قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ركن في القُرءان الكَريم — 4 مَوضعًا

4 مَوضعًا4 صيغةالحَقل: الانحراف والميل

جواب مباشر

معنى جذر ركن في القرآن

معنى جذر «ركن» في القرآن: ركن هو اتخاذ جانبٍ يُستند إليه والاتكاء عليه؛ فإذا عُدِّيَ بـ«إلى» دلّ على ميلٍ مع اعتماد، وإذا جاء اسمًا دلّ على الجهة القويّة التي يُؤوى إليها.

ورد الجذر 4 موضعًا، في 4 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانحراف والميل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ركن من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ركن في القران، معنى جذر ركن في القرآن، معنى جذر ركن في القرءان، تحليل جذر ركن في القران، دلالة جذر ركن في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ركن في القُرءان الكَريم

ركن هو اتخاذ جانبٍ يُستند إليه والاتكاء عليه؛ فإذا عُدِّيَ بـ«إلى» دلّ على ميلٍ مع اعتماد، وإذا جاء اسمًا دلّ على الجهة القويّة التي يُؤوى إليها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يجمع المواضع الأربعة على أصلٍ واحد: الركيزة التي يُعتمد عليها. من هذا الأصل جاء «رُكۡنٖ شَدِيدٖ» ملاذًا يُؤوى إليه، و«بِرُكۡنِهِۦ» استظهارًا بالقوّة عند الإعراض، و«لَا تَرۡكَنُوٓاْ» نهيًا عن الميل المعتمد إلى الظالمين، و«كِدتَّ تَرۡكَنُ» تحذيرًا من ميلٍ قلبيّ يَسير. فالحقل واحد لا غير: «الانحراف والميل». ولا توجد قرينة نصّيّة تُلزم بحقلٍ ثانٍ؛ إذ كلّ المواضع مسلكٌ دلاليّ واحد — جانبٌ يُتّخذ سندًا — ولا يَنفرد موضعٌ بصورةٍ تَخرج عن هذا الأصل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ركن

الجذر «ركن» يَدور في القرآن الكريم على مدلول جوهريّ واحد:

> ركن هو اتخاذ جانبٍ يُستند إليه والاتكاء عليه؛ فإذا عُدِّيَ بـ«إلى» دلّ على ميلٍ مع اعتماد، وإذا جاء اسمًا دلّ على الجهة القويّة التي يُؤوى إليها.

هذا المدلول يَنتظم 4 مواضع عبر 4 صيغ قرآنيّة (رُكۡنٖ، تَرۡكَنُوٓاْ، تَرۡكَنُ، بِرُكۡنِهِۦ). كلّ صيغة تَكشف زاوية من المدلول الجامع: الاسم يَدلّ على الجهة المُعتمَد عليها، والفعل يَدلّ على فعل الميل والاتكاء نحوها. ولا يَنفكّ المعنى عن الأصل في أيّ موضع — فحيث ورد الجذر كان ثَمّ جانبٌ يُحمَل عليه الثقل ويُتّخذ سندًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ركن

هُود 113

﴿وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾

هذا الموضع محوريّ: يَكشف الجذر فعلًا متعدّيًا بـ«إلى»، ويُبيّن أنّ الركون ليس مجرّد ميلٍ ظاهر بل اتّخاذ جهةٍ سندًا — ولذلك رُتّبت عليه النار وانتفاء الأولياء والنصر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- رُكۡنٖ (اسم) — هُود 80 - تَرۡكَنُوٓاْ (فعل، نهي) — هُود 113 - تَرۡكَنُ (فعل مضارع) — الإسرَاء 74 - بِرُكۡنِهِۦ (اسم مضاف) — الذَّاريَات 39

صيغتان اسميّتان تَدلّان على الجهة المُعتمَد عليها، وصيغتان فعليّتان تَدلّان على فعل الميل والاتكاء نحوها.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ركن — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ركن» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مَوضِع
تركن ×2 تركنوا ×1
ب اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
ركن ×1
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 مَوضِع
بركنه ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ركن

يَرِد الجذر في 4 مواضع فريدة عبر 4 صيغ، كلّها مسلكٌ دلاليّ واحد: «جانبٌ يُتّخذ سندًا». المسلك الاسميّ يَظهر في «رُكۡنٖ شَدِيدٖ» (هُود) جهةً قويّة يُؤوى إليها، وفي «بِرُكۡنِهِۦ» (الذَّاريَات) قوّةً يَستظهر بها المُعرِض. والمسلك الفعليّ يَظهر في «لَا تَرۡكَنُوٓاْ» (هُود) نهيًا عن الميل المعتمد إلى الظالمين، وفي «كِدتَّ تَرۡكَنُ» (الإسرَاء) تحذيرًا من قُربِ ميلٍ قلبيّ يَسير. والجامع بين الاسم والفعل: جانبٌ يَحمل الثقل ويصير موضع اعتماد.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الخيط الجامع هو الجانب الذي يَحمل الثقل ويصير موضع اعتماد: إمّا ملاذًا قويًّا يُؤوى إليه، وإمّا ميلًا إلى جهةٍ مع الاتكاء عليها، وإمّا استظهارًا بالقوّة عند الإعراض. في كلّ موضع ثَمّ مركونٌ إليه يُحدَّد بحرف الجرّ، فالركون لا يقوم بذاته بل لا بدّ له من جهةٍ يَستند إليها.

مُقارَنَة جَذر ركن بِجذور شَبيهَة

الجذر «ركن» يَنتمي لحقل «الانحراف والميل»، ويَتمايز عن جذور الحقل بزاويته المخصوصة — اتخاذ الجانب سندًا والاتكاء عليه:

- ركن ≠ جنح: «جنح» ميلٌ حركيّ أخفّ يَدلّ على الانعطاف نحو جهة («وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ»)، بلا اشتراط اعتماد أو ثقل؛ أمّا «ركن» ففيه اتّخاذ الجهة سندًا وملاذًا واتكاءً. - ركن ≠ جنف: «جنف» حَيفٌ وجَورٌ وعُدولٌ عن العدل في الحُكم أو الوصيّة («فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا»)، فهو انحرافٌ عن الحقّ؛ أمّا «ركن» فميلٌ مع اعتماد، لا يَلزم منه جَور. - ركن ≠ ءبق: «أبق» هربٌ وانفصالٌ عن الموضع («إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ»)، حركةٌ مُبعِدة؛ أمّا «ركن» فحركةٌ مُقرِّبة تَنتهي إلى التصاقٍ بجهةٍ يُعتمد عليها — اتّجاهٌ معاكس. - ركن ≠ جفو: «جفا» تباعدٌ ونُبوٌّ وعدمُ ثبات في الموضع («تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ»)، نقيضُ الاستقرار؛ أمّا «ركن» فثبوتٌ واستقرارٌ إلى جانب.

الفرق الجوهريّ لـ«ركن»: لا مجرّد ميل ولا مجرّد جَور ولا انفصال، بل اتّخاذ جانبٍ يُستند إليه ويُتّكأ عليه.

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: جنح. - مواضع التشابه: كلاهما يَدلّ على الميل إلى جهة. - مواضع الافتراق: «جنح» أخفّ وأقرب إلى الميل الحركيّ المجرّد، أمّا «ركن» ففيه اعتماد واتكاء وثقل؛ ولذلك كان النهي في «لَا تَرۡكَنُوٓاْ» أشدّ من مجرّد الميل الظاهر، إذ هو نهيٌ عن اتّخاذ الظالمين سندًا. - لماذا لا تجوز التسوية بينهما: لأنّ الركون يَتضمّن اتّخاذ الجهة سندًا أو ملاذًا، لا مجرّد الانعطاف نحوها؛ فلو وُضع «جنح» مكان «ركن» في «لَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ» لَسَقَط معنى الاعتماد الذي عليه مدار التحذير.

الفُروق الدَقيقَة

في هُود 80 والذَّاريَات 39 يَظهر الأصل الاسميّ: «رُكۡنٖ شَدِيدٖ» جهةٌ قويّة يُؤوى إليها، و«بِرُكۡنِهِۦ» قوّةٌ يُستظهَر بها. وفي هُود 113 والإسرَاء 74 يَظهر الأصل نفسه في صيغة الفعل: الميل المعتمد إلى جهةٍ باطلة. والفرق بين الموضعين الفعليّين دقيق: «لَا تَرۡكَنُوٓاْ» نهيٌ صريح عن وقوع الفعل، و«كِدتَّ تَرۡكَنُ» إخبارٌ عن قُرب الوقوع لا وقوعِه — فالأوّل تحذيرٌ مسبق والثاني كشفٌ عن مقاربةٍ نَجَّى منها التثبيت.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانحراف والميل.

يقع هذا الجذر في حقل «الانحراف والميل». وموضعا النهي (هُود 113) والتثبيت (الإسرَاء 74) يَجعلان «الميل المعتمد إلى جهة» محورًا واضحًا في الجذر، فهو فردٌ من أفراد الميل لكنّه ميلٌ مخصوص باشتراط الاعتماد والاتكاء — وبذلك يَتمايز عن سائر جذور الحقل التي تَدلّ على الميل المجرّد أو الجَور أو الانفصال.

مَنهَج تَحليل جَذر ركن

أُجرِيَ المسح الكلّيّ على المواضع الأربعة كاملةً عبر صيغها الأربع، فثبت انتظامها كلِّها تحت تعريفٍ واحد بلا موضعٍ شاذّ. ولم تَظهر قرينة نصّيّة تُلزم بحقلٍ ثانٍ؛ فحُسِم الحقل على «الانحراف والميل» وحده، وأُلغيَ ادّعاء الحقل الثاني لعدم سَنده.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ثبت)

أقرب مقابلة قرآنية لركن هي ثبت في آية الإسراء؛ لأن الركون هناك ميل مع اعتماد إلى جهة غير مأمونة، وجاء التثبيت الإلهي مانعا من هذا الميل. ليست العلاقة بين السكون والحركة، بل بين تثبيت الجهة حتى لا تنحرف، وبين ركون قليل إلى جهة أخرى. أما آية هود فتجعل الركن اسما للجانب الشديد الذي يؤوى إليه، فتقوي معنى السند ولا تصنع ضدا. لذلك فثبت لا يعاكس كل معنى ركن، لكنه يقابل فعل الركون المذموم حين يكون ميلا عن الثبات الموهوب. والمرشحات مثل قوي وءوي تشرح الركن بوصفه ملجأ أو قوة، لا تضاده.

ثبتمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
الإسرَاء 74
﴿وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا﴾ جاء التثبيت مانعا من الركون، فكان مقابلا سياقيا لفعل الميل والاعتماد.
  • لولا تثبتنك تجعل الثبات سابقا حاجزا، لا مجرد وصف بعدي.
  • التعبير شيئا قليلا يبين أن الركون قد يبدأ بميل يسير يحتاج إلى تثبيت.

نَتيجَة تَحليل جَذر ركن

ركن هو اتخاذ جانبٍ يُستند إليه والاتكاء عليه؛ فإذا عُدِّيَ بـ«إلى» دلّ على ميلٍ مع اعتماد، وإذا جاء اسمًا دلّ على الجهة القويّة التي يُؤوى إليها.

يَنتظم هذا المعنى في 4 مواضع قرآنيّة عبر 4 صيغ، كلُّها مسلكٌ دلاليّ واحد ضمن حقل «الانحراف والميل».

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ركن

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر — وهي كلّ مواضعه الأربعة، ثمّ شواهد من حقل «الانحراف والميل» نفسه لإتمام الاستيعاب:

مواضع الجذر: ﴿قَالَ لَوۡ أَنَّ لِي بِكُمۡ قُوَّةً أَوۡ ءَاوِيٓ إِلَىٰ رُكۡنٖ شَدِيدٖ﴾ — هُود 80 ﴿وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ — هُود 113 ﴿وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا﴾ — الإسرَاء 74 ﴿فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ﴾ — الذَّاريَات 39

شواهد من الحقل الدلاليّ نفسه «الانحراف والميل»: ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ — الأنفَال 61 ﴿فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ — البقَرة 182 ﴿فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ﴾ — النِّسَاء 129 ﴿وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ﴾ — ص 26 ﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾ — ءال عمران 85 ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ — الأنعَام 153 ﴿وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا﴾ — الكهف 28 ﴿فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ — القصَص 50

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ركن

ملاحظات لطيفة مستخلصة من المسح الكلّيّ:

- التعدية الإلزاميّة بـ«إلى» أو «بـ»: 4/4 = 100٪ من المواضع تَتعدّى بحرف جرٍّ يُحدِّد المركون إليه («ءَاوِيٓ إِلَىٰ رُكۡنٖ»، «تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ»، «تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ»، «تَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ»). لا يَرِد الجذر لازمًا في القرآن — فالركن لا يكون إلّا «إلى شيء»، وهذا يُجسِّد أصل المعنى: الاعتماد لا يقوم بذاته.

- هيمنة الدلالة السلبيّة: 3/4 = 75٪ في سياق سلبيّ (التحذير من الركون للظالمين هُود 113، التوعّد على الميل القلبيّ الإسرَاء 74، إعراض المُعرِض بركنه الذَّاريَات 39)، مقابل 1/4 في سياق إيجابيّ (تَمنّي الرُّكن الشديد هُود 80). فالجذر في غالب وروده يُساق في مقام التحذير من خطر الاتكاء على غير الحقّ.

- التقابل البنيويّ بين رُكنَين بشريَّين: في هُود 80 ﴿أَوۡ ءَاوِيٓ إِلَىٰ رُكۡنٖ شَدِيدٖ﴾ — تَمنّي العاجز للقوّة، وفي الذَّاريَات 39 ﴿فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ﴾ — استظهار المُعرِض بقوّته. الجذر نفسه يُسجِّل قُطبَي «الضعف الذي يَطلب رُكنًا» و«التجبّر الذي يَملك رُكنًا»، فيُبيّن أنّ الركن نعمةٌ في موضع وفتنةٌ في آخر بحسب ما يُركَن إليه.

- انفراد «بِرُكۡنِهِۦ» بإسناد التولّي: 1/4 = موضع واحد فقط (الذَّاريَات 39) يأتي فيه الركن مُسنَدًا للفاعل المُعرِض ومضافًا إليه، أمّا البقيّة 3/4 فيأتي فيها الجذر متعلَّقًا للفعل («ءَاوِيٓ»، «تَرۡكَنُ»، «تَرۡكَنُوٓاْ») — انفرادٌ بنيويّ للذاريات يَقترن فيه الركون بالإعراض لا بالطلب.

- النهي والتثبيت متلازمان: في هُود 113 ﴿وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ نهيٌ مباشر، وفي الإسرَاء 74 ﴿وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا﴾ كشفٌ أنّ العصمة من الركون لا تكون إلّا بالتثبيت. الموضعان معًا يُبيّنان أنّ الركون إلى الباطل ميلٌ خفيّ يُحتاج في دفعه إلى نهيٍ صريح وتثبيتٍ إلهيّ.

إحصاءات جَذر ركن

  • المَواضع: 4 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 4 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رُكۡنٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رُكۡنٖ (1) تَرۡكَنُوٓاْ (1) تَرۡكَنُ (1) بِرُكۡنِهِۦ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ركن في القرآن

  • التعدية الإلزاميّة بـ«إلى» أو «بـ»

    4/4 = 100٪ من المواضع تَتعدّى بحرف جرٍّ يُحدِّد المركون إليه («ءَاوِيٓ إِلَىٰ رُكۡنٖ»، «تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ»، «تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ»، «تَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ»). لا يَرِد الجذر لازمًا في القرآن — فالركن لا يكون إلّا «إلى شيء»، وهذا يُجسِّد أصل المعنى: الاعتماد لا يقوم بذاته.

  • هيمنة الدلالة السلبيّة

    3/4 = 75٪ في سياق سلبيّ (التحذير من الركون للظالمين هُود 113، التوعّد على الميل القلبيّ الإسرَاء 74، إعراض المُعرِض بركنه الذَّاريَات 39)، مقابل 1/4 في سياق إيجابيّ (تَمنّي الرُّكن الشديد هُود 80). فالجذر في غالب وروده يُساق في مقام التحذير من خطر الاتكاء على غير الحقّ.

  • التقابل البنيويّ بين رُكنَين بشريَّين

    في هُود 80 ﴿أَوۡ ءَاوِيٓ إِلَىٰ رُكۡنٖ شَدِيدٖ﴾ — تَمنّي العاجز للقوّة، وفي الذَّاريَات 39 ﴿فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ﴾ — استظهار المُعرِض بقوّته. الجذر نفسه يُسجِّل قُطبَي «الضعف الذي يَطلب رُكنًا» و«التجبّر الذي يَملك رُكنًا»، فيُبيّن أنّ الركن نعمةٌ في موضع وفتنةٌ في آخر بحسب ما يُركَن إليه.

  • انفراد «بِرُكۡنِهِۦ» بإسناد التولّي

    1/4 = موضع واحد فقط (الذَّاريَات 39) يأتي فيه الركن مُسنَدًا للفاعل المُعرِض ومضافًا إليه، أمّا البقيّة 3/4 فيأتي فيها الجذر متعلَّقًا للفعل («ءَاوِيٓ»، «تَرۡكَنُ»، «تَرۡكَنُوٓاْ») — انفرادٌ بنيويّ للذاريات يَقترن فيه الركون بالإعراض لا بالطلب.

  • النهي والتثبيت متلازمان

    في هُود 113 ﴿وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ نهيٌ مباشر، وفي الإسرَاء 74 ﴿وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا﴾ كشفٌ أنّ العصمة من الركون لا تكون إلّا بالتثبيت. الموضعان معًا يُبيّنان أنّ الركون إلى الباطل ميلٌ خفيّ يُحتاج في دفعه إلى نهيٍ صريح وتثبيتٍ إلهيّ.