قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر إسرائيل في القُرءان الكَريم — 43 موضعًا

43 موضعًا3 صيغالحَقل: الأمم والشعوب والجماعات

جواب مباشر

دلالة جذر إسرائيل في القرءان

دلالة جذر «إسرائيل» في القرءان: إسرائيل في القرءان اسم علم لأصلٍ مفرد ينتسب إليه «بنو إسرائيل»، ويعمل في الاستعمال القرءانيّ عنوانًا لجماعة ع… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 43 موضعًا، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمم والشعوب والجماعات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر إسرائيل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر إسرائيل في القُرءان الكَريم

إسرائيل في القرءان اسم علم لأصلٍ مفرد ينتسب إليه «بنو إسرائيل»، ويعمل في الاستعمال القرءانيّ عنوانًا لجماعة عهديّة خوطبت بالنعمة والميثاق والكتاب والإنجاء من فرعون، ثمّ حُوسبت على الوفاء أو التبديل والانقسام بعد البيّنات، فظهر فيها مؤمن وكافر، وطائفة وشاهد، وعالِم ومُلعَنون على لسان الأنبياء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الثقل الدلاليّ ليس اشتقاقًا لغويًّا، بل وظيفة قرءانيّة داخليّة: الاسم يربط بين أصل مفرد ظاهر صراحة في سورة آل عِمران ٩٣ وسورة مَريَم ٥٨ (في ذرّيّة الأنبياء)، وبين جماعة «بني إسرائيل» التي تتكرّر في مواضع النعمة والميثاق والكتاب والإنجاء والاختلاف. الغالب جماعيّ (40 من 42 تركيبًا مع «بني/يا بني/لبني/على بني/من بني/ببني»)، والفرد ظاهر في موضعين فقط.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر إسرائيل

«إسرائيل» في الاستعمال القرءانيّ اسم عَلَم غير اشتقاقيّ، لا تُستخرج له أوزان فعليّة. ورد 43 موضعًا داخل 41 آية فريدة؛ لأنّ سورة آل عِمران ٩٣ وسورة يُونس ٩٠ تضمّ كلّ منهما الاسم مرّتين في آية واحدة: مرّة في ﴿لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ ومرّة في ﴿حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ﴾. النصّ يجعل الاسم أصلًا مفردًا يتفرّع عنه خطاب «بني إسرائيل»، ثمّ يصير عنوانًا لجماعة عهديّة ارتبطت بسجلّ النعمة والميثاق والكتاب والإنجاء، ثمّ بسجل التلقّي بعد البيّنات من وفاء أو تبديل أو انقسام.

الآية المَركَزيّة لِجَذر إسرائيل

سورة آل عِمران ٩٣: ﴿كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ﴾ — الآية الوحيدة في القرءان التي تجمع بين الجماعة المنسوبة ﴿لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ والأصل المفرد ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ في نسيج واحد، ويظهر فيها الاسم مرفوعًا فاعلًا للتحريم على نفسه — وهي الصورة المرفوعة الوحيدة في القرءان.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾41الصورة الغالبة للاسم
﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾1صورة الرفع
﴿وَإِسۡرَٰٓءِيلَ﴾1الصورة المقترنة بالواو

تتصدّر الصورة الخالية من الواو الاستعمال، فيما تكشف صورتا الرفع والاقتران بالواو تنوّع الموقع التركيبي للاسم. لذلك يُقرأ المدخل اسمًا واحدًا تتبدّل صورته بحسب السياق، لا سلسلة صيغ مشتقّة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر إسرائيل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «إسرائيل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~42 مَوضِع
إِسۡرَٰٓءِيلَ ×41 إِسۡرَٰٓءِيلُ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
وَإِسۡرَٰٓءِيلَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر إسرائيل

المسالك الدلاليّة السبعة المنتظِمة في 43 موضعًا داخل 41 آية فريدة:

1) مَسلَك الأصل المفرد: ينتقل النصّ من الجماعة إلى الفرد في سورة آل عِمران ٩٣ (الصورة المرفوعة الوحيدة)، ويُذكر الأصل معطوفًا على إبراهيم في سورة مَريَم ٥٨ ضمن ذرّيّة الأنبياء.

2) مَسلَك النداء بـ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ للتذكير بالنعمة والعهد: سورة البَقَرَة ٤٠، ٤٧، ١٢٢؛ سورة طه ٨٠؛ سورة المَائدة ٧٢ (نداء عيسى)؛ سورة الصَّف ٦ (نداء عيسى).

3) مَسلَك الميثاق والكتاب والحُكم والنبوّة: سورة البَقَرَة ٨٣؛ سورة المَائدة ١٢، ٧٠؛ سورة الإسرَاء ٢، ٤؛ سورة السَّجدة ٢٣؛ سورة غَافِر ٥٣؛ سورة الجاثِية ١٦.

4) مَسلَك الإنجاء من فرعون والعذاب: سورة الأعرَاف ١٣٧، ١٣٨؛ سورة يُونس ٩٠؛ سورة طه ٤٧، ٨٠؛ سورة الشعراء ١٧، ٢٢ (التعبيد قبل الإنجاء)، 59 (التوريث)؛ سورة الدُّخان ٣٠.

5) مَسلَك التكليف والإرسال إليهم: سورة آل عِمران ٤٩ (عيسى)؛ سورة المَائدة ٣٢ (الكتابة عليهم)، 72، 110؛ سورة الأعرَاف ١٠٥، ١٣٤؛ سورة الصَّف ٦.

6) مَسلَك الانقسام والتبديل بعد البيّنات: سورة البَقَرَة ٢١١ (تبديل النعمة)، 246 (الملأ بعد موسى)؛ سورة المَائدة ٧٨ (اللعن على لسان داود وعيسى)؛ سورة يُونس ٩٣ (الاختلاف بعد العلم)؛ سورة الإسرَاء ٤، ١٠١، ١٠٤؛ سورة الصَّف ١٤ (طائفة آمنت وطائفة كفرت).

7) مَسلَك الاحتجاج والشهادة من داخل الجماعة: سورة الشعراء ١٩٧ (علماء بني إسرائيل)؛ سورة النَّمل ٧٦ (القرءان يقصّ عليهم أكثر الذي يختلفون فيه)؛ سورة الأحقَاف ١٠ (شاهد منهم على مثله).

أكثر السور تركيزًا: سورة البَقَرَة ٦، سورة المَائدة ٦، سورة الأعرَاف ٤، سورة الإسرَاء ٤، سورة الشعراء ٤، سورة آل عِمران ٣ (بحساب الموضعين في سورة آل عِمران ٩٣سورة طه ٣. آية سورة آل عِمران ٩٣ وحدها تحتسب موضعين.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِسۡرَٰٓءِيلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: إِسۡرَٰٓءِيلَ (41) إِسۡرَٰٓءِيلُ (1) وَإِسۡرَٰٓءِيلَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: اسم جماعة عهديّة منسوبة إلى أصل مفرد، يَستدعيه النصّ حيث يريد تفعيل سجلّ النعمة والميثاق والكتاب والإنجاء، أو بيان أثر التلقّي بعد البيّنات من وفاء أو تبديل أو انقسام إلى مؤمن وكافر، طائفة وشاهد.

مُقارَنَة جَذر إسرائيل بِجذور شَبيهَة

تمييز ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ من المسمّيات القرءانيّة الأخرى للجماعة نفسها — من داخل النصّ:

﴿هَادُواْ﴾ (الذين هادوا): تَعرِض نسبًا دينيًّا فاعلًا حاضرًا في زمن النزول (سورة البَقَرَة ٦٢، سورة المَائدة ٤١، ٤٤، ٦٩؛ سورة الحج ١٧؛ سورة الأنعَام ١٤٦ في حكم الطعام عليهم) — جذر مستقلّ يصف فعل التهوّد. ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ بإزائها انتسابٌ إلى أصلٍ ومحلٌّ لسجلّ تاريخيّ من العهد والإنجاء.

• «يَهُودَ» / ﴿ٱلۡيَهُودُ﴾: تسميةٌ مفردةٌ تقابلها في الاستعمال ﴿ٱلنَّصَٰرَىٰ﴾ ضمن أهل الكتاب الحاضرين (سورة البَقَرَة ١١٣، ١٢٠؛ سورة المَائدة ١٨، ٥١، ٦٤، ٨٢؛ سورة التوبَة ٣٠). ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ بإزائها لا تُقابَل في القرءان بـ﴿ٱلنَّصَٰرَىٰ﴾ بل بـ﴿فِرۡعَوۡنُ﴾ في مسلك الإنجاء، وبـ﴿ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ في التفضيل (سورة البَقَرَة ٤٧، ١٢٢؛ سورة الجاثِية ١٦).

﴿مُوسَىٰ﴾: الرسول والقائد لهم في طور الإنجاء والكتاب (سورة البَقَرَة ٢٤٦، سورة الأعرَاف ١٣٤، ١٣٨، سورة الإسرَاء ١٠١، سورة السَّجدة ٢٣، سورة غَافِر ٥٣). ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ بإزائه مجال التلقّي.

﴿عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾: رسولٌ إليهم في طور الانقسام والشهادة (سورة آل عِمران ٤٩، سورة المَائدة ٧٢، ١١٠، سورة الصَّف ٦، ١٤). ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ بإزائه مجال انقسامٍ إلى ﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ﴾ و﴿كَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ﴾.

﴿فِرۡعَوۡنُ﴾: جهة القهر والتعبيد التي يخرجون منها (سورة الشعراء ٢٢، سورة الأعرَاف ١٣٧، سورة يُونس ٩٠، سورة الدُّخان ٣٠). ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ في مقابله الجماعة المُنجاة الموروَّثة المشارقَ والمغارب.

﴿إِبۡرَٰهِيمَ﴾: ورد مقرونًا بـ﴿وَإِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ في سورة مَريَم ٥٨ ضمن ذرّيّة الأنبياء — وهو الموضع الوحيد الذي يحضر فيه الاسم محض أصل لا جماعة.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال داخل النصّ:

1) سورة البَقَرَة ٤٠ ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ﴾ — لا يؤدّي «يا قوم» المعنى نفسه، لأنّ النداء يستدعي جماعةً مخصوصة بسجلّ نعمة وعهد، لا أيّ قوم.

2) سورة آل عِمران ٩٣ ﴿إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ﴾ — لا يصحّ إبدال الاسم الثاني بـ«بنو إسرائيل»، لأنّ النصّ يربط فعل التحريم بالأصل المفرد نفسه، وهو ما يميّز هذا الموضع عن غيره ويُنتج الصورة المرفوعة الوحيدة.

3) سورة الأحقَاف ١٠ ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ﴾ — لا يساويه «شاهد من الناس»، لأنّ الحجّة قائمة على أنّ الشاهد من داخل الجماعة المعلومة في النصّ، عارفٌ بمثل ما نزل.

4) سورة الصَّف ١٤ ﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ﴾ — لا يقبل إبدالها بـ«من الناس»، لأنّ النصّ يقصد تخصيص الانقسام في الجماعة العهديّة نفسها.

الفُروق الدَقيقَة

خمسة فروق دقيقة بين الاستعمالات:

1) ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ المرفوع: لا يرد إلّا في سورة آل عِمران ٩٣ فاعلًا للتحريم على نفسه — هي اللحظة الوحيدة التي يحضر فيها الأصل المفرد فاعلًا تشريعيًّا.

2) ﴿وَإِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ المعطوفة: لا ترد إلّا في سورة مَريَم ٥٨ معطوفةً على ﴿إِبۡرَٰهِيمَ﴾ في ذرّيّة الأنبياء — فيها يقوى جانب «الأصل» على جانب «الجماعة».

3) ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (6 مواضع): نداء تذكير بالنعمة والإنجاء والميثاق، يتكرّر منه قائلًا الله (البقرة) أو عيسى (سورة المَائدة ٧٢، سورة الصَّف ٦) أو خطاب الإنجاء (سورة طه ٨٠).

4) ﴿مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ / ﴿عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ / ﴿شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾: استعمال احتجاجيّ/معرفيّ من داخل الجماعة (سورة الشعراء ١٩٧، سورة الأحقَاف ١٠، سورة البَقَرَة ٢٤٦).

5) ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (سورة المَائدة ٧٨) و﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ﴾ (سورة الصَّف ١٤): تثبيت أنّ الاسم في القرءان أوسع من ذمٍّ مطلق؛ ففيه مؤمن وكافر، وطائفة وشاهد، ومُلعَنون بلسان داود وعيسى.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمم والشعوب والجماعات · الأنبياء والرسل والأعلام.

الحقل الحاليّ «الأنبياء والرسل والأعلام» مناسب من جهة العَلَميّة وحضور الاسم في ذرّيّة الأنبياء (سورة مَريَم ٥٨)، لكنّه لا يستوعب وحده ثقل الاستعمال القرءانيّ. ربط التحليل هذا المدخل أيضًا بحقول: الجماعات العهديّة، الكتاب والميثاق، الإنجاء من فرعون، والتلقّي والانقسام بعد البيّنات. لا عائق حقليّ يمنع رفع الجذر.

مَنهَج تَحليل جَذر إسرائيل

عُومل المدخل كاسم علم غير اشتقاقيّ وفق قاعدة المداخل غير الاشتقاقيّة: لا أوزان، ولا اشتقاق خارجيّ للاسم، ولا إحالة إلى ما خارج النصّ. العدّ الحاكم مأخوذ من ملفّ البيانات الداخليّ (43 موضعًا في 41 آية، 3 صور مضبوطة)، والنصوص منسوخة حرفيًّا من ملفّ النصّ القرءانيّ الداخليّ. التحليل وظيفيّ قرءانيّ بحت: يَستخرج المسالك السبعة من تتبّع كلّ مواضع الجذر، ويُثبت التقابلات الداخليّة من النصّ نفسه.

التَقابُل الداخِليّ في جَذر إسرائيل

إسرائيل في هذا المدخل اسم علم ينتقل في الاستعمال القرءاني إلى عنوان جماعة عهدية، ولذلك لا يصح طلب ضد اشتقاقي له ولا جعله في مقابلة اسم آخر لمجرد التلاقي الإحصائي. الجذور المجاورة مثل موسى وعيسى وفرعون وبنو والكتاب والنعمة أطراف تاريخ الخطاب لا أضداد الاسم. أقوى ما يثبت داخليا هو تقابل داخل بني إسرائيل أنفسهم عند تلقي رسالة عيسى: طائفة آمنت وطائفة كفرت. هذا ليس ضدًا لجذر إسرائيل، بل انقسام داخل العنوان الجماعي الواحد بعد البيان. لذلك تصنف العلاقة تقابلا داخليا محدودا، لا ضدية لفظية، وتبقى باقي الجذور المجاورة تفسيرا للسياق أو أطرافا في قصة الجماعة.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الصَّف ١٤
ينقسم العنوان الجماعي نفسه بعد الدعوة: ﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞ﴾.
  • التقابل داخل الجماعة لا بين إسرائيل واسم آخر، لذلك لا يرقى إلى ضد جذري.
  • ورود بني إسرائيل مع الأنبياء والكتاب والنعمة يشرح تاريخ الخطاب ولا يصنع أزواجا ضدية.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر إسرائيل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر إسرائيل

النتيجة المحكمة: إسرائيل في القرءان اسم علم غير اشتقاقيّ لأصلٍ مفرد يظهر صراحةً في سورة آل عِمران ٩٣ (فاعلًا للتحريم) وسورة مَريَم ٥٨ (في ذرّيّة الأنبياء)، ثمّ يغلب استعماله عنوانًا لجماعة «بني إسرائيل». ينتظم هذا المعنى في 43 موضعًا داخل 41 آية فريدة، عبر 3 صور مضبوطة (إِسۡرَٰٓءِيلَ 40، إِسۡرَٰٓءِيلُ 1، وَإِسۡرَٰٓءِيلَ 1) و7 مسالك دلاليّة: الأصل المفرد، النداء، الميثاق والكتاب، الإنجاء، التكليف والإرسال، الانقسام بعد البيّنات، والشهادة من داخل الجماعة. التقابل داخل الجذر نفسه (سورة الصَّف ١٤، سورة المَائدة ٧٨) يمنع اختزال الاسم في ذمٍّ مطلق.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر إسرائيل

1) سورة آل عِمران ٩٣ — الأصل والجماعة في آية واحدة (الصورة المرفوعة الوحيدة): ﴿كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾

2) سورة مَريَم ٥٨ — مَسلَك الأصل/الذرّيّة (الصورة المعطوفة الوحيدة): ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَبُكِيّٗا۩﴾

3) سورة البَقَرَة ٤٠ — مَسلَك النداء بالتذكير بالنعمة والعهد: ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ﴾

4) سورة المَائدة ١٢ — مَسلَك الميثاق: ﴿وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾

5) سورة الجاثِية ١٦ — كثافة العطاء (الكتاب والحُكم والنبوّة): ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

6) سورة الإسرَاء ٤ — الكتاب والسنن المتوقَّعة في الجماعة: ﴿وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾

7) سورة الشعراء ٢٢ — التعبيد قبل الإنجاء: ﴿وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾

8) سورة طه ٨٠ — الإنجاء مع النداء: ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾

9) سورة الدُّخان ٣٠ — تكثيف الإنجاء من العذاب المهين: ﴿وَلَقَدۡ نَجَّيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ﴾

10) سورة الصَّف ٦ — مَسلَك التكليف والإرسال (نداء عيسى): ﴿وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾

11) سورة المَائدة ٧٨ — التبديل واللعن على لسان داود وعيسى: ﴿لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ﴾

12) سورة الصَّف ١٤ — الانقسام عند التلقّي (التقابل الداخليّ): ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ﴾

13) سورة الأحقَاف ١٠ — مَسلَك الشهادة من داخل الجماعة: ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

14) سورة النَّمل ٧٦ — القرءان يقصّ عليهم أكثر اختلافهم: ﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر إسرائيل

1) الغلبة الجماعيّة على الفرديّة: 40 موضعًا من 43 تأتي في تركيب «بني/يا بني/لبني/على بني/من بني/ببني» (بَنِيٓ 27، يَٰبَنِيٓ 6، لِّبَنِيٓ 5، بِبَنِيٓ 2 بحسب جوار الكلمات). الاسم في الاستعمال القرءانيّ مَجلىً لجماعة، لا لمجرّد فرد.

2) الانتقال داخل الآية الواحدة: سورة آل عِمران ٩٣ هي الموضع الوحيد في القرءان الذي ينتقل النصّ فيه — في نسيج آية واحدة — من الجماعة ﴿لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ إلى الأصل المفرد ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ فاعلًا، فيُفصِح عن وجود «أصل» وراء عنوان الجماعة.

3) صيغة فريدة الصورة المرفوعة: ﴿إِسۡرَٰٓءِيلُ﴾ مرفوعةً لا تظهر إلّا حين يفعل الأصل المفرد فعلًا تشريعيًّا (يحرّم على نفسه قبل تنزّل التوراة). لا يَفعل «بنو إسرائيل» هذا الفعل في القرءان كلّه.

4) صيغة فريدة المعطوفة في ذرّيّة الأنبياء: ﴿وَإِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ لا تظهر إلّا في سورة مَريَم ٥٨ معطوفةً على إبراهيم، فيكتسب الاسم بُعدًا نبويًّا أصيلًا يخفّ فيه ظلّ الجماعة لصالح الأصل.

5) التعبيد قبل الإنجاء: سورة الشعراء ٢٢ تُسمّي ما أنزله فرعون ببني إسرائيل ﴿عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ — صيغة فعّل من ع-ب-د لا تأتي في القرءان إلّا هنا، وهي عتبة لفهم لاحق الإنجاء.

6) ثقل النعمة في البقرة والمائدة: السورتان تستوعبان 12 موضعًا (6 + 6)، وفيهما يتجمّع خطاب النعمة والميثاق والتكليف؛ بينما الإسراء والشعراء تتوزّعان مسلكَي الكتاب والإنجاء.

7) منع اختزال الاسم في ذمٍّ مطلق: سورة الصَّف ١٤ يصرّح بـ﴿فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ﴾ و﴿كَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ﴾، وسورة المَائدة ٧٨ تخصّ المُلعَنين بـ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾، وسورة الأحقَاف ١٠ تذكر ﴿شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ مؤمنًا حجّةً، وسورة الشعراء ١٩٧ تذكر ﴿عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ آيةً.

8) جوار «الميثاق»: ﴿مِيثَٰقَ﴾ يَجاور الاسم 3 مرّات (سورة البَقَرَة ٨٣، سورة المَائدة ١٢، ٧٠) — وهو أكثف اقتران معرفيّ بعد ﴿بَنِيٓ﴾ نفسها، يثبت أنّ الاسم في القرءان وعاء عهديّ بامتياز.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر إسرائيل في القرءان

  • 1) الغلبة الجماعيّة على الفرديّة: 40 موضعًا من 42 تأتي في تركيب «بني/يا بني/لبني/على بني/من بني/ببني» (بَنِيٓ 27، يَٰبَنِيٓ 6، لِّبَنِيٓ 4، بِبَنِيٓ 2 بحسب جوار الكلمات). الاسم في الاستعمال القرءانيّ مَجلىً لجماعة، لا لمجرّد فرد.

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر إسرائيل

  • 42 موضعًا
    الجَذر «إسرائيل» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر إسرائيل

  • ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و5 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر إسرائيل من المُصحَف

43 موضعًا في 17 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس