مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر عطف في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر عطف في القرءان
دلالة جذر «عطف» في القرءان: عطف هو جانب الشخص الذي يقع عليه الثني في قوله ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ﴾ (سورة الحج ٩). ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانحراف والميل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عطف من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر عطف في القُرءان الكَريم
عطف هو جانب الشخص الذي يقع عليه الثني في قوله ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ﴾ (سورة الحج ٩). فالمميز دلالة الجانب، وأما الحركة فمن «ثاني»، ودلالة الإعراض مستفادة من الهيئة في سياق الجدال بغير علم والإضلال عن سبيل الله.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يصف تركيب «ثاني عطفه» هيئة صاحب الجدال في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير (سورة الحج ٨–٩). يدل «عطفه» على الجانب، وتدل «ثاني» على الفعل الواقع عليه. ويربط السياق هذه الحال بالإضلال عن سبيل الله، ولا يصرح بمشي صاحبها أو دوامها، ولا يجعل الهيئة وحدها سبب الإضلال.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عطف
عطف يدل في موضعه القرءاني على جانب صاحبه الذي يقع عليه الثني، لا على حركة الثني نفسها. ففي ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ﴾ (سورة الحج ٩) تُحمل الحركة على «ثاني»، ويُذكر «عطفه» بوصفه محلّها؛ ومن التركيب وسياقه تُفهم هيئة الانحراف والإعراض.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عطف
﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ﴾ (سورة الحج ٩).
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿عِطۡفِهِۦ﴾ | 1 | صيغة مضافة إلى ضمير |
يأتي الجذر في صورة واحدة مفردة، متصلاً بضمير الغائب.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عطف بِالأَوزان
صيغ الجَذر «عطف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عطف
إجمالي المواضع: 1 موضعًا. مراجع فقط: سورة الحج ٩.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عِطۡفِهِۦ.
- أَبرَز الصِيَغ: عِطۡفِهِۦ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الدلالة المستخلصة من الموضع الواحد هي الجانب الذي يقع عليه الثني. فالجانب مدلول «عطفه»، والثني مدلول «ثاني»، أما الانحراف والإعراض فيُفهمان من اجتماعهما في وصف صاحب الجدال والإضلال (سورة الحج ٨–٩).
مُقارَنَة جَذر عطف بِجذور شَبيهَة
يندرج استعمال عطف هنا في حقل «الانحراف والميل» من جهة الهيئة التي يصورها التركيب. وتبقى دلالة الجانب متميزة عن الحركة الواقعة عليه، مع ضبط المقارنات الآتية بحدود الشاهد:
- عطف مقابل ءذن: عطف يعيّن الجانب الواقع عليه الثني في سورة الحج ٩. ولا يذكر السياق الأذن أو السمع، فلا يثبت منه تفصيل المقارنة بوظيفة عضو السمع أو موقعه.
- عطف مقابل ءنف: لا يعيّن السياق الأنف ولا يذكر الاستنشاق. كما لا يكفي معنى الإعراض في التركيب لإسناد الأنفة إلى مدلول «عطفه»، أو لتخصيصه بالخاصرة.
- عطف مقابل يدي: يَرِد ذكر اليدين في ﴿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدَاكَ﴾ (سورة الحج ١٠)، في سياق نسبة العمل إلى صاحبه. ويَرِد «عطفه» محلًّا للثني في وصف هيئته ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ﴾ (سورة الحج ٩)؛ فاليدان مَنسبُ ما قُدِّم من عمل، والعِطف جانبٌ يُثنى، ولا يجمعهما السياق إلّا في وصف صاحبٍ واحد: هيئتُه في الإعراض، ثمّ جزاءُ ما قدّمت يداه.
- عطف مقابل بدن: يدل «عطفه» هنا على جانب صاحبه، ولا يصف حجمه أو ضخامة جسده. أما تحديد مدلول بدن والمقارنة بين الكل والجانب فيحتاجان شاهدًا للجذر الآخر؛ فلا يُستخلصان من سورة الحج ٩ وحدها.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب للمقارنة: عرض، من جهة الإعراض المفهوم من السياق.
- مواضع التشابه: يلتقي الإعراض مع دلالة عدم المواجهة المستفادة من ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ﴾ (سورة الحج ٩)، في وصف صاحب الجدال بغير علم.
- مواضع الافتراق: «عطفه» يعيّن الجانب، و«ثاني» يحمل حركة الثني. أما التعبير بالإعراض فيلخص الموقف دون أن يعيّن هذا الجانب أو الحركة الواقعة عليه.
- ما يضيع بالاستبدال: إحلال «مُعرِضًا» محل التركيب يفقد صورة الجانب المثني. فالتقارب في وصف الموقف لا يثبت التطابق، ولا يثبت هذا الشاهد وحده أن عرض أقرب الجذور على الإطلاق أو يحيط بسائر استعمالاته.
الفُروق الدَقيقَة
عطف هو الجانب الذي يقع عليه الثني في هذا الاستعمال. ويصور التركيب هيئة صاحبه، أما دلالة الإعراض فمستفادة من الهيئة وسياق الجدال والإضلال، وليست تعريفًا مستقلًّا للجانب.
الانتساب إلى حقل «الانحراف والميل» يصف جهة استعمال التركيب، ولا يجعل اسم الجانب نفسه حركة أو حكمًا على صاحبه.
لا يثبت في هذا الموضع ضد للجذر عطف. والتقابل بين الاستقامة والانحراف، إن استُعمل لوصف الهيئة، لا يجعل الاستقامة ضدًّا لاسم الجانب.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانحراف والميل.
ينتمي الجذر إلى حقل «الانحراف والميل». وتظهر صلته بالحقل في تركيب «ثاني عطفه» (سورة الحج ٩): الجانب محل الثني، والحركة محمولة على «ثاني»، والهيئة واقعة في سياق الجدال والإضلال.
مَنهَج تَحليل جَذر عطف
يرد الجذر في موضع واحد هو سورة الحج ٩، ضمن تركيب يصف صاحب الجدال المذكور قبله: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴾ (سورة الحج ٨). ويُفصل في الاستدلال بين الجانب المذكور في «عطفه»، والثني المحمول في «ثاني»، والإضلال المصرح به بعدهما. فهذا التلازم يثبت وصفًا متصلًا بصاحب الجدال، ولا يثبت مشيًا أو دوامًا أو قصدًا خاصًّا للهيئة نفسها.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ثني)
لا يثبت لعطف ضد في موضعه القرءاني. ففي ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ﴾ (سورة الحج ٩)، يدل «عطفه» على الجانب، وتحمل «ثاني» الحركة الواقعة عليه؛ فالعلاقة بين محل الحركة وحركته، لا بين ضدين. ولا ترد الاستقامة مقابلة للعطف في الآية. كذلك لا يرد اللفظ هنا في سياق رحمة أو ميل وجداني، وإنما يصف التركيب هيئة صاحب الجدال والإضلال؛ ولا يلزم من ذلك جعل الذم جزءًا من مدلول الجانب.
- العطف يظهر هيئة الجسد، والثني يبيّن الحركة الواقعة عليه.
- غياب لفظ الاستقامة في الموضع يمنع تحويل العلاقة إلى ضد صريح.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عطف
﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عطف
- انفراد الموضع: يرد الجذر مرة واحدة في ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ﴾ (سورة الحج ٩)، وصفًا لصاحب الجدال بغير علم المذكور في سورة الحج ٨. سياقه مذموم، لكن ذلك لا يجعل الذم مدلول اسم الجانب، ولا يثبت له استعمالًا وجدانيًّا.
- اقتران «عطفه» بـ«ثاني»: لا يوجد ضمن وقوع الجذر إلا هذا التركيب. وهو يميز الجانب عن الفعل الواقع عليه، فلا يُنسب معنى الثني إلى اللفظين معًا.
- اتصال الوصف بالإضلال: ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾ (سورة الحج ٩). اللام تربط فعل صاحبه بالإضلال، ولا تفرد الهيئة الجسدية بقصد مستقل.
- الصيغة: «عِطۡفِهِۦ» اسم مفرد مجرور مضاف إلى ضمير صاحبه. لا يرد للجذر فعل أو جمع في مواضعه المحصورة في هذا الموضع.
١. حدود الاستدلال بـ«ثاني»
التمييز بين «ثاني» و«عطفه» يمنع نقل دلالات اللفظ الأول إلى الجذر الثاني. كما أن الاشتراك في جذر ثني لا يكفي وحده لبناء تقابل بين هيئة المجادل والكتاب المنزل.
٢. شاهدا المثاني وحدود المقارنة
- ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ﴾ (سورة الحِجر ٨٧). لا يشتمل هذا الشاهد على عطف، ولا يصرح بربط المثاني بهيئة صاحب الجدال.
- ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٣). يصف الشاهد أثر الكتاب في الجلود والقلوب، ولا يثبت تقابلًا مخصوصًا بين «مثاني» و«عطفه».
٣. حدود المقابلة بين السياقين
لا يذكر سورة الحج ٨–٩ أن صاحب الجدال يطوي جانبه إعراضًا عن المثاني خصوصًا. لذلك لا تُجعل الهبة والإعراض ضدين مستخرجين من الاشتراك في جذر ثني.
٤. مقارنة الفعل بالفعل
في ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ﴾ (سورة هُود ٥)، يقع الثني على الصدور، وفي سورة الحج ٩ يقع على العطف. تفيد المقارنة في فصل الحركة عن محلها، ولا تثبت أن ثني الصدور هيئة داخلية مستترة تقابل هيئة خارجية؛ فالاستخفاء غاية مذكورة في الشاهد.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عطف في القرءان
الشاهد المحوريّ: سورة المُنَافِقُونَ ١٠
المقارنة مع الأنماط المشابهة
الخلاصة البنيويّة
الأثر الدلاليّ
الصابئون في القرءان: ثلاثة مواضع لا غير، مؤكَّدة بالمسح الكامل لـالنص القرءاني المرجعي.
المواضع الثلاثة بنصوصها المحقَّقة:
القاسم المشترك في بنية العطف عبر المواضع الثلاثة:
الظاهرة البنيوية المتفردة في المائدة (٦٩):
ترتيب الصابئين في سلسلة العطف يتفاوت بين المواضع:
الظاهرة البنيوية
المقارنة مع شاهد الشرط الصريح
دلالة الانتقال البنيوي
وحدانية هذا النمط في الكتاب
قطع الجزم بعد النصب — المُنَافِقُونَ (١٠)
قطع الرفع وسط سلسلة العطف المنصوبة — المَائدة (٦٩)
القاسم المشترك بين الظاهرتَين
البقرة، آية 62:
المائدة، آية 69:
الحج، آية 17:
انفراد المَوضع وموقعه البنيويّ
«ثَانِيَ» ورابطه بالمثاني
التقابل البنيويّ
مَوضع ثالث من الجذر ثني: يثنون صدورهم