قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جنف في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الانحراف والميل

جواب مباشر

معنى جذر جنف في القرآن

معنى جذر «جنف» في القرآن: جنف هو ميل عن القصد في حكم أو فعل، يجاور الإثم أو يتجه إليه، مع بقاء الفرق بين الميل والإثم نفسه.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانحراف والميل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جنف من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر جنف في القران، معنى جذر جنف في القرآن، معنى جذر جنف في القرءان، تحليل جذر جنف في القران، دلالة جذر جنف في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر جنف في القُرءان الكَريم

جنف هو ميل عن القصد في حكم أو فعل، يجاور الإثم أو يتجه إليه، مع بقاء الفرق بين الميل والإثم نفسه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جنف ميل منحرف في القصد أو الحكم يظهر عند الوصية أو الاضطرار، قريبًا من الإثم أو متجهًا إليه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جنف

يدور الجذر على ميل عن القصد في موضع حكم أو ضرورة، مع قرب واضح من الإثم أو اتجاه إليه. في البقرة يخاف المصلح من موص جنفًا أو إثمًا، وفي المائدة يباح للمضطر بشرط أن يكون غير متجانف لإثم.

فالجامع ميل في التصرف أو القصد يجاور الإثم أو يتجه إليه، وليس مطلق الميل الحسي.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جنف

الشاهد المركزي: البَقَرَة 182: ﴿فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: جَنَفًا ×1، مُتَجَانِفٖ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 2. الصيغ المعيارية: جنفا ×1، متجانف ×1. العدد الخام: 2 وقوعًا في 2 آية.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر جنف — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جنف» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم فاعِل
~1 مَوضِع
متجانف ×1
ب اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
جنفا ×1

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضعان يربطان الجنف بالإثم ربطًا مباشرًا: جنفًا أو إثمًا، وغير متجانف لإثم. وهذا يجعل الجذر مختصًا بميل أخلاقي أو حكمي، لا بمجرد ميل في المكان أو الجسد.

مُقارَنَة جَذر جنف بِجذور شَبيهَة

يفترق جنف عن إثم بأن البقرة 182 عطفته على الإثم، فليس هو الإثم عينه بل ميل قد يفضي إليه أو يقاربه. ويفترق عن حنف بأن الحنف في مواضعه اتجاه إلى إخلاص الدين، أما الجنف ميل منحرف عن القصد. ويفترق عن ميل بأن الميل أعم، أما الجنف ميل في حكم أو قصد له صلة بالإثم.

اختِبار الاستِبدال

في البقرة 182 لا يصلح حذف جنف والاكتفاء بإثم، لأن النص فرّق بين ميل الموصي وبين الإثم الصريح. وفي المائدة 3 لا يكفي غير آثم؛ لأن غير متجانف لإثم ينفي الاتجاه المقصود نحو الإثم في حال الاضطرار.

الفُروق الدَقيقَة

البقرة 182 تكشف الجنف في سياق الوصية والإصلاح بين الأطراف، والمائدة 3 تكشفه في سياق الضرورة والطعام المحرم. الجامع بينهما ضبط القصد عند موضع قد ينحرف إلى الإثم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانحراف والميل.

ينتمي إلى حقل الانحراف والميل، وزاويته الخاصة هي الميل الأخلاقي أو الحكمي المتصل بالإثم، لا مطلق الانحراف المكاني.

مَنهَج تَحليل جَذر جنف

حُصر الجذر في موضعين، وكلاهما ذكر الإثم صراحة. بُني التعريف على الفرق النصي في البقرة بين جنفًا وإثمًا، وعلى نفي التوجه إلى الإثم في المائدة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءثم)

العلاقة الأثبت لجذر جنف هي علاقته بإثم، لا على معنى الضد، بل على معنى المجاورة والملازمة. ففي البقرة يذكر النص خوف المصلح من جنف أو إثم، فيفصل بين ميل في الوصية وبين إثم أغلظ أو أصرح. وفي المائدة يرد القيد: غير متجانف لإثم، فيجعل الجنف حركة ميل باتجاه الإثم لا الإثم نفسه. من هنا يكشف إثم حد الجذر: الجنف انحراف في القصد أو التصرف يقترب من الذنب أو يفتح إليه، لكنه لا يساويه في كل موضع. المرشحات المرتبطة بالمحرمات في المائدة تصف سياق الضرورة، وليست مقابلات للجذر.

ءثممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
البَقَرَة 182
﴿فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ قرنت الآية الجنف بالإثم مع بقاء التمييز بين الميل وبين الذنب الصريح.
المَائدة 3
﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ جاء الجنف منفيا باتجاه الإثم، فدل على ملازمة حدية لا على ضدية.
  • العطف في جنفا أو إثما يحفظ الفرق بين الميل والذنب.
  • تعبير غير متجانف لإثم يجعل الإثم غاية ينحرف إليها الجنف، لا مرادفا له.

نَتيجَة تَحليل جَذر جنف

جنف جذر صالح بعد الإصلاح: 2 وقوعان خامًا في 2 آية، ومعناه ميل عن القصد يجاور الإثم أو يتجه إليه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جنف

- البَقَرَة 182: ﴿فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ - المَائدة 3: ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر جنف

من لطائف الجذر أن الإثم حاضر في الموضعين جميعًا، مرة بالعطف ومرة بالجر بعد متجانف. وهذا الحضور الكلي يجعل الجنف أدق من مطلق الميل: إنه ميل يختبر القصد عند حدود الإثم.

إحصاءات جَذر جنف

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جَنَفًا.
  • أَبرَز الصِيَغ: جَنَفًا (1) مُتَجَانِفٖ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جنف في القرآن

  • من لطائف الجذر أن الإثم حاضر في الموضعين جميعًا، مرة بالعطف ومرة بالجر بعد متجانف. وهذا الحضور الكلي يجعل الجنف أدق من مطلق الميل: إنه ميل يختبر القصد عند حدود الإثم.