مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كفي في القُرءان الكَريم — 33 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر كفي في القرآن
معنى جذر «كفي» في القرآن: كفي: بلوغ الكفاية التي تُغني عن غيرها في مقام مخصوص؛ إمّا بإقامة الله شاهدًا أو وكيلًا أو حسيبًا أو وليًّا أو نصيرًا أو هاديًا أو خبيرًا أو عليمًا أو حاسبًا، وإمّا بدفعه ما يحتاج العبد إلى دفعه (الشقاق، المستهزئون، القتال، التخويف بمن دونه)، وإمّا بقيام الدليل والآية حتى لا يبقى طلب زائد فوقها.
ورد الجذر 33 موضعًا، في 10 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التوكل والاستعانة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كفي من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر كفي في القران، معنى جذر كفي في القرآن، معنى جذر كفي في القرءان، تحليل جذر كفي في القران، دلالة جذر كفي في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر كفي في القُرءان الكَريم
كفي: بلوغ الكفاية التي تُغني عن غيرها في مقام مخصوص؛ إمّا بإقامة الله شاهدًا أو وكيلًا أو حسيبًا أو وليًّا أو نصيرًا أو هاديًا أو خبيرًا أو عليمًا أو حاسبًا، وإمّا بدفعه ما يحتاج العبد إلى دفعه (الشقاق، المستهزئون، القتال، التخويف بمن دونه)، وإمّا بقيام الدليل والآية حتى لا يبقى طلب زائد فوقها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
كفي ليس مُجرَّد حِفظ ولا مُجرَّد غنى؛ بل سدُّ الحاجة في موضع محدّد حتى يصير المذكور كافيًا فيغلق باب الطلب إلى سواه. تَتَّحِد فيه صيغة «كفى بـ + تمييز» القَسَميّة (≈25 موضعًا) مع الكفاية المتعدّية بنفسها للرسول والمؤمنين، ومع كفاية الكتاب آيةً (العَنكبُوت 51) وكفاية النفس على نفسها حسيبًا (الإسرَاء 14).
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كفي
يدور كفي في مواضعه كلّها على بلوغ الشيء حدًّا يُغني عن طلب غيره في المقام؛ تتجلّى هذه البنية في صيغة قَسَميّة قرءانيّة جامعة «كَفَىٰ بِـ + اسم + تمييز» تَحضُر في نحو خمسة وعشرين موضعًا، وفي كفايات أخرى متعدّية بنفسها: كفاية الله لرسوله من المستهزئين ﴿إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ﴾ (الحِجر 95)، وكفاية الله للمؤمنين القتال ﴿وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ﴾ (الأحزَاب 25)، وكفاية الكتاب آيةً ﴿أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ (العَنكبُوت 51). ويثبت النِّسَاء 45 أن التكرار داخل آية واحدة مقصود ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا﴾.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كفي
﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾ (الزُّمَر 36) — تَجمع اسم الفاعل «بِكَافٍ» مع المُقابلة البِنيويّة بين كفاية الله عبدَه وبين التخويف بمن دونه.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
عشر صيغ متمايزة في 33 موضعًا داخل 32 آية؛ يقع الفرق بين «وَكَفَىٰ» (بألف خنجريّة، 20 موضعًا) و«وَكَفَى» (بلا ألف خنجريّة، الأحزَاب 25 موضعًا واحدًا) فيُعَدَّان رسمًا صيغتَين متمايزتَين.
| الصيغة | العدد | وجه الصيغة |
|---|---|---|
| وَكَفَىٰ | 20 | صيغة التقرير الحاسم للكفاية بألف خنجريّة |
| كَفَىٰ | 5 | تقرير الكفاية ابتداءً بلا واو |
| وَكَفَى | 1 | كفاية الله المؤمنين القتال (الأحزَاب 25) — بلا ألف خنجريّة |
| فَسَيَكۡفِيكَهُمُ | 1 | وعد بكفاية الله من شقاق المتولِّين (البَقَرَة 137) |
| يَكۡفِيَكُمۡ | 1 | سؤال عن كفاية مدد الملائكة (آل عِمران 124) |
| فَكَفَىٰ | 1 | تقرير كفاية الشهادة بعد فاء النتيجة (يُونس 29) |
| كَفَيۡنَٰكَ | 1 | فعل إلهيّ في كفاية الرسول من المستهزئين (الحِجر 95) |
| يَكۡفِهِمۡ | 1 | كفاية إنزال الكتاب آيةً (العَنكبُوت 51) |
| بِكَافٍ | 1 | اسم فاعل في كفاية الله عبده (الزُّمَر 36) |
| يَكۡفِ | 1 | كفاية الرب شهيدًا على كل شيء (فُصِّلَت 53) |
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر كفي — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كفي» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كفي
تنتظم المواضع الـ33 في 32 آية على ستّة مسالك دلاليّة جامعة دون شذوذ:
المسلك الأوّل — «كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا»: تسعة مواضع تُقَرِّر شهادة الله بين الرسول والمكذِّبين أو بصفة مطلقة (النِّسَاء 79، النِّسَاء 166، يُونس 29، الرَّعد 43، الإسرَاء 96، العَنكبُوت 52، فُصِّلَت 53، الأحقَاف 8، الفَتح 28). الصيغة القَسَميّة «كفى بـ + شهيدًا» مُهَيمنة، تُغني عن استدعاء شاهد سواه.
المسلك الثاني — كفاية الله وكيلًا/وليًّا/نصيرًا/هاديًا: ثمانية مواضع (النِّسَاء 45 بتكرارَين «وليًّا/نصيرًا»، النِّسَاء 81، النِّسَاء 132، النِّسَاء 171، الإسرَاء 65، الفُرقَان 31 «هاديًا ونصيرًا»، الأحزَاب 3، الأحزَاب 48). يتلازم هذا المسلك مع لفظ «التَوَكُّل» في خمسة منها.
المسلك الثالث — كفاية الحساب «حسيبًا»: ثلاثة مواضع تُحَوِّل المُكافي بين الله والنفس: كفاية الله حسيبًا عند دفع أموال اليتامى (النِّسَاء 6)، كفاية الله حسيبًا على المُبَلِّغين (الأحزَاب 39)، وانعطافة فريدة في كفاية النفس على صاحبها يوم القراءة ﴿كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا﴾ (الإسرَاء 14).
المسلك الرابع — كفاية الله بصفات العلم والخِبرة والإحصاء: أربعة مواضع (النِّسَاء 70 «عليمًا»، الإسرَاء 17 «خبيرًا بصيرًا»، الأنبيَاء 47 «حاسبين» في موازين القسط، الفُرقَان 58 «خبيرًا» بذنوب العباد).
المسلك الخامس — الكفاية المتعدّية بدفع الفعل: خمسة مواضع تخرج من تركيب «كفى بـ» إلى تعدٍّ بنفسها: كفاية الله رسوله شقاق المتولِّين (البَقَرَة 137)، السؤال عن كفاية مدد الملائكة في القتال (آل عِمران 124)، كفاية الله رسوله المستهزئين (الحِجر 95)، كفاية الله عبده في مقابل التخويف بمن دونه (الزُّمَر 36)، كفاية الله المؤمنين القتالَ (الأحزَاب 25).
المسلك السادس — كفاية ما ليس فاعلًا إلهيًّا مباشرًا: ثلاثة مواضع يُكتَفى فيها بشيء بَدَل آخر: الافتراء على الله ﴿وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا﴾ (النِّسَاء 50)، جهنّم سعيرًا لمن صَدَّ عنه (النِّسَاء 55)، وكفاية الكتاب آيةً ورحمةً وذكرى ﴿أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ﴾ (العَنكبُوت 51).
قائمة تحقّق بالمسح الحرفيّ للمواضع: البقرة 137 · آل عمران 124 · النساء 6 · النساء 45×2 · النساء 50 · النساء 55 · النساء 70 · النساء 79 · النساء 81 · النساء 132 · النساء 166 · النساء 171 · يونس 29 · الرعد 43 · الحجر 95 · الإسراء 14 · الإسراء 17 · الإسراء 65 · الإسراء 96 · الأنبياء 47 · الفرقان 31 · الفرقان 58 · العنكبوت 51 · العنكبوت 52 · الأحزاب 3 · الأحزاب 25 · الأحزاب 39 · الأحزاب 48 · الزمر 36 · فصلت 53 · الأحقاف 8 · الفتح 28.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
سدُّ الحاجة في المقام حتى لا يبقى طلب إلى غير الكافي.
مُقارَنَة جَذر كفي بِجذور شَبيهَة
| الجذر | الفرق عن كفي |
|---|---|
| غني | غني يصف انتفاء الحاجة في الذات أو الحال، وكفي يصف قيام شيء بسدّ حاجة مقام مخصوص. |
| حفظ | حفظ صون مستمرّ من الضياع أو الخلل، وكفي قد يكون شهادةً أو وكالةً أو دفعًا أو دلالةً. |
| وقي | وقي دفع ضرر قبل وقوعه أو عنده، وكفي أوسع لأنّه يشمل الشهادة والحساب والوكالة والدليل. |
| نصر | نصر إعانة على الخصم بالتأييد والظفر، وكفي يَختم باب الطلب إلى سواه؛ يجتمعان في الفُرقَان 31 ﴿هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ — الكفاية أعمّ، والنصر أحد وُجوهها. |
| شهد | شهد إثبات الواقعة بمن حَضَرها، وكفي يُغني عن استدعاء شاهد آخر؛ يَتلازَمان في «كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا» (تسعة مواضع) — الكفاية تَحسم، والشهادة تُقَيِّد. |
اختِبار الاستِبدال
استبدال كفي بغني في مثل ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا﴾ (النِّسَاء 79) يجعل الشهادة حالة غنى لا قيام كفاية. واستبداله بحفظ في ﴿وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ﴾ (الأحزَاب 25) يُضَيِّع معنى سدّ الحاجة إلى القتال نفسه. واستبداله بنصر في الفُرقَان 31 ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ يُلغي معنى الإغلاق ويُبقي مُجرَّد الإعانة.
الفُروق الدَقيقَة
للكفاية في القرآن أربعة وُجوه تركيبيّة يجمعها حدٌّ واحد هو الغنى عن غيرها في المقام:
1. التركيب القَسَميّ «كَفَىٰ بِـ + اسم + تمييز» (≈25 موضعًا): سمة بنيويّة جوهريّة، الباء فيها زائدة للتأكيد، والتمييز يحصر وجه الكفاية (شهيدًا/وكيلًا/حسيبًا/وليًّا/نصيرًا/عليمًا/خبيرًا).
2. الكفاية المتعدّية بنفسها بلا «بـ»: تخرج من القَسَم إلى الفعل المُنجَز — البَقَرَة 137 (شقاق المتولّين)، الحِجر 95 (المستهزئون)، الأحزَاب 25 (القتال). الفاعل دائمًا الله، والمُكافَى هو الرسول أو المؤمنون.
3. انقلاب المُكافي: في الإسرَاء 14 ﴿كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا﴾ يَنقلب المُكافي من الله إلى النفس على صاحبها يوم القراءة — موضع فريد في القرآن.
4. الكفاية بغير الفاعل الإلهيّ المباشر: الافتراء كافٍ إثمًا (النِّسَاء 50)، وجهنّم كافيةٌ سعيرًا (النِّسَاء 55)، والكتاب كافٍ آيةً (العَنكبُوت 51) — في هذه الوُجوه يسدّ الشيء بنفسه حاجة الوصف فلا يحتاج زيادةً عليه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التوكل والاستعانة · الحساب والوزن.
ينتمي كفي إلى حقل الحفظ والصون لأنّ كثيرًا من مواضعه يدفع الحاجة أو الضرر، لكنّه أوسع من الحفظ؛ إذ يشمل كفاية الشهادة والحساب والوكالة والدليل والآية، فيلامس حقل الفصل والحجاب والمنع بإغلاقه باب الطلب إلى سواه.
مَنهَج تَحليل جَذر كفي
اعتمد هذا التحليل على استقراء كلّ مواضع الجذر في القرآن الكريم — كلّ صيغة في كلّ سياق وردت فيه — دون أيّ مصدر خارج النصّ القرآنيّ نفسه؛ ثمّ صِيغ المعنى الجامع واخْتُبِر على جميع المواضع الـ33 حتى لا يَشذّ عنه موضع، وروجعت الصيغ بالعدّ الميكانيكيّ للصيغ حتى يَتمايَز الرسم بين «وَكَفَىٰ» و«وَكَفَى» فتُعَدّ عشر صيغ لا تسع.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خوف)
كفي يدل على بلوغ حد يغني عن طلب غيره في المقام؛ لذلك تتكرر صيغة كفى بالله أو كفى بربك في الشهادة والوكالة والحساب والنصرة. أقوى مقابلة سياقية تظهر في الزمر: كفاية الله لعبده تقابل التخويف بالذين من دونه؛ فالكفاية تسد باب الارتهان لما يخوّف به، والتخويف يحاول فتح باب الحاجة إلى غير الكافي. وليست مدد في آل عمران ضدا للكفاية، بل مكملا في سؤال: ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم. كما أن وكيل وحسيب وشهيد أوصاف تقوم بها الكفاية لا مقابلات لها. لذلك يكون خوف هو المقابل الرئيس في موضع واحد واضح، مع بقاء الجذر في عمومه أوسع من هذا الطرف.
- الكفاية هنا ليست مجرد عدد أو مقدار، بل إغلاق لباب التخويف بمن دونه.
- مدد في آل عمران يبين صورة من صور الكفاية، فلا يكون ضدها.
أَضداد ثانَويَّة 1
- السؤال يجعل المدد وجها من وجوه تحقق الكفاية في المقام.
- هذه علاقة مكمّلة تحفظ الفرق بين ما يغني وما يعزز الإغناء.
نَتيجَة تَحليل جَذر كفي
كفي يدلّ على قيام الكفاية التي تُغني عن غيرها في مقام مخصوص. ينتظم هذا المعنى في 33 موضعًا ضمن 32 آية عبر عشر صيغ متمايزة رسمًا، على ستّة مسالك دلاليّة جامعة دون موضع شاذّ.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كفي
- البَقَرَة 137: ﴿فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ — الكفاية المتعدّية بكاف الخطاب وهاء الغائبين. - آل عِمران 124: ﴿إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ﴾ — سؤال إنكاريّ عن كفاية المدد. - النِّسَاء 6: ﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾ — صيغة «كفى بـ + حسيبًا» في سياق دفع أموال اليتامى. - النِّسَاء 45: ﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا﴾ — تكرار «وكفى» مرّتَين في آية واحدة. - النِّسَاء 79: ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا﴾ — البنية الأشهر «كفى بالله شهيدًا». - النِّسَاء 81: ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ — تلازم التَوَكُّل والكفاية بصفة الوكيل. - الحِجر 95: ﴿إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ﴾ — كفاية متعدّية بنفسها بضمير المتكلّم الإلهيّ. - الإسرَاء 14: ﴿ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا﴾ — انعطافة المُكافي من الله إلى النفس على نفسها. - الأنبيَاء 47: ﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ — كفاية الله حاسبًا في موازين القيامة. - الفُرقَان 31: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ — كفاية مزدوجة في تمييزَين متعاطفَين. - العَنكبُوت 51: ﴿أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾ — كفاية الكتاب آيةً ورحمةً وذكرى. - الأحزَاب 25: ﴿وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا﴾ — كفاية متعدّية بنفسها بلا ألف خنجريّة. - الزُّمَر 36: ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾ — اسم الفاعل «بِكَافٍ» في سياق المقابلة بالتخويف بمن دونه. - فُصِّلَت 53: ﴿سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ — كفاية الربّ شهيدًا على كلّ شيء بصيغة المضارع المجزوم.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر كفي
- 33 موضعًا في 32 آية؛ الفرق سببه تكرار «وَكَفَىٰ» مرّتَين في النِّسَاء 45 (وليًّا/نصيرًا). - صيغة «وَكَفَىٰ» (بألف خنجريّة) تَرِد 20 مرّة، و«وَكَفَى» (بلا ألف خنجريّة) مرّة واحدة فقط في الأحزَاب 25؛ التمايز الرسميّ يُلزِم عدّهما صيغتَين فيرتفع المجموع إلى عشر صيغ لا تسع. - البنية الغالبة «كَفَىٰ بِٱللَّهِ» تَحضُر في 18 موضعًا من 33، فهي السمة التركيبيّة الجوهريّة للجذر؛ وتَتلازم معها التمييزات الكبرى: شهيدًا (تسع مرّات)، وكيلًا (نحو ستّ)، حسيبًا (ثلاث). - تَركيز سُوريّ مُلفِت: النِّسَاء وحدها تَحوي 11/33 موضعًا (33٪)، تليها الإسرَاء والأحزَاب بأربعة مواضع لكلّ منهما (24٪ مجتمعتَين)، فتجتمع 19/33 في ثلاث سُوَر. - الفاعِل المُكافي هو الله في 28/33 موضعًا؛ والمواضع الخمسة الباقية تَنقُل المُكافي إلى النفس (الإسرَاء 14)، أو إلى الافتراء (النِّسَاء 50)، أو إلى جهنّم (النِّسَاء 55)، أو إلى الكتاب (العَنكبُوت 51) — وفي كلّها يَبقى الحدّ الجامع: سدّ الحاجة فلا يَبقى طلب إلى سواه. - الإسرَاء 14 ﴿كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا﴾ انعطافة فريدة: المُكافي يَنقلب إلى النفس على نفسها يوم القراءة، فلا يحتاج المقام شاهدًا غيرها. - الفُرقَان 31 ﴿هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ والنِّسَاء 45 «وَلِيّٗا … نَصِيرٗا»: كفاية مزدوجة في موضع واحد بتمييزَين متعاطفَين، تُشير إلى سَعة الصفة الإلهيّة في إغلاق باب الطلب. - العَنكبُوت 51 يَتفرّد ببنية «أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ + أنّ المصدريّة» — توسيع الكفاية من الناصر والشاهد إلى الكتاب نفسه آيةً، ومثله فُصِّلَت 53 ﴿أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ﴾ بالكفاية الشاهدة على كلّ شيء.
في الحجر تتتالى آيتا البيان والكفاية: ﴿فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ (الحجر ٩٤) ثمّ ﴿إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ﴾ (الحجر ٩٥) مباشرةً. الأمر بالجهر أوّلًا فالكفاية تاليةً: البنية تربط الكفاية بالبيان لا بالتربُّص. ويُوازيها ﴿فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ﴾ (البقرة ١٣٧). الجذر في هذين السياقَين يحمل كفايةً واقيةً تتحرّك بعد الأمر لا قبله.
إحصاءات جَذر كفي
- المَواضع: 33 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 10 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَكَفَىٰ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَكَفَىٰ (20) كَفَىٰ (5) فَسَيَكۡفِيكَهُمُ (1) يَكۡفِيَكُمۡ (1) فَكَفَىٰ (1) كَفَيۡنَٰكَ (1) يَكۡفِهِمۡ (1) وَكَفَى (1)
أَسماء الله مِن جَذر كفي
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر كفي
- 33 مَوضعًاالجَذر «كفي» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.
الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر كفي
- كفيناك«كفيناك» = «كفي» + «نا + ك» — قَولة مَدموجة.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر كفي
- ﴿ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ﴾
- ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾
- ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا﴾
- ﴿عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ﴾
- ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ﴾
- ﴿عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كفي في القرآن
- 33 موضعًا في 32 آية؛ الفرق سببه تكرار «وَكَفَىٰ» مرّتَين في النِّسَاء 45 (وليًّا/نصيرًا). - صيغة «وَكَفَىٰ» (بألف خنجريّة) تَرِد 20 مرّة، و«وَكَفَى» (بلا ألف خنجريّة) مرّة واحدة فقط في الأحزَاب 25؛ التمايز الرسميّ يُلزِم عدّهما صيغتَين فيرتفع المجموع إلى عشر صيغ لا تسع. - البنية الغالبة «كَفَىٰ بِٱللَّهِ» تَحضُر في 18 موضعًا من 33، فهي السمة التركيبيّة الجوهريّة للجذر؛ وتَتلازم معها التمييزات الكبرى: شهيدًا (تسع مرّات)، وكيلًا (نحو ستّ)، حسيبًا (ثلاث). - تَركيز سُوريّ مُلفِت: النِّسَاء وحدها تَحوي 11/33 موضعًا (33٪)، تليها الإسرَاء والأحزَاب بأربعة مواضع لكلّ منهما (24٪ مجتمعتَين)، فتجتمع 19/33 في ثلاث سُوَر. - الفاعِل المُكافي هو الله في 28/33 موضعًا؛ والمواضع الخمسة الباقية تَنقُل المُكافي إلى النفس (الإسرَاء 14)، أو إلى الافتراء (النِّسَاء 50)، أو إلى جهنّم (النِّسَاء 55)، أو إلى الكتاب (العَنكبُوت 51) — وفي كلّها يَبقى الحدّ الجامع: سدّ الحاجة فلا يَبقى طلب إلى سواه. - الإسرَاء 14 ﴿كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا﴾ انعطافة فريدة: المُكافي يَنقلب إلى النفس على نفسها يوم القراءة، فلا يحتاج المقام شاهدًا غيرها. - الفُرقَان 31 ﴿هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ والنِّسَاء 45 «وَلِيّٗا … نَصِيرٗا»: كفاية مزدوجة في موضع واحد بتمييزَين متعاطفَين، تُشير إلى سَعة الصفة الإلهيّة في إغلاق باب الطلب. - العَنكبُوت 51 يَتفرّد ببنية «أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ + أنّ المصدريّة» — توسيع الكفاية من الناصر والشاهد إلى الكتاب نفسه آيةً، ومثله فُصِّلَت 53 ﴿أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ﴾ بالكفاية الشاهدة على كلّ شيء.
في الحجر تتتالى آيتا البيان والكفاية: ﴿فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ (الحجر ٩٤) ثمّ ﴿إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ﴾ (الحجر ٩٥) مباشرةً. الأمر بالجهر أوّلًا فالكفاية تاليةً: البنية تربط الكفاية بالبيان لا بالتربُّص. ويُوازيها ﴿فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُ﴾ (البقرة ١٣٧). الجذر في هذين السياقَين يحمل كفايةً واقيةً تتحرّك بعد الأمر لا قبله.