مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهيج في القرءان
المواضع (2)
سورة الزُّمَر ٢١
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة الحدِيد ٢٠
﴿ ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهيج»
مدلول قولة «يهيج» في القرءان: يهيج الزرع فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما أو يكون حطاما.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهِيجُ» وجذرها «هيج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الطور الذي يعقب بلوغ الزرع تمامه، وصيغة يهيج تحدده بموقعه في التتابع وبأثره لا بماهيته: تراه بعده مصفرا ثم يصير حطاما. والفاء في فتراه مصفرا تجعل الصفرة نتيجة الهيج لا عينه.
استعمالها في الآيات
يتكرر في دورة الزرع ومثل الحياة الدنيا.
أثرها في السياق
يجعل بلوغ الزرع تمامه عابرا: تراه بعده مصفرا ثم حطاما.
عائلات الاستعمال
- دورة الزرع (1 موضعًا): الزرع المختلف ألوانه يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما.
- مثل الدنيا (1 موضعًا): نبات الغيث يعجب الكفار ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما.
ما يميّزها عن أخواتها
ينحصر النظر في هذه القَولة لهذا الجذر، وتمييزها الداخلي يكون بين عائلات الاستعمال: دورة الزرع ومثل الدنيا.
تحليل أعمق
الموضعان يثبتان موقع الطور بين بلوغ الزرع تمامه وصيرورته حطاما، وأثره أن تراه مصفرا. ولا ينطق النص بماهية الهيج في نفسه، والفاء تمنع أن يكون الهيج عين الاصفرار وإلا صار النص يصفر فتراه مصفرا.