قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عول في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: العدل والقسط

جواب مباشر

معنى جذر عول في القرآن

معنى جذر «عول» في القرآن: عول في القرآن هو مآل يخشى عند التوسع مع عدم أمن العدل؛ والآية تجعل الاقتصار أقرب إلى نفيه. فلا يثبت منه إلا معنى اختلال حد العدل في هذا السياق الأسري المحدد.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العدل والقسط». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عول من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر عول في القران، معنى جذر عول في القرآن، معنى جذر عول في القرءان، تحليل جذر عول في القران، دلالة جذر عول في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر عول في القُرءان الكَريم

عول في القرآن هو مآل يخشى عند التوسع مع عدم أمن العدل؛ والآية تجعل الاقتصار أقرب إلى نفيه. فلا يثبت منه إلا معنى اختلال حد العدل في هذا السياق الأسري المحدد.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لا يحمل الموضع الواحد تعريفا عاما عن العيال أو المال من خارج النص. الثابت داخليا أن عول نتيجة يتجنبها الحكم بعد ذكر الخوف من عدم العدل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عول

ورد الجذر عول مرة واحدة في سياق الخوف من عدم العدل عند التعدد: فواحدة أو ما ملكت الأيمان أقرب إلى ألا تعولوا. دلالته هنا اختلال عملي يُتوقى بتقليل جهة التكليف.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عول

النِّسَاء 3

وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية: تعولوا (1). الصيغ الرسمیة في المصحف: تَعُولُواْ (1). ورد الجذر مرة واحدة بصيغة الفعل المنفي بأن.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عول — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عول» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 مَوضِع
تعولوا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عول

إجمالي المواضع: 1 في 1 آية.

4:3: تعولوا في خاتمة توجيه يربط الخوف من عدم العدل بالاقتصار على واحدة أو ما ملكت الأيمان.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا توجد صورة شائعة للجذر بسبب انفراده بموضع واحد. الصيغة الوحيدة هي تعولوا.

مُقارَنَة جَذر عول بِجذور شَبيهَة

عول يختلف عن عدل وقسط: عدل وقسط يذكران معيار الاستقامة في الحكم والمعاملة، أما عول فهو المآل المنفي الذي يخشى عند عدم أمن ذلك المعيار.

اختِبار الاستِبدال

لو وُضع عدل مكان عول لزالت دقة الخاتمة؛ فالآية بدأت بالخوف من ألا تعدلوا ثم ختمت بما هو أدنى إلى ألا تعولوا، فليسا تكرارا.

الفُروق الدَقيقَة

- ألا تعدلوا: موضع الخوف الأول. - فواحدة: تقليل جهة التكليف. - ألا تعولوا: المآل الذي يكون الاقتصار أدنى إلى نفيه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العدل والقسط.

الجذر قريب من مجال العدل الأسري في هذا الموضع، ولا يكفي شاهده الوحيد لإلحاقه بحقل المال أو الذرية من غير قرينة داخلية.

مَنهَج تَحليل جَذر عول

اقتصر التحليل على شاهد النساء 3، وحُذفت الأقوال المنسوبة إلى خارج النص لأنها لا تصلح دليلا في هذه المرحلة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عدل)

يأتي «عول» مرة واحدة، فلا يصح توسيع ضده خارج آيته. المقابل السياقي الأقوى هو «عدل»؛ فالآية تبدأ بالخوف من عدم العدل ثم تجعل الاقتصار أقرب إلى ألا يقع العول: ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً﴾ ثم ﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ﴾. العلاقة ليست زوجًا قاموسيًا، بل مقابلة عملية بين حفظ حد العدل وبين المآل المخوف عند التوسع. أما قسط ووحد وثني فهي عناصر في بناء الحكم وليست مقابلات مستقلة لعول.

عدلمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
النِّسَاء 3
يربط النص بين العدل ونفي العول: ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً﴾، ثم ﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ﴾.
  • العول مآل مخوف، والعدل حد مطلوب في السياق نفسه.
  • وحدة الموضع تفرض بقاء التصنيف سياقيا لا مطلقا.

نَتيجَة تَحليل جَذر عول

النتيجة: عول جذر أحادي الورود، ومعناه القرآني مضبوط بحدود آية النساء: مآل اختلال يتوقاه الاقتصار عند خوف عدم العدل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عول

- ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً﴾ - ﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عول

1. الجذر جاء بعد ذكر الخوف مرتين في الآية، فموضعه مرتبط بالاحتراز. 2. الصيغة الوحيدة مسبوقة بألا، أي إن حضوره في القرآن حضور نفي لا إثبات. 3. انفراد الجذر يمنع توسيعه خارج سياق النساء 3. 4. قربه من عدل في الآية لا يجعله مرادفا له؛ عدل معيار، وعول مآل منفي.

1. الجذر في القرءان كله بصيغة واحدة منفية: ﴿أَلَّا تَعُولُواْ﴾ (النساء ٣)، فلا يثبت له إثبات قطّ، بل لا يَرِد إلا تحت النفي. 2. الآية تجمع ثلاث جُمَل كلّها مسبوقة بـ﴿أَلَّا﴾ على التوالي: ﴿أَلَّا تُقۡسِطُواْ﴾ ثم ﴿أَلَّا تَعۡدِلُواْ﴾ ثم ﴿أَلَّا تَعُولُواْ﴾؛ فموضع الجذر آخر طرف في سلسلة نفي متّصلة، يُختَم بها سياق الإقساط والعدل. 3. ﴿تَعُولُواْ﴾ هي خاتمة الآية ومنتهاها، فجاء الجذر في الموضع الأخير لا في وسط الكلام، يقع عليه ثقل الجملة كلّها. 4. سبقه ذكر الخوف مرّتين: ﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ﴾ ثم ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ﴾، فحضوره مرتبط بمقام الاحتراز والتوقّي لا بمقام السَّعة والإطلاق. 5. اقترن نفيُه بأفعل التفضيل ﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ﴾، فجُعل الاقتصار أقربَ إلى انتفائه، فالجذر مآلٌ يُتوقّى بتقليل جهة التكليف لا حالٌ يُطلب أو يُقصد. 6. مجاورته لـ﴿تَعۡدِلُواْ﴾ في الآية لا تجعله مرادفًا له؛ العدل معيارٌ مأمور بطلبه، وعول مآلٌ منفيّ يُخشى وقوعُه. ولاحِظ الترتيب: تقدّم الخوف من ترك العدل ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ﴾ ثم جاء التوجيه إلى ﴿فَوَٰحِدَةً﴾ ثم خُتم بنفي ﴿تَعُولُواْ﴾، فالجذر نتيجةٌ يُؤول إليها فقدُ العدل، لا مبدأٌ مستقلّ. 7. انفراد الصيغة بموضعها الوحيد يمنع توسيع دلالتها خارج هذا السياق الأُسريّ المحدّد في تعدّد النساء وملك اليمين.

إحصاءات جَذر عول

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَعُولُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَعُولُواْ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عول في القرآن

  • الجذر جاء بعد ذكر الخوف مرتين في الآية، فموضعه مرتبط بالاحتراز.

  • الصيغة الوحيدة مسبوقة بألا، أي إن حضوره في القرآن حضور نفي لا إثبات.

  • انفراد الجذر يمنع توسيعه خارج سياق النساء 3.

  • قربه من عدل في الآية لا يجعله مرادفا له؛ عدل معيار، وعول مآل منفي.

  • الجذر في القرءان كله بصيغة واحدة منفية: ﴿أَلَّا تَعُولُواْ﴾ (النساء ٣)، فلا يثبت له إثبات قطّ، بل لا يَرِد إلا تحت النفي.

  • الآية تجمع ثلاث جُمَل كلّها مسبوقة بـ﴿أَلَّا﴾ على التوالي: ﴿أَلَّا تُقۡسِطُواْ﴾ ثم ﴿أَلَّا تَعۡدِلُواْ﴾ ثم ﴿أَلَّا تَعُولُواْ﴾؛ فموضع الجذر آخر طرف في سلسلة نفي متّصلة، يُختَم بها سياق الإقساط والعدل.

  • ﴿تَعُولُواْ﴾ هي خاتمة الآية ومنتهاها، فجاء الجذر في الموضع الأخير لا في وسط الكلام، يقع عليه ثقل الجملة كلّها.

  • سبقه ذكر الخوف مرّتين: ﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ﴾ ثم ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ﴾، فحضوره مرتبط بمقام الاحتراز والتوقّي لا بمقام السَّعة والإطلاق.

  • اقترن نفيُه بأفعل التفضيل ﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ﴾، فجُعل الاقتصار أقربَ إلى انتفائه، فالجذر مآلٌ يُتوقّى بتقليل جهة التكليف لا حالٌ يُطلب أو يُقصد.

  • مجاورته لـ﴿تَعۡدِلُواْ﴾ في الآية لا تجعله مرادفًا له؛ العدل معيارٌ مأمور بطلبه، وعول مآلٌ منفيّ يُخشى وقوعُه. ولاحِظ الترتيب: تقدّم الخوف من ترك العدل ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ﴾ ثم جاء التوجيه إلى ﴿فَوَٰحِدَةً﴾ ثم خُتم بنفي ﴿تَعُولُواْ﴾، فالجذر نتيجةٌ يُؤول إليها فقدُ العدل، لا مبدأٌ مستقلّ.

  • انفراد الصيغة بموضعها الوحيد يمنع توسيع دلالتها خارج هذا السياق الأُسريّ المحدّد في تعدّد النساء وملك اليمين.