قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لهو في القرءان

17 موضعًاالجذر: هو

المواضع (16)

سورة آل عِمران ٦٢

﴿ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة النَّحل ١٢٦

﴿ وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ ﴾

سورة الحج ٥٨

﴿ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ مَاتُواْ لَيَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾

باقي المواضع (13)

سورة الحج ٦٤

﴿ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة الشعراء ٩

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ٦٨

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٠٤

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٢٢

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٤٠

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٥٩

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٧٥

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشعراء ١٩١

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة النَّمل ١٦

﴿ وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة الصَّافَات ٦٠

﴿ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

سورة الصَّافَات ١٠٦

﴿ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة الوَاقِعة ٩٥

﴿ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لهو»

مدلول قولة «لهو» في القرءان: تثبيت المرجع تثبيتا حاسما، بحيث يصير الحكم اللاحق هو الوجه المقطوع به في الموضع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَهُوَ» وجذرها «هو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الحاكم هو إبراز المرجع مع تثبيت أقوى من مجرد التعيين. اللام تجعل ما بعد القولة حكما مقطوعا في السياق: الله هو العزيز الرحيم أو الغني الحميد أو خير الرازقين، وهذا هو القصص الحق أو الفضل أو الفوز أو البلاء أو حق اليقين.

استعمالها في الآيات

ترد بعد إن أو لئن غالبا، وتثبت إما اسما أو فعلا لله، وإما حقيقة أمر مشار إليه، وإما خير الصبر عند المقابلة.

أثرها في السياق

ترفع الحكم من مجرد بيان إلى حسم؛ فلا يبقى القصص أو الفضل أو الفوز أو البلاء أو صفة الرب موضع تردد داخل السياق.

عائلات الاستعمال

  • تثبيت الله في الأسماء والفعل (11 موضعًا): تقرر القولة أن الله أو الرب هو العزيز الرحيم أو خير الرازقين أو الغني الحميد أو العزيز الحكيم، ويبرز ذلك خاصة بعد مشاهد النجاة والهلاك والرزق.
  • تثبيت حقيقة أو عاقبة مشار إليها (5 موضعًا): تجعل المشار إليه هو القصص الحق أو الفضل المبين أو الفوز العظيم أو البلاء المبين أو حق اليقين، فينغلق الموضع على حكم واضح.
  • تثبيت خير الصبر عند المقابلة (1 موضعًا): في مقابلة العقاب بالمثل والصبر تجعل القولة الصبر هو الخير المحسوم للصابرين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن هُوَ بأن التعيين هنا مشدد باللام. وتفترق عن وَهُوَ لأنها لا تلحق حالا بما قبلها، بل تثبت الحكم. وتفترق عن فَهُوَ لأنها لا تجعل الحكم نتيجة شرطية، إلا في موضع الصبر حيث يبقى أثرها تثبيت الخير لا مجرد التفريع.

تحليل أعمق

لَهُوَ أضيق الوحدات وأشدها تثبيتا. في سورة الشعراء يتكرر الحكم نفسه بعد قصص مختلفة: إن ربك لهو العزيز الرحيم؛ فالقولة لا تضيف اسما جديدا، بل تثبت أن مجرى النجاة والهلاك في كل قصة راجع إلى هذا الحكم. وفي مواضع أخرى تثبت لله خير الرزق والغنى والحمد والعزة والحكمة. ومع هذا لا تنحصر في الإسناد الإلهي، إذ تأتي أيضا مع هذا: القصص الحق، الفضل المبين، الفوز العظيم، البلاء المبين، حق اليقين. فالهوموغراف هنا واضح: مرة تثبيت لله في أسمائه وأفعاله، ومرة تثبيت لحقيقة أو عاقبة مشار إليها؛ والجامع هو الحسم لا نوع المرجع.

قَولات أخرى من جذر هو

المقارنات الدلالية لهذا الجذر