قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حطب في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: النار والعذاب والجحيم

جواب مباشر

معنى جذر حطب في القرآن

معنى جذر «حطب» في القرآن: حطب في الاستعمال القرآني المحلي يدل على مادةٍ تُحمل أو تُجعل وقودًا للنار، فتغذّي اشتعالها أو تُصَيَّر إليها لهذا الغرض.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حطب من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر حطب في القران، معنى جذر حطب في القرآن، معنى جذر حطب في القرءان، تحليل جذر حطب في القران، دلالة جذر حطب في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر حطب في القُرءان الكَريم

حطب في الاستعمال القرآني المحلي يدل على مادةٍ تُحمل أو تُجعل وقودًا للنار، فتغذّي اشتعالها أو تُصَيَّر إليها لهذا الغرض.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جوهر حطب في القرآن المحلي هو ما يُدار في فلك النار من جهة تغذيتها لا من جهة مجرد كونه جرمًا خشبيًا. لذلك جاء: - مرةً بوصفه المآل الذي تُجعل له طائفة من الناس بالنسبة إلى جهنم. - ومرةً بوصفه المحمول الذي عُرّفت به امرأة أبي لهب داخل سورة عقابية تدور على النار والحبل والذل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حطب

استقراء جميع المواضع المحلية يبيّن أن حطب لا يدل في القرآن المحلي على الشجر أو الخشب مطلقًا، بل على المادة المحمولة أو المهيّأة لتكون غذاءً للنار وسببًا في اشتدادها.

وتنتظم الآيتان في مسارين متكاملين:

1. الحطب بوصفه مصيرًا احتراقيًا مباشرًا في الجِن 15: وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبًا هنا يظهر الجذر في أوضح صورة: القاسطون ليسوا مجرد داخلين النار، بل صاروا بالنسبة إلى جهنم بمنزلة الحطب الذي تقوم عليه نارها.

2. الحطب بوصفه محمولًا يتصل بمشهد النار والعقوبة في المَسَد 4: وامرأته حمالة الحطب وإن كان الموضع لا يصرّح في الآية نفسها بالفعل الاحتراقي، فإن السورة نفسها تُحكم السياق مباشرة بقولها: سيصلى نارًا ذات لهب ثم في جيدها حبل من مسد فلا يظهر الحطب هنا كحمل عابر غير ذي صلة، بل بوصفه مادةً مرتبطة بمشهد النار والتغذية والإعداد.

وعليه فالقاسم المشترك بين الموضعين ليس مجرد "الخشب"، ولا مجرد "الحمل"، بل المادة التي تُحمل أو يُصَيَّر إليها لتدخل في تغذية النار واشتدادها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حطب

الجِن 15

وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- حَطَبًا - ٱلۡحَطَبِ

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر حطب — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حطب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 مَوضِع
الحطب ×1
ب اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
حطبا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حطب

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

- الجِن 15 — فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا يقدّم الحطب بوصفه مادةً تدخل في قيام نار جهنم على القاسطين أو بهم. - المَسَد 4 — وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ يقدّم الحطب بوصفه شيئًا محمولًا معرِّفًا لصاحبته داخل سياق السورة التي تتابع بذكر النار ذات اللهب وحبل المسد.

---

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين جميع المواضع هو: المادة المرتبطة بتغذية النار والتي يُتعامل معها على أنها تُحمَل أو يُصَيَّر إليها لتقوم النار بها.

فالجن الجِن 15 يصرّح بالوظيفة الاحتراقية مباشرة. والمسد المَسَد 4 يصرّح بالحمل، لكن السياق السُّوَري يلحقه مباشرة بمشهد النار والعقوبة. ومن ثم فالحمل هنا ليس غايةً مستقلة، بل جزء من عالم الحطب باعتباره ما يمدّ النار.

مُقارَنَة جَذر حطب بِجذور شَبيهَة

- وقد: في «النار-والعذاب-والجحيم__وقد» يبرز فعل الإيقاد ومادة الوقود من حيث تشغيل النار وإبقائها مشتعلة. أمّا حطب فيخصّ جنس المادة المحمولة أو المصيَّرة للنار لا فعل الإشعال نفسه. - حصب: في «العذاب-بالإغراق-والإهلاك__حصب» يبرز المقذوف في النار أو على الناس من جهة الرمي والقذف. أمّا حطب فيبرز ما تتغذى به النار من جهة المادة نفسها. - مسد: في «العقوبة-والحد-والقصاص__مسد» الجذر يختص بمادة الحبل الخشن. أمّا حطب فيختص بمادة الوقود المحمولة المرتبطة بالنار. - خشب: في «مواد-البناء-والصنع__خشب» يظهر الخشب من جهة البنية أو التشبيه بجسم قائم، لا من جهة كونه غذاءً للنار.

اختِبار الاستِبدال

- لا يصح استبدال حطبًا في الجِن 15 بـوقودًا على جهة التطابق التام؛ لأن وقود أعم من الحطب، بينما حطب يحفظ صورة المادة المحمولة أو الملقاة التي تتغذى بها النار. - ولا يصح استبدال حمالة الحطب في المَسَد 4 بـحمالة الخشب؛ لأن الخشب يحفظ مادة الجسم، أما الحطب فيدخله النص هنا في مدار النار والاشتعال. - وفي الجِن 15 لو قيل كانوا لجهنم حصبًا لتغيّر التركيز من مادة التغذية إلى جهة القذف والرمي.

الفُروق الدَقيقَة

- حطب ليس اسمًا عامًا لكل مادة صلبة، بل لما يدخل في علاقة وظيفية مع النار. - موضع المَسَد 4 يمنع حصر الجذر في المادة الساكنة؛ لأنه يضيف بُعد الحمل والمباشرة: حمالة الحطب. - موضع الجِن 15 يمنع حصره في مجرد الحمل؛ لأنه يحسم وظيفة المادة: ما يكون لجهنم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم.

إدراج حطب في حقل النار والعذاب والجحيم مناسب جدًا؛ لأن الموضعين كلاهما مرتبطان بالنار مباشرة أو بسياق عقابي ناري قريب جدًا. ومع ذلك فالتعريف الأدق للجذر ليس "النار" نفسها، بل المادة المرتبطة بتغذيتها وحملها. لذا لا حاجة إلى تغيير الحقل الآن، لكن ينبغي حفظ هذا الفرق داخل الملف.

مَنهَج تَحليل جَذر حطب

1. جمع الموضعين المحليين للجذر من البيانات الحالية. 2. التثبت من التطابق بين عدد الآيات الفريدة (2) والوقوعات الكلية (2) وعدم وجود تكرار داخلي. 3. جعل الجن 15 موضعا حاكما لأنه يصرح بوظيفة حطب. 4. قراءة المسد 4 على ضوء سياق السورة المحلي المباشر (نارا ذات لهب، حبل من مسد) دون استدعاء أي تفسير خارجي. 5. اختبار الفروق بين حطب ووقد وحصب وخشب لمنع الخلط بين المادة، والإيقاد، والقذف، والبنية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جهنم)

حطب لا يملك ضدًا صريحًا في القرآن؛ فهو مادة أو حال تجعل الشيء وقودًا للنار. العلاقة الأوثق هي مكمّلة مع جهنم في الجن: القاسطون كانوا لجهنم حطبًا، فالجذر لا يقابل جهنم بل يخدم صورتها بوصفه ما يغذيها أو يصير إليها. وموضع المسد يذكر حمالة الحطب في سياق سورة تفتتح بوعيد النار، لكنه لا يضيف جذرًا مقابلًا. لذلك لا يسجل ماء أو برد أو سلام ضدًا للحطب؛ لأنها لا ترد في الشواهد. تسجل العلاقة مع جهنم على أنها ملازمة لا ضدية، حتى لا يتحول قسم الأضداد إلى حقل لوازم النار بلا معيار. كما أن جعل العلاقة مكمّلة يفسر لماذا لا تبحث المواصفة عن ضد مادي للحطب، بل عن وظيفة الحطب في بناء صورة المصير.

جهنممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
الجِن 15
﴿وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا﴾ يجعل الشاهد القاسطين حطبًا لجهنم، أي مادة لمآلها لا ضدًا لها.
  • الحطب ليس طرفًا مقابلًا للنار بل مادة تصلح لها أو تحمل إليها.
  • قصر العلاقة على جهنم يمنع تعميمها إلى كل ألفاظ النار والاحتراق.

نَتيجَة تَحليل جَذر حطب

حطب في الاستعمال القرآني المحلي يدل على مادة تحمل أو تجعل وقودا للنار، فتغذي اشتعالها أو تصير إليها لهذا الغرض

ينتظم هذا المعنى في 2 موضعا قرآنيا عبر 2 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حطب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الجِن 15 — وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا - الصيغة: حَطَبٗا (1 موضع)

- المَسَد 4 — وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ - الصيغة: ٱلۡحَطَبِ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حطب

ملاحظات لطيفة من المسح الكلي للمواضع (2 من 2):

- حِصرية حقل النار (2/2 = 100٪): الجذر لا يَرد إلا في سياق الإحراق. لم يُذكَر «حطب» في القرآن للانتفاع أو التدفئة، بل مادةً للنار العقابية فقط. - ثنائية المنزلة بين المُحرَق والمُهيِّئ: في الجن 15 القاسطون أنفسهم حطب (مَفعولية ذاتية)، وفي المسد 4 امرأة أبي لهب «حمالة الحطب» (تَهيِئَة لإحراق الغير). الجذر يَستوعب وَجهَي الإحراق في مَوضعيه فقط دون تكرار. - انتقال جنس البشر إلى جنس الحطب: الجن 15 «فكانوا لجهنم حطبًا» — جماعة من الناس تُصَيَّر، بفعل «كان» الجنسي، إلى مادة وقود. التحوّل مِن إنسان إلى حطب يَنفرد بالموضع الواحد. - مُحاصَرة الحطب بذكر النار: المسد 3 «نارًا ذات لهب» تَسبق المسد 4 «حمالة الحطب» في الترتيب القرآني المباشر. الجذر يَقع بين سابق ولاحق من حقل النار، دون انفكاك.

١. المواضع الكليّة — استيعاب تامّ (٢/٢) الجذر حطب لا يَرد في القرآن إلا في موضعين اثنين، وكلاهما مرتبطان بالنار العقابية ربطًا مباشرًا. لم يَجِئ حطب في سياق انتفاع أو تدفئة أو بناء، بل الإحراق وحده هو مساره في المتن كلّه. هذه الحصريّة التامّة تجعله جذرًا محدَّد الوظيفة في الاستعمال القرآني.

٢. مَوضِعا الجذر وتقابُلهما ﴿وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا﴾ — الجِن 15 ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ﴾ — المَسَد 4

في الموضع الأول البشر أنفسهم هم الحطب، وفي الموضع الثاني شخص يحمل الحطب ليُهيِّئه للنار. الجذر يَستوعب الوجهين في موضعيه الاثنين: الكائنُ حطبًا والحاملُ للحطب.

٣. التحوّل الجنسيّ في الجِن 15 ﴿فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا﴾ — «كان» الجنسية تُصَيِّر جماعةً من البشر إلى مادة وقود. ليس المعنى أنهم يُلقَون في جهنم فحسب، بل أن وصفهم الجنسيّ صار «حطبًا»؛ تحوّل في المنزلة لا في المكان فقط.

٤. محاصَرة الحطب بذكر النار في المَسَد ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ — المَسَد 3 يسبق مباشرةً ذكر «حمالة الحطب» في المَسَد 4. الحطب يَقع بين نارٍ صريحة قبله ولهبٍ صريح قبلها، محاطًا بصورة الإحراق من كلّ جهة.

٥. ثنائية المُحرَق والمُهيِّئ الجذر جمع في موضعيه وجهَي العلاقة مع النار: - المُحرَق (الجِن 15): القاسطون أنفسهم هم المادة التي تغذو النار. - المُهيِّئ (المَسَد 4): من يحمل الحطب ليَصِلَه إلى النار. هذا التقابل مكتمل في موضعين اثنين بلا تكرار.

إحصاءات جَذر حطب

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَطَبٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: حَطَبٗا (1) ٱلۡحَطَبِ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حطب في القرآن

  • حِصرية حقل النار (2/2 = 100٪):

    الجذر لا يَرد إلا في سياق الإحراق. لم يُذكَر «حطب» في القرآن للانتفاع أو التدفئة، بل مادةً للنار العقابية فقط.

  • ثنائية المنزلة بين المُحرَق والمُهيِّئ:

    في الجن 15 القاسطون أنفسهم حطب (مَفعولية ذاتية)، وفي المسد 4 امرأة أبي لهب «حمالة الحطب» (تَهيِئَة لإحراق الغير). الجذر يَستوعب وَجهَي الإحراق في مَوضعيه فقط دون تكرار.

  • انتقال جنس البشر إلى جنس الحطب:

    الجن 15 «فكانوا لجهنم حطبًا» — جماعة من الناس تُصَيَّر، بفعل «كان» الجنسي، إلى مادة وقود. التحوّل مِن إنسان إلى حطب يَنفرد بالموضع الواحد.

  • مُحاصَرة الحطب بذكر النار:

    المسد 3 «نارًا ذات لهب» تَسبق المسد 4 «حمالة الحطب» في الترتيب القرآني المباشر. الجذر يَقع بين سابق ولاحق من حقل النار، دون انفكاك.