قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضيز في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الظلم والعدوان والبغي

جواب مباشر

معنى جذر ضيز في القرآن

معنى جذر «ضيز» في القرآن: قسمة مختلّة تميل عن الإنصاف في توزيع الأنصبة، فيظهر فيها الجور من داخل صورة القسمة نفسها.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الظلم والعدوان والبغي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضيز من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ضيز في القران، معنى جذر ضيز في القرآن، معنى جذر ضيز في القرءان، تحليل جذر ضيز في القران، دلالة جذر ضيز في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ضيز في القُرءان الكَريم

قسمة مختلّة تميل عن الإنصاف في توزيع الأنصبة، فيظهر فيها الجور من داخل صورة القسمة نفسها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر لا يصف مجرد ظلم عام منفصل عن السياق، بل يصف توزيعًا غير مستقيم؛ فالجور هنا ظاهر في هيئة القسمة نفسها لا في حكم لاحق عليها. ولذا ورد وصفًا للقسمة لا فعلًا مستقلًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضيز

الجذر ضيز يدور في القرآن على مدلول جوهري واحد: القسمة المختلّة من الداخل — لا حكمٌ خارجيّ على توزيع، بل وصفٌ لصورة القسمة حين تنحرف في بنيتها نفسها عن الإنصاف. وظيفة الجذر كشفُ الجور من داخل هيئة التوزيع لا تقرير خطئه بعد الحكم عليه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضيز

﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾ — النَّجم 22

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة القرآنية الوحيدة: ضِيزَىٰٓ — وهي صيغة فريدة فريدة لا تتكرر في القرآن سواها. بنيتها «فِعۡلَى» صفة مؤنثة لازمة تلازم الموصوف «قِسۡمَةٌ» لا تنفصل عنه.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ضيز — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضيز» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
ضيزى ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضيز

إجمالي المواضع: 1 موضع. — النَّجم 53:22: ﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع الوحيد يصف قسمةً خرجت عن الاستقامة من داخل بنيتها؛ فالانحراف فيها ملازم لفعل التوزيع نفسه لا منفصل عنه.

مُقارَنَة جَذر ضيز بِجذور شَبيهَة

ضيز يفترق عن جذر ظلم: ظلم يصف الجور المباشر بصرف النظر عن بنية التوزيع وقد يرد في سياقات لا قسمة فيها، بينما ضيز مقيَّد بكشف الجور داخل صورة القسمة وهيئة التوزيع.

ضيز يختلف عن جذر جور: جور يصف الانحراف عن الخط المستقيم في أحكام عامة، مقابل ضيز الذي يخصّ الجور المضمَّن في بنية الأنصبة وتوزيعها.

ضيز بخلاف جذر عدل: عدل يثبت الاستواء والإنصاف في القسمة وهو ضدّه الوظيفيّ في السياق، وليس ضدًّا نصيًّا صريحًا في القرآن. فالآية لا تمدح قسمةً عادلة بل تفضح قسمةً مختلّة.

ضيز يقابل جذر قسط في الوظيفة: قسط يصف الإنصاف والتسوية في التوزيع، بينما ضيز يصف النقيض من الداخل — التوزيع المائل الخارج عن الاستقامة.

اختِبار الاستِبدال

الجذر الأقرب للاستبدال: عدل. مواضع التشابه: كلاهما يتصل بميزان القسمة والإنصاف بين الأطراف. مواضع الافتراق: عدل يثبت الاستواء والإنصاف، أما ضيز فيكشف القسمة حين تنحرف عن الاستقامة من الداخل. لماذا لا يجوز الاستبدال: لأن الآية لا تمدح توازن القسمة بل تفضح اختلالها — فوضع «عادلة» مكان «ضِيزَىٰٓ» يعكس المعنى كليًّا.

الفُروق الدَقيقَة

ضيز أخصّ من مطلق الظلم؛ لأنه يربط الجور ببنية القسمة وتوزيع الأنصبة. ولذا يصح بقاؤه تحت حقل الكمية من جهة القسمة، وتحت حقل الظلم من جهة الجور الملازم لها — وهو تعدد حقلي تنظيمي لا تعارض دلالي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الظلم والعدوان والبغي · الأعداد والكميات.

يقع هذا الجذر في حقل «الأعداد والكميات» من جهة ارتباطه ببنية توزيع الأنصبة، وفي حقل «الظلم والعدوان والبغي» من جهة الجور الملازم لتلك البنية. الشاهد القرآني يصور خلل الأنصبة داخل قسمة محددة.

مَنهَج تَحليل جَذر ضيز

الجذر حدّيّ بموضع واحد وصيغة واحدة (صيغة فريدة). التحقق أثبت أنه مكرّر في حقلين لمرجع واحد: الأعداد والكميات، والظلم والعدوان والبغي — وهو تعدد حقلي تنظيمي لا تعارض دلالي. لا تسرّب خارجيّ في أيٍّ من الأقسام.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قسط)

ضيز لا يرد إلا مرة واحدة في وصف قسمة مختلة، ولذلك لا يجوز تضخيم المرشح «قسم» إلى ضد؛ فهو الاسم الذي وُصفت هيئته بالضيز. المقابل المفهومي الأقوى من داخل القرآن هو قسط: إقامة القسط والعدل في الشهادة والحكم تقابل القسمة الضيزى التي تميل عن الإنصاف. العلاقة هنا مفهومية لا تلاقي آلي في آية واحدة، لأن الجذرين لا يجتمعان ميكانيكيا. ويظل الدليل مضبوطا: ضيزى تثبت صورة القسمة الجائرة، والقسط يثبت ميزان الاستقامة في الحكم والتوزيع.

قسطمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
النجم 22
﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾ يثبت الجذر صورة القسمة المختلة.
المائدة 8
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾ يثبت القسط ميزان الإنصاف المقابل لاجور القسمة.
  • قسم ليس ضدا لضيز؛ الضيز وصف خلل داخل القسمة نفسها.
  • القسط مقابل مفهومي مثبت قرآنيا، لكن لا يحمل وسم same_ayah لغياب التلاقي الآلي.

نَتيجَة تَحليل جَذر ضيز

قسمة مختلّة تميل عن الإنصاف في توزيع الأنصبة، فيظهر فيها الجور من داخل صورة القسمة نفسها. ينتظم هذا المعنى في موضع قرآني واحد عبر صيغة صيغة فريدة فريدة: ضِيزَىٰٓ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضيز

الشاهد الوحيد للجذر — مع السياق الكاشف للبنية الإنكارية (النجم 19-22):

﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾ — النَّجم 22 الصيغة: ضِيزَىٰٓ (صيغة فريدة — 1 موضع). السياق المباشر: تأتي هذه الآية ختمًا لاستدلال إنكاري على من يجعل لله البنات ويختار لنفسه البنين — وهي صورة قسمة يكشف القرآن اختلالها من الداخل. الآيات المحيطة (19-21) تبني المقابلة: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾ — النَّجم 19، ﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾ — النَّجم 20 ثم ﴿أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ﴾ — فيجيء الجذر ضيز حكمًا نتيجيًّا على تلك القسمة: ﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾. الجذر لا يُقرّر الجور من خارج الصورة، بل يكشفه من داخل بنية التوزيع نفسها.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ضيز

• بنية «فِعۡلَى» — «ضِيزَىٰٓ» صيغة قرآنية نادرة وظيفتها التأنيث الوصفي اللازم للمصدر؛ الجذر يرد صفةً ثابتةً للقسمة لا فعلًا عابرًا، وهذا تخصيص بنيويّ يعكس ملازمة الجور للبنية. • موصوف ثابت ووحيد «قِسۡمَةٌ» — الجذر في القرآن لا يُوصَف به غير القسمة؛ فالجور المقصود هو جور توزيع الأنصبة لا جور فعل عامّ (1 موضع، 100%). • الحكم النتيجيّ لا الوصف الابتدائيّ — اقتران «تِلۡكَ إِذٗا» (أداة الإشارة البعيدة + حرف الجواب) يجعل الجذر خاتمةً استنتاجيّة على ما سبق من المقابلة، لا وصفًا مستأنفًا. • بنية المقابلة الذكر/الأنثى قبل النطق بالحكم — القرآن يبني الجور مرئيًّا بالمقابلة «أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ» ثم يختمه بالجذر ضيز حكمًا؛ فالاختلال في البنية يسبق الحكم عليه ويُغني عن تفصيله. • صيغة فريدة مطلق (1/1) — الصيغة ضِيزَىٰٓ لا تتكرر في القرآن، وهي مقترنة دائمًا بـ«إِذٗا» (1/1) وبـ«قِسۡمَةٞ» (1/1) — اقتران ثلاثيّ ثابت بنسبة 100% في الاستخدام القرآني.

إحصاءات جَذر ضيز

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضِيزَىٰٓ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ضِيزَىٰٓ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضيز في القرآن

  • • بنية «فِعۡلَى» — «ضِيزَىٰٓ» صيغة قرآنية نادرة وظيفتها التأنيث الوصفي اللازم للمصدر؛ الجذر يرد صفةً ثابتةً للقسمة لا فعلًا عابرًا، وهذا تخصيص بنيويّ يعكس ملازمة الجور للبنية. • موصوف ثابت ووحيد «قِسۡمَةٌ» — الجذر في القرآن لا يُوصَف به غير القسمة؛ فالجور المقصود هو جور توزيع الأنصبة لا جور فعل عامّ (1 موضع، 100%). • الحكم النتيجيّ لا الوصف الابتدائيّ — اقتران «تِلۡكَ إِذٗا» (أداة الإشارة البعيدة + حرف الجواب) يجعل الجذر خاتمةً استنتاجيّة على ما سبق من المقابلة، لا وصفًا مستأنفًا. • بنية المقابلة الذكر/الأنثى قبل النطق بالحكم — القرآن يبني الجور مرئيًّا بالمقابلة «أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ» ثم يختمه بالجذر ضيز حكمًا؛ فالاختلال في البنية يسبق الحكم عليه ويُغني عن تفصيله. • صيغة فريدة مطلق (1/1) — الصيغة ضِيزَىٰٓ لا تتكرر في القرآن، وهي مقترنة دائمًا بـ«إِذٗا» (1/1) وبـ«قِسۡمَةٞ» (1/1) — اقتران ثلاثيّ ثابت بنسبة 100% في الاستخدام القرآني.