مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هنالك في القرءان
المواضع (9)
سورة آل عِمران ٣٨
﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾
سورة الأعرَاف ١١٩
﴿ فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُواْ صَٰغِرِينَ ﴾
سورة يُونس ٣٠
﴿ هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الكَهف ٤٤
﴿ هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا ﴾
سورة الفُرقَان ١٣
﴿ وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا ﴾
سورة الأحزَاب ١١
﴿ هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا ﴾
سورة صٓ ١١
﴿ جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ﴾
سورة غَافِر ٧٨
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾
سورة غَافِر ٨٥
﴿ فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هنالك»
مدلول قولة «هنالك» في القرءان: إشارة إلى موضع أو لحظة يبرز فيها الأثر الحاسم لما سبق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هُنَالِكَ» وجذرها «هنا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هنالك تشير إلى موضع حاسم في السياق؛ الجذر الإشاري هنا لا يصف مكانًا مجردًا بل نقطة انكشاف حدث أو حكم.
استعمالها في الآيات
تستعمل عند دعاء زكريا، وغلبة السحرة، وابتلاء النفوس، وظهور الولاية، ودعاء الثبور، وابتلاء المؤمنين، وخسارة المبطلين والكافرين.
أثرها في السياق
الأثر أنها تثبت الحدث في نقطة مشهودة: هناك يتبدل الحال أو ينكشف الحكم أو تظهر الخسارة.
عائلات الاستعمال
- موضع انكشاف الحكم والنتيجة (6 موضعًا): هناك تظهر الهزيمة أو الخسارة أو الولاية أو ابتلاء الأعمال.
- موضع دعاء أو ابتلاء حاضر (3 موضعًا): هناك يقع دعاء زكريا أو دعاء الثبور أو زلزلة المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن هاهنا لأنها تشير غالبًا إلى نقطة بعيدة أو مستحضرة من سياق سابق، لا إلى هنا الحاضر في خطاب المتكلم.
تحليل أعمق
السياقات لا تجعل هنالك ظرف مكان فقط؛ في بعض المواضع هي عقدة زمنية للحكم، وفي بعضها موضع محسوس للهزيمة أو العذاب.