قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حول في القُرءان الكَريم — 25 موضعًا

25 موضعًا18 صيغةالحَقل: أسماء الزمان والمكان والجهة

جواب مباشر

دلالة جذر حول في القرءان

دلالة جذر «حول» في القرءان: «حول» هو انتقال الجهة أو إحاطتها أو اعتراضها بين طرفين: يكون حول مركز، أو حائلًا بين شيئين، أو تحويلًا عن حال… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 25 موضعًا، في 18 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء الزمان والمكان والجهة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حول من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠18

عَرض كُلّ الصِيَغ (18)

التَعريف المُحكَم لجَذر حول في القُرءان الكَريم

«حول» هو انتقال الجهة أو إحاطتها أو اعتراضها بين طرفين: يكون حول مركز، أو حائلًا بين شيئين، أو تحويلًا عن حال، أو حولًا زمنيًا تكتمل دورته. ويندرج في وجه التحوُّل ما جاء في ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةٗ وَلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٩٨): انتفاءُ ما يَتحوَّل به المستضعَف عن حاله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يردّ الجذر في خمسٍ وعشرين قَولةً في خمسٍ وعشرين آية. ويجمع استعماله إحاطةَ شيءٍ بما حوله أو امتدادَ مدّة، وحيلولةً بين طرفين، وتحويلًا عن حالٍ أو موضع. وتتبيّن فروعه في حول المكان، والحول الزمني، والحيلة، والحيلولة، والتحويل، والحول عن موضع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حول

يدور «حول» على إحاطة جهة بمركز، أو نقل عن حال، أو حيلولة بين طرفين، أو دورة زمنية مكتملة. وتدخل «حيلة» في القدرة على تحويل الحال أو إيجاد وجه مخرج.

  • الإحاطة المكانية: ﴿مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ﴾.
  • الحيلولة: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾، ﴿قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾.
  • التحويل ونفيه: ﴿قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا﴾.
  • طلب التحول عن الجنة: ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حول

الشاهد المحوري: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ لأنه يبيّن فعل الحيلولة بين المرء وقلبه، وهو أعمق فروع الجذر في الانتقال بين طرفين.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿تَحۡوِيلًا﴾3مصدر التحويل
﴿حَوۡلَهُۥ﴾3ظرف مضاف إلى الغائب
﴿حَوۡلَكُم﴾2ظرف مضاف إلى المخاطبين
﴿حَوۡلَهَا﴾2ظرف مضاف إلى الغائبة
﴿حَوۡلَهُۥٓ﴾2ظرف مضاف إلى الغائب
﴿حَوۡلَ﴾، ﴿حَوۡلَهَاۚ﴾، ﴿حَوۡلَهُم﴾، ﴿حَوۡلَيۡنِ﴾، ﴿حَوۡلِ﴾، ﴿حَوۡلِكَۖ﴾، ﴿حَوۡلِهِمۡۚ﴾، ﴿حِوَلٗا﴾، ﴿حِيلَةٗ﴾، ﴿وَحَالَ﴾، ﴿وَحِيلَ﴾، ﴿يَحُولُ﴾، ﴿ٱلۡحَوۡلِ﴾13بقية الصيغ المفردة: ظروف مضافة ووجوه اسمية وفعلية

يغلب على الاستعمال بناء الظرف ﴿حَوۡلَ﴾ متصلاً بالضمائر، فتتعدد جهات الإضافة مع بقاء دلالة الإحاطة. وإلى جانبه تظهر بنية التحويل، ثم تتفرق المشتقات الأخرى بين الفعل والاسم والمدة والحيلة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حول بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حول» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~3 مواضع
وَحَالَ ×1 حَوۡلَ ×1 حَوۡلِ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~4 مواضع
تَحۡوِيلًا ×3 يَحُولُ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 1 مَجهول (فُعِلَ)
~1 موضع
وَحِيلَ ×1
د اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡحَوۡلِ ×1
ه اسم نَكِرة
~1 موضع
حِوَلٗا ×1
و اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
حِيلَةٗ ×1
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~13 مَوضِع
حَوۡلَهُۥ ×3 حَوۡلَكُم ×2 حَوۡلَهُۥٓ ×2 حَوۡلَهَا ×2 حَوۡلِكَۖ ×1 حَوۡلَهَاۚ ×1 حَوۡلَهُم ×1 حَوۡلِهِمۡۚ ×1
ح جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
حَوۡلَيۡنِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حول

إجمالي المواضع: 25 قَولة في 25 آية، عبر 14 صيغة موحدة و18 رسمًا مصحفيًا.

أبرز المحاور: الإحاطة حول مركز، الحول الزمني، الحيلة، الحيلولة، التحويل ونفيه، وعدم طلب التحول عن الجنة.

  • الصِيَغ: 18 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَوۡلَهُۥ.
  • أَبرَز الصِيَغ: حَوۡلَهُۥ (3) تَحۡوِيلًا (3) حَوۡلَكُم (2) حَوۡلَهُۥٓ (2) حَوۡلَهَا (2) حَوۡلَيۡنِ (1) ٱلۡحَوۡلِ (1) حَوۡلِكَۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: علاقة جهة بجهة أخرى عبر إحاطة أو انتقال أو حجز. لذلك يجمع الجذر بين حول المكان، وتحويل الضر، والحيلولة بين المرء وقلبه، وحول الرضاعة والوصية.

مُقارَنَة جَذر حول بِجذور شَبيهَة

حول يختلف عن بدل؛ التبديل تغيير شيء بشيء، أما التحويل فنقل جهة أو حال. ويختلف عن نقل؛ النقل حركة من موضع إلى موضع، أما حول قد يكون إحاطة بلا انتقال. ويختلف عن منع؛ الحيلولة منع مخصوص يقع بين طرفين.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (سورة الأنفَال ٢٤)، لو قيل «يمنع بين المرء وقلبه» لفات معنى الوقوع الفاصل بين الطرفين. وفي ﴿فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا﴾ (سورة الإسرَاء ٥٦)، لو قيل «ولا تبديلًا» لفات طلب نقل الضر عنهم. وفي ﴿حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٣)، لو قيل «عامين» لفاتت صورة الدورة الزمنية الكاملة في «حولين».

الفُروق الدَقيقَة

الفروع محفوظة: حول المكان يصف المحيط، والحول الزمني يصف دورة مكتملة، والحيلة قدرة على إيجاد وجه تصرف، والحيلولة وقوع حاجز، والتحويل نقل عن حال. هذه الفروع تلتقي في علاقة الجهة ولا تتطابق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء الزمان والمكان والجهة · التحويل والتغيير · الفصل والحجاب والمنع · الليل والنهار والأوقات.

ينتمي الجذر إلى «التحويل والتغيير»، فيرد فيه ﴿وَلَا تَحۡوِيلًا﴾ (سورة الإسرَاء ٥٦)، ويتكرّر المعنى نفسُه بلفظٍ أطول في ﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾ (سورة فَاطِر ٤٣). ويندرج أيضًا في «أسماء الزمان والمكان والجهة» من جهاتٍ ثلاث: زمانيّةٍ في ﴿حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٣) بتحديد مدةٍ زمنيةٍ محددة، ومكانيّةٍ في ﴿مَنۡ حَوۡلَهَاۚ﴾ (سورة الأنعَام ٩٢)، وجهةٍ محيطةٍ في ﴿مَا حَوۡلَهُۥ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧). والشاهد نفسه في سورة البَقَرَة ٢٣٣ يُدخله أيضًا في «الليل والنهار والأوقات» لدلالته الزمنيّة. وفي «الفصل والحجاب والمنع» يرد ﴿يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (سورة الأنفَال ٢٤). لذلك لا يصح تضييقه في حقل واحد.

مَنهَج تَحليل جَذر حول

استُقرئت المواضع كلها، وفُصلت الصيغ المكانية عن التحويل والحيلولة والزمن. لم يُثبت ضد نصي جامع لأن السياقات لا تعطى جذرًا واحدًا يقابل جميع الفروع؛ والضدّ الصريح مع «سنن» مخصوصٌ بوجه التحويل.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سنن)

لا يقوم لـ«حول» ضدٌّ جامع؛ فمواضعه تتوزّع بين الإحاطة حول مركز، والحيلولة بين طرفين، والتحويل عن حالٍ أو وجهة، والحول الزمنيّ المكتمل. والتقابل الصريح الذي يبنيه النصّ مخصوصٌ بوجه التحويل: يُنفى التحويل عن السنّة في موضعين، فتكون السنّة مجرى ثابتًا والتحويل ما يمتنع عليه: ﴿سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴾ (سورة الإسرَاء ٧٧). وفي فاطر يقترن نفي التحويل بنفي التبديل، فيتكامل الجذران: ﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾ (سورة فَاطِر ٤٣)؛ التبديل إحلالٌ مكان السنّة، والتحويل صرفٌ لها عن مجراها. أمّا وجه الإحاطة فيكمّله الحفوف: ﴿وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ﴾ (سورة الزُّمَر ٧٥)؛ فالحفوف هيئة الإحاطة، والحول مدارها. ولا يُبنى في مواضع الحيلولة والحول الزمنيّ تقابلٌ مع جذرٍ آخر.

سننضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة الإسرَاء ٧٧
يُقرَّر مجرى السنّة في الرسل ثمّ يُنفى تحويلها: ﴿سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴾.
سورة فَاطِر ٤٣
ويتكرّر النفي بعد ذكر سنّة الأوّلين: ﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾.
  • التقابل مخصوصٌ بوجه التحويل من «حول»، ولا يدخله حول المكان ولا الحيلولة ولا الحول الزمنيّ.
  • يأتي التحويل في الموضعين منفيًّا عن السنّة: السنّة مجرى ثابت، والتحويل ما يمتنع عليه.
  • ترد صيغة ﴿تَحۡوِيلًا﴾ في ثلاث آيات، اثنتان منها في نفي تحويل السنّة، والثالثة في نفي أن يملك المدعوّون من دون الله تحويل الضرّ (سورة الإسرَاء ٥٦).
أَضداد ثانَويَّة 2
حففمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الزُّمَر ٧٥
يصف الحفوف هيئة الملائكة ويعيّن الحول مدارها: ﴿وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ﴾.
  • الحفوف يصف هيئة الإحاطة، والحول يعيّن مركزها؛ فلا يقوم أحدهما مقام الآخر.
  • التكامل مخصوصٌ بوجه الإحاطة المكانيّة من «حول».
بدلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة فَاطِر ٤٣
يُنفى عن السنّة وجهان من التغيّر في جملتين متعاطفتين: ﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾.
  • نفي التبديل يغلق باب إحلال شيءٍ مكان السنّة، ونفي التحويل يغلق باب صرفها عن مجراها؛ فهما وجهان متكاملان لثباتٍ واحد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: حول ⟷ سنن ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر حول

«حول» يدل على إحاطة أو انتقال جهة أو حيلولة أو دورة زمنية. يرد في 25 قَولة ضمن 25 آية، عبر 14 صيغة موحدة و18 رسمًا مصحفيًا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حول

  • سورة البَقَرَة ٢٣٣: ﴿وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾
  • سورة الأنفَال ٢٤: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾
  • سورة هُود ٤٣: ﴿قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾
  • سورة الإسرَاء ٥٦: ﴿قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا﴾
  • سورة الكَهف ١٠٨: ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا﴾
  • سورة سَبإ ٥٤: ﴿وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حول

أكثر الصيغ الموحدة «حوله» بخمسة مواضع، وكلها في الإحاطة حول مركز. ورد «تحويلًا» ثلاث مرات، كلها في نفي قدرة غير الله أو نفي تغير سنة الله. موضعا سورة البَقَرَة ٢٣٣ و٢٤٠ يثبتان فرع الحول الزمني، وهما في أحكام الأسرة والوصية.

• عدّ الحضور: وحدته آية من آيات الجذر؛ وبالعد المباشر يحضر لفظ الجلالة في ١١ آية، ولفظ «الرَّبّ» في ٤ آيات. • التوزيع المحوري: وحدته الآية كذلك؛ وتعدّ الآية إلهية هنا إذا حضر فيها لفظ الجلالة أو «الرَّبّ»، فتبلغ الآيات المختلفة ١٣ آية بالعد المباشر.

• اقتران حاليّ: «وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ» — تَكَرَّر ٣ مَرّات في ٣ سُوَر.

يلتقي الجذران في محور «الحدّ والجهة» ويفترقان في اتجاه الحركة: البغي حركةٌ خارجة تتجاوز الحدّ، والحول وضعٌ ومدارٌ حول مركز، أو حاجزٌ بين طرفين، أو تحوُّلٌ من حال. فالبغي في مساره الأشدّ خروجٌ عن الحقّ مُسنَدٌ إلى الإنسان: ﴿وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ﴾ (سورة الشُّورى ٤٢)، ﴿وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة القَصَص ٧٧)، ﴿بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (صٓ ٢٢). أمّا الحول فلا يحمل تَعدّيًا في مواضعه الخمسة والعشرين؛ هو الإحاطة بالمركز ﴿حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ﴾ (سورة الزُّمَر ٧٥)، أو الدورة الزمنيّة المكتملة ﴿حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٣) و﴿إِلَى ٱلۡحَوۡلِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٠).

ولا يجتمع الجذران في آية واحدة في القرءان كلّه إلّا في ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا﴾ (سورة الكَهف ١٠٨): يُنفى عن أهل الجنّة طلبُ التحوُّل عنها، فاجتمع البغيُ طلبًا والحولُ انتقالًا في نفي واحد يثبّت الخلود.

وفي «الحاجز بين طرفين» يتمايزان لا يتطابقان: الحول هو فِعل الحجز ﴿يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (سورة الأنفَال ٢٤)، والبغي هو الحدّ المنفيُّ اختراقه عند الحاجز ﴿بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٢٠). وأمّا «التحويل» فثلاثة مواضع: موضعان في نفي تبدُّل سُنّة الله ﴿وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴾ (سورة الإسرَاء ٧٧) و﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾ (سورة فَاطِر ٤٣)، وثالثٌ في نفي قدرة المدعوّين من دون الله ﴿فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا﴾ (سورة الإسرَاء ٥٦). فالحول دورانٌ وحاجزٌ وثباتُ سُنّة، والبغي خروجٌ عن الحدّ، ولا يتبادل اللفظان موضعًا واحدًا.

١) الجذران يلتقيان لفظًا في ثلاثة مواضع فقط لا رابع لها: ﴿وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ﴾ (سورة الأنعَام ٩٢) عن كتاب ﴿مُبَارَكٞ﴾، و﴿ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ﴾ (سورة الإسرَاء ١) عن المسجد الأقصى، و﴿أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا﴾ (سورة النَّمل ٨).

٢) والمواضع الثلاثة لا تجري على وتيرة واحدة في موقع البركة: في ﴿ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ﴾ (سورة الإسرَاء ١) تقع البركة على ما حول المسجد الأقصى؛ وفي ﴿بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا﴾ (سورة النَّمل ٨) تَشمل المركز والمحيط معًا؛ وفي ﴿وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ﴾ (سورة الأنعَام ٩٢) الوصفُ بالبركة للكتاب، و﴿أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا﴾ مُنذَرون. فالذي يَثبت أنّ «حول» يرسم الدائرة، لا أنّ «برك» مقصورٌ على مركزها.

٣) لفظ «حول» في خمسة وعشرين موضعًا لا يخرج عن معنيين: المحيط بالشيء مكانًا أو مدةً ﴿حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٣)، ﴿إِلَى ٱلۡحَوۡلِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٠)، ﴿حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ﴾ (سورة الزُّمَر ٧٥)؛ أو التحويل والحيلولة ﴿وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴾ (سورة الإسرَاء ٧٧)، ﴿يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (سورة الأنفَال ٢٤)، ﴿وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ﴾ (سورة هُود ٤٣). فهو دائمًا علاقة موضع أو تغيُّر حال، لا قيمة في الشيء نفسه.

٤) لفظ «برك» في اثنين وثلاثين موضعًا قيمة ثابتة مُفاضة، وفاعلها إلهي في كل صيغه: ﴿بَٰرَكۡنَا فِيهَا﴾ (سورة الأنبيَاء ٧١)، ﴿بُورِكَ﴾ (سورة النَّمل ٨)، ﴿تَبَارَكَ ٱللَّهُ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤). فلا يقع «برك» إلا حيث يُعطي اللهُ بركةً مستقرّة في كتاب أو أرض أو زمان أو ذات.

٥) المحصّلة فارق بنيوي: «حول» يضع الشيء في محيطه أو يحوّله، فهو حركة وموضع؛ و«برك» يستقرّ في الشيء قيمةً، فهو ثبات وإفاضة. ولذلك حين اجتمعا وقعت البركة قيمةً مُفاضة، ورسم «حول» دائرتها مركزًا ومحيطًا بحسب كل موضع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حول في القرءان

  • أكثر الصيغ الموحدة «حوله» بخمسة مواضع، وكلها في الإحاطة حول مركز. ورد «تحويلًا» ثلاث مرات، كلها في نفي قدرة غير الله أو نفي تغير سنة الله. موضعا سورة البَقَرَة ٢٣٣ و٢٤٠ يثبتان فرع الحول الزمني، وهما في أحكام الأسرة والوصية.

  • • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (6)، الرَّبّ (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (9).

  • • اقتران حاليّ: «وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

  • يلتقي الجذران في محور «الحدّ والجهة» ويفترقان في اتجاه الحركة: البغي حركةٌ خارجة تتجاوز الحدّ، والحول وضعٌ ومدارٌ حول مركز، أو حاجزٌ بين طرفين، أو تحوُّلٌ من حال. فالبغي في مساره الأشدّ خروجٌ عن الحقّ مُسنَدٌ إلى الإنسان: ﴿وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ﴾ (سورة الشُّورى ٤٢)، ﴿وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة القَصَص ٧٧)، ﴿بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (صٓ ٢٢). أمّا الحول فلا يحمل تَعدّيًا في مواضعه الخمسة والعشرين؛ هو الإحاطة بالمركز ﴿حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ﴾ (سورة الزُّمَر ٧٥)، أو الدورة الزمنيّة المكتملة ﴿حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٣) و﴿إِلَى ٱلۡحَوۡلِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٠).

  • وفي «الحاجز بين طرفين» يتقابلان لا يتطابقان: الحول هو فِعل الحجز ﴿يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (سورة الأنفَال ٢٤)، والبغي هو الحدّ المنفيُّ اختراقه عند الحاجز ﴿بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٢٠). وأمّا «التحويل» الثلاثيّ المواضع فمقصورٌ على نفي تبدُّل سُنّة الله ﴿وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴾ (سورة الإسرَاء ٧٧) و﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾ (سورة فَاطِر ٤٣). فالحول دورانٌ وحاجزٌ وثباتُ سُنّة، والبغي خروجٌ عن الحدّ، ولا يتبادل اللفظان موضعًا واحدًا.

أَسماء الله مِن جَذر حول

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر حول

  • النَّمل — الآية 8–9
    ﴿فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ ﴿يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • غَافِر — الآية 7–9
    ﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ ﴿وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حول من المُصحَف

25 موضعًا في 19 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس