ على اللُّحوقِ بِالصالِحينَ والشُّهَداء كَمَوۡضِعِ شَرَفٍ يَنتَقِلُ إليه المُتَأَخِّر: يوسف 101 ﴿وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ في دُعاءٍ بَعدَ نِعَمٍ تامَّة، والشعراء 83 ﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ في دُعاءٍ بِالعِلۡمِ واللُّحوق، والطُّور 21 ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ﴾ في وَعۡدٍ إلٰهِيٍّ بِأَنَّ الذُّرِّيَّة المُؤۡمِنَة تَلۡحَقُ بِالآباء المُؤۡمِنين. ومَوۡضِعانِ يَدوران على لُحوقٍ مُنتَظَرٍ لَم يَقَع: آل عِمران 170 في ذُرِّيَّةِ الشُّهَداءِ الَّذين ﴿لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ﴾، والجُمعَة 3 في ﴿وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ﴾. والمَوۡضِعُ الفَريدُ في سَبإ 27 ﴿أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ﴾ — لُحوقٌ مُختَلَقٌ نَسَبَهُ المُشۡرِكُونَ لِلَّهِ بِغَيۡرِ إذۡنٍ.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسِم: (1) مُتَقَدِّمٌ في مَنزِلَة (الصالِحون، الشُّهَداء، الآباء المُؤۡمِنون)، (2) مُتَأَخِّرٌ خارِجَها، (3) حَرَكَةُ انتِقالٍ تَجمَعُهما. حَيۡثُ كانَتِ المَنزِلَةُ شَريفَة كان اللُّحوقُ مَطۡلوبًا أَو مَوۡعودًا، وحَيۡثُ كان الإلۡحاقُ مُختَلَقًا انقَلَبَ المَعۡنى إلى الإنكار (سَبإ 27).
مُقارَنَة جَذر لحق بِجذور شَبيهَة
يَنفَرِدُ اللُّحوقُ عَن الاتِّباعِ والمُلازَمَة بِافۡتِراضِه مَسافَةً سابِقَةً ثُمَّ تَزول. ولِذا قيلَ في الطُّور 21 ﴿وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ﴾ — الاتِّباعُ سَبَبٌ سابِقٌ، واللُّحوقُ ثَمَرَتُه في الآخِرَة. ويَنفَرِدُ كَذٰلِكَ بِتَعۡدِيَتِه بِالباء: ﴿يَلۡحَقُواْ بِهِم﴾، ﴿أَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾.
اختِبار الاستِبدال
لَوِ استُبدِلَ بِالاتِّباعِ في الطُّور 21 لَتَكَرَّرَ الجَذۡر ولَسَقَطَ الفَرۡقُ بَيۡنَ اتِّباعِ الدُّنۡيا ولُحوقِ الآخِرَة. ولَوِ في يوسف 101 بِـ«اجۡمَعۡنِي» لَضاع مَعۡنى الارتِقاء، فالجَمۡعُ بَيۡنَ مُتَكافِئَيۡن.
الفُروق الدَقيقَة
﴿لَمۡ يَلۡحَقُواْ﴾ (آل عِمران 170) نَفۡيٌ مُنقَطِع، و﴿لَمَّا يَلۡحَقُواْ﴾ (الجُمعَة 3) نَفۡيٌ مَع تَوَقُّع — ﴿لَمَّا﴾ تَدُلُّ على تَأخُّرٍ مُؤَقَّت. ﴿وَأَلۡحِقۡنِي﴾ مَرَّتانِ بِنَفۡسِ الصيغَة، لكِنَّ السِّياقَ يَختَلِف: في يوسف 101 بَعۡدَ تَمامِ النِّعۡمَة، وفي الشعراء 83 قَبۡلَه. ﴿أَلۡحَقۡنَا﴾ بِنونِ العَظَمَة لِفِعۡلٍ إلٰهِيٍّ واقِع، و﴿أَلۡحَقۡتُم﴾ بِضَميرِ المُخاطَبِ لِفِعۡلٍ بَشَرِيٍّ زائِف.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاتباع والسبق.
يَنتَمي إلى حَقۡلَيۡن: «الاتِّباع والسَّبۡق» (تَقَدُّمُ المُلۡحَقِ به وتَأَخُّرُ اللاحِق)، و«الخَلۡط والاجۡتِماع» (نِهايَتُه اجۡتِماعُ المُتَقَدِّمِ والمُتَأَخِّر). يَنفَرِدُ بِأَنَّ غايَتَه دائِمًا مَنزِلَةٌ مَعۡنَوِيَّة لا مَكانٌ مادِّيّ.
مَنهَج تَحليل جَذر لحق
استُوۡعِبَت 6 مَواضِع: عُدَّت الصِّيَغُ الأَرۡبَع، وأُسۡنِدَت كُلُّ آيَةٍ إلى نَوۡعِ اللُّحوق (مَطۡلوب/مَوۡعود/مُنتَظَر/مُختَلَق). تَقاطُعاتٌ مَفۡحوصَة: لحق∩خلف = 1 (آل عِمران 170)، لحق∩سبق = 0، لحق∩تبع = 1 (الطُّور 21)، لحق∩شرك = 1 (سَبإ 27).
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خلف)
لحق يملك مقابلة نصية واضحة في موضع آل عمران، حيث يرد اللحوق مع الخلف في تركيب واحد: الذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. فاللحوق انتقال المتأخر إلى موضع السابق حتى يجتمع به، والخلف بقاء في المؤخر لم يحصل معه هذا الاجتماع بعد. هذه المقابلة لا تجعل كل مواضع لحق تدور على الخلف؛ ففي يوسف والشعراء يأتي الدعاء باللحاق بالصالحين، وفي الطور إلحاق الذرية، وفي الجمعة انتظار آخرين لم يلحقوا. لكن الشاهد المحكم يثبت أن الخلف هو القطب الأوضح حين يراد إبراز عدم حصول اللحوق بعد.
- النفي في لم يلحقوا يجعل الخلف حالة باقية لا وصفًا مكانيًا مجردًا.
- ذكر الاستبشار يبين أن الخلف هنا مرحلة تنتظر اللحاق لا طردًا من المقام.
نَتيجَة تَحليل جَذر لحق
نَتيجَة التَّحۡليل: لحق في القرءان حَرَكَةُ انتِقالٍ بِالمُتَأَخِّرِ إلى مَوۡضِعِ المُتَقَدِّمِ حَتَّى يَجتَمِعا. أَنۡواعُه: مَطۡلوبٌ بِالصالِحين، مَوۡعودٌ لِلذُّرِّيَّة، مُنتَظَرٌ بِالشُّهَداء، ومُختَلَقٌ بِالشُّرَكاء. الضِّدُّ الصَّريحُ: خلف.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لحق
(1) ﴿لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ﴾ (آل عِمران 170) — الجامِعَةُ لِفِعۡلِ اللُّحوقِ وضِدِّه. (2) ﴿وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (يوسف 101) — دُعاءٌ بَعۡدَ تَمامِ النِّعۡمَة. (3) ﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (الشعراء 83) — دُعاءٌ قَبۡلَ التَّمام. (4) ﴿وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ﴾ (الطُّور 21) — الاتِّباعُ في الدُّنۡيا واللُّحوقُ في الآخِرَة. (5) ﴿وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ﴾ (الجُمعَة 3) — لُحوقٌ مُنتَظَر. (6) ﴿أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ﴾ (سَبإ 27) — لُحوقٌ مُختَلَق.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لحق
أَوَّلًا: سِتَّةُ مَواضِعَ، أَرۡبَعَةُ صِيَغ، سِتُّ آيات فَريدَة. ثانِيًا: التَّعۡدِيَةُ بِالباء لازِمَة في كُلِّ المَواضِع: ﴿يَلۡحَقُواْ بِهِم﴾، ﴿أَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾، ﴿أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ﴾، ﴿أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ﴾ — اللُّحوقُ دائِمًا «إلى» شَيۡءٍ مُحَدَّد. ثالِثًا: المُلۡحَقُ به في خَمۡسَةٍ مِن سِتَّةٍ مَنزِلَةٌ شَريفَة (الصالِحون، الشُّهَداء، الآباء المُؤۡمِنون)، والاسۡتِثناءُ هو الإلۡحاقُ المُختَلَقُ في سَبإ 27. رابِعًا: الجَذۡرُ يَجمَعُ «الاتِّباع» و«الاجۡتِماع» في فِعۡلٍ واحِد. خامِسًا: التَّوۡزيعُ الفاعِلِيُّ: 3 مَواضِع بِفاعِلٍ إلٰهِيٍّ (الطُّور 21، يوسف 101، الشعراء 83)، ومَوۡضِعانِ سَلۡبِيّان (لَم يَلۡحَقوا، لَمَّا يَلۡحَقوا)، ومَوۡضِعٌ بَشَرِيٌّ زائِف (سَبإ 27). سادِسًا: اللُّحوقُ الحَقيقِيُّ فِعۡلٌ إلٰهِيٌّ، أَمَّا البَشَرُ فَلَهُمُ الدُّعاءُ به أَو الادِّعاءُ الكاذِب. سابِعًا: الجُمعَة 3 تَنفَرِدُ بِـ﴿لَمَّا﴾ (نَفۡيٌ مَع تَوَقُّع) — أَدَقُّ مِن ﴿لَمۡ﴾ في آل عِمران 170 (نَفۡيٌ مُنقَطِع).
إحصاءات جَذر لحق
- المَواضع: 6 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 4 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَلۡحَقُواْ.
- أَبرَز الصِيَغ: يَلۡحَقُواْ (2) وَأَلۡحِقۡنِي (2) أَلۡحَقۡتُم (1) أَلۡحَقۡنَا (1)
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لحق
- يُوسُف — الآية 101﴿۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾
- الشعراء — الآية 77–89﴿فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لحق في القرآن
أَوَّلًا: سِتَّةُ مَواضِعَ، أَرۡبَعَةُ صِيَغ، سِتُّ آيات فَريدَة. ثانِيًا: التَّعۡدِيَةُ بِالباء لازِمَة في كُلِّ المَواضِع: ﴿يَلۡحَقُواْ بِهِم﴾، ﴿أَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾، ﴿أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ﴾، ﴿أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ﴾ — اللُّحوقُ دائِمًا «إلى» شَيۡءٍ مُحَدَّد. ثالِثًا: المُلۡحَقُ به في خَمۡسَةٍ مِن سِتَّةٍ مَنزِلَةٌ شَريفَة (الصالِحون، الشُّهَداء، الآباء المُؤۡمِنون)، والاسۡتِثناءُ هو الإلۡحاقُ المُختَلَقُ في سَبإ 27. رابِعًا: الجَذۡرُ يَجمَعُ «الاتِّباع» و«الاجۡتِماع» في فِعۡلٍ واحِد. خامِسًا: التَّوۡزيعُ الفاعِلِيُّ: 3 مَواضِع بِفاعِلٍ إلٰهِيٍّ (الطُّور 21، يوسف 101، الشعراء 83)، ومَوۡضِعانِ سَلۡبِيّان (لَم يَلۡحَقوا، لَمَّا يَلۡحَقوا)، ومَوۡضِعٌ بَشَرِيٌّ زائِف (سَبإ 27). سادِسًا: اللُّحوقُ الحَقيقِيُّ فِعۡلٌ إلٰهِيٌّ، أَمَّا البَشَرُ فَلَهُمُ الدُّعاءُ به أَو الادِّعاءُ الكاذِب. سابِعًا: الجُمعَة 3 تَنفَرِدُ بِـ﴿لَمَّا﴾ (نَفۡيٌ مَع تَوَقُّع) — أَدَقُّ مِن ﴿لَمۡ﴾ في آل عِمران 170 (نَفۡيٌ مُنقَطِع).