قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سعي في القُرءان الكَريم — 30 مَوضعًا

30 مَوضعًا19 صيغةالحَقل: الفعل والعمل والصنع

جواب مباشر

معنى جذر سعي في القرآن

معنى جذر «سعي» في القرآن: سعي يدل على بذلٍ متجه نحو غاية: حركة أو عمل أو أثر مقصود يسير إلى مطلوبه، ويُحكم عليه بحسب وجهته؛ فيكون مشكورًا للآخرة، أو فسادًا في الأرض، أو معاجزة في الآيات، أو حركةً حسية ظاهرة.

ورد الجذر 30 موضعًا، في 19 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفعل والعمل والصنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سعي من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سعي في القران، معنى جذر سعي في القرآن، معنى جذر سعي في القرءان، تحليل جذر سعي في القران، دلالة جذر سعي في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر سعي في القُرءان الكَريم

سعي يدل على بذلٍ متجه نحو غاية: حركة أو عمل أو أثر مقصود يسير إلى مطلوبه، ويُحكم عليه بحسب وجهته؛ فيكون مشكورًا للآخرة، أو فسادًا في الأرض، أو معاجزة في الآيات، أو حركةً حسية ظاهرة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

السعي ليس مرادفًا للمشي ولا للعمل المطلق؛ هو قصد متحرك نحو غاية، ولذلك يجمع القرآن بين السعي الحسي، وسعي الآخرة، وسعي الفساد، وسعي النور، وسعي الإنسان الذي سوف يُرى.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سعي

سعي يدل في القرآن على توجه مقصود يبذله الفاعل نحو غاية، وقد يظهر هذا التوجه حركة حسية، أو عملًا أخلاقيًا/إيمانيًا، أو إفسادًا ومعاجزة، أو أثرًا يسير لصاحبه كالنور.

ليس الأصل مجرد المشي؛ فالمواضع تجمع بين ﴿يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ﴾، و﴿فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾، و﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا﴾، و﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗا﴾. الجامع هو قصد متحرك أو عمل موجه، لا مجرد انتقال جسدي ولا مجرد كسب ساكن.

العد الحاكم: 30 موضعًا في 28 آية؛ الصيغ المعيارية في الصيغ المعيارية = 16، والصور الرسمية المضبوطة في الصور الرسمية المضبوطة = 19.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سعي

وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية في الصيغ المعيارية وعددها 16: يسعى، تسعى، سعى، سعوا، سعيكم، سعيهم، وسعى، ويسعون، السعي، سعيا، سعيه، سعيها، فاسعوا، لسعيه، لسعيها، يسعون.

الصور الرسمية المضبوطة في الصور الرسمية المضبوطة وعددها 19؛ منها: يَسۡعَىٰ، تَسۡعَىٰ، سَعَىٰ، وَسَعَىٰ، وَيَسۡعَوۡنَ، فَٱسۡعَوۡاْ، ٱلسَّعۡيَ، سَعۡيَهَا، سَعۡيَهُۥ، سَعۡيَكُمۡ.

سبب الفرق أن الصور الرسمية المضبوطة يحفظ الضبط والرسم واللواحق، بينما الصيغ المعيارية يجمع الصيغ معيارياً.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سعي — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سعي» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~7 مَوضِع
سعى ×3 وسعى ×2 سعو ×1 سعوا ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~12 مَوضِع
يسعى ×6 تسعى ×3 ويسعون ×2 يسعون ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~1 مَوضِع
فاسعوا ×1
د اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 مَوضِع
السعي ×1
ه اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
سعيا ×1
و اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~8 مَوضِع
سعيهم ×2 سعيكم ×2 لسعيه ×1 لسعيها ×1 سعيه ×1 سعيها ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سعي

إجمالي المواضع: 30 موضعًا في 28 آية.

توزيع الفروع: - سعي فساد أو خراب أو معاجزة في الآيات: البقرة 114، البقرة 205، المائدة 33 و64، الحج 51، سبإ 5 و38. - سعي مأمور أو مشكور أو محسوب للإنسان: الإسراء 19 بثلاثة مواضع، الأنبياء 94، النجم 39 و40، الجمعة 9، الإنسان 22، الغاشية 9، الليل 4. - حركة حسية أو مشهدية: البقرة 260، طه 20 و66، القصص 20، يس 20، الصافات 102، النازعات 22، عبس 8. - سعي النور أو ما تكسبه النفس: طه 15، الحديد 12، التحريم 8، النازعات 35.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو التوجه إلى غاية مع بذل ظاهر أو معنوي. الخير والشر لا يغيران أصل الجذر؛ الذي يختلف هو وجهة السعي وحكمه.

مُقارَنَة جَذر سعي بِجذور شَبيهَة

- سعي ≠ مشي: المشي يصف هيئة الانتقال، أما السعي فيحمل قصدًا وغاية أو أثرًا محسوبًا. - سعي ≠ عمل: العمل أعم، وقد يكون بلا صورة حركة؛ أما السعي فهو عمل متجه تظهر فيه المطالبة أو القصد. - سعي ≠ جري: الجري يركز على الحركة السريعة أو الجريان، أما السعي فقد يكون صلاة الجمعة أو طلب الآخرة أو نورًا يسعى.

اختِبار الاستِبدال

في الإسراء 19 لا يقوم المشي مقام السعي؛ لأن الآية تتكلم على إرادة الآخرة وبذلها اللائق بها. وفي المائدة 33 لا يكفي فعل العمل، لأن السعي في الأرض فسادًا يدل على حركة موجهة للإفساد. وفي الجمعة 9 لو قيل امشوا لفات معنى التوجه المقصود إلى الذكر مع ترك البيع.

الفُروق الدَقيقَة

1. السعي قد يكون محمودًا أو مذمومًا؛ الحكم يأتي من الغاية لا من الجذر وحده. 2. الإسراء 19 تجمع ثلاثة مواضع مستقلة: وسعى، سعيها، سعيهم. 3. طه 20 و66 يثبتان أن السعي قد يصف حركة محسوسة حتى لغير الإنسان. 4. النجم 39-40 يحول السعي إلى مآل مرئي: ما سعى وسعيه سوف يرى. 5. سعي النور في الحديد والتحريم ليس مشيًا بشريًا؛ هو أثر يتحرك أمام المؤمنين وبأيمانهم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفعل والعمل والصنع · السير والمشي والجري · الفساد والطغيان والتجبر.

ينتمي سعي إلى حقل السير والحركة، لكنه يتجاوز المشي المجرد إلى حركة القصد والعمل. لذلك يلامس حقل العمل والجزاء وحقل الفساد بحسب السياق.

مَنهَج تَحليل جَذر سعي

استُخرجت المواضع من ملف البيانات الداخلي بالحقول حقول الجذر والسورة والآية، واحتُسبت التكرارات داخل الآية كمواضع مستقلة، خصوصًا الإسراء 19. النصوص المثبتة في الشواهد من ملف النص القرآني الداخلي. فُصل عد الصيغ المعيارية عن الصور الرسمية المضبوطة لتجنب الخلط بين الصيغة المعيارية والصورة المضبوطة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سعي)

سعي لا يقابله ضد خارجي واحد في القرآن؛ لأن الجذر نفسه يتسع لحركة مقصودة يحكم عليها مقصدها. لذلك تظهر أقوى علاقة في تقابل داخلي: سعي للآخرة وهو مشكور، وسعي في الأرض فسادا، وسعي يضل في الحياة الدنيا. في الإسراء 19 يرد: ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا﴾ ثم يكون السعي مشكورا، وفي المائدة 33 يرد: ﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا﴾، وفي الكهف 104: ﴿ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ﴾. فالمقابلة ليست بين السعي وتركه، بل بين بذل موجه إلى غاية صحيحة وبذل جار في فساد أو ضلال. هذا أدق من جعله ضد مشي أو قعود.

سعيتَقابُل داخِليّتَقابُل مَفهوميّ · 4 موضِع
الإسرَاء 19
﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾ يجعل السعي محمودا بوجهته وشرطه.
المَائدة 33
﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا﴾ يجعل السعي جاريا في جهة الفساد.
الكَهف 104
﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ يبين سعيًا واقعًا في ضلال.
الإنسَان 22
﴿وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا﴾ يكرر طرف السعي المقبول.
  • السعي يتلون بحرف الجهة: لها، في الأرض، في الحياة الدنيا.
  • وصف السعي بالمشكور أو الضال يكشف أن الحكم على الجذر يأتي من وجهته لا من الحركة وحدها.

نَتيجَة تَحليل جَذر سعي

النتيجة: سعي جذر قصد وحركة وغاية. عدّه 30 موضعًا، ولا يصح حصره في المشي الحسي ولا في العمل المجرد؛ بل يحمل بذلًا موجهًا يُشكر أو يضل أو يفسد بحسب متعلقه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سعي

- ﴿ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ﴾ البقرة 260. - ﴿سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا﴾ البقرة 205. - ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ﴾ الإسراء 19. - ﴿فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ﴾ الجمعة 9. - ﴿وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾ النجم 39. - ﴿يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِم﴾ الحديد 12.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سعي

1. يسعى هي أكثر صور الصور الرسمية المضبوطة ورودًا: 6 مواضع، وتنتقل بين الإنسان والنور والمشهد الحسي. 2. الإسراء 19 آية مفصلية لأنها تجمع الإرادة والسعي والجزاء المشكور في ثلاثة مواضع للجذر. 3. السعي في الأرض فسادًا يتكرر بصيغتين في المائدة، ويجاوره في سبإ السعي في الآيات معاجزين. 4. الجمعة 9 تضبط أن السعي قد يكون أمرًا تعبديًا إلى الذكر مع ترك البيع، لا سرعة بدن فقط. 5. الفرق العددي بين 16 الصيغ المعيارية و19 الصور الرسمية المضبوطة سببه الرسم واللواحق، لا وجود معانٍ إضافية مستقلة.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (6)، المُؤمِنون (4). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (7)، المُؤمِنون (4).

• «سعوا» (1) ⟂ «سعو» (1) — إثبات/حَذف الأَلِف. «سَعَوۡاْ» (بِالأَلِف، 1 مَوضع وَحيد) في الحَجّ 22:51 «وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ» — سَعي المُكَذِّبين مَع مَصير عامّ (أَصحاب الجَحيم، مَصير غَير مُفَصَّل). «سَعَوۡ» (بِدون أَلِف،…

محور الإرادة يفصل بين الجذرين فصلًا حادًّا: السعي بذلٌ يبتدئه الإنسان بكسبه ووجهته، والشكر فعلٌ رَدِّيّ يعقب نعمةً سابقة؛ ولا يلتقيان لفظًا في القرآن إلا حين يُوصف السعيُ بأنه «مَشكور».

١) السعي مبدؤه إراديّ خالص؛ في النجم 39 ﴿وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾ ثم 40 ﴿وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ﴾، فهو مِلكُ الإنسان وكسبُه. والشكر استجابةٌ لِما أُعطي: ﴿لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ﴾ (إبراهيم 7).

٢) السعي يَلزَمه حرفُ الوجهة، والشكر متعلَّقُ النعمة. السعي يتجه: ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا﴾ (الإسراء 19)، ﴿فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ (الجمعة 9)، ﴿سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ﴾ (البقرة 205). والشكر مصروفٌ للمنعِم: ﴿أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ﴾ (لقمان 12).

٣) موضعا الالتقاء الوحيدان بين الجذرين هما حيث يُجزى السعيُ شكرًا: الإسراء 19 ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾ والإنسان 22 ﴿وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا﴾؛ فالسعي هو الفعل الإنسانيّ الوحيد المردود إليه شكرًا.

٤) انعكاس الجهة: حين يُجزى السعي ينقلب الشكر فيصير اللهُ شاكرًا للعبد: ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا﴾ (النساء 147)، ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ﴾ (فاطر 34)؛ فالعبد يسعى، واللهُ يشكر سعيه.

٥) كلاهما مرهونٌ بالوجهة لا بالصورة. السعي قد يَضِلّ: ﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ (الكهف 104)، ﴿وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا﴾ (المائدة 33)، ويُحفظ إن صَلَح: ﴿فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ﴾ (الأنبياء 94).

٦) السعي مادةُ الجزاء، يتنوّع ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾ (الليل 4) ويرضى صاحبُه ﴿لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ﴾ (الغاشية 9)؛ يَرِد عليه شكرُ الله أو يَحبَط بالضلال.

إحصاءات جَذر سعي

  • المَواضع: 30 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 19 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَسۡعَىٰ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَسۡعَىٰ (6) سَعَىٰ (3) تَسۡعَىٰ (3) وَسَعَىٰ (2) وَيَسۡعَوۡنَ (2) سَعۡيٗاۚ (1) سَعۡيَهَا (1) سَعۡيُهُم (1)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر سعي

  • سعوا ⟂ سعو (إثبات/حَذف الأَلِف): «سَعَوۡاْ» (بِالأَلِف، 1 مَوضع وَحيد) في الحَجّ 22:51 «وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ» — سَعي المُكَذِّبين مَع مَصير عامّ (أَصحاب الجَحيم، مَصير غَير مُفَصَّل). «سَعَوۡ» (بِدون…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر سعي

  • البَقَرَة — الآية 260
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر سعي

  • 30 مَوضعًا
    الجَذر «سعي» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سعي في القرآن

  • يسعى هي أكثر صور الصور الرسمية المضبوطة ورودًا: 6 مواضع، وتنتقل بين الإنسان والنور والمشهد الحسي.

  • الإسراء 19 آية مفصلية لأنها تجمع الإرادة والسعي والجزاء المشكور في ثلاثة مواضع للجذر.

  • السعي في الأرض فسادًا يتكرر بصيغتين في المائدة، ويجاوره في سبإ السعي في الآيات معاجزين.

  • الجمعة 9 تضبط أن السعي قد يكون أمرًا تعبديًا إلى الذكر مع ترك البيع، لا سرعة بدن فقط.

  • الفرق العددي بين 16 الصيغ المعيارية و19 الصور الرسمية المضبوطة سببه الرسم واللواحق، لا وجود معانٍ إضافية مستقلة.