مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تنيا في القرءان
الشاهد
سورة طه ٤٢
﴿ ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تنيا»
مدلول قولة «تنيا» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: نهي عن أن ينقصا أو يفترا في ذكر الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنِيَا» وجذرها «وني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة ترد منفية في أمر الذهاب بالآيات؛ فتتصل بمنع النقص أو الفتور في ذكر الله أثناء المهمة.
استعمالها في الآيات
استعمالها في خطاب للمخاطب وأخيه عند الأمر بالذهاب بالآيات.
أثرها في السياق
تجعل الذكر شرط مرافقة للمهمة، فلا تنفصل الآيات عن دوام الذكر.
عائلات الاستعمال
- نقص الذكر المنهي عنه (1 موضعًا): حال من الفتور أو النقص في ذكر الله نهي عنها المخاطب وأخوه.
ما يميّزها عن أخواتها
لا صيغة ثانية للجذر؛ وتمييزها أنها فعل منهي عنه للمثنى في ذكر الله.
تحليل أعمق
السياق أمر بالذهاب بالآيات، ثم نهي: ولا تنيا في ذكري. القَولة إذن لا تعرف إلا بمنع حصول حال تضعف الذكر أو تقطعه في طريق الرسالة.