قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر إسرائيل في القُرءان الكَريم — 43 مَوضعًا

43 مَوضعًا3 صيغةالحَقل: الأمم والشعوب والجماعات

جواب مباشر

معنى جذر إسرائيل في القرآن

معنى جذر «إسرائيل» في القرآن: إسرائيل في القرءان اسم علم لأصلٍ مفرد ينتسب إليه «بنو إسرائيل»، ويعمل في الاستعمال القرءانيّ عنوانًا لجماعة عهديّة خوطبت بالنعمة والميثاق والكتاب والإنجاء من فرعون، ثمّ حُوسبت على الوفاء أو التبديل والانقسام بعد البيّنات، فظهر فيها مؤمن وكافر، وطائفة وشاهد، وعالِم ومُلعَنون على لسان الأنبياء.

ورد الجذر 43 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمم والشعوب والجماعات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر إسرائيل من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر إسرائيل في القران، معنى جذر إسرائيل في القرآن، معنى جذر إسرائيل في القرءان، تحليل جذر إسرائيل في القران، دلالة جذر إسرائيل في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر إسرائيل في القُرءان الكَريم

إسرائيل في القرءان اسم علم لأصلٍ مفرد ينتسب إليه «بنو إسرائيل»، ويعمل في الاستعمال القرءانيّ عنوانًا لجماعة عهديّة خوطبت بالنعمة والميثاق والكتاب والإنجاء من فرعون، ثمّ حُوسبت على الوفاء أو التبديل والانقسام بعد البيّنات، فظهر فيها مؤمن وكافر، وطائفة وشاهد، وعالِم ومُلعَنون على لسان الأنبياء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الثقل الدلاليّ ليس اشتقاقًا لغويًّا، بل وظيفة قرءانيّة داخليّة: الاسم يربط بين أصل مفرد ظاهر صراحة في آل عمران 93 ومريم 58 (في ذرّيّة الأنبياء)، وبين جماعة «بني إسرائيل» التي تتكرّر في مواضع النعمة والميثاق والكتاب والإنجاء والاختلاف. الغالب جماعيّ (40 من 42 تركيبًا مع «بني/يا بني/لبني/على بني/من بني/ببني»)، والفرد ظاهر في موضعين فقط.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر إسرائيل

«إسرائيل» في الاستعمال القرءانيّ اسم عَلَم غير اشتقاقيّ، لا تُستخرج له أوزان فعليّة. ورد 42 موضعًا داخل 41 آية فريدة؛ لأنّ آل عمران 93 تضمّ الاسم مرّتين في آية واحدة: مرّة في ﴿لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ ومرّة في ﴿حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ﴾. النصّ يجعل الاسم أصلًا مفردًا يتفرّع عنه خطاب «بني إسرائيل»، ثمّ يصير عنوانًا لجماعة عهديّة ارتبطت بسجلّ النعمة والميثاق والكتاب والإنجاء، ثمّ بسجل التلقّي بعد البيّنات من وفاء أو تبديل أو انقسام.

الآية المَركَزيّة لِجَذر إسرائيل

آل عمران 93: ﴿كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ﴾ — الآية الوحيدة في القرءان التي تجمع بين الجماعة المنسوبة ﴿لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ والأصل المفرد ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ في نسيج واحد، ويظهر فيها الاسم مرفوعًا فاعلًا للتحريم على نفسه — وهي الصورة المرفوعة الوحيدة في القرءان.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

المدخل اسم علم غير اشتقاقيّ؛ لا تُعامل صوره كأوزان فعليّة. بحسب الاستعمال القرءانيّ الداخليّ: 42 موضعًا في 41 آية فريدة، بثلاث صور مضبوطة: • ﴿إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ — 40 موضعًا (الصورة المنصوبة/المجرورة الغالبة، تأتي مع «بني/يا بني/لبني/على بني/من بني/ببني»). • ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ — موضع واحد (آل عمران 93، فاعلًا مرفوعًا للتحريم). • ﴿وَإِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ — موضع واحد (مريم 58، معطوفة على إبراهيم في ذرّيّة الأنبياء). الصورتان الأخيرتان هما صيغة فريدة داخل الجذر، وهما اللتان تكشفان جانب «الأصل المفرد» وراء غلبة الاستعمال الجماعيّ.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر إسرائيل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «إسرائيل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~42 مَوضِع
إسراءيل ×42
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 مَوضِع
وإسراءيل ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر إسرائيل

المسالك الدلاليّة السبعة المنتظِمة في 42 موضعًا داخل 41 آية فريدة:

1) مَسلَك الأصل المفرد: ينتقل النصّ من الجماعة إلى الفرد في آل عمران 93 (الصورة المرفوعة الوحيدة)، ويُذكر الأصل معطوفًا على إبراهيم في مريم 58 ضمن ذرّيّة الأنبياء.

2) مَسلَك النداء بـ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ للتذكير بالنعمة والعهد: البقرة 40، 47، 122؛ طه 80؛ المائدة 72 (نداء عيسى)؛ الصفّ 6 (نداء عيسى).

3) مَسلَك الميثاق والكتاب والحُكم والنبوّة: البقرة 83؛ المائدة 12، 70؛ الإسراء 2، 4؛ السجدة 23؛ غافر 53؛ الجاثية 16.

4) مَسلَك الإنجاء من فرعون والعذاب: الأعراف 137، 138؛ يونس 90؛ طه 47، 80؛ الشعراء 17، 22 (التعبيد قبل الإنجاء)، 59 (التوريث)؛ الدخان 30.

5) مَسلَك التكليف والإرسال إليهم: آل عمران 49 (عيسى)؛ المائدة 32 (الكتابة عليهم)، 72، 110؛ الأعراف 105، 134؛ الصفّ 6.

6) مَسلَك الانقسام والتبديل بعد البيّنات: البقرة 211 (تبديل النعمة)، 246 (الملأ بعد موسى)؛ المائدة 78 (اللعن على لسان داود وعيسى)؛ يونس 93 (الاختلاف بعد العلم)؛ الإسراء 4، 101، 104؛ الصفّ 14 (طائفة آمنت وطائفة كفرت).

7) مَسلَك الاحتجاج والشهادة من داخل الجماعة: الشعراء 197 (علماء بني إسرائيل)؛ النمل 76 (القرءان يقصّ عليهم أكثر الذي يختلفون فيه)؛ الأحقاف 10 (شاهد منهم على مثله).

أكثر السور تركيزًا: البقرة 6، المائدة 6، الأعراف 4، الإسراء 4، الشعراء 4، آل عمران 3 (بحساب الموضعين في آل عمران 93)، طه 3. آية آل عمران 93 وحدها تحتسب موضعين.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: اسم جماعة عهديّة منسوبة إلى أصل مفرد، يَستدعيه النصّ حيث يريد تفعيل سجلّ النعمة والميثاق والكتاب والإنجاء، أو بيان أثر التلقّي بعد البيّنات من وفاء أو تبديل أو انقسام إلى مؤمن وكافر، طائفة وشاهد.

مُقارَنَة جَذر إسرائيل بِجذور شَبيهَة

تمييز ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ من المسمّيات القرءانيّة الأخرى للجماعة نفسها — من داخل النصّ:

﴿هَادُواْ﴾ (الذين هادوا): تَعرِض نسبًا دينيًّا فاعلًا حاضرًا في زمن النزول (البقرة 62، المائدة 41، 44، 69؛ الحجّ 17؛ الأنعام 146 في حكم الطعام عليهم) — جذر مستقلّ يصف فعل التهوّد. ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ بإزائها انتسابٌ إلى أصلٍ ومحلٌّ لسجلّ تاريخيّ من العهد والإنجاء.

﴿يَهُودَ﴾ / ﴿ٱلۡيَهُودُ﴾: تسميةٌ مفردةٌ تقابلها في الاستعمال ﴿ٱلنَّصَٰرَىٰ﴾ ضمن أهل الكتاب الحاضرين (البقرة 113، 120؛ المائدة 18، 51، 64، 82؛ التوبة 30). ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ بإزائها لا تُقابَل في القرءان بـ﴿ٱلنَّصَٰرَىٰ﴾ بل بـ﴿فِرۡعَوۡنُ﴾ في مسلك الإنجاء، وبـ﴿ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ في التفضيل (البقرة 47، 122؛ الجاثية 16).

﴿مُوسَىٰ﴾: الرسول والقائد لهم في طور الإنجاء والكتاب (البقرة 246، الأعراف 134، 138، الإسراء 101، السجدة 23، غافر 53). ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ بإزائه مجال التلقّي.

﴿عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾: رسولٌ إليهم في طور الانقسام والشهادة (آل عمران 49، المائدة 72، 110، الصفّ 6، 14). ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ بإزائه مجال انقسامٍ إلى ﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ﴾ و﴿كَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ﴾.

﴿فِرۡعَوۡنُ﴾: جهة القهر والتعبيد التي يخرجون منها (الشعراء 22، الأعراف 137، يونس 90، الدخان 30). ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ في مقابله الجماعة المُنجاة الموروَّثة المشارقَ والمغارب.

﴿إِبۡرَٰهِيمَ﴾: ورد مقرونًا بـ﴿وَإِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ في مريم 58 ضمن ذرّيّة الأنبياء — وهو الموضع الوحيد الذي يحضر فيه الاسم محض أصل لا جماعة.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال داخل النصّ:

1) البقرة 40 ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ﴾ — لا يؤدّي «يا قوم» المعنى نفسه، لأنّ النداء يستدعي جماعةً مخصوصة بسجلّ نعمة وعهد، لا أيّ قوم.

2) آل عمران 93 ﴿إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ﴾ — لا يصحّ إبدال الاسم الثاني بـ«بنو إسرائيل»، لأنّ النصّ يربط فعل التحريم بالأصل المفرد نفسه، وهو ما يميّز هذا الموضع عن غيره ويُنتج الصورة المرفوعة الوحيدة.

3) الأحقاف 10 ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ﴾ — لا يساويه «شاهد من الناس»، لأنّ الحجّة قائمة على أنّ الشاهد من داخل الجماعة المعلومة في النصّ، عارفٌ بمثل ما نزل.

4) الصفّ 14 ﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ﴾ — لا يقبل إبدالها بـ«من الناس»، لأنّ النصّ يقصد تخصيص الانقسام في الجماعة العهديّة نفسها.

الفُروق الدَقيقَة

خمسة فروق دقيقة بين الاستعمالات:

1) ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ المرفوع: لا يرد إلّا في آل عمران 93 فاعلًا للتحريم على نفسه — هي اللحظة الوحيدة التي يحضر فيها الأصل المفرد فاعلًا تشريعيًّا.

2) ﴿وَإِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ المعطوفة: لا ترد إلّا في مريم 58 معطوفةً على ﴿إِبۡرَٰهِيمَ﴾ في ذرّيّة الأنبياء — فيها يقوى جانب «الأصل» على جانب «الجماعة».

3) ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (6 مواضع): نداء تذكير بالنعمة والإنجاء والميثاق، يتكرّر منه قائلًا الله (البقرة) أو عيسى (المائدة 72، الصفّ 6) أو خطاب الإنجاء (طه 80).

4) ﴿مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ / ﴿عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ / ﴿شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾: استعمال احتجاجيّ/معرفيّ من داخل الجماعة (الشعراء 197، الأحقاف 10، البقرة 246).

5) ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (المائدة 78) و﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ﴾ (الصفّ 14): تثبيت أنّ الاسم في القرءان أوسع من ذمٍّ مطلق؛ ففيه مؤمن وكافر، وطائفة وشاهد، ومُلعَنون بلسان داود وعيسى.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمم والشعوب والجماعات · الأنبياء والرسل والأعلام.

الحقل الحاليّ «الأنبياء والرسل والأعلام» مناسب من جهة العَلَميّة وحضور الاسم في ذرّيّة الأنبياء (مريم 58)، لكنّه لا يستوعب وحده ثقل الاستعمال القرءانيّ. ربط التحليل هذا المدخل أيضًا بحقول: الجماعات العهديّة، الكتاب والميثاق، الإنجاء من فرعون، والتلقّي والانقسام بعد البيّنات. لا عائق حقليّ يمنع رفع الجذر.

مَنهَج تَحليل جَذر إسرائيل

عُومل المدخل كاسم علم غير اشتقاقيّ وفق قاعدة المداخل غير الاشتقاقيّة: لا أوزان، ولا اشتقاق خارجيّ للاسم، ولا إحالة إلى ما خارج النصّ. العدّ الحاكم مأخوذ من ملفّ البيانات الداخليّ (42 موضعًا في 41 آية، 3 صور مضبوطة)، والنصوص منسوخة حرفيًّا من ملفّ النصّ القرءانيّ الداخليّ. التحليل وظيفيّ قرءانيّ بحت: يَستخرج المسالك السبعة من تتبّع كلّ مواضع الجذر، ويُثبت التقابلات الداخليّة من النصّ نفسه.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر إسرائيل)

إسرائيل في هذا المدخل اسم علم ينتقل في الاستعمال القرآني إلى عنوان جماعة عهدية، ولذلك لا يصح طلب ضد اشتقاقي له ولا جعله في مقابلة اسم آخر لمجرد التلاقي الإحصائي. المرشحات مثل موسى وعيسى وفرعون وبنو والكتاب والنعمة أطراف تاريخ الخطاب لا أضداد الاسم. أقوى ما يثبت داخليا هو تقابل داخل بني إسرائيل أنفسهم عند تلقي رسالة عيسى: طائفة آمنت وطائفة كفرت. هذا ليس ضدًا لجذر إسرائيل، بل انقسام داخل العنوان الجماعي الواحد بعد البيان. لذلك تصنف العلاقة تقابلا داخليا محدودا، لا ضدية لفظية، وتبقى باقي المرشحات تفسيرا للسياق أو أطرافا في قصة الجماعة.

إسرائيلتَقابُل داخِليّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
الصَّف 14
ينقسم العنوان الجماعي نفسه بعد الدعوة: ﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞ﴾.
  • التقابل داخل الجماعة لا بين إسرائيل واسم آخر، لذلك لا يرقى إلى ضد جذري.
  • ورود بني إسرائيل مع الأنبياء والكتاب والنعمة يشرح تاريخ الخطاب ولا يصنع أزواجا ضدية.

نَتيجَة تَحليل جَذر إسرائيل

النتيجة المحكمة: إسرائيل في القرءان اسم علم غير اشتقاقيّ لأصلٍ مفرد يظهر صراحةً في آل عمران 93 (فاعلًا للتحريم) ومريم 58 (في ذرّيّة الأنبياء)، ثمّ يغلب استعماله عنوانًا لجماعة «بني إسرائيل». ينتظم هذا المعنى في 42 موضعًا داخل 41 آية فريدة، عبر 3 صور مضبوطة (إِسۡرَٰٓءِيلَ 40، إِسۡرَٰٓءِيلُ 1، وَإِسۡرَٰٓءِيلَ 1) و7 مسالك دلاليّة: الأصل المفرد، النداء، الميثاق والكتاب، الإنجاء، التكليف والإرسال، الانقسام بعد البيّنات، والشهادة من داخل الجماعة. التقابل داخل الجذر نفسه (الصفّ 14، المائدة 78) يمنع اختزال الاسم في ذمٍّ مطلق.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر إسرائيل

1) آل عمران 93 — الأصل والجماعة في آية واحدة (الصورة المرفوعة الوحيدة): ﴿كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾

2) مريم 58 — مَسلَك الأصل/الذرّيّة (الصورة المعطوفة الوحيدة): ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَبُكِيّٗا۩﴾

3) البقرة 40 — مَسلَك النداء بالتذكير بالنعمة والعهد: ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ﴾

4) المائدة 12 — مَسلَك الميثاق: ﴿وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾

5) الجاثية 16 — كثافة العطاء (الكتاب والحُكم والنبوّة): ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

6) الإسراء 4 — الكتاب والسنن المتوقَّعة في الجماعة: ﴿وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾

7) الشعراء 22 — التعبيد قبل الإنجاء: ﴿وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾

8) طه 80 — الإنجاء مع النداء: ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾

9) الدخان 30 — تكثيف الإنجاء من العذاب المهين: ﴿وَلَقَدۡ نَجَّيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ﴾

10) الصفّ 6 — مَسلَك التكليف والإرسال (نداء عيسى): ﴿وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾

11) المائدة 78 — التبديل واللعن على لسان داود وعيسى: ﴿لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ﴾

12) الصفّ 14 — الانقسام عند التلقّي (التقابل الداخليّ): ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ﴾

13) الأحقاف 10 — مَسلَك الشهادة من داخل الجماعة: ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

14) النمل 76 — القرءان يقصّ عليهم أكثر اختلافهم: ﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر إسرائيل

1) الغلبة الجماعيّة على الفرديّة: 40 موضعًا من 42 تأتي في تركيب «بني/يا بني/لبني/على بني/من بني/ببني» (بَنِيٓ 27، يَٰبَنِيٓ 6، لِّبَنِيٓ 4، بِبَنِيٓ 2 بحسب جوار الكلمات). الاسم في الاستعمال القرءانيّ مَجلىً لجماعة، لا لمجرّد فرد.

2) الانتقال داخل الآية الواحدة: آل عمران 93 هي الموضع الوحيد في القرءان الذي ينتقل النصّ فيه — في نسيج آية واحدة — من الجماعة ﴿لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ إلى الأصل المفرد ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ فاعلًا، فيُفصِح عن وجود «أصل» وراء عنوان الجماعة.

3) صيغة فريدة الصورة المرفوعة: ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ مرفوعةً لا تظهر إلّا حين يفعل الأصل المفرد فعلًا تشريعيًّا (يحرّم على نفسه قبل تنزّل التوراة). لا يَفعل «بنو إسرائيل» هذا الفعل في القرءان كلّه.

4) صيغة فريدة المعطوفة في ذرّيّة الأنبياء: ﴿وَإِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ لا تظهر إلّا في مريم 58 معطوفةً على إبراهيم، فيكتسب الاسم بُعدًا نبويًّا أصيلًا يخفّ فيه ظلّ الجماعة لصالح الأصل.

5) التعبيد قبل الإنجاء: الشعراء 22 تُسمّي ما أنزله فرعون ببني إسرائيل ﴿عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ — صيغة فعّل من ع-ب-د لا تأتي في القرءان إلّا هنا، وهي عتبة لفهم لاحق الإنجاء.

6) ثقل النعمة في البقرة والمائدة: السورتان تستوعبان 12 موضعًا (6 + 6)، وفيهما يتجمّع خطاب النعمة والميثاق والتكليف؛ بينما الإسراء والشعراء تتوزّعان مسلكَي الكتاب والإنجاء.

7) منع اختزال الاسم في ذمٍّ مطلق: الصفّ 14 يصرّح بـ﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ﴾ و﴿كَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ﴾، والمائدة 78 تخصّ المُلعَنين بـ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾، والأحقاف 10 تذكر ﴿شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ مؤمنًا حجّةً، والشعراء 197 تذكر ﴿عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ آيةً.

8) جوار «الميثاق»: ﴿مِيثَٰقَ﴾ يَجاور الاسم 3 مرّات (البقرة 83، المائدة 12، 70) — وهو أكثف اقتران معرفيّ بعد ﴿بَنِيٓ﴾ نفسها، يثبت أنّ الاسم في القرءان وعاء عهديّ بامتياز.

إحصاءات جَذر إسرائيل

  • المَواضع: 43 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِسۡرَٰٓءِيلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: إِسۡرَٰٓءِيلَ (40) إِسۡرَٰٓءِيلُ (1) وَإِسۡرَٰٓءِيلَ (1)

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر إسرائيل

  • 42 مَوضعًا
    الجَذر «إسرائيل» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر إسرائيل

  • ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و5 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر إسرائيل في القرآن

  • 1) الغلبة الجماعيّة على الفرديّة: 40 موضعًا من 42 تأتي في تركيب «بني/يا بني/لبني/على بني/من بني/ببني» (بَنِيٓ 27، يَٰبَنِيٓ 6، لِّبَنِيٓ 4، بِبَنِيٓ 2 بحسب جوار الكلمات). الاسم في الاستعمال القرءانيّ مَجلىً لجماعة، لا لمجرّد فرد.

  • 2) الانتقال داخل الآية الواحدة: آل عمران 93 هي الموضع الوحيد في القرءان الذي ينتقل النصّ فيه — في نسيج آية واحدة — من الجماعة ﴿لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ إلى الأصل المفرد ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ فاعلًا، فيُفصِح عن وجود «أصل» وراء عنوان الجماعة.

  • 3) صيغة فريدة الصورة المرفوعة: ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ مرفوعةً لا تظهر إلّا حين يفعل الأصل المفرد فعلًا تشريعيًّا (يحرّم على نفسه قبل تنزّل التوراة). لا يَفعل «بنو إسرائيل» هذا الفعل في القرءان كلّه.

  • 4) صيغة فريدة المعطوفة في ذرّيّة الأنبياء: ﴿وَإِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ لا تظهر إلّا في مريم 58 معطوفةً على إبراهيم، فيكتسب الاسم بُعدًا نبويًّا أصيلًا يخفّ فيه ظلّ الجماعة لصالح الأصل.

  • 5) التعبيد قبل الإنجاء: الشعراء 22 تُسمّي ما أنزله فرعون ببني إسرائيل ﴿عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ — صيغة فعّل من ع-ب-د لا تأتي في القرءان إلّا هنا، وهي عتبة لفهم لاحق الإنجاء.

  • 6) ثقل النعمة في البقرة والمائدة: السورتان تستوعبان 12 موضعًا (6 + 6)، وفيهما يتجمّع خطاب النعمة والميثاق والتكليف؛ بينما الإسراء والشعراء تتوزّعان مسلكَي الكتاب والإنجاء.