قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صهر في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: النار والعذاب والجحيم

جواب مباشر

معنى جذر صهر في القرآن

معنى جذر «صهر» في القرآن: صهر يدلّ على إدخال الشيء في امتزاجٍ شديدٍ يغيّر هيئته الأولى ويربطه بغيره ربطًا حادثًا.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صهر من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر صهر في القران، معنى جذر صهر في القرآن، معنى جذر صهر في القرءان، تحليل جذر صهر في القران، دلالة جذر صهر في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر صهر في القُرءان الكَريم

صهر يدلّ على إدخال الشيء في امتزاجٍ شديدٍ يغيّر هيئته الأولى ويربطه بغيره ربطًا حادثًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هو مزجٌ مبدِّل: يُذيب الجِسد في موضع العذاب (الحج)، ويُنشئ رابطة قرابة جديدة في موضع المصاهرة (الفُرقَان). مسلكان يَجمعهما خيط الانصهار الواحد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صهر

الجذر صهر يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهريّ واحد:

> صهر يدلّ على إدخال الشيء في امتزاجٍ شديدٍ يغيّر هيئته الأولى ويربطه بغيره ربطًا حادثًا.

هذا المَدلول يَنتظم موضعَين اثنين عبر صيغتَين قُرآنيّتَين: «يُصۡهَرُ» و«وَصِهۡرٗا». الأولى تَكشف زاوية الإذابة المغيِّرة للحال، والثانية تَكشف زاوية الرابطة المكتسبة بالمصاهرة، والجامع بينهما الانصهار/الالتحام المبدِّل للهيئة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صهر

الفُرقَان 54

﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغتان فعليّتان فقط في القرآن كلّه:

- يُصۡهَرُ - وَصِهۡرٗا

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر صهر — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صهر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 4 مَجهول (يُفعَلُ)
~1 مَوضِع
يصهر ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 مَوضِع
وصهرا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صهر

الجذر له موضعان اثنان فقط، موزّعان على مسلكَين دلاليَّين:

- مسلك الإذابة العذابيّة: ﴿يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ﴾ في الحج — تذويب الأجساد بالنار. - مسلك المصاهرة: ﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗا﴾ في الفُرقَان — رابطة قرابة مكتسبة بالنكاح.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الخيط الجامع هو إدخال الشيء في اتصالٍ شديد يبدّل هيئته السابقة: فالأجساد تُذاب حتى تفقد تماسكها الأوّل، والبشر تُنشأ بينهم رابطة مكتسبة تلحق بعضهم ببعض بعد أن لم يكونوا كذلك.

مُقارَنَة جَذر صهر بِجذور شَبيهَة

الجذر صهر يَنتمي لحقل «الأبناء والذرية» في موضع الفُرقَان، ويُقارَن بجذور القرابة بفروق دلاليّة فعليّة:

- صهر ≠ بنو: بنو رابطة بنوّة بالولادة المباشرة، وصهر رابطة قرابة مكتسبة بالمصاهرة لا بالولادة. - صهر ≠ نسب: اقترن الجذران في الفُرقَان 54 ﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗا﴾ تفريقًا لا تكرارًا — النسب من جهة الولادة، والصهر من جهة المصاهرة. - صهر ≠ خلط: خلط اجتماع عابر بلا تبديل للهيئة، وصهر امتزاج مبدِّل للحال (وهو في الحج إذابة مغيِّرة لا قرابة أصلًا).

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: نسب. - مواضع التشابه: كلاهما في باب الوصل البشريّ، واقترنا في موضع واحد ﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗا﴾. - مواضع الافتراق: نسب رابطة أصليّة بالولادة، وصهر رابطة حادثة بالمصاهرة. وفي موضع الحج لا يصحّ نسب أصلًا لأنّ الجذر هناك في التذويب المغيِّر للحال. - لماذا لا يجوز التسوية: لأنّ النصّ جمع بين نسب وصهر تفريقًا لا تكرارًا، ولأنّ موضع العذاب يحفظ أصل الممازجة المبدِّلة لا أصل الانتماء العائليّ.

الفُروق الدَقيقَة

صهر ليس مجرّد جمعٍ أو ضمٍّ عابر، بل وصلٌ شديد يغيّر الهيئة أو العلاقة. وهو أخصّ من خلط لأنّه يدلّ على امتزاج مؤثِّر مبدِّل لا مجرّد اجتماع، وأخصّ من جمع لأنّ جمعًا قد يبقي كلّ شيء على حاله بينما صهر يُحدِث تبدّلًا في الجِسد أو الرابطة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم · الزواج والنكاح.

الجذر مزدوج المسلك: موضع الفُرقَان 54 ﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗا﴾ يقع في حقل «الأبناء والذرية» بوصف الصهر رابطة قرابة مكتسبة. أمّا موضع الحج 20 ﴿يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ﴾ فيقع في حقل «النار والعذاب» على معنى الإذابة لا القرابة.

مَنهَج تَحليل جَذر صهر

الجذر له موضعان فقط، موزّعان على ميدانَين: الإذابة العذابيّة (الحج) والمصاهرة (الفُرقَان). الجامع بينهما فكرة الانصهار/الالتحام المبدِّل للهيئة، وقد حُسم المعنى من سياق كلّ موضع على حدة لا من تكرار الإدراج، إذ لا تكرار لصيغة واحدة في القرآن.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نسب)

لا يثبت لـ«صهر» ضد صريح؛ وأقرب علاقة مستقلة له هي «نسب» على سبيل التكامل. في الفرقان يجعلان معًا وجهين للرابطة البشرية: ﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗا﴾. النسب رابطة أصل وامتداد، والصهر رابطة حادثة بالمصاهرة، فهما ليسا نقيضين بل جهتان متكاملتان في بناء الصلة. أما موضع ﴿يُصۡهَرُ﴾ في الحج فيخص إذابة ما في البطون والجلود، ولا يقدّم مقابلا جذريا، بل فرعا آخر لمعنى الامتزاج المغيّر.

نسبمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
الفُرقَان 54
يجتمع الوجهان في خلق البشر: ﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗا﴾.
  • النسب جهة أصل، والصهر جهة ارتباط مكتسب.
  • اقترانهما بالواو يمنع حمل العلاقة على التضاد الصريح.

نَتيجَة تَحليل جَذر صهر

صهر يدلّ على إدخال الشيء في امتزاجٍ شديدٍ يغيّر هيئته الأولى ويربطه بغيره ربطًا حادثًا. ينتظم هذا المعنى في موضعَين قرآنيَّين عبر صيغتَين، إحداهما للإذابة العذابيّة والأخرى للمصاهرة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صهر

الجذر له موضعان فقط في القرآن، فالشواهد التالية مستوعِبة لكلّ مواضعه، ولا ينطبق عليه شرط عرض اثني عشر شاهدًا.

- الحج 20 ﴿يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ﴾ — صيغة «يُصۡهَرُ»: الإذابة المغيِّرة للحال. - الفُرقَان 54 ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا﴾ — صيغة «وَصِهۡرٗا»: الرابطة المكتسبة بالمصاهرة.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر صهر

1. توزّع الجذر بين ميدانَين متساويًا (موضع لكلّ ميدان): الإذابة الجِسديّة بالنار (الحج 20) والمصاهرة الزواجيّة (الفُرقَان 54) — ميدانان لا تَجمعهما إلّا فكرة الانصهار/الالتحام.

2. اقتران «نَسَبٗا وَصِهۡرٗا» في موضع واحد: بنية تقابُليّة ثنائيّة في الفُرقَان 54 — النسب من جهة الولادة، والصهر من جهة المصاهرة، تكامُل دلاليّ يجمع وجهَي الصلة البشريّة.

3. الجذر لا يَرِد في صيغة فاعلٍ صريح في الموضعَين: «يُصۡهَرُ» مبنيّ للمجهول (الحج 20)، و«صِهۡرٗا» مصدر منكَّر (الفُرقَان 54) — استتار الفاعل سمة لازمة للجذر في موضعَيه.

4. الموضع العذابيّ يَستعمل المضارع المجهول «يُصۡهَرُ»: في الحج 20 — صيغة المضارع تُفيد استمرار العذاب وتجدّده على ما في البطون والجلود.

5. الموضع التكريميّ يَقترن بصفة «قَدِيرٗا»: الفُرقَان 54 ﴿وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا﴾ — قُدرة الله على بثّ نوعَين من الصِّلات (الدم بالنسب والمصاهرة بالصهر) من أصل واحد هو الماء والبشر.

6. توحيد دلاليّ بين ميدانَين متباعدَين ظاهرًا: الجِسد يَنصهر بالنار والأسرتان تَلتحمان بالمصاهرة — يجمعهما الجذر على معنى الالتحام/الذوبان رغم تباعد السياقَين.

إحصاءات جَذر صهر

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُصۡهَرُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُصۡهَرُ (1) وَصِهۡرٗاۗ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صهر في القرآن

  • **توزّع الجذر بين ميدانَين متساويًا (موضع لكلّ ميدان):** الإذابة الجِسديّة بالنار (الحج 20) والمصاهرة الزواجيّة (الفُرقَان 54) — ميدانان لا تَجمعهما إلّا فكرة الانصهار/الالتحام.

  • **اقتران «نَسَبٗا وَصِهۡرٗا» في موضع واحد:** بنية تقابُليّة ثنائيّة في الفُرقَان 54 — النسب من جهة الولادة، والصهر من جهة المصاهرة، تكامُل دلاليّ يجمع وجهَي الصلة البشريّة.

  • **الجذر لا يَرِد في صيغة فاعلٍ صريح في الموضعَين:** «يُصۡهَرُ» مبنيّ للمجهول (الحج 20)، و«صِهۡرٗا» مصدر منكَّر (الفُرقَان 54) — استتار الفاعل سمة لازمة للجذر في موضعَيه.

  • **الموضع العذابيّ يَستعمل المضارع المجهول «يُصۡهَرُ»:** في الحج 20 — صيغة المضارع تُفيد استمرار العذاب وتجدّده على ما في البطون والجلود.

  • **الموضع التكريميّ يَقترن بصفة «قَدِيرٗا»:** الفُرقَان 54 ﴿وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا﴾ — قُدرة الله على بثّ نوعَين من الصِّلات (الدم بالنسب والمصاهرة بالصهر) من أصل واحد هو الماء والبشر.

  • **توحيد دلاليّ بين ميدانَين متباعدَين ظاهرًا:** الجِسد يَنصهر بالنار والأسرتان تَلتحمان بالمصاهرة — يجمعهما الجذر على معنى الالتحام/الذوبان رغم تباعد السياقَين.