قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سعي في القُرءان الكَريم — 30 موضعًا

30 موضعًا19 صيغةالحَقل: الفعل والعمل والصنع

جواب مباشر

دلالة جذر سعي في القرءان

دلالة جذر «سعي» في القرءان: سعي يدل على حركة دائبة متّجهة إلى غاية: حركة حسّيّة، أو عمل يسير إلى مطلوبه، ويُحكم عليه بحسب وجهته؛ فيكون مش… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 30 موضعًا، في 19 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفعل والعمل والصنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سعي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠19

عَرض كُلّ الصِيَغ (19)

التَعريف المُحكَم لجَذر سعي في القُرءان الكَريم

سعي يدل على حركة دائبة متّجهة إلى غاية: حركة حسّيّة، أو عمل يسير إلى مطلوبه، ويُحكم عليه بحسب وجهته؛ فيكون مشكورًا للآخرة ﴿كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾، أو فسادًا في الأرض ﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗا﴾، أو معاجزة في الآيات ﴿سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ﴾. ولا يلزم البذل المقصود في كل موضع؛ فقد أُسند إلى ﴿حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ وإلى النور، وجاء طورًا يُبلَغ في ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ﴾.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

السعي في القرءان حركة إلى غاية، ولا يطابق المشي ولا العمل المطلق. ويغلب فيه القصد والبذل الموجّه: سعي الآخرة، وسعي الفساد، وسعي الإنسان الذي سوف يُرى. ويرد لغير الإنسان بلا قصد منسوب إليه ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ (سورة طه ٢٠)، ويرد لحركة لم تقع ﴿يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ﴾ (سورة طه ٦٦)، ويرد اسمًا لمرحلة يبلغها الغلام ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٢).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سعي

سعي يدل في القرءان على حركة دائبة متّجهة إلى غاية، تظهر حركة حسّيّة، أو عملًا يُجزى عليه صاحبه، أو إفسادًا ومعاجزة، أو أثرًا يسير لصاحبه كالنور. ولا يلزم القصد من الفاعل في كل موضع؛ فقد أُسند إلى ﴿حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾، وإلى ما ﴿يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ﴾، وإلى النور في ﴿نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ﴾.

ليس الأصل مجرد المشي؛ فالمواضع تجمع بين ﴿يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ﴾، و﴿فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾، و﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا﴾، و﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗا﴾. الجامع هو حركة متّجهة أو عمل موجَّه، لا مجرد انتقال جسدي ولا مجرد كسب ساكن. ومنه ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ﴾ حيث خوطب بـ﴿يَٰبُنَيَّ﴾ — بلوغ طور السعي مع أبيه.

العد الحاكم: 30 موضعًا في 28 آية؛ الصيغ المعيارية في الصيغ المعيارية = 16، والصور الرسمية المضبوطة في الصور الرسمية المضبوطة = 19.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سعي

وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة الصرفيّة
﴿يَسۡعَىٰ﴾6فعل مضارع مفرد
﴿تَسۡعَىٰ﴾3فعل مضارع مفرد للمخاطَب أو الغائبة
﴿سَعَىٰ﴾3فعل ماضٍ مفرد
﴿وَسَعَىٰ﴾2فعل ماضٍ مسبوق بالواو
﴿وَيَسۡعَوۡنَ﴾2فعل مضارع للجمع مسبوق بالواو
بقية الصيغ المفردة: ﴿سَعَوۡ﴾، ﴿سَعَوۡاْ﴾، ﴿سَعۡيَكُمۡ﴾، ﴿سَعۡيَهَا﴾، ﴿سَعۡيَهُۥ﴾، ﴿سَعۡيُكُم﴾، ﴿سَعۡيُهُم﴾، ﴿سَعۡيُهُمۡ﴾، ﴿سَعۡيٗاۚ﴾، ﴿فَٱسۡعَوۡاْ﴾، ﴿لِسَعۡيِهِۦ﴾، ﴿لِّسَعۡيِهَا﴾، ﴿يَسۡعَوۡنَ﴾، ﴿ٱلسَّعۡيَ﴾14تنوّع بين الماضي والمضارع والأمر والاسم مع اختلاف اللواحق

تتصدّر الأفعال المفردة الحاضرة في هذا الجذر، ثم تتوزّع بقيّة الاستعمالات بين الفعل الماضي وصيغ الجمع والأمر والاسم. ويُظهر اختلاف الضبط واللواحق وجوهًا متمايزة للكلمة، مع بقاء الصلة الجامعة بالفعل والسعي.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سعي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سعي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~7 مواضع
سَعَوۡاْ ×1 سَعَوۡ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~12 مَوضِع
وَيَسۡعَوۡنَ ×2 يَسۡعَوۡنَ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~1 موضع
فَٱسۡعَوۡاْ ×1
د اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلسَّعۡيَ ×1
ه اسم نَكِرة
~1 موضع
سَعَىٰ ×3 سَعۡيٗاۚ ×1
و اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~8 مواضع
سَعۡيَهَا ×1 سَعۡيُهُم ×1 سَعۡيُهُمۡ ×1 لِسَعۡيِهِۦ ×1 سَعۡيَهُۥ ×1 سَعۡيُكُم ×1 لِّسَعۡيِهَا ×1 سَعۡيَكُمۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سعي

إجمالي المواضع: 30 موضعًا في 28 آية.

توزيع الفروع:

  • سعي فساد أو خراب أو معاجزة في الآيات: سورة البَقَرَة ١١٤، سورة البَقَرَة ٢٠٥، سورة المَائدة ٣٣ و٦٤، سورة الحج ٥١، سورة سَبإ ٥ و٣٨.
  • سعي مأمور أو مشكور أو محسوب للإنسان: سورة الإسرَاء ١٩ بثلاثة مواضع، سورة الأنبيَاء ٩٤، سورة النَّجم ٣٩ و٤٠، سورة الجُمعَة ٩، سورة الإنسَان ٢٢، سورة الغَاشِية ٩، سورة اللَّيل ٤.
  • حركة حسية أو مشهدية: سورة البَقَرَة ٢٦٠، سورة طه ٢٠ و٦٦، سورة القَصَص ٢٠، سورة يسٓ ٢٠، سورة الصَّافَات ١٠٢، سورة النَّازعَات ٢٢، سورة عَبَسَ ٨.
  • سعي النور أو ما تكسبه النفس: سورة طه ١٥، سورة الحدِيد ١٢، سورة التَّحرِيم ٨، سورة النَّازعَات ٣٥.

  • الصِيَغ: 19 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَسۡعَىٰ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَسۡعَىٰ (6) سَعَىٰ (3) تَسۡعَىٰ (3) وَسَعَىٰ (2) وَيَسۡعَوۡنَ (2) سَعۡيٗاۚ (1) سَعۡيَهَا (1) سَعۡيُهُم (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك حركة دائبة متّجهة إلى غاية. تظهر حركة حسّيّة كما في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ و﴿يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ﴾، وعملًا يُجزى عليه صاحبه كما في ﴿وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾. ولا يلزم في كل موضع بذل مقصود من الفاعل؛ ففي ﴿يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ﴾ حركة متخيَّلة. والخير والشر لا يغيران أصل الجذر؛ الذي يختلف هو وجهة السعي وحكمه.

مُقارَنَة جَذر سعي بِجذور شَبيهَة

  • سعي ≠ مشي: المشي يصف هيئة الانتقال، أما السعي فحركة إلى غاية يغلب فيها القصد والأثر المحسوب؛ وقد يرد بلا قصد منسوب كحركة الحية، وبلا وقوع كحركة الحبال والعصيّ المتخيَّلة، ويرد اسمًا لمرحلة يبلغها الغلام.
  • سعي ≠ عمل: العمل أعم، وقد يكون بلا صورة حركة؛ أما السعي فهو عمل متجه تظهر فيه المطالبة أو القصد.
  • سعي ≠ جري: الجري يركز على الحركة السريعة أو الجريان، أما السعي فقد يكون صلاة الجمعة أو طلب الآخرة أو نورًا يسعى.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الإسرَاء ١٩ لا يقوم المشي مقام السعي؛ لأن الآية تتكلم على إرادة الآخرة وبذلها اللائق بها. وفي سورة المَائدة ٣٣ لا يكفي فعل العمل، لأن السعي في الأرض فسادًا يدل على حركة موجهة للإفساد. وفي سورة الجُمعَة ٩ لو قيل امشوا لفات معنى التوجه المقصود إلى الذكر مع ترك البيع.

الفُروق الدَقيقَة

1. السعي قد يكون محمودًا أو مذمومًا؛ الحكم يأتي من الغاية لا من الجذر وحده. 2. سورة الإسرَاء ١٩ تجمع ثلاثة مواضع مستقلة: وسعى، سعيها، سعيهم. 3. سورة طه ٢٠ و66 موضعان متمايزان: الأول حركة واقعة لغير الإنسان ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾، والثاني حركة لم تقع، فـ﴿حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ﴾ ﴿يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ﴾. 4. سورة النَّجم ٣٩-٤٠ يحول السعي إلى مآل مرئي: ما سعى وسعيه سوف يرى. 5. سعي النور في الحديد والتحريم ليس مشيًا بشريًا؛ هو أثر يتحرك أمام المؤمنين وبأيمانهم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفعل والعمل والصنع · السير والمشي والجري · الفساد والطغيان والتجبر.

ينتمي سعي إلى حقل السير والحركة، لكنه يتجاوز المشي المجرد إلى حركة القصد والعمل. لذلك يلامس حقل العمل والجزاء وحقل الفساد بحسب السياق.

مَنهَج تَحليل جَذر سعي

استُخرجت المواضع من ملف البيانات الداخلي بالحقول حقول الجذر والسورة والآية، واحتُسبت التكرارات داخل الآية كمواضع مستقلة، خصوصًا سورة الإسرَاء ١٩. النصوص المثبتة في الشواهد من ملف النص القرءاني الداخلي. فُصل عد الصيغ المعيارية عن الصور الرسمية المضبوطة لتجنب الخلط بين الصيغة المعيارية والصورة المضبوطة.

التَقابُل الداخِليّ في جَذر سعي

سعي لا يقابله ضد خارجي واحد في القرءان؛ لأن الجذر نفسه يتسع لحركة مقصودة يحكم عليها مقصدها. لذلك تظهر أقوى علاقة في تقابل داخلي: سعي للآخرة وهو مشكور، وسعي في الأرض فسادا، وسعي يضل في الحياة الدنيا. في سورة الإسرَاء ١٩ يرد: ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا﴾ ثم يكون السعي مشكورا، وفي سورة المَائدة ٣٣ يرد: ﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا﴾، وفي سورة الكَهف ١٠٤: ﴿ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ﴾. فالمقابلة ليست بين السعي وتركه، بل بين بذل موجه إلى غاية صحيحة وبذل جار في فساد أو ضلال. هذا أدق من جعله ضد مشي أو قعود.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّتَقابُل مَفهوميّ · 4 موضِع
سورة الإسرَاء ١٩
﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾ يجعل السعي محمودا بوجهته وشرطه.
سورة المَائدة ٣٣
﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا﴾ يجعل السعي جاريا في جهة الفساد.
سورة الكَهف ١٠٤
﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ يبين سعيًا واقعًا في ضلال.
سورة الإنسَان ٢٢
﴿وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا﴾ يكرر طرف السعي المقبول.
  • السعي يتلون بحرف الجهة: لها، في الأرض، في الحياة الدنيا.
  • وصف السعي بالمشكور أو الضال يكشف أن الحكم على الجذر يأتي من وجهته لا من الحركة وحدها.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر سعي ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر سعي

النتيجة: سعي جذر قصد وحركة وغاية. عدّه 30 موضعًا، ولا يصح حصره في المشي الحسي ولا في العمل المجرد؛ فالغالب فيه بذل موجّه يُشكر أو يضل أو يفسد بحسب متعلقه. ويرد وجه اسميّ لمرحلة يبلغها الغلام في ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٢)، ووجه حركة لغير الإنسان: واقعة في سورة طه ٢٠، ومتخيَّلة في سورة طه ٦٦.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سعي

  • ﴿ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٠.
  • ﴿سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا﴾ سورة البَقَرَة ٢٠٥.
  • ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ﴾ سورة الإسرَاء ١٩.
  • ﴿فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ﴾ سورة الجُمعَة ٩.
  • ﴿وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾ سورة النَّجم ٣٩.
  • ﴿يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِم﴾ سورة الحدِيد ١٢.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سعي

1. يسعى هي أكثر صور الصور الرسمية المضبوطة ورودًا: 6 مواضع، وتنتقل بين الإنسان والنور والمشهد الحسي. 2. الإسراء 19 آية مفصلية لأنها تجمع الإرادة والسعي والجزاء المشكور في ثلاثة مواضع للجذر. 3. السعي في الأرض فسادًا يتكرر بصيغتين في المائدة، ويجاوره في سبإ السعي في الآيات معاجزين. 4. سورة الجُمعَة ٩ تضبط أن السعي قد يكون أمرًا تعبديًا إلى الذكر مع ترك البيع، لا سرعة بدن فقط. 5. الفرق العددي بين 16 الصيغ المعيارية و19 الصور الرسمية المضبوطة سببه الرسم واللواحق، لا وجود معانٍ إضافية مستقلة.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (6)، المُؤمِنون (4). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (7)، المُؤمِنون (4).

• «سعوا» (1) ⟂ «سعو» (1) — إثبات/حَذف الأَلِف. «سَعَوۡاْ» (بِالأَلِف، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الحج ٥١ «وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ» — سَعي المُكَذِّبين مَع مَصير عامّ (أَصحاب الجَحيم، مَصير غَير مُفَصَّل). «سَعَوۡ».

محور الإرادة يفصل بين الجذرين فصلًا حادًّا: السعي بذلٌ يبتدئه الإنسان بكسبه ووجهته، والشكر فعلٌ رَدِّيّ يعقب نعمةً سابقة؛ ولا يلتقيان لفظًا في القرءان إلا حين يُوصف السعيُ بأنه «مَشكور».

١) السعي مبدؤه إراديّ خالص؛ في سورة النَّجم ٣٩ ﴿وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾ ثم 40 ﴿وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ﴾، فهو مِلكُ الإنسان وكسبُه. والشكر استجابةٌ لِما أُعطي: ﴿لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ﴾ (سورة إبراهِيم ٧).

٢) يغلب على السعي حرفُ الوجهة ولا يلزمه؛ فمنه ما يرد بلا وجهة كحركة الحية والحبال والسعي الذي سوف يُرى. والشكر متعلَّقُه النعمة. السعي يتجه: ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا﴾ (سورة الإسرَاء ١٩﴿فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ (سورة الجُمعَة ٩﴿سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٠٥). والشكر مصروفٌ للمنعِم: ﴿أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ﴾ (سورة لُقمَان ١٢).

٣) موضعا الالتقاء الوحيدان بين الجذرين هما حيث يُجزى السعيُ شكرًا: سورة الإسرَاء ١٩ ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾ وسورة الإنسَان ٢٢ ﴿وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا﴾؛ فالسعي هو الفعل الإنسانيّ الوحيد المردود إليه شكرًا.

٤) انعكاس الجهة: حين يُجزى السعي ينقلب الشكر فيصير اللهُ شاكرًا للعبد: ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٤٧﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ﴾ (سورة فَاطِر ٣٤)؛ فالعبد يسعى، واللهُ يشكر سعيه.

٥) كلاهما مرهونٌ بالوجهة لا بالصورة. السعي قد يَضِلّ: ﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ (سورة الكَهف ١٠٤﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا﴾ (سورة المَائدة ٣٣)، ويُحفظ إن صَلَح: ﴿فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ﴾ (سورة الأنبيَاء ٩٤).

٦) السعي مادةُ الجزاء، يتنوّع ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٤) ويرضى صاحبُه ﴿لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ﴾ (سورة الغَاشِية ٩)؛ يَرِد عليه شكرُ الله أو يَحبَط بالضلال.

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر سعي

  • سعوا ⟂ سعو (إثبات/حَذف الأَلِف): «سَعَوۡاْ» (بِالأَلِف، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الحج ٥١ «وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ» — سَعي المُكَذِّبين مَع مَصير عامّ (أَصحاب الجَحيم، مَصير غَير مُفَصَّل). «سَعَوۡ» (بِدون…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر سعي

  • البَقَرَة — الآية 260
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر سعي

  • 30 موضعًا
    الجَذر «سعي» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سعي من المُصحَف

30 موضعًا في 20 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس