مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أيقاظا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ١٨
﴿ وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أيقاظا»
مدلول قولة «أيقاظا» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: حال يحسبها الناظر فيهم مع أن حقيقتهم رقود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيۡقَاظٗا» وجذرها «يقظ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة ترد في ظن الرائي لحالهم، ثم يعقبها وهم رقود؛ فتتصل بمظهر يخالف حقيقة رقادهم.
استعمالها في الآيات
استعمالها في وصف الموصوفين كما يبدون للرائي، لا كما هم في واقع الحال.
أثرها في السياق
تجعل الآية المشهد ملتبسا: الهيئة توهم اليقظة، والنص يكشف الرقاد.
عائلات الاستعمال
- مظهر يخالف الرقاد (1 موضعًا): حال يظنها الناظر فيهم مع أن النص يقرر أنهم رقود.
ما يميّزها عن أخواتها
لا صيغة أخرى للجذر؛ وتمييزها أنها حال محسوبة لا حقيقة مثبتة.
تحليل أعمق
الموضع يضبط القَولة بالمقابلة: وتحسبهم أيقاظا وهم رقود. فدلالتها هنا مظهر يقظة في حسبان الناظر، لا إثبات يقظة حقيقية لهم.