مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر عبء في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر عبء في القرآن
معنى جذر «عبء» في القرآن: العَبۡء: اعتدادٌ بالشيء وَوَضْعُه في الميزان، يَرِد في القرآن في موضعٍ واحدٍ مَنفيًّا عن الربّ في حقّ المُكَذِّبين إلا بِمُلابِسٍ واحدٍ هو الدُّعاء.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الاعتداد والإعداد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عبء من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر عبء في القران، معنى جذر عبء في القرآن، معنى جذر عبء في القرءان، تحليل جذر عبء في القران، دلالة جذر عبء في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر عبء في القُرءان الكَريم
العَبۡء: اعتدادٌ بالشيء وَوَضْعُه في الميزان، يَرِد في القرآن في موضعٍ واحدٍ مَنفيًّا عن الربّ في حقّ المُكَذِّبين إلا بِمُلابِسٍ واحدٍ هو الدُّعاء.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
موضعٌ يَتيمٌ يَجمَع نَفيَ الاعتداد الإلهيّ بالخَلق، ويَستثني من النفي بابًا واحدًا: الدُّعاء. ما عدا الدُّعاء فلا وَزنَ للخَلق عند الله.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عبء
عَبَأَ بالشيءِ: اعتدّ به وأَعطاه وزنًا واهتمامًا. الجذر يَرِد مرّةً واحدةً في القرآن في الفرقان 25:77 بصيغة المضارع المنفيّ «يَعۡبَؤُاْ»، مُسنَدًا إلى الربّ تعالى.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عبء
الفرقان 25:77 — «قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡ»: الموضعُ الوحيد، يَجمع النفيَ والاستثناء في جُملةٍ واحدةٍ، ويَختم بِوَعيدِ اللُّزوم.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
صيغةٌ واحدةٌ في موضعٍ واحدٍ: «يَعۡبَؤُاْ» (مضارع منفيّ بِـ«ما»). لا فعلَ ماضيًا، ولا اسمًا، ولا مصدرًا.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عبء — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «عبء» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عبء
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
موضع: الفرقان 25:77.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الجامعُ في الموضع الواحد: نَفيُ اعتداد الربّ بالخَلق، ثم تَعليقُ كلّ قَدرهم على الدُّعاء وحده.
مُقارَنَة جَذر عبء بِجذور شَبيهَة
يُفارق العَبۡء: «الإرادة» (قَصدُ الفِعل)، و«الالتفات» (الإقبال)، و«الذِّكر» (الاستحضار). العَبۡءُ خاصٌّ بِجَعل الشيء ذا وَزنٍ في الميزان، فهو أَدقُّ من الاكتراث، إذ يَستلزم تَقديرَ ثِقَل.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل «ما يُبالي بكم ربّي» لَخفّ المعنى، إذ المُبالاة قَلبيّة، وَ«ما يَعۡبَؤُاْ» تَدلّ على وَزنٍ ثابتٍ يُقدَّر — فالنَّفيُ يَنفي الوَزنَ والتَّقديرَ معًا، لا مُجرَّد الالتفات.
الفُروق الدَقيقَة
العَبۡءُ في الفرقان مُسنَدٌ للربّ تعالى، ومتعلَّقُه «بكم» (المخاطَبون من المُكذِّبين)، والمَدارُ المُستثنى «دُعاؤكم» — بِنيةٌ ثلاثيّة فريدة: فاعلٌ (الربّ)، ومنفيٌّ عنهم (المخاطَبون)، ومَستَثنًى يَرفع النفيَ (الدُّعاء).
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاعتداد والإعداد.
حقلُ «الاكتراث والاعتداد»: يُجاوره «أَبَى» (الامتناع لا الاكتراث)، و«حَفَل/حَفِيَ» (لم يَرد بِهذا المعنى مَوصولًا)، و«ٱلتَفَتَ» (الإقبال). العَبۡءُ يَتميّز بأنه يَنطِق بالوَزن: ما يُلتفَت إليه قد يَكون بلا وَزن، أمّا ما يُعبَأ به فمعدودٌ في الميزان.
مَنهَج تَحليل جَذر عبء
مَسحُ الموضع الواحد، ثم تَفكيك بِنيته الثلاثيّة (الربّ – بكم – لولا دُعاؤكم)، ثم اختبار الاستبدال بـ«يبالي»، ثم استخراج وَجهِ الدِّقّة في الجَمع بين النَّفي والاستثناء، ثم رَبط النتيجة بالخِتام «فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا».
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر دعو)
عبء يرد مرة واحدة، في نفي الاعتداد: ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم. لذلك لا يقوم له ضد نصي مستقل، لكن الدعاء في الآية هو الشرط الذي يرفع عدم الاعتداد ويجعل للخطاب وزنًا. أما التكذيب واللزام في بقية الآية فهما نتيجة ومسار جزاء، لا ضدان لعبء. ولهذا فالعلاقة الرئيسة علاقة مكمّلة بين الاعتداد والدعاء: لا لأن الدعاء ضد العبء، بل لأنه الملابسة الوحيدة التي يعلق عليها النص معنى الاعتداد. ولا يصح إبقاء لزم بوصفه ضدًا، لأن لزامًا يأتي بعد التكذيب، فهو ما يلزم المكذبين لا ما يقابل اعتداد الرب بهم.
- لولا تجعل الدعاء شرطًا في وزن المخاطبين، لا ضدًا لغويًا للعبء.
- اللزام متعلق بما بعد التكذيب، لذلك لا يصلح مقابلا مباشرًا للجذر.
نَتيجَة تَحليل جَذر عبء
العَبۡء في القرآن (موضع واحد): اعتدادٌ ووَزنٌ مَنفيٌّ عن الخَلق في حَضرة الربّ، يَرتَفعُ النفيُ عنهم بالدُّعاء وحده، فإذا كذّبوا لَزِمَهم العذابُ لُزومًا.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عبء
1) الفرقان 25:77 «قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا»: الموضعُ الوحيد، يَجمع نَفيَ العَبۡء، ثم استثناء الدُّعاء، ثم تَعليلَ التَّكذيب، ثم لُزومَ العَذاب.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عبء
• ورودٌ يَتيمٌ في القرآن كلّه (1/1 = 100٪)، بصيغةٍ واحدةٍ مَنفيّةٍ، مُسنَدةٍ للربّ تعالى. • اقترانٌ بِأداة النفي «ما» مُلازِم: الجذرُ لا يَرد إلا منفيًّا — لم يَرد «يَعۡبَأُ» مُثبَتًا قَطّ. • تَقابُلٌ بِنيويٌّ داخل الآية ذاتها: «ما يَعۡبَؤُاْ» (نَفيُ الاعتداد) ↔ «فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا» (إثباتُ اللُّزوم) — تكرارٌ بِنيويٌّ في موضعَين متجاوِرَين من الآية الواحدة، يَجعل الكَلامَ مُحكَمًا بِضِدّين. • إسنادُ الفِعل للربّ تعالى: 1/1 موضع — لم يَرد «يَعۡبَأ» مُسنَدًا إلى مَخلوق، فالعَبۡءُ المُعتَبَرُ في القرآن إلهيٌّ خالص. • الباب الوحيد الذي يَرفع النفيَ هو الدُّعاء: «لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡ» — استثناءٌ يَتيمٌ يُعطي الدُّعاءَ وَزنًا فَريدًا في ميزان الاعتبار الإلهيّ، إذ به وحدَه يَصير الخَلقُ مَعدودًا في حَضرة الربّ. • تَقابُلٌ نَصِّي داخل الآية الواحدة: «مَا يَعۡبَؤُاْ» (نَفي اعتداد) ↔ «فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا» (إثبات لُزوم) — جَذرا «عبء» و«لزم» مُتقابلان نَصًّا في 25:77 وحدها.
إحصاءات جَذر عبء
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَعۡبَؤُاْ.
- أَبرَز الصِيَغ: يَعۡبَؤُاْ (1)
أَسماء الله مِن جَذر عبء
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عبء في القرآن
• ورودٌ يَتيمٌ في القرآن كلّه (1/1 = 100٪)، بصيغةٍ واحدةٍ مَنفيّةٍ، مُسنَدةٍ للربّ تعالى. • اقترانٌ بِأداة النفي «ما» مُلازِم: الجذرُ لا يَرد إلا منفيًّا — لم يَرد «يَعۡبَأُ» مُثبَتًا قَطّ. • تَقابُلٌ بِنيويٌّ داخل الآية ذاتها: «ما يَعۡبَؤُاْ» (نَفيُ الاعتداد) ↔ «فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا» (إثباتُ اللُّزوم) — تكرارٌ بِنيويٌّ في موضعَين متجاوِرَين من الآية الواحدة، يَجعل الكَلامَ مُحكَمًا بِضِدّين. • إسنادُ الفِعل للربّ تعالى: 1/1 موضع — لم يَرد «يَعۡبَأ» مُسنَدًا إلى مَخلوق، فالعَبۡءُ المُعتَبَرُ في القرآن إلهيٌّ خالص. • الباب الوحيد الذي يَرفع النفيَ هو الدُّعاء: «لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡ» — استثناءٌ يَتيمٌ يُعطي الدُّعاءَ وَزنًا فَريدًا في ميزان الاعتبار الإلهيّ، إذ به وحدَه يَصير الخَلقُ مَعدودًا في حَضرة الربّ. • تَقابُلٌ نَصِّي داخل الآية الواحدة: «مَا يَعۡبَؤُاْ» (نَفي اعتداد) ↔ «فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا» (إثبات لُزوم) — جَذرا «عبء» و«لزم» مُتقابلان نَصًّا في 25:77 وحدها.