قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زهر في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الحسن والجمال والطيب

جواب مباشر

دلالة جذر زهر في القرءان

دلالة جذر «زهر» في القرءان: زهر يدلّ في موضعه على رونقٍ ظاهرٍ للمتاع الدنيويّ، يلفت العين ويستدعي النهي عن مدّها إليه. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحسن والجمال والطيب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زهر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر زهر في القُرءان الكَريم

زهر يدلّ في موضعه على رونقٍ ظاهرٍ للمتاع الدنيويّ، يلفت العين ويستدعي النهي عن مدّها إليه. فليس وصفًا محايدًا للحسن، بل بريقٌ متصلٌ بما مُتِّع به بعض الناس.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضع الوحيد لا يصف نباتًا مستقلًّا ولا نوعًا من الفاكهة، بل يصوّر ما مُتِّع به الناس من رونق الدنيا في عبارة «زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا». ويجعل الجذر الحياة الدنيا في صورة متاعٍ حسنٍ لافتٍ للنظر، يجتمع فيه البريق والانجذاب إلى ما نُهيت العين عن مدّها إليه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زهر

الجذر زهر يَدور في القُرءان الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> زهر يدل على زينةٍ ظاهرةٍ مزهرةٍ تُغرِي العين ببريق الحياة الدنيا ورونقها

هذا المَدلول يَنتَظم موضعًا واحدًا عبر صيغَة قُرءانية وحيدة (زَهۡرَة). الصيغَة تَكشف زاوية المَدلول الجامِع كاملةً، ولا يَنفَكّ المَعنى عن الأَصل في الموضع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زهر

سورة طه ١٣١

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيويّ
﴿زَهۡرَةَ﴾1صورة اسميّة

يقتصر الحضور على صورةٍ اسميّة واحدة، فلا يظهر تنوّعٌ تصريفيّ داخل هذا القسم.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زهر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زهر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
زَهۡرَةَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زهر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة طه ١٣١ — زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: زَهۡرَةَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: زَهۡرَةَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في نصوص الجذر هو الحسن المشرق الذي يُرى في الشيء فيجعله مزينًا لافتًا للعين.

مُقارَنَة جَذر زهر بِجذور شَبيهَة

الجذر زهر يَنتمي لحَقل «الحسن والجمال والطيب»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:

  • زهر يختلف عن بهج: بهج يدل على البهجة الفرِحة في النبات والحدائق، بينما زهر يُخصَّص لزينة الدنيا الجاذبة للعين في قالب النهي عن الانجذاب إليها.
  • زهر يفترق عن جني: جني يركّز على قطف الثمر المتاح في الجنّة، مقابل زهر الذي يصف الرونق الدنيوي المُغري في صورة المتاع الممنوح.
  • زهر يختلف عن حسن: حسن أعمّ في دلالته ويرد في سياقات شتّى، بينما زهر خاصّ بزينة الدنيا المزهوة الزائلة ولا يتعدّى هذا المعطى في القرءان.
  • زهر يفترق عن خضد: خضد يرد في وصف سِدر الجنّة (صفة نعيم بصيغة المفعول)، مقابل زهر الذي ينحصر في وصف بريق الدنيا المُمتِع الفاتن.

الفَرق الجَوهري لـزهر ضِمن الحَقل: زهر يدل على زينةٍ ظاهرةٍ مزهرةٍ تُغرِي العين ببريق الحياة الدنيا ورونقها، ويأتي دائمًا في سياق التحذير من الانجذاب لا في سياق المدح.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: بهج
  • مواضع التشابه: كلاهما يلتقي في بروز الحسن وجذب النظر.
  • مواضع الافتراق: بهج في نصوصه القرءانية يركّز على الجمال المفرح في النبات والحدائق، أمّا زهر هنا فيصف رونق الدنيا وزينتها التي تمتد إليها العين.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: في سورة طه ١٣١ يرد زهر في سياق النهي ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ﴾. فالتسوية تُضيّع اتصاله بمتاع الدنيا المنهيّ عن مدّ العين إليه، وتجعله مجرّد منظرٍ مبهج.

الفُروق الدَقيقَة

زهر يركّز على البريق والزينة المزهوة في الدنيا. بهج يركّز على الجمال المفرح في النبات والحدائق. حسن أوسع من الجذرين وأعمّ في استعماله.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحسن والجمال والطيب.

يقع هذا الجذر في حقل «الحسن والجمال والطيب»، دلالته المحلية تدور على الزينة الظاهرة والرونق الجاذب للنظر.

مَنهَج تَحليل جَذر زهر

  • التحقق المحلي أثبت أن موضع زهر واحد ومتطابق نصًا ومرجعًا في ملفّي الحقلين.
  • القرينة النصية الحاكمة جاءت من اقتران زَهۡرَة بـٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وامتداد العين إليها في سياق نهي مؤكَّد، فكان وجه الحسم أقرب إلى باب الزينة والحسن لا النبات المستقل.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بقي)

زهر لا يرد إلا في تركيب زهرة الحياة الدنيا، وفي الآية نفسها يوضع هذا اللمعان الظاهر أمام رزق الرب الموصوف بأنه خير وأبقى. فالمقابلة ليست بين زهر وبقاء من جهة اللفظ المجرد، بل بين رونق دنيوي يفتن العين ويزول، ورزق إلهي أعلى وأدوم. لذلك فبقي هو المقابل السياقي الأقرب؛ لأنه يكشف حد الزهرة: ظاهر معجل لا يحمل صفة البقاء. أما متع وحياة ودنيا فهي أجزاء من الطرف الأول لا أضداد له، وخير يشارك في المفاضلة لكنه لا يلتقط محور الزوال كما يلتقطه أبقى. بهذا يكون التقابل في الآية نفسها بين الجاذبية المؤقتة والثبات الأبقى.

بقيمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة طه ١٣١
تجعل الآية زهرة الدنيا أمام الرزق الأبقى: ﴿زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾.
  • الزهر هنا يخص ما تمد إليه العين، والبقاء يخص ما يثبت بعد زوال البريق.
  • اقتران خير وأبقى يبين أن المقابلة ليست جمالية فقط، بل مفاضلة في القيمة والمآل.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: زهر ⟷ بقي ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر زهر

زهر يدل على زينة ظاهرة مزهرة تغري العين ببريق الحياة الدنيا ورونقها.

ينتظم هذا المعنى في موضع قرءاني واحد عبر صيغة واحدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زهر

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — الموضع الوحيد كاملًا:

  • سورة طه ١٣١ ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾
  • الصيغة: زَهۡرَةَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زهر

الجذر «زهر» ورد موضعًا واحدًا في القرءان، في سورة طه ١٣١، وبصيغة «زَهۡرَةَ». وتُقرأ لطائفه من هذا الموضع الواحد دون تجاوز ما يثبته.

  • انفراد الموضع والصيغة معًا: جاءت الصيغة في وصف متاع الدنيا، لا في وصف نباتٍ مستقلّ أو فاكهة أو جنّة. ويثبت هذا أن استعمال الجذر في القرءان محصور في هذه الصورة الواحدة.

  • ملازمة الإضافة للحياة الدنيا: وردت الصيغة في التركيب «زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا». وهذه الملازمة تثبت في موضعها أن الزهرة مرتبطة بالحياة الدنيا، ولا تثبت وحدها أنها اسمٌ خاصّ للحالة.

  • اتصالها بما مُتِّع به الناس: يقدّم النص المتاع قبل الزهرة، ثم يربطها بالحياة الدنيا: ﴿إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾. لذلك لا تأتي الزهرة وصفًا منفصلًا، بل وصفًا لما يقع في متناول بعض الناس من المتاع.

  • وقوعها داخل النهي عن مدّ العين: يسبقها نهيٌ مؤكّد: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ﴾. فيجعل السياق البريقَ باعثًا على الانجذاب البصري، ويجعل التوجيه منصبًّا على عدم مدّ العين إليه.

  • اقتصارها على الصيغة الاسمية: في الموضع الوحيد جاءت «زَهۡرَةَ» اسمًا. ولا يقدّم القرءان لهذا الجذر في هذا المدخل صورة فعلٍ جارٍ أو وصفًا آخر. لذلك يقتصر التحليل على وظيفة الصيغة في وصف رونق المتاع الدنيويّ.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زهر في القرءان

  • انفراد الموضع والصيغة معًا (1/1 = 100٪):

    القرءان لم يَستعمل هذا الجذر إلا حين أَراد وصف الدنيا تَحديدًا، فلم يَنقل «زهرة» إلى نباتٍ، ولا فاكهة، ولا جنّة — حصر دلالي تامّ في صورة الدنيا المُمتِعة، لا في النَّبات الذي اشتُقّت منه الصورة.

  • اقتران «زَهۡرَة» بـ«ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا» مضافًا إليها (1/1 = 100٪):

    لم تَرِد «زهرة» نَكِرة، ولا مُضافةً لغير «الحياة الدنيا» — تركيب «زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا» مُلازم للورود الوحيد، فالتَّعبير قُرءانيًّا اسم عَلَم على الحالة لا وَصف عابر.

  • اقتران «مَتَّعۡنَا بِهِۦ» قبلها (1/1 = 100٪):

    الزهرة في القرءان مَوصولة بفعل التَّمتيع الإلهي — لم تَأتِ صفة ذاتيّة لشيء، بل وَصف لما مُتِّع به أَزواج من الناس. الجذر يَدخل النَّص في سياق «المُعطى المُحَدَّد» لا في سياق «الموجود المُطلَق».

  • اقتران بـالنَّهي المُؤكَّد (1/1 = 100٪):

    الموضع الوحيد لا يَصف الزهرة وَصفًا مُحايدًا، بل يَأتي داخل نَهي مُؤكَّد بنون التَّوكيد الثَّقيلة ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ﴾ — البصمة القرءانية لـ«زهر» نَهي عن الانجذاب البصري، لا تَوصيف مُجرَّد للجمال.

  • غياب أيّ صيغة فعلية أو اسم فاعل أو مَصدر آخر:

    الجذر لم يَرد فعلًا (يَزهَر، أَزهَر) ولا اسم فاعل (زاهر) ولا مَصدرًا غير «زَهۡرَة» — الانحصار في الصيغة الاسمية الوحيدة يَكشف أنّ القرءان لم يَستعمل الجذر إلا في وَظيفة التَّوصيف الفُجائيّ المُغرِي، لا في وَظيفة الفعل الجاري.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زهر من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس