قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كسف في القُرءان الكَريم — 5 مَوضعًا

5 مَوضعًا3 صيغةالحَقل: السماء والفضاء والأفلاك

جواب مباشر

معنى جذر كسف في القرآن

معنى جذر «كسف» في القرآن: كسف في القرآن هي قطع أو أجزاء من السماء أو السحاب تظهر منفصلة؛ تذكر ساقطة في سياق التحدي والتهديد، أو سحابًا مجعولًا كسفًا يخرج المطر من خلاله.

ورد الجذر 5 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السماء والفضاء والأفلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كسف من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر كسف في القران، معنى جذر كسف في القرآن، معنى جذر كسف في القرءان، تحليل جذر كسف في القران، دلالة جذر كسف في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر كسف في القُرءان الكَريم

كسف في القرآن هي قطع أو أجزاء من السماء أو السحاب تظهر منفصلة؛ تذكر ساقطة في سياق التحدي والتهديد، أو سحابًا مجعولًا كسفًا يخرج المطر من خلاله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

كسف يدل على القطع السماوية أو السحابية المنفصلة: مرة في طلب إسقاط السماء، ومرة في جعل السحاب كسفًا للمطر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كسف

يرد كسف في خمسة مواضع. أربعة منها تتعلق بكسف من السماء في سياق طلب الإسقاط أو التهديد أو رؤية الساقط، وواحد في الروم 48 يصف السحاب: فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفًا.

المعنى الجامع أن الكسف قطع أو أجزاء من جهة السماء أو السحاب، منفصلة بعد اتصال أو ظاهرة كأجزاء ساقطة. في الإسراء والشعراء وسبإ والطور تظهر جهة السقوط من السماء، وفي الروم يظهر جعل السحاب كسفًا يخرج الودق من خلاله.

لذلك فجوهر الجذر ليس الظلام ولا حجب الضوء، بل التقطع إلى كسف سماوية أو سحابية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كسف

الروم 48

ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ

هذه الآية تكشف أن الكِسف قد تكون هيئة للسحاب بعد بسطه، لا مجرد عقوبة ساقطة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية من بيانات القَولات الداخلية: 1 صيغة. - كسفا: 5 موضع

صور الرسم المشكولة في المصحف الداخلي: 3 صورة. - كِسَفٗا: 3 موضع - كِسَفًا: 1 موضع - كِسۡفٗا: 1 موضع

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر كسف — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كسف» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~5 مَوضِع
كسفا ×5

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كسف

إجمالي المواضع: 5 موضعًا في 5 آية. عدد الصيغ المعيارية: 1، وعدد صور الرسم المشكولة: 3.

- الإسراء 92: كِسَفًا - الشعراء 187: كِسَفٗا - الروم 48: كِسَفٗا - سبإ 9: كِسَفٗا - الطور 44: كِسۡفٗا

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في المواضع الخمسة هو الانفصال إلى قطع من جهة السماء أو السحاب.

مُقارَنَة جَذر كسف بِجذور شَبيهَة

- سحاب: قد يكون مبسوطًا أو مركومًا، أما كسف فهو هيئة القطع منه أو من السماء. - قطع: لفظ عام، أما كسف في القرآن مرتبط بجهة السماء والسحاب. - بسط: يقابل كسف موضعيًا في الروم 48 من جهة الهيئة؛ السحاب يبسط ثم يجعل كسفًا، لكن ذلك لا يكفي لجعل بسط ضدًا عامًا في قسم الضد.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل نسقط عليهم شيئًا من السماء لفقد معنى القطع المنفصلة. ولو قيل يجعل السحاب مطرًا لفقدت مرحلة جعله كسفًا وخروج الودق من خلاله.

الفُروق الدَقيقَة

الروم 48 تمنع حصر الجذر في العذاب؛ فالكسف قد تكون هيئة سحاب يخرج منه الودق. والطور 44 يمنع حصره في السحاب وحده؛ لأنهم يرون كسفًا ساقطًا ثم يسمونه سحابًا مركومًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السماء والفضاء والأفلاك · الرياح والمطر والأحوال الجوية.

نُقل الجذر إلى حقل السماء والفضاء والأفلاك لأن مواضعه كلها تدور حول السماء أو السحاب، لا حول الضوء والظلام.

مَنهَج تَحليل جَذر كسف

استقرئت المواضع الخمسة من بيانات القَولات الداخلية. فُصلت الصيغة المعيارية الواحدة عن ثلاث صور رسم مشكولة، وحُذف وصف القراءة الخارجية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بسط)

جذر كسف يدل في مواضعه على قطع أو أجزاء من جهة السماء أو السحاب. أكثر المواضع تأتي في طلب الإسقاط أو رؤية كسف ساقط، لكن الروم 48 يفتح علاقة مقابلة دقيقة مع بسط: الله يرسل الرياح فتثير سحابًا، فيبسطه في السماء كيف يشاء، ثم يجعله كسفًا. هنا لا يكون بسط ضدًا معجميًا عامًا، بل مقابلاً سياقيًا داخل هيئة السحاب: الامتداد في السماء يقابله جعله قطعًا. لذلك فالعلاقة الرئيسة ليست مع ظلمة الكسوف ولا مع سقوط السماء وحده، بل مع الانتقال من البسط إلى التقطيع. أما مواضع الإسقاط الأخرى فتؤكد معنى القطع السماوية لكنها لا تضيف مقابلاً آخر؛ فهي تذكر الكسف بوصفها أجزاء ساقطة أو مرئية.

بسطمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
الرُّوم 48
﴿فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا﴾؛ بسط السحاب يقابله جعله قطعًا في الآية نفسها.
  • الشاهد يمنع حصر كسف في العذاب، لأنه يستعملها في هيئة السحاب أيضًا.
  • المقابلة هنا بين هيئة ممتدة وهيئة مقطعة، لا بين نور وظلام.

نَتيجَة تَحليل جَذر كسف

كسف يدل في القرآن على قطع من السماء أو السحاب تظهر منفصلة. ينتظم هذا المعنى في 5 مواضع قرآنية في 5 آيات، عبر 1 صيغة معيارية و3 صور رسمية مشكولة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كسف

- الإسراء 92 — أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا - الصيغة: كِسَفًا؛ طلب إسقاط السماء قطعًا. - الشعراء 187 — فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ - الصيغة: كِسَفٗا؛ طلب كسف من السماء. - الروم 48 — ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ - الصيغة: كِسَفٗا؛ جعل السحاب كسفًا وخروج الودق من خلاله. - سبإ 9 — أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ - الصيغة: كِسَفٗا؛ تهديد الإسقاط من السماء. - الطور 44 — وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ - الصيغة: كِسۡفٗا؛ رؤية الكسف الساقط وتسميته سحابًا مركومًا.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر كسف

- أربعة من خمسة مواضع تقرن الكسف بجهة السماء صراحة. - الروم 48 هو الموضع الوحيد الذي يجعل الكسف هيئة للسحاب مع المطر، ولذلك يصحح حصر الجذر في العقوبة. - اقتران الإسقاط أو السقوط حاضر في أربعة مواضع: الإسراء، الشعراء، سبإ، الطور. - صور الرسم المشكولة ثلاث، لكن الصيغة المعيارية في بيانات القَولات واحدة: كسفا. - الجذر لا يحتاج إلى محور الضوء والظلام؛ الآيات تكفي لإثبات محور القطع السماوية والسحابية.

جذر «كسف» في القرآن كلّه قِطَعٌ من السماء لا غير؛ خمسة مواضع تجمعها بنيةٌ واحدة لافتة:

١. كل المواضع الخمسة اسمٌ لا فعل، وكلها مقترنة بالسماء قَطعًا متفرّقة: ﴿أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا﴾ (الإسراء ٩٢)، ﴿فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ (الشعراء ١٨٧)، ﴿أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ﴾ (سبأ ٩)، ﴿وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا﴾ (الطور ٤٤).

٢. لزوم الاقتران بالسماء مطلق: لا يَرِد «كسف» في القرآن إلا والسماء معه نصًّا، فهو لفظٌ محصورٌ في القِطعة السماوية الساقطة.

٣. أربعةٌ من الخمسة سياقُ تهديدٍ وعذابٍ بالإسقاط: مادتها الفعلية ﴿تُسۡقِطَ﴾، ﴿فَأَسۡقِطۡ﴾، ﴿نُسۡقِطۡ﴾، ﴿سَاقِطٗا﴾ — فالكِسَف فيها قِطَعٌ تَهوي من فوق، تحدٍّ من المعرضين أو وعيدٌ عليهم.

٤. الموضع الخامس ينقلب من العذاب إلى الرحمة: ﴿وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ﴾ (الروم ٤٨) — فالقِطَع هنا قِطَعُ سحابٍ يُبسَطُ فيخرج منها المطر، فاللفظ نفسه يحمل الوجهين: نِقمةً تَسقط وَنعمةً تُمطر.

٥. تنوّعت الحركة دون أن يتغيّر المعنى: ﴿كِسَفٗا﴾ بفتح السين في أربعة، و﴿كِسۡفٗا﴾ بسكونها في الطور ٤٤ وحده، وكلاهما قِطَعٌ من السماء.

إحصاءات جَذر كسف

  • المَواضع: 5 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كِسَفٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: كِسَفٗا (3) كِسَفًا (1) كِسۡفٗا (1)

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر كسف

  • ﴿كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الشعراء

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كسف في القرآن

  • كل المواضع الخمسة اسمٌ لا فعل، وكلها مقترنة بالسماء قَطعًا متفرّقة: ﴿أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا﴾ (الإسراء ٩٢)، ﴿فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ (الشعراء ١٨٧)، ﴿أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ (سبأ ٩)، ﴿وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا﴾ (الطور ٤٤).

  • لزوم الاقتران بالسماء مطلق: لا يَرِد «كسف» في القرآن إلا والسماء معه نصًّا، فهو لفظٌ محصورٌ في القِطعة السماوية الساقطة.

  • أربعةٌ من الخمسة سياقُ تهديدٍ وعذابٍ بالإسقاط: مادتها الفعلية ﴿تُسۡقِطَ﴾، ﴿فَأَسۡقِطۡ﴾، ﴿نُسۡقِطۡ﴾، ﴿سَاقِطٗا﴾ — فالكِسَف فيها قِطَعٌ تَهوي من فوق، تحدٍّ من المعرضين أو وعيدٌ عليهم.

  • الموضع الخامس ينقلب من العذاب إلى الرحمة: ﴿وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ﴾ (الروم ٤٨) — فالقِطَع هنا قِطَعُ سحابٍ يُبسَطُ فيخرج منها المطر، فاللفظ نفسه يحمل الوجهين: نِقمةً تَسقط وَنعمةً تُمطر.

  • تنوّعت الحركة دون أن يتغيّر المعنى: ﴿كِسَفٗا﴾ بفتح السين في أربعة، و﴿كِسۡفٗا﴾ بسكونها في الطور ٤٤ وحده، وكلاهما قِطَعٌ من السماء.