مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وهاجا في القرءان
الشاهد
سورة النَّبَإ ١٣
﴿ وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وهاجا»
مدلول قولة «وهاجا» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: صفة قوة للسراج الذي جعله الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَهَّاجٗا» وجذرها «وهج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة صفة للسراج المجعول؛ فتتصل بقوة ظهوره وأثره في مشهد جعل السراج.
استعمالها في الآيات
استعمالها نعت لسراج كوني في تعداد آيات الخلق.
أثرها في السياق
تجعل السراج في الآية ذا حضور شديد لا مجرد وجود بين المخلوقات.
عائلات الاستعمال
- صفة السراج (1 موضعًا): قوة ظاهرة في السراج المجعول في سياق الخلق.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تظهر صيغة أخرى؛ وتمييزها أنها صفة لسراج لا اسم جرم مستقل.
تحليل أعمق
الشاهد يقول وجعلنا سراجا وهاجا. لذلك تظل القَولة صفة ملازمة للسراج في هذا المقام، ولا يزاد عليها تفصيل في كيفية الضوء أو الحرارة من خارج الآية.