مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجلة في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ٦٠
﴿ وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجلة»
مدلول قولة «وجلة» في القرءان: حال قلوب تؤتي ما آتت وهي مستحضرة الرجوع إلى الرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجِلَةٌ» وجذرها «وجل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينحصر هذا الوجه من الجذر في وجل مع العمل والرجوع مع بقاء صلته بعنصر اضطراب القلب عند مقام عظيم واضحًا في المواضع.
استعمالها في الآيات
ترد الوحدة في وجل مع العمل والرجوع عبر موضع واحد، وتغطي العائلة المذكورة جميع المواضع.
أثرها في السياق
يمنع توسيع القراءة خارج وجل مع العمل والرجوع.
عائلات الاستعمال
- وجل مع العمل والرجوع (1 موضعًا): حال قلوب تؤتي ما آتت وهي مستحضرة الرجوع إلى الرب.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص وجل مع العمل والرجوع، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى وجل القلوب عند الذكر، تصريح بالخوف من الداخلين، نهي عن الوجل.